Ads by Google X

رواية عشق وليد الصدفة الفصل الفصل السادس والعشرين 26 بقلم اية عبيد

الصفحة الرئيسية

   رواية عشق وليد الصدفة الفصل السادس والعشرون بقلم اية عبيد


رواية عشق وليد الصدفة الفصل  السادس والعشرين

((في قلبي آلم .. الآلم الذي يصرخ دون صوت ..و يذبح القلب دون أداة ..و يولد النيران دون أي مواد كيميائية ))

وقفت السيارة أمام منزل يبدو عليه انه ريفي بعض الشيء فهو عبارة عن منزل مكون من طابقين و سطحه يأخذ شكل المثلث و إلى جانب هذا البيت مزرعه من الأبقار و الماعز و هذه الحيوانات و على الناحيه الاخرى هناك اسطبل يحتوى على أنواع كثيرة من الخيول العربيه و غيرها .. دلف إلى ذلك المنزل و الذي قد استقبلته امراة كانت ترتدي ملابس لا تحتوي على قماش كثير ف يبدوا انهم لديهم نقص في القماش ف أرادوا تقليل استعماله .. كانت تلك المرأة ترتدي فستان مثير موضوع فوق جسدها و كأنه طبقه من طبقات جلدها و لكن ب اختلاف اللون أنه كان اسود و كان يبرز صدرها ب سخاء و كان لا يصل إلى نصف فخذها .. أخذ ينظر إليها ب نظرة شهوانيه رخيصه و هو يقول :- الجمال الأوروبي حلو بردو و سهل ..

لم تفهمه الفتاة ف ابتسمت ب خبث و هي تقول :- ماذا تقول سينيور جاك ..عذرًا لم افهمك 

امين :- لا شيء جميلتي كنت فقط امدح جمالك الأخاذ ..

الفتاة ب ضحك :- كم انت لطيف سينيور جاك..

امين :- ما اسمك سيدتي الجميله 

الفتاة :- ادعى هيلينا سينيور جاك

امين :- اوه هيلينا و انت بالفعل كذلك جمالك يشع ك الضوء ..

هيلينا :- اشكرك على هذا الاطراء سينيور .. هيا من هنا سينيور ايثان ينتظرك ب الاسفل 

امين ب تساؤل و استغراب :- و لماذا ب الاسفل ..هل معه أحد ب الاسفل ..

هيلينا :- لا ليس معه أحد و لكن كما تعلم انك كنت في مأزق و هو يريد السريه التامه ل هذا الأمر ..

امين :- اهو يشك ب أحد هنا ..

هيلينا :- لا بالطبع و لكن كما تعلم هو يحب السريه التامه في اي امرٍ كان ..

أومأ لها امين و ب صمت بعدما دلفوا إلى غرفةٍ ما و لكنها كانت تحتوي على أدوات للطعام و كأنها غرفه ل تخزين الطعام .. و من ثم رأى هيلينا تقوم ب الضغط فوق المكتب و من ثم تصدر صوتًا ب حذائها ذو كعب عالي .. مما أدى إلى تحريك جزئية ما ب الأرض تتحرك شيئًا ف شيئًا حتى ظهر أمامهم سلم .. أشارت له ب يدها و هي تقول :- تفضل سينيور جاك ..

اوما لها و من ثم دلف إلى ذلك السلم و من ثم تابعته هي و ما إن دلفت حتى قامت ب الضغط على جزء من الحائط على شكل مربع و من ثم اغلق الباب و ما إن انتهوا من نزول السلم على ظهر لهم عدد من الرجال ذو البنيه الضخمه و العريضه و هم يحملون شتى أنواع الأسلحة النارية و من ثم دلفوا إلى داخل الغرفه و التي ما إن دلفوها حتى استمع امين إلى صوت رجولي و هو يقول :- مرحبًا بك مجددا سينيور جاك ..

ضحك امين و هو يقول :- شكرًا لك على ما فعلته معي سينيور ايثان ..لولا ما فعلته ل كنت الان في عداد الموتى ..

ضحك ايثان و هو يقول :- و ب الطبع تعلم لما ساعدتك انت و أمرت ب قتل قريبك ..

امين ب ضحك :- ب الطبع ..هو لم يعد بوسعه تقديم شيءٍ لنا ف هو جبان و يستحق ما لحق به ..

ايثان :- اجلس يا رجل ف هناك الكثير ل نتحدث عنه .. هيلينا قومي ب جلب كأس من النبيذ المسكر ل سينيور جاك ..

قال جملته الأخيرة موجها إلى تلك الجميله و التي كانت تقف إلى جانبه و تلف زراعها حول عنقه ..

فعل الآخر مثلما طُلب منه و هو يقول :- الان نتحدث ب المطلوب مني ..

ايثان :- تعلم أن شركتك هي الوجه الوحيده التي كنا نستطيع إدخال ما نريده إلى مصر و لكن الان و بعد غلقها و حبسكم عليك أن تجد حل ل ادخال تلك الاسلحه إلى مصر دون أن تصل إلى الأمور مثل السابق ..

جاك :- لا تقلق سينيور ايثان ف انا لدي حلول اخرى إذا فشل أحدهم نفعل الأخرى ..

ايثان :- و لهذا لن استطيع الاستغناء عنك .. و الان أخبرني ما ب جعبتك ..

و لكن قبل أن يهم الآخر ب الرد عليه كانت قد اتت هيلينا و قدمت للآخر كأس النبيذ و من ثم قامت ب دعك رقبة ايثان ..أما عن الاخر ف بدأ حديثه قائلا :- اولًا عليك ان تخبرني ماذا فعلت فيما حدثتك عنه ..

ايثان :- مثلما توقعت ف كانت الاوراق التي قدمت إلى الشركه كانت اوراق غير الذي بعثتها الي ..ف كان هناك فرق في الامتيازات الممنوحة ب العقد .. و هذا يدل أن هناك من أبدل الاوراق .. أما بالنسبة ل تلك الفتاة التي أخبرتني عنها ف  لم يستطيعوا رجالنا ب مصر العثور عليها لا هي و لا الأخرى تلك التي تظهر حبيبه ..

جاك و هو يتجرع كأس النبيذ ب رشفة واحده :- من المتوقع هذا فما رأيك انت ..

ايثان :- ب التأكيد و لكن ما لم استطيع فهمه كيف ل ذلك المختل أن ينخدع ب تلك النورا ..اهو مجنون ام ماذا ..

جاك :- ليس مجنونًا و لكنه كما تعلم يثيل لعابه من اي شيء تفعله المرأة .. و كما تعلم لا احد يستطيع مقاومة جاذبيه الفتاة المصريه ..

ايثان :- من المأكد هذا ف لديكم اشياء يتغيب عنها الغرب و يتميز عنا ..

جاك :- لا تقلق سوف اقدم لك فتاة ستسعد كثيرا عندما تراها .. و لكن علينا فعل ما اطلبه منك ..

ايثان :- و ما هو ..؟!

جاك :- سأخبرك و لكن قل لي ماذا فعلت سيلا ب مصر هل جعلت وليد السويسي يغضع لها ؟! 

ايثان :- لا هو يراوغ معها و انا لست مطمئنًا لذلك ..

جاك :- من المأكد هذا ف انت تعلم وليد سوف يفعل شيءٍ ما و لكن عليك أن تجعل رجالك أن يراقبوا الوضع هناك و يعبثوا لنا ب كل ما هو جديد لديهم و يتوقفوا عن البحث عن نورا و حبيبه ..

ايثان :- و لماذا ؟! 

جاك :- سوف اجعلهم يخرجون من جحرهم ك الفئران الخائفه .. 

ايثان :- انت واثق من ما تفعل ..عليك ألا تنسى انك أخذت فرصتك ب النجاة و نحن ليس لدينا فرص أخرى ..

جاك :- لا تقلق ايثان ..و لكن عليك أن تستعين ب شخص تثق به و ب مهاراته وقدراته ف لا اريد أن يراود وليد فقط شعور من الشك ..إلا و ستفشل كل محاولتنا .. و لن اكون المسؤول عن هذا ..

ايثان :- لك ما تريد سينيور جاك أنا أثق ب قدرتك على تدبير الأمور ..

جاك :- اشكرك سينيور ايثان و الآن اريد التمتع ب هذا اليوم ف انا منذ وقت طويل لم انعم أو اتذوق طعم التمتع ..

فهم ما يرمي عليه ايثان ف قال له ب ضحك :- لا تقلق لقد تعددت لك منزل للمكوث به و سوف ابعث لك ب فتاة حتى تقوم ب قضاء وقت ممتع معها ..

جاك :- دائمًا ما تعرف ما نحتاجه نحن سينيور ايثان ..

ضحك ايثان :- بالطبع لا تقوم ب نسيان أننا في الغرب لا نقدر أن نمنع أنفسنا من تذوق الجمال .. هيا اذهب و تحمم و سوف ياتى اليك الطعام و الحلوى المرادة ..

...................................................

بعد مرور أسبوع .. ب مصر 

و هاهو قد أتى اليوم الموعود لكل من انورين و عدي ..ف هذا اليوم المنتظر لهم منذ سنوات .. و هاهي اليوم ستكون زوجته و ملكته هو فقط ..الان فقط سوف يطمئن قلبه أنها ستصبح بعد دقائق فقط امرأته و حبيبته و امه الثانيه و طفلته الأولى .. اليوم سوف يشهد أمام الله قبل الجميع على أنه سوف يكون خير زوج لها و هو يقسم بذلك ب كل ما به من عشق دفين لها هي وحدها ..هي صاحبه اول نبضة قلب مختلفه عن أشقائها ..الان و بعد طول انتظار و عذاب عمر ستكون له ..يشعر الان أنه على وشك أن يقسم أن دقات قلبه المتراقصه فرحًا من أجل هذا اليوم الجميع يسمعها .. 


رأى وليد يتقن نحوه و هو يقول ب فرحه ل رفيقه و الذي سوف يصبح زوج شقيقته .. دمه الذي يجرى ب عروقها يماثل دمه هو قطعه منه :- خد اشرب كده و أهدى ..عينك هتطلع على الباب الماذون لسه في الطريق ..

عدي و هو لا يسعه الانتظار و كان الدقائق لا تمر بالنسبة له و كان الساعه وقفت ولا تجرى :- مش عارف اصبر يا جدع بقالي عر مستني اليوم دا و انت جاي تقولي اصبر ..

وليد :- خلاص يا سيدي متصبرش انا عارفك متسربع على اي ..

عدي و هو يتجاهل ما قاله رفيقه و لكنه تذكر شيئًا ما ف قال مردفًا ب تساؤل :- صحيح ظبط كل حاجه ..

وليد :- اكيد طبعًا متقلقش كل حاجه متظبطه ..

عدي :- صحيح خلاص كده أعدموا امين و مؤمن ..بقالي كتير مسألتش عن الموضوع دا بسبب التجهيزات ..

وليد ب هدوء :- لا متعدموش .. بس الزنزانه بتاعتهم ولعت ..

عدي :- يعني كده الاتنين ماتوا ؟! 

وليد :- لا بعد ما طفوا الحريق اكتشفوا جثة واحده بس كانت متشحمه يعني لا ظاهر منها شعر من ملامح ولا اي حاجه ..

عدي :- طب التاني دا راح فين .. ولا مين اللي هربان و مين اللي لتقتل 

وليد :- هرب علشان و هنا بيفتشوا لقوا ساعه مؤمن في الممر لباب الخروج ..

عدي :- معني كده إن مؤمن هو اللي هرب و قتل امين ؟!  طلع حيه و قدر يفطر و يقتل قريبه علشان يهرب هو

وليد :- محدش عارف عارف مين هل هو فعلا و اي اللي حصل خصوصًا أن في حد ساعد اللي هرب دا من السجن ..

عدي :- ازاي و هنا متشدد عليهم انهم يبقوا في زنزانه منفردة 

وليد :- معرفش بس اكيد التقدم أحمد يقدر يفسرلنا بعد ما ينتهي من التحقيق ..

أومأ له الاخر ..و لكن لم يكاد أن يمر ثواني حتى استمعوا الى صوت زغاريد عاليه معانه عن وصول المأذون ف ارتسمت الابتسامة على محايا وجهه عدي فرحًا لما هو مقبل عليه ..
أردف وليد و هو يرى حالة رفيقه :- ابسط يا عم اهو المأذون وصل ..مبروك يا صاحبي مقدمًا ..

عدي ب ابتسامه و هو يربت فوق ظهر الاخر و هو يقول :- مبروك علينا احنا الاتنين يا صاحبي ..

و من ثم توجهوا نحو الماء ن حتى يتجمعوا حول المنضدة المخصصه ل عقد القران 

أما عن الفتيات ..

 كانت انورين تنظر على فستانها ب المرأة و هي تقيم مظهرها التي تطل بن و الذي كان قيام ابيض من الحرير و يتوسطه من منطقة تحت الصدر شريط (حزام) ذا فصوص بيضاء اللون و ترتدي فوقه حجاب ب نفس لون (الحزام) و ترتدي ب قدمها حواء من اللون الابيض ذو كعب عالي .. 

كانت تضحك مع وعد و سلمى و هم يلقوا عليه بعض المواقف الطريفة إلى إن استمعوا الى صوت الزغاريد تعلوا و من ثم يتبعها دلوف والدتها و هي تقول :- يالا يا بنات المأذون وصل ..

و من ثم نظرت إلى وعت و هتفت لها مكمله :- ما تسمعينا زغروطه كده يا وعد .. دا انت حتى بتعرفي تزغرطي

اؤمات لها وعد و ثم جلجل صوتها بين أرجاء الغرفه و من ثم هبطوا الى الاسفل و من ثم توجهوا إلى المنضدة و التي كان يجلس فوقها عدي و إلى جانبه مقعد فارغ و من الناحيه الاخرى المأذون و الذي كان يرتدي بذله سوداء غير ما نراه ب مشاهد الافلام المصريه و هي الملابس المعتادة جلباب و عِمامه و إلى جانب المأذون كان يجلس عبد الله و إلى جانبه وليد و كان في مقابلة المأذون عمرو ..

اخذتها ولدتها و هي و قامت ب اجلاسها ب جانب عدي ..

اخذت تنظر حولها ب فرحه فقط ..فقد كان حفلة عقد القران عائلية لا يحضرها سوا الأقارب و الاصدقاء ..و لكن ما جعل صفو سعادتهم يتعكر و يزول هو حضور سيلا و هي تدلف من باب الڤيلة و تقدمها نحوهم ب تغنج ب ذلك الفستان التي ترتديه و الذي كان له فتحه مثلثية من الصدر و حملات عريضه من الشيفون الابيض ..و كان فستانها لا يتجاوز نصف فخذها ..تقدمت حتى وصلت إلى وليد و من ثم انحنت نحوه و هي تقبله فوق وجنته و هي تقول بتخنج و دلع اثار اشمئزاز الجميع و من بينهم وعد :- اي يا بيبي هتبدا من غيري ..

 كان الجميع غاضبون من ما فعلته و لكن ليس مثل تلك التي تشتعل النيران بها و لا تهدأ تتاكل داخلها و التي ما إن تقابلت عينيها ب عيون وليد حتى قابلته ب نظرات تطلق السهام الغاضبه و ما أثار غضبها اكثر هو رؤيتها إلى ذلك الأثر الذي يسببه احمر الشفاه الخاص ب تلك العاهره ..

نظر إليها وليد بتساؤل من ابعادها أعينها عن خاصته بعدما نظر إليها توجسًا من ردة فعلها بعدما ما حدث منذ قليل و نظرها إلى بقعه ما ب وجهه و ب تلقائية وضع وليد يده فوق مكان نظرها ف وجد شيء ما بيده و ما إن نظر إليها حتى اكتشف أنه أثر تلك القبلة الرخيصه .. 

اخذ يبحث عن اي شي لكي يزيل ذلك الأثر من فوق وجهه و لكن تقدمت نحوه والدته ب قطعه من القماش و هي تقوم ب مسح ذلك الأثر به و هي تقول له ب صوت أشبه ب الهمس حتى لا يسمعه الآخرين :- اخلص لحسن اجيبها لك من شعرها الع*ة الوس*خه دي 

وليد :- حاضر يا امي بس انت امسكي نفسك كده لحد ما كتب الكتاب ما يخلص ..

سناء ب امتعاض :- انا نشوف يا ابن بطني 

تنحنح وليد و هو يقول :- يالا يا شيخنا نبدا ..

أومأ الرجل و من ثم شرع ب إتمام جميع الأوراق الازمه لعقد القران و من ثم طلب من عدي و انورين أن يضعوا امضاتهم و ابصامهم فوق الورق .. و من ثم طلب من عبد الله و الذي كان وكيل العروس و عدي ب إمساك يدهم و من ثم وضع فوقهم قطعه من القماش و مطبوع عليها اسماء العريس و العروس و تاريخ عقد القران و من ثم أخذ المأذون الشرعي ب قول مقدمه الحمد بالله و الثناء ب الله و الصلاة على رسول الله و من ثم قال كلمات موجزة عن سنن الزواج و بعض الواجبات الزوج و الزوجه و من ثم انتقل على عدي و هو يطلب منه أن يردد ورائه و من ثم طلب من عبد الله أن يردد ما يقوله و لكن ب خلاف بعض الاشياء عن عدي و من ثم قال جملته الاخيره و هو يقول :- و بارك الله لكم و بارك عليكم و جمع بينكم في خير و موده ..

و ما إن انتهى حتى آخذ الجميع يهنون كلا من عدي و انورين و التي اخذتها الفتيات حتى يقوموا ب المباركه لها أما عن عبد ف كان يريد فقط الوصول إليها فقط ..أخذ يستقبل التهنئة و المباركات ب سرعه و عجله حتى وقف امامه وليد و هو يقوم ب احتضانه و يقول  :- مبروك يا صاحبي ..عقبال الليله الكبيرة ..

عدي :- انت مش باركتلي يا عم في الاول ولا هي رخامه و خلاص ..

وليد :- رخامه و خلاص ..لازم تعافر لحد ما توصلها ..

عدي :- خفة دمك ملهاش وصف بصراحه يعني ..يا عم أبعد عايز اروح ل مراتي ..

ضحك وليد و من ثم افسح له الطريق و لكن ما إن أخذ يتقدم نحوها حتى قائله والدها و هو يقوم ب احتضانه و يقول :- مبروك يا حبيبي ..خاليك خير زوج لها و خليها قبل ما تكون مراتك بنتك و حبيبتك و امك 

عدي ب ابتسامه حنونه :- اكيد يا بابا ..دا انا تربيتك .. بعد اذنك كده بقا خاليني اروح ل مراتي و اعتبرها زي ما قولت

عبد الله :- مالك يلا ما تثبت كده متسربع على اي و كمان دا كتب كتاب مش دخله يعني ..

عدي :- يا عم ما صدقت بقيت مراتي و على اسمي سيبونا بقا ..

وليد ب ضحك :- سيبوا يا عمي لحسن هو متسربع كده من الصبح ..

عدي :- عارف لو م نجزت و عملت اللي متفقين عليه هقتلك ..

و من ثم تركه و توجهه إلى انورين و التي ما إن وصل إليها حتى قال لها و هو يمسك ب يدها و يقبلها ب حرارة :- مبروك يا حبيبتي ..

انورين ببعض الخجل :- الله يبارك فيك ..

عدي :- بس كده ؟! 

انورين ب استغراب :- بس كده اي ؟! ..

عدي :- يعني مفيش حبيبي ..جوزي ..عمري ..الحاجات بتاعت كتب الكتاب و الناس الرومانسيه دي ..

