رواية رهن حمايته الفصل الثامن عشر 18 بقلم روجينا جمال

الصفحة الرئيسية

     رواية رهن حمايته الفصل الثامن عشر بقلم روجينا جمال


رواية رهن حمايته الفصل الثامن عشر

مايا : الورق هاخده امتى
قاسم(ببرود) :لما ألاقيه
مايا (بتحذير) :قاسم أوعى تفكر تلعب من ورانا لأن أول رقبة هتطير  هي رقبتك أنت
قاسم : ههههههههههههههه.. مش قاسم ألي يتهدد
مايا (بخبث) :شكلك نسيت مو**ت مريم
قاسم (مسكها من رقبتها) : ماتجبيش أسمها على لسانك (وسابها ومشي)
مايا :غبي 
قاسم ومايا كانوا في الجنينة بيتكلموا بعيد عن الحفلة
____
بعد قاسم عن مايا وسرح بخياله
Flash bake
قاسم :ها عملتي أيه في أول سؤال
مريم :ماعملتهوش
قاسم :ليه ده كان أجباري
مريم :نهار أسود هو كان أجباري 😳🥺
قاسم :طب والسؤال الثاني
مريم :لا ده أختياري فماعملتهوش
قاسم (ودانه حمرت وأتكلم بغضب) :فوتي قدامي
مريم :أيه أنت هتتحول ولا أيه يستا
قاسم :يستا.. بقى الدكتور قاسم أشطر جراح يتقله يستا
مريم (بحب) :وهتبقى أكبر دكتور في البلد
قاسم :طب مش المفروض بقى أكبر دكتور مراته تكون شاطرة ولا أيه
مريم : ما أنا جولتلك قبل أكده جولهم مريم مالهاش في العلام مريم عاوزه تتجوز
قاسم(بنفاذ صبر) :ما أنا أتجوزتك
مريم (بدلع) :خلاص أروح أجهزلك الغدى يا سيدي قاسم.. وفكك من المذاكرة ألي تجيب الهم دي (وسابته وراحت المطبخ) 
قاسم : وربنا هتجبلي جلطة البت دي.. بقولك أعملي طحينة جنب السمك 
مريم  :عيوني 
قاسم : عيبها أنها عارفه أن أهم حاجه عندي هي الأكل.. ده رحيم لو عرف أني متجوزك من وراه مش بعيد يقت**لنا (الجمله دي ماسمعتهاش مريم )
bake 
قاسم(بتنهيده) :أااااااااه.. قت**لها هي وسابني أنا مي**ت وبالأسم عايش
________________رهن حمايته ________________
في الحفلة
رحيم :أاااااااااه
كرمة (همست في ودانه) :لو كنت فاكر أني عديت الموضع عادي وسامحتك يبقى بتحلم (ومشيت بغرور)
رحيم طلع أيده من جيبه وكانت صوابعه جو مصيدة صغيرة (زي مصيدة توم و وجيري 🪤)
رحيم : مش هرحمك يا كرمة (ومشي وراها) 
ماحدش أخد لباله من صراخ رحيم لأنه كان بيصرخ بصوت مكتوم 
__________________رهن حمايته _________________
ثريا : واوو 😍 رحيم كان بيرقص تحفه 
هاشم :أه
ثريا : لسه قفل زي ما أنت مابتحبش جو الحفلات والرقص 
هاشم :هههههههههه.. هاشم ماحبش غيرك ياثريا 
ثريا (بسخرية) :صح حتى من حبك ليا روحت أتجوزت غيري 
هاشم : قولتلك كان غصب عني 
ثريا : واااو هاشم بيه ألي كانت بتتهزله شنبات من هو وصغير حد يقدر يجبره على حاجه لالا زعلتي بجد... بكر**هك وبك**ره حفيدتك وبك**ره اليوم ألي دخلتوا في حياتي 
هاشم (بحب) :بس أنا لسه بحبك يا ثريا 
قطعت عليهم اللحظة مفرقة الجماعات وهادمت الملزات مايا هانم 
مايا :اتآخرت عليك 
هاشم : لا ولا يهمك (ومشي وسابهم) 
مايا :هو مال هاشم بيه 
ثريا :معرفش (ومشيت وسابتها) 
(أحسن أحسن 😂😂)
_____________________رهن حمايته_________________ 
رحيم(بعصبية) : أستني هنا 
كرمة : نعم عاوز أيه 
رحيم : أتكلمي عدل
كرمة : 🤨🤨
رحيم(حاول يكون هادي) : يلا بينا نروح دلوقتي ونتكلم في البيت 
كرمة (بخبث) :يلا 😏
رحيم  ركب العربية وكرمة ركبت جنبه وجه يلف علشان يتحرك  لقى أيده لصقت في الدريكسيون 😂😂
كرمة(بتمثل البراءة) : أيه مش عارف تسوق ولا أيه 
رحيم : أنتي حاطه أيه على الدريكسيون 
كرمة : غرا بس جامد شوية 
رحيم :أه يا... 
كرمة :هههههههههههه.. مش هتعرف تعملي حاجه (وطلعته لسانها) أطلع أطلع خلينا نروح وحيات عيالك
رحيم كان متعصب من تصرفاتها لأنه مش بيحب المقالب
حول رحيم يسوق على أد ما يقدر لأن أيده كانت لاصقه طبعا ومش عارف يحركها ولاعارف يعمل حاجه ومافيش غيره هو كرمة في العربية وطبعا دي ماتتوصاش وكانت بتدايقه بكل الطرق 
حطت أيدها قدام عينيه 
رحيم :شيلي أيدك هنعمل حادثة 
شالتها وحطتها تاني
رحيم (بصوت عالي) : يا بنتي شيلي أديك 
كرمة (بتقلد رحيم) : وطي صوتك 
رحيم : صبرك عليا لما نروح 
كرمة : مش لما تعرف تخرج من العربية الأول
كرمة حطت أيدها على الدركسيون وكانت بتحول فيه يمين وشمال
رحيم : هنعمل حادثة (وكان بيحاول يقاوم حركتها على أد ما يقدر)
كرمة :ماتخافش أنا سواق شاطر
وفجأة دخلوا الأتنين في شجرة 😳😳

يتبع الفصل التاسع عشر  اضغط هنا
رواية رهن حمايته الفصل الثامن عشر 18 بقلم روجينا جمال
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent