رواية غالية الفهد (احببتها في ثأري) الخاتمة بقلم يمنى الباسل

الصفحة الرئيسية

    رواية غالية الفهد (احببتها في ثأري) الخاتمة بقلم يمنى الباسل


    رواية غالية الفهد (احببتها في ثأري) الخاتمة 

فى الصباح
فى سرايا الهوارى حيث غرفة فهد 
فتحت عيناها بأنزعاج من الاصوات العالية التى بالاسفل لتمت بغضب
غالية : هو دا وقته لسه منمتش كويس 
لترفع رأسها للاعلى حتى وقت عيناها على وجهه 
لتبتسم بسعادة وهى تتذكر لواجتمعهم واجتمعهم مع بعضهم مرة أخرى ولكن تلك المرة تختلف فهذة المرة هى حبيته وليست زوجتة فقط 
بعد مرور عدة دقائق ابعدت عيناها عنه بصعوبة 
لتقع عيناها على الساعه المعلقة بالحائط
غالية : يا خبر دى الساعه 10 دى سمر ويهام هيعملوا منى بطاطس محمرة 
لتحاول ايقاظه 
غالية : فهد فهد اصحى ايه ده من امتى نومك بقى تقيل كده الفرح هيروح وانت هتفضل كده نايم ياعم ما تصحى انت ليك سنه منمتش 
ليجيبها وهو مازال نائم 
فهد : ايوة وسكتى عايز انام 
غالية : تنام ايه الساعه 10 تلاقى الدنيا قايمه عشان سيادتك نايم وبعدين من امتى بتنام لحد دلوقتى 
فتح عيناه لينظر  لزيتونة عيناها 
فهد :  من ساعة ما بعدتى عنى ومدوقتش طعم الراحة ولا الذات من يوم ما بعدتى عن عينى وقلبى 
غالية بحزن : وانا كمان متبعدش عنى واصل انا مليش غيرك دلوقتى 
فهد : وانا مقدرش ابعد عنك انا متبت فيكى بكل قوتى 
لتبتسم له بفرحه حتى ظهرت غمازاتها
فهد : يا قوة الله 
تبتعد عنه بخجل 
غالية : فهد خلاص 
ليدور سريعا ليبقى فوقها 
لتنظر له بصدمة مما فعله وهى تبتلع ريقها بارتباك من قربة
غالية : فى اية
فهد : مفيش بس اتوحشتك قوى
غالية : اتوحشتنى كيف وانا معاك اهو 
دانا اكثر منها ليقبل عنقها بأشتياق 
لتتمسك بجلبابه بخجل 
غالية : سمر وريهام هيزعلوا منى عشان مش هكون معاهم فى يوم زى ده
فهد بتفكير : وانتى هتزعلى من نفسك بس انا ميهونش عليا زعلك فهسيبك تريحيلهم بس هو انهارده بس ومش هسيبك ابدا تبعدى عنى ولا عن قلبى 
غالية : طيب بعد يلا عشان متأخرش
فهد : بشرط 
غالية : ايه هو 
فهد : تبوسيني 
غالية بهروب : لا طبعا شكلك عتتفرج على افلام عربى كتير
فهد : يبقى مفيش فرح 
غالية : متغلش بقى سمر كلها كام ساعه وتسافر ومش هتقعد للليل 
فهد : انا قولت كل الى عندى ولاختيار ليكى
لتظفر بغضب 
لتقترب سريعا تقبله وتبتعد بوجهها بخجل وعيناها تنظر فى الفراغ 
غالية : بعد يلا 
فهد : معجبنيشى 
غالية : لية بقى ان شاء الله 
فهد : مفيهاش أنوثة ولا رقة كانى بنت اختى بتبوسنى
لتقبض على جلبابه بغضب 
غالية بغيره : مين اصلا هيسمحلها 
فهد : وانتى غيرانه ليه 
غالية بهروب :وهغير ليه 
فهد : يعنى انتى مش غيرانه 
غالية : لا 
ليتعد عنها وينهض من الفراش متجها للمرحاض ليتحدث قبل ان يغلق الباب 
فهد : نسيت اقولك انى فى رقاصة جاية انهارده