كادت أن تجيب و لكن قاطعتها وعد و هي تقول :- لا يا خفه مفيش ..ملناش في النحنحه دي ..

عدي :- استغفر الله العظيم ..انتم متسلطين عليا ما تسبوني اقعد مع مراتي لوحدنا ..

وعد :- ما تروح انا ماسكاك ..و كمان انت اللي صوتك عالي ..


عدي :- انا اللي صوتي عالي ..انا اسف انا هاخد مراتي و اتنحنح لها براحتي ..يالا يا بنتي ..

و من ثم أمسك ب يد انورين و هم ب الدلوف إلى الداخل و لكن قبل أن يخطئ خطوة واحده إلى الداخل حتى رأي شيئًا ما جعله يتوقف و يتقدم نحو وليد و سيلا  ..

و على الناحيه الاخرى بعدما ذهب و تركه عدي كاد أن يذهب حتى يجري اتصالا ما و لكن أوقفته سيلا و هي تقول بغنج :- اي يا بيبي مش ناوي تعلن عن خبر كتب كتابنا 

وليد :- ايدك طبعًا و من ثم تقدم و امسك كاس و قام ب ضرب معلقه به بخفه مصدرة صوت ما جعل الجميع يلتفت إليه و من ثم قال :- بعد اذنكم جميعًا طبعا حابب ابارك ل العريس و العروسه على كتب الكتاب و بنا إن المأذون هنا ف انا حابب اطلب من عمي عبد الله اننا نكتب كتابي انا و وعد !!

اصبحت الصدمه جاليه على وجه كلا من سيلا و وعد و التي كانت تنظر له و هي لا تصدق ما قام ب قوله الان ..

تقدمت نحوه سيلا و هي تقول ب غضب :- انت بتعمل اي ..انت فاهم نتيجه اللي انت بتقوله دا .. ولا عايزني تخليك تترحم على حبيبة القلب 

ضحك و ليد و هو يضع يده ب جيب بنطاله و يقول و هو ينظر إلى شيء ما خلفها و يقول :- و انت تقدري تعملي اي ليها انت من أول دلوقتي المفروض تلاقي حد ينقذك دا لو لسه باقيين عليك اصلا ..

سيلا :- و دا ازاي ؟! انت متقدريش تعمل حاجه و ...

ابتلعت باقي جملتها و هي ترى وليد وهو يخرج من جيب سترته رزمه من الورق و هو يقدمها لها :- زي ما انت شايفه كده قدامك الورق دا و اللي بيثبت تورطك مع امين و مؤمن في صفقة السلاح اللي كانت داخله البلد و طبعا مننساش قيادتك ل سلسلة دعارة و اتجارك ب البنات و جعلهم يدخلوا السلسله دي ..

سيلا ب صدمه حاولت اخفائها حتى لا تنهزم امامه  :- و انت فكرك ب الكلام اللي بتقوله دا ..انت لما هتسلم الورق دا للبوليس هكون انا خلصتلك على وعد دي ..

وليد ب ضحك جعل الجميع ينظرون نحوه و يتقدمون إليه :- انت متقدريش تعملي حاجه قولتلك علشان انت دلوقتي هتشرفي  في سجن ابو زعبل ..

و ما كادت أن تستوعب ما قاله حتى رأت مجموعه من الرجال يتقدمون نحوهم و ما إن وصلوا إليهم حتى قال المقدم أحمد :- اهلا ب مدام سيلا ..مش نظام بردو ...

سيلا :- انت مين و بتعمل اي هنا ؟! 

احمد ب ابتسامه :- انا المقدم أحمد عبد العزيز ..امل من ناحية بعمل اي هنا ف انا هنا علشان اخد سيادتك و البسك و اوديكي على حبل المشنقه بنفسي .. بعد ما استاذ وليد قدم لينا ورق بيثبت تورطك مع امين و مؤمن و انك صاحبة نيت كلاب و اللي بتبيعوا فيه مواد مخدرة ممنوعه و طبعا قيادتك ل سلسلة دعارة و اتجار ب البنات ..

و من ثم نظر إلى إحدى النساء و التي كانت معاهم و يقول لها :- اتفضلي اقبضوا عليها ..

تقدمت منها السيدة و من ثم وضعت لها السلاسل الحديديه ب بيدها و لكن قبل أن يأخذوا و يذهبوا وقفت أمام وليد و هي تقول بغل و كره  :- مش هنسيبك يا وليد و هنشوف هيعملوا اي فيها .. و ساعتها ودع حبيبة القلب ..

و من ثم نقلت بصرها نحو وعد و التي كانت تقف مصدومه و هي تقول :- العظيم عنه علشان هيكون سبب دمارك ..

و من ثم أخذت تضحك ب هستريه مما جعل احمد يأمرهم ب أخذهم و الذهاب و من ثم التفت إلى وليد و الذي قال له :- انا بشكرك جدا يا حضرة المقدم على تعاونك معانا ..

احمد :- لا شكر على واجب يا استاذ وليد و كمان متنساش انت جاي من طرف مين ولا اي . .

وليد :- و مع ذلك شكرا ليك تعبينك معانا ..

أومأ له الآخر و من ثم استأذن للذهاب أما عن الاخرين ف ما إن ذهب حتى أطلقت سناء الزغاريد و هي تقول :- والله و عملتها يا وليد هو دا ابني ..اخيرا خلصنا من الحربايه دي ..

وعد :- انا مش فاهمه حاجه انتم بتعملوا اي و لو انت عارف انها كده ليه خطبتها و انتم عارفين ليه م قولتوا ..

وليد و هو يتقدم منها :- وعد حب ...

قاطعته وعد و هي تقول :- اوعي تكملها علشان انا عمري ما كنت كده ولا هكون ..انت حبيت عليا و جرحتني ..و ياريتك مره واحده لا دول مرتين .. و جاي دلوقتي عايز تتجوزني ؟! 

وليد :- كان غصب عني كان لازم اعمل اللي هي عايزاه علشان اقدر اوقعها ..

وعد :- و وقعتها ..دخلتها السجن ..بس ب المقابل عملت اي  ..كسرتني ..وقت ما كنت خلاص هقول هيعلن كل حاجه كسرتني قدام نفسي قبل اي حد .. 


وليد :- و انا قولتلك دوري على السبب اللي خلاني اعمل كده ب كلامنا ..

وعد :- انت عارف ب كلامك دا خليتني عايشه في عذاب قد اي ..مهما كان سبب اللي انت عملته دا بس خلاص انا اكتفيت منك و انت لغز ..عامل دائرة ل نفسك و بتفكر ب كل حاجه و بتاخد قرارات الا انك تقولي عليها أو تشاركني فيها ..لا بتيجي تكسرني على طول 

وليد :- وعد ..  و انا بصلح كل دا ...

قاطعته وعد قائله :- ب ايه ها ب ايه ب انك تتجوزني كده بتصلح .. و كمان مين قالك اني مواقفه اني اتجوزك ..

وليد :- يعني اي ..

وعد :- يعني انا عمري ما هتجوز واحد كسرني مرتين حتى لو كنت بموت فيه ...


قاطعتها منى و هي تتقدم منها و تقول :- يا حبيبتي ادي الواد فرصه هو عمل كدا دا علشانك بس ..

نظرة وعد بصدمه إلى والدتها و هي تقول :- انت بتقولي ايه يا ماما ..يعني انت كنت عارفه ..

نظرت لها الأخرى ب خجل و هي لا تقدر على مواجهة ابنتها و من ثم اردفت الأخرى مكمله :- انتم كلكم كنت عارفين كل حاجه و سايبني اتعذب .. بابا انت كنت موافق على اللي بيحصل دا ..و موافق إن بنتك تتجوز ب الطريقه دي بعد ما كل اللي حصل ..


قالت جملتها الأخيرة و هي تنظر إلى والدها و الذي كان يتقدم نحوها و ....


يتبع الفصل السابع والعشرين  اضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent