رواية عشق وليد الصدفة (كاملة جميع الفصول) بقلم اية عبيد

 رواية عشق وليد الصدفة كاملة بقلم اية عبيد للقراءة والتحميل


رواية عشق وليد الصدفة كاملة

  1. رواية عشق وليد الصدفة الفصل الأول
  2. رواية عشق وليد الصدفة الفصل الثاني
  3. رواية عشق وليد الصدفة الفصل الثالث
  4. رواية عشق وليد الصدفة الفصل الرابع
  5. رواية عشق وليد الصدفة الفصل الخامس
  6. رواية عشق وليد الصدفة الفصل السادس
  7. رواية عشق وليد الصدفة الفصل السابع
  8. رواية عشق وليد الصدفة الفصل الثامن
  9. رواية عشق وليد الصدفة الفصل التاسع
  10. رواية عشق وليد الصدفة الفصل العاشر
  11. رواية عشق وليد الصدفة الفصل الحادي عشر
  12. رواية عشق وليد الصدفة الفصل الثاني عشر
  13. رواية عشق وليد الصدفة الفصل الثالث عشر
  14. رواية عشق وليد الصدفة الفصل الرابع عشر
  15. رواية عشق وليد الصدفة الفصل الخامس عشر
  16. رواية عشق وليد الصدفة الفصل الفصل السادس عشر
  17. رواية عشق وليد الصدفة الفصل الفصل السابع عشر
  18. رواية عشق وليد الصدفة الفصل الفصل الثامن عشر
  19. رواية عشق وليد الصدفة الفصل الفصل التاسع عشر
  20. رواية عشق وليد الصدفة الفصل الفصل العشرون
  21. رواية عشق وليد الصدفة الفصل الفصل الواحد والعشرين
  22. رواية عشق وليد الصدفة الفصل الفصل الثاني والعشرين
  23. رواية عشق وليد الصدفة الفصل الفصل الثالث والعشرين

 رواية عشق وليد الصدفة كاملة ولكن يجب عمل ثلاث كومنتات لكي يفتح معك جميع الفصول


كنت أحبه و أعشقه فهو حب طفولتي و عشق الصبا الذي حولت كثيرًا الابتعاد و نسيانه و دفن عشقه الذي ينمو بداخلي رغم مرور السنوات ..و لكن عندما عاد لم نتعرف على بعضنا البعض و لكن كان هناك شيء يخبرني اني اعرفه حق المعرفه ..عشقته اكتر من عشقي له عشقت كل تفاصيله و تلك الأمواج بعينه و ذلك الشعر الاصفر الذي به بعض الخصل الذهبيه.. و لكن هذا النصيب المكتوب لنا يبدو أنه يريد تعذبنا أو بعدنا أو أن النصيب مكتوب به شيئًا اخر لا نعلم ؟!

لم اكن احبها مثلما تحبني ..كنت احبها مثل طفلتي التي اخاف عليها مثلما يخاف عليها ابيها فهي التي قمت بتربيتها و الاعتناء بها أكثر من شقيقتي و التي هي من نفس الام و الاب و لكن هي كان لها جزء كبير من قلبي ..كنت أراها تبتعد عني و تمتنع أن تراني خاصتًا بعدما استهزأت بمشاعرها عندما قامت بمصرحتي ..و لكن عندما رأيتها لم ادري ما بي اصبحت اراها بشكل مختلف تمامًا صرت اراها جزء لا يتجزأ مني لا اريدها أن تبتعد عني ولا أريد أن أرى بهذا الكون شيء غير قهوة عينيها و بندقية خصلاتها اصبحت اريد التهامها حيه و لكن كان نصيبُنا رأي آخر عن الذي نريده ..هل نصيبنا مكتوب به أن نظل مفترقين ام مكتوب به شيئًا اخر ؟!

google-playkhamsatmostaqltradent