لتنهض سريعا وهى تركض للمرحاض تطرق الباب بغضب 
غالية : مين الى جابها ها مين انا بكلمك افتح الباب طيب يا فهد ماشى يا انا يا هيا والله ما هخليها تعتب السرايا من اصله
لترتدى فستانها وحجابها وتخرج من الغرفه بغضب لترى شهد 
غالية : مبروك يا شهد 
لتتوقف ما ان استمعت لصوتها تنظر لها 
شهد : الله يبارك رغم انى معحبكيش واصل وانك سبب حاجات كتير وحشه فى حياتى الا انه كل ده كان من الماضى خلاص وانا مش عايزة افتكره 
غالية : انا مفتكرش عملتلك حاجه تأذيكى عشان انا مش بأذى حد لو على جوازى من فهد فهو قدرى وانتى قدرك مش معاه ولو معاه كان رتبها ربنا من عنده يعنى انا مليش علاقه وربنا كرمك اهو احسن كرم اهم حاجة تحافظى عليه وهنشوف بعض كتير غير كل فين وفين اتمنى علاقتى بيكى تبقى افضل ونبقى على الاقل اصدقاء وكل الى بنا يدوب عشان احنا اهل مش هنبقي أعداء عشان مش عايزة عيالي يطلعوا مش عارفين عمتهم ولا عارفين يتعاملوا معاها انا مليش ذنب فى قدرى المكتوب غير انى راضية بيه وبعيشه
ظلت تستمع لحديثها حتى انتهت 
شهد : انت عارفه انى مليش اخوات ولا حتى صحاب وامى لسه زعلانه على خالى وانا مليش حد يقف معايا فى يوم زى ده وبصراحه غيرانه قوى من ديچة عشان امها معاها ينفع تكونى معايا 
غالية بابتسامه : اكيد طبعا انتى تأمرى 
بس حاليا انا رايحه عن سمر اختى وهاجى مع ريهام تكونى جهزتى نفسك واجى نكمل الناقص 
شهد : خلاص ماشى مبروك لاختك 
غالية : الله يبارك فيكى ويسعدك يارب 
شهد : طيب انا هدخل للبنات عشان ترسملى الحنه وهخليهم عشان انتى ترسمى كمان 
غالية : موافقة  يلا ادخلى عشان تلحقى تخلصى هو صح فى رقاصة جايه انهاردة
شهد بغضب : رقاصة دى ليلتك سوده يا أدهم انهارده
غالية : واضح كدا انهم متفقين عشان كدا مقالوش
شهد : خلينى اخلص واشوف الكلام دا صح ولا لا 
غالية : ماشى يلا سلام 
لتذهب كل منهن لوجهتها تحت انظارها الغاضبة 
لتلف لغرفتها وهى تسحب هاتفها من على الفراش تبحث عن اسمه لتضغط زر الاتصال وتنظر الاجابه
رشوان : والله زمان يا ست الستات 
حميدة : انت لسه عايزنى 
رشوان : واتمنى التراب الى بتمشى عليه 
حميدة : عندى تلات شروط
رشوان : طلباتك كلها اوامر
حميدة : شهد علاء يتجوزها الليلة
رشوان : والتانى
حميدة : غالية عدنان تتقتل والليلة 
رشوان : والتالت
حميدة : الفرح يبقى ميتم 
رشوان : وليه كل ده 
حميدة بكره : تأر رضوان لازم يتأخد مهسيبش حقه 
رشوان : وشهد مالها بتأر رضوان 
حميدة : جوزها كان شريك معاهم فى المؤامرة عشان يخلصوا من اخوي خلصنى موافق ولا لا 
رشوان : موافق متقلقيش الليلة هتبقى نار فى سرايا الهوارى 
لتغلق الخط وهى تجلس على الفراش 
حميدة بوعيد : وحياة دمك ياخوي مهيروح هدر 
فى سرايا الشيخ عدنان
دلفت للداخل وهى ترى الاحتفال والفرحه تعم السرايا من جديد 
لتصعد لغرفة سمر 
ما ان دلفت للداخل لترى الغضب يتسرب من عيناها
غالية : اهدى كدا وهفهمك 
سمر بغضب : اهدى ايه ما انتى عارفه زفتى الساعه 3 العصر وملحقتش اقعد معاكى عشان سيادتك رجعتى جوزك وانا فين من كل دا يا هانم 
غالية : انتى فى قلبى يا قلبى 
سمر : مش عايزة اسمع كلامك الحلو دا انا فعلا زعلانه منك 
لتقترب منها وتحتضنها
غالية : حقك عليا وبعدين ما انتى انتقامتى منى شر انتقام ايه الى كنتى جيباه دة امبارح هو ده لبسى الى قولتلك هايه جيبالى مسخرة وقلة ادب
سمر : بس اية رايك فى زوقى
غالية : زى الزفت الى مافى حاجه مقفوله ولا محترم وجيبالى احمر احمر يا سمر 
سمر : بس خطير دا حتى انا جبتلى واحد وجبت لريهام واحد 
ريهام : البت دى قلة ادب والله انا مش عارفه هلبسة ازاى 
غالية : خليكى ساكته انتى احسن 
ريهام : وانا مالى يا لمبى الله دا انا غلبانه
غالية: قوى يابت
ريهام :احم الوقت يلا عشان نجهزها 
سمر : بصراحه كده انا مش عايزة البس فستان فرح والهيصه دى كلها ومش عارفة افرح وابويا لتتساقط دموعها بحزن واشتياق
غالية : هو مبسوط قوى عشان انتى هتتجوزى ويبقالك بيت واسرة افرحى يا سمر كفاية الى مريتى بيه وهو مطمن عليكى وانتى معاه اختار لنا رجاله مش بس بالاسم لا كل وواحد فيهم حنين وسند نتسند عليه وحضن دافئ يطبب علينا 
اختار لنا أب مش بس زوج افرحى وانسى الحزن والكسرة وكل حاجه وحشه وضحكى وهو هيفرح لما يشوفنا مبسوطين يلا عشان شيفاه انا وطالعة قاعد جنب عاصى وبيقوله اطلع شوفها الراجل مستعجل على النكد بدرى
سمر : انا نكد طيب خدى 
ليضربنا بعضهن بالوسائدة وهن يضحكن بفرحه
بعد مرور ثلاث ساعات
هبطت وهى ترتدى فستان زفاف ابيض بسيط من  قماش الجاكار مزخرف بالفرشات وينزل للاسفل بسيط حتى ركبتيها ثم هبط منفوش ساده والاكمام من نفس القماشة وتنتهى بسوار من اللؤلؤة وحجاب من خامة الكريب لتظهر وكأنها فراشة تخرج من احدى الحدائق تحلق فى زرقاء السماء وهى تبتسم برقة عكس شخصيتها 
ليقترب منها يقبل يدها 
أحمد : مبروك يا عروسه 
لتميل ريهام تقرسها فى ركبتيها 
سمر بالم : ااااه انتى بتعملى ايه 
غالية : هههههه ومستعجله ليه ما فرحك انهارده ياهبله 
ريهام : معرفش بقى بشوف البنات بتعمل كدا ما العروسة عشان تحصلها فى الجمعة للى بعدها
غالية بسخرية : قصدك بعد نص ساعه 
عاصى :يلا احمد خد مراتك وامشى عشان لو فضلوا كدا مش هتتجوز 
احمد : لا وعلى ايه انا ما صدقت 
ليسحب يد زوجته ويخرج بها وصعدوا لسيارة مع والدته متجاهين الاسكندريه حيث بداية رحلتهم المختومه بأحببت صعيدية 
بعد مرور نصف ساعة 
كان كرم وابيه ينتظرون هبوطها
لتهبط ريهام وهى ترتدى فستان زفاف ابيض من قماش الميكادو باكمام من خامة الدانتيل مزخرف من الصدر بنقوش بفرعونية من الفضة وينزل فضفاض الى الاسفل وحجاب من خامة الدانتلتظر لتظهر وكانها حورية من البحر  بابتسامة رقيقة وقلبها يرتجف فرح وسعادة 
ليقترب منها وهو يميل لتقبل رأسها ولكن والده منعه
احمد : عندك تعالى نكتب الكتاب الاول 
كرم : مش قادر تستنى ثانية كمان 
احمد : تعالى ورأيا 
ليلتفى الجميع حول المأذون 
المأذون : مين وكيلك يا عروسة 
ريهام : ممكن تبقى وكيلى يا عاصى 
عاصى : اكيد طبعا 
ليضع يده فى يد كرم 
لتكتب زوجه على اسمه 
الماذون : بارك الله لكم وجمع بينكم فى خير
غالية : لولولولولولولولولولى
لتحتضنها بفرحه
غالية : مبروك يا عروسة مبروك 
ليقترب منها كرم سريعا 
كانت تظن انه سيقبل رأسها ولكنه صدمها
ليسحبها لاحضانه بقوة 
ليخفق قلبها بقوة من قربه منها 
لتشعر للمرة الأولى انها تشعر بالامان بالفعل التى فقدته من زمن 
ليبتعد عنها هو يشعر بأرتجافها 
ليمسك يدها الصغيرة يقبلها بعمق 
كرم : مبروك يا مدام كرم عادل مبروك يا ريهام هانم 
لتبتسم بسعادة انه اصبح لها اسم كامل وشخص ترتبط بيه وتغلق دفتر المعاناة والوحدة الى الابد
لتقترب منهم احمد وهو يعطى لابنه علبه قطيفه من اللون الاسود
احمد : لبسها شبكتها 
ما ان فتح العلبه لتنظر لها بصدمة فكانت تحتوى على طقم كامل من التلماظ
ريهام : بس دا كتير قوى 
كرم : مفيش حاجة تكتر عليكى 
ليضع خاتم الزفاف فى اصابعها ثم البسها العقد والاوسار ثم اعطها دبلته لتضعها فى اصابعها
ليقبل يدها
كرم : مبروك يا عروسة
احمد : انجز عدى الجارحى وصل لازم اكون استقبالة
كرم : يلا ليأخذها ويخرج مع والده متجاهين لسرايا الهوارى
غالية : انا هصحى حلا واجيبها عشان اتأخرنا
عاصى : ما هشوف عمامى برة 
صعدت للاعلى لتراه امامها 
غالية : خلاص ماشية انا عارفه الوقت الى كنت فيه هنا تقيل عليكى بس دى اختى ومقدرش اسيبها ودا بيت ابويا الى فى راحته مش هقدر امنع نفسى عنه بس بس اوعدك هقلل من زياراتى هنا عن اذنك 
ليلى بتردد : استنى 
غالية : نعم 
ليلى : انا اسفه على كل الى عملته بس صدقينى كان غصب عنى وندمانه ندم عمرى 
غالية : قولتلك قبل سابق انى مش زعلانه منك بس للغير هتأذيكى انتى واديكى شوفتى النتيجه 
ليلى : وانا لولاكي مكنتش رجعت ارجوكي متشليش منى والله انا مش وحشه قوى كده انا عحب عاصى قوى قوى وعندى استعداد اعمل اى حاجه عشان مخسرهوش بس طريقتى كانت غلطه
غالية : واديكى عرفتى الصح والغلط كويس  وافتكر بعد كل ده اكيد اتغيرتي بدليل  انك جاية تكلمنى بكل هدوء
ليلى : وبيت والدك ومفتوح ليكى فى اى وقت انا مش همنعك منه ولا حتى من عاصى هو اخوكى الكبير برود 
غالية : وعمة الطفل الى كمان 
ليلى : طبعا عمتة زى ما انا عمة ابنك 
غالية : قصدك عمتهم 
ليلى بفرحة : معقولة حمل فى اتنين اللهم بارك يارب 
غالية : يارب ويبارك ليكى 
ليلى : ينفع اطلب منك طلب 
غالية : طبعا امرى
ليلى : خلى حلا معايا 
غالية : خلاص شوية معاكى وشوية معايا بس حاليا خليها معايا انتى عارفة ابن فهد راجع وهتبقي مسؤلية عليا فهى تساعدني شوية تفضل معاه تلعب معاه انا لسه معرفش اذا هيتقبلنى ولا لا 
ليلى : ربنا يبارك فى عمرك عشان رضيتى تربى ابن ضرتك
غالية : ابن الفهد مش ضرتى وفهد عمل معايا حاجات كتير ودى متجيش حاجة جنبها ويلا عشان شهد مستنيانى
ليرحلوا مع عاصى لسرايا الهوارى 
امام سرايا الهوارى 
وقف عدة كبير من السيارات وهبط الحرس حتى التفوا حول رجل الاعمال المعروف عدى الجارحى وزوجته 
ليعم الصمت فى المكان والكل ينظر لهم وتلك الفتاة الصغيرة التى تقف بجانب ويمسك يدها بتملك ذالك الراجل الذى يقال عنه غول المعمار 
ليقترب منهم فهد واحمد مرحبين بهم 
فهد : نورت الصعيد يا عدى باشا 
عدى : منور بوناسه وناسه 
احمد : حمدلله على سلامتك يا عدى باشا
عدى : الله يسلمك مبروك 
احمد: الله يبارك فى معاليك
يمنى : مبروك يا احمد 
احمد : الله يبارك فيكى يا هانم 
ليقترب منهم ادهم وكرم 
عدى : مبروك يا رجاله 
ليجيبوا معا :والله يبارك فى حضرتك 
ليقتربوا يقبلوا يدها 
يمنى : مبروك فرحتى بيكم متتوصفش
هبطت من السيارة لترى سيارات سوداء ورجال ترتدى بدل سوداء لتنظر باستغراب للمكان 
غالية : هما مين دول 
عاصى : مش استاذ احمد قال عدى الجارحى وصل اكيد هو 
غالية : ممكن يلا ندخل
ما ان دارت حتى اتصدمت بجسد يشبه الحائط 
لترفع نظرها للاعلى
غالية : هو ايه ده انت حيط ولا بنادم 
لم تتلقى اى اجابة 
لم تهتم لتحاول الدخول من الجانب الاخير ليقف امامها مرة أخرى
غالية : انا عدتها اول مرة فى ايه تانى 
الحارس : ممنوع 
غالية : انت مجنون بتمنعنى من بيتى 
الحارس : اما ياجيلى الامر هسمح بدخولك
ليلى بغضب : لا انت اكيد مجنون 
غالية : انت لو مبعدتش هيبقى ليا كلام تانى 
ليستمعوا لصوتها 
ليتركهم فهد  ويذهب لها وخلفه ادهم 
فهد : غالية فى اية 
غالية : الاستاذ بيقولى ممنوع
ادهم :مين سمحلك انك تمنع حد ابعد عن المدخل واياك تمنع حد احنا ضيوف هنا مفهوم 
بعتذر يا دكتورة غالية 
لتجيبه بتلقائية
غالية : مدام الفهد 
لترى نظرات عيناه التى تحولت من غضب لفرحه
لتحاول الهروب وهى تنظر حولها بحثا عن تلك الراقصة فلم تجدها 
لتحاول الدلف ولكن امسك يدها واكمل الطريق حتى وقت امامهم 
فهد : اقدملكم الدكتورة غالية عدنان مراتى  غالية عدى الجارحى وحرمه
غالية : اهلا وسهلا بحضرتكم نورتونا
يمنى : منور بيكم امال فين الحجه روحية 
غالية : جواه اتفضلى معايا 
لتاخذها ويدلفوا للداخل 
روحية بفرحه : يمنى يا الف اهلا وسهلا حمدلله على سلامتك
يمنى : الله يسلمك مبروك عقبال فرحتك احفادك 
روحية : ويفرحك بشفاء رحمه قادر يا كريم
يمنى : يارب 
لتاتى شروق بفرحة تحتضنها 
غالية : شهد خلصت 
روحية : لسه 
غالية : طيب هطلع اشوفها 
روحية باستغراب : ماشى 
لتقع عيناها على صديقتها لبعث لها قبله فى الهواء قبل صعودها 
فى الاعلى حيث غرفة شهد
طرقت الباب لم تجد اجابة
لتدلف للداخل فكانت تظن انها بالمرحاض
دلفت وهى تغلق الباب خلفها لتدور تنظر لهم بصدمة
يكتم احد من خلفها نفسها بمادة مخدرة لتسقط فاقدة للوعيد ويفعل ذالك ايضا مع شهد وسط مقاومتها 
ليحملوهم الرجال ينزلوا بيهم من السلم الذى الصعدوا منه من النافذة ويرحلوا بهم 
ليسدل الليل ستائره السوداء ويحل الظلام فى ارجاء البلده كظلام قلوبهم التى اعماتهم وجرفت اقدامهم فى طريق خاطئ
فى مكان متهالك بعدي عن البلد
كانوا يجلس على الارض مقيدين بحبال 
تحاول شهد ايقاظها 
شهد بخوف : فوقى يا غالية قومى يلا قومى
فتحت عيناها وهى تنظر حولها بدوران لتغمض عيناها مرة أخرى وتفتحها حتى تداركت نفسها لتتذكر ذالك المكان جيدا لطالما حاولت نسيانه
غالية : هو فى ايه احنا فين 
شهد : احنا مخطوفين
غالية : مين الى عمل كده 
شهد : امى وابويا وعلاء
غالية : ليه طيب 
شهد : هيجوزونى علاء بعد ما يقتلوا ادهم الليلة 
غالية بصدمة : اية وطيب وانا بعمل ايه هنا 
شهد : امى هتقتلك عشان قتلتلى خالى رضوان 
لتزداد صدمتها
لتتخلص منها سريعا 
وهى تبحث عن هاتفها بالم من القيود حتى وجدته فى جيبها لتتصل سريعا بيه 
فى سرايا الهوارى 
دلف فهد للداخل ومعه ادهم وكرم 
فهد : امال فين شهد وكمان غالية 
روحية : فوق وغالية معاها 
فهد : طيب اطلعى هاتى شهد عشان الزفه  
لتصعد للاعلى تلبى امره
لتهبط بعد عدة دقائق
روحية : محدش فوق ياولدى 
فهد : يعنى اية محدش فوق 
لينتبه على رنين هاتفه ليخرج من جيبه ليجيب بعد ان قرأ الاسم
فهد : غالية فينك 
غالية : فهد الحقنا
فهد بخوف : فى ايه مالك 
لتقص عليه ما اخبرته بها شهد ثم استمع لصراخها
فهد بصراخ : غالية غالية الو الوو
ادهم : فى اية يا فهد 
فهد : عمتى ورشوان وعلاء خطفوهم
ادهم بغضب : وقاليتلكش فين
ليستمعوا صوت رصاص بالخارج 
ليخرجوا وكل منهم يحمل سلاحه 
ليمر الوقت حتى سيطرة الحرس علي رجال رشوان 
يمسك فهد احد الرجال 
فهد : رشوان فين انطق فين 
الرجل بخوف : فى البيت الغربى المهجور 
ليلكمه بغضب جامح فهو يعرف ذالك البيت جيدا
ليتكرهم ويصعد لسيارته ويصعد بجانبه ادهم ليقودها بسرعة
عدى : أحمد خدى الحرس وروح معاهم انا مش هقدر اسيب يمنى واجى معاكم 
أحمد : امرك 
ليرحل سريعا خلفهم
فى البيت الغربى 
كانت تصرخ بالم من اثر الصفعه التى تلاقتها من تلك الغاضبة 
لتراها تحطم الهاتف بقدمها 
غالية : لو فاكرة انك تقدرى تعمليلي  حاجه فانتي بتحلمى فهد مش هيرحمك
حميدة : هههههههه انتوا بتحلموا تأر اخويا هاخده وهدمر فهد وادهم وانتى معاهم وشهد هخليها تتمنى الموت من الى هتشوفه على ايد ابوها وجوزها 
غالية : انتى ايه ياشيخه بتدمرى بنتك ليه ذنبها ايه فى كل ده فوقى بقى وخليها تعيش اتمنيلها الخير حرام تدفنيها الحية زى ما انتى دفنتى نفسك بأيدك واخوك ومحدش قتله هو الى مات فى شر اعمله فوقى بقى اخوكى الى بيأذى ويدمر وجه وقته عشان يتعاقب 
حميدة : اخرسى خالص مش عايزة اسمع حسك 
لينتبه رشوان على رنين هاتفه ليجيب
رشوان : ماتوا 
الرجل : الرجاله اتمسكت وتقبض عليهم والفهد رايحلكم وانا معرفكمش 
ليغلق الخط 
يجلس رشوان وهو يشعر بأرتجاف ويبتلع ريقه بصعوبة
حميدة : فى اية مالك
رشوان : قولى علينا يا رحمن يا رحيم الفهد فى الطريق والحكومة وراءه منك لله يا شيخه منك لله ياريتني ما سمعت كلامك غورى مش عايزك غورى 
ليتركهم ويرحل 
علاء : يعنى مفهاش جواز يبقى مش هخليكي تنفع مره ليه 
ليقترب منها ويحل قيودها وسط صراخها ومقاومتها 
غالية : سيبها بعد عنها 
لينزع ثيابها عنها بغضب فشهوته اعمته
غالية بصراخ : فوقى بنتك بتروح منك
حميدة بغضب : تغور هى الى بتبص الى فوق مش عايزة تعيش عيش اهلها امام انتى بقى هخليكى تتمنى الموت 
لتضربها بقدمها فى بطنها بعنف غير عابئة بصراخها
لتسحب المسدس من على الطاولة ثم وجهته على رأسها 
حميدة : ابقى قولى لرضوان اختك خدت تأرك 
دلفوا على صوت صرخاتهم
ليضرب فهد رصاصة على يد عمتة ليسقط السلاح من يدها بالم وهى تنظر له بخوف وهى تبتعد للخلف 
تصرخ شهد بخوف هى ترى الافعى تسحب روح ابن عمها 
ليركد ادهم يسحبها من تحته قبل ان تلدغها الافعى الاخرى التى تقف مقابل لها ويبتعد بها حتى وقف بها فى مكان معزول ليخلع جاكت بدله ويضعه على جسدها حتى يخفى عرى جسدها 
لتحتضنه بخوف وهى تصرخ فى صدره 
ادهم : اهدى خلاص انتى معايا محدش يقدر يلمسك وانتى معايا 
شهد : عايزة امشى من هنا 
ادهم : ماشى يلا 
ليخرج بها وهى مازلت تحتضنه
ليقترب فهد منها سريعا وهى يرى الدماء تحيط بها من كل الاتجاهات 
ليرفع رأسها من الارض حتى احتضنها
فهد بخوف : غالية غالية 
غالية بالم : ولادى ولادى يا فهد 
لتغمض عيناها بأستسلام 
بعد مرور 3 سنوات
فى قنا حيث شقة غالية
فى المطبخ
كانت تركض خلف صغيرتها التى كانت تضحك بسعادة وهى تلعب بخليط البان كيك 
غالية : انا تعب مش قادرة اجرى كفاية كده 
لتتحدث الصغيرة بصوتها الطفولى
غالية : يلا يا ماما هاتى تانى 
غالية : لا كفاية كده مفيش تانى 
لتسقط دموع الصغيرة سريعا 
ليتألم قلبها سريعا لتميل تحملها وهى تجفف دموعها 
غالية : حقك عليا تعالى بان كيك بالتوت برد 
غالية : ولبن يا ماما 
غالية : ولبن ياروح ماما 
لتضع قطعة البان كيك فى طبق صغير وكوب صغير من الحليب 
لتشرع الصغيرة فى تناولهم وهى تقف تتأملها
ليأتى هو ويحتضنها من خصرها بعد ان كان يراقبهم من بعيد 
لتبتسم هى مما يفعل كل ما ان تأتى له الفرصه ليقترب منهم بعيدا عن احد
فهد : اتوحشتك قوى يا ست البنات
لتدور وتلف زراعيها حول عنقه 
غالية : وانا كمان اتوحشتك قوووووى عارفة انى مقصرة قوى معاك عشان الكلية والعيال بس خلاص اخدت الاجازة اهو وهنرجع البلد تانى عشان كل حاجه وحشتنى فيها 
دلفوا على حديثها 
رائد : ايه الى وحشك يا ماما 
لتبتعد عنه بارتباك 
غالية : انتوا جيتوا امتى ؟ 
رائد : دلوقتى 
لتقترب منه تقبله باشتياق 
غالية : اتوحشتك انت قوى عشان ليا يومين مشوفتكش
ليمسك يدها يقبلها بحب
رائد : وانتى كمان يا ماما 
لتميل تحمل صغيرها النسخة الثالثة المصغرة من والدة
غالية : على وحشتنى ياروح ماما انت كده هنت عليك تبعد عنى يومين 
ليقترب من وجنتها يقبلها ثم تحدث بصوته الطفولى الذى يزيب قلبها
على  : تزعليش منى يا ماما اخر مره 
غالية : ياروح امتى 
لتعيد احتضانه وهى تحتضن رائد ايضا 
فهد بغيره : اتفضلى البسى عشان نلحق نرجع بدرى عندينا ضيف مهمه جاية 
غالية بفضول : مين جاى
فهد : روحى البسى يلا اول 
لتذهب ترتدى ملابسها هى والصغير ثم رحلوا عائدين البلد 
فى سرايا الهوارى
ليحل الليل 
لتبتسم بسعادة وهى ترهم يدلفوا
غالية : مش كنت تقول ريهام وشهد جاين وتقولى ضيوف مهمين لتدلف حوريه من البحر وهى ترتدى فستان اسود بورود حمراء صغيرة وحجاب اسود 
روحية بفرحة : رحمه الجارحى 
لتقترب منها تحتضنها بأشتياق ثم قبلت يدها 
روحية : نورتى الصعيد 
رحمه : ربنا يعزك يارب منور بوجودكم 
لتحمل صغيرها 
رحمه : اعرفك بفؤاد
لتأخذه منها تحتضنه
روحية : غالية تعالى
لتقترب منها
روحية : غالية مرات فهد ولدى ودى ياغالية رحمه الجارحى الى حكيتلك عنها
غالية : اهلا بيكى
رحمه : اتشرفت بمعرفتك 
فى الحديقة 
كانت تنظر له بغضب 
حلا : بقولك لسانك ميخاطبش لسانى تانى انت فاهم 
رائد بغضب : وانا قولت هتغير الفستان ده يعنى هتغيره
حلا : لتانى مرة هقولهالك مش هسمحلك تتحكم فيا لو فى حاجه غلط الفستان غالية مكنتش اشترته
رائد : اسمها ماما عشان هتكون حماتك بعد كان سنه 
حلا : دا نجوم السماء اقربلك 
لتتركه وتصعد لغرفتها 
ليبتسم هو بغموض 
رائد : رائد الهوارى لما بيعوز حاجه بينفذها مهما كانت 
ليولد حب جديد يشبه حب الفهد فى اصراره
لتمر الايام ونشأة علاقات قوة بين الجميع حتى الاطفال لتعم الفرح والسعادة فى قلوب الجميع
فى الصباح 
كانت تقف امام البحيره تراقب شروق الشمس وهو يحتضنها من خصرها مثل كل يوم 
فهد : عارفه لية عحب الشروق
غالية: لية 
فهد : عشان زيك كل ما بشوفه بيتولد معاه يومى وحياتى معاكى بطول اكتر هو شبهك فى نقائك وامل زى ما وجودك معايا امل وطاقة لبكرة والمستقبل عحبك قوى يا غالية قوى
غالية : وانا عحبك قوى يا دنيتى 
فهد : وانا احببتك فى ثأرى

تمت الرواية كاملة عبر مدونة دليل الروايات
    رواية غالية الفهد (احببتها في ثأري) الخاتمة بقلم يمنى الباسل
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent