رواية غالية الفهد (احببتها في ثأري) الفصل الخامس 5 بقلم يمنى الباسل

الصفحة الرئيسية

     رواية غالية الفهد (احببتها في ثأري) الفصل الخامس بقلم يمنى الباسل


    رواية غالية الفهد (احببتها في ثأري) الفصل الخامس 

فى المستشفى 
فتحت عيناها بأرهاق حتى وقع نظرها عليه 
كان يجلس بجوارها يمسك يدها الصغيرة بأشتياق 
ثم مال وقبلها بعمق لينتبه على صوتها
غالية : فهد 
فهد بلهفه : غالية أخيراً فوقتى كده تقلقينى عليكى نايمه من امبارح
غالية : فهد خلاص انتهينا؟ 
اعاده خصلات شعرها المتمردة لخلف أذنها ثم ملسه على وجهها بحنان يعيد لها السكينه التى فقدتها 
فهد : خلاص يا غالية انتقامتى وخدتى تأرك 
لتحاول النهوض حتى ساعدها 
لتجلس مقابل له وهى تحدثه بمراقبه
غالية : حتى انت كمان يا فهد انتقامة 
فهد : لو على الخراب الى كان حاصل فى البلد فالبلد كلها انتقامة بمساعدتك
امسكت يدة الدفئة وهى تنظر لسواد عيناه المظلمة كحال روحها التائة قبل لقاءه . 
غالية : فهد عمك هو الى قتل ولدك وجدك كمان هو سبب التأر من الاول
نظر لها بصدمة حتى عجز لسانه عن الحديث وعقله فى الأستيعاب. 
فهد : انتى اتقولي ايه؟ 
لتتمسك بيده بقوة اكبر ودموعها تنهمر على وجهها وهى تكمل كم الجرائم التى راتكبها ذالك القاتل فى حق العائلتين. 
غالية : ومش بكده حتى قتل أمى..... أمى يا فهد خد منى الناس كلها الى بحبها انا ماخدتش تأر انا اخدت حق ابويا و أمى خدت حق الناس الى حسيت معاهم بالامان الى ملقتهوش غير فيك بعدهم منساش لما بعد ما خرجت من سرايا ابويا وكنت ماشية تأيها لحد ما كنت هاقع فى مجرى النيل ملقيتش غير يدك الى اتمدت عشان تساعدنى من غير ما حتى اطلب مساعده ولا استغبث كان جوايا احساس انى فى حاجه هتحصل واول ما شوفت لهفتك وانت بتسحبنى افتكرت كل حاجه كل حاجه وملقيتش غير حضنك الى أبكى وانهار فيه 
لتترك يدة وتحتضنه وهى تتذكر كل ما حدث بخوف 
فلاش باك 
كانت تبكى بوجع وهى تحتضنه بانهيار وهى تخبره بقتل والدها على يد عمه . 
ليبعده عنه وهو ينظر لها بجنون 
فهد بلهفة : غاليه انتى افتكرتى يعنى راجعتلك الذاكره الحمدلله يارب اللهم لك الحمد اللهم لك 
قاطع حديثه وهو يعيد حديثها مرة أخرى. 
فهد : ايه عمى مين الى قتل الشيخ عدنان؟ 
غالية : رضوان الهوارى 
فهد : كيف ده ؟ 
غالية : فى المقبره تحت الارض بس مش متذكرة فين 
فهد بغضب : عاودى السرايا لحد ما اخلص من الموضوع ده هو كان فاضله تكة واهى جه معاده 
امسكت يده قبل رحيله 
غالية : حق الشيخ عدنان محدش هياخده غيرى 
فهد بتحذير : غالية انتى ملكيش فى القتل والدم 
فسبينى.. 
قاطعت حديثه
غالية : ولا انت كمان يا فهد ليك فى القتل ولا يدك تتلوث بدام بخلاف شغلك مع أدهم كنت مجبور الشيخ عدنان حكالى انك قولتله كل حاجه حتى جوازك  لكن دلوقتى انت مش مجبور ولا انا انا هاخد حقى بالقانون 
فهد : قانون ايه الى هتستنيه دا ممكن يقتلك وفى بيتك انا عارف عمى 
غالية بغموض : مفيش حد يعرف عمك زى وانا عارفه هنتقم ازاى 
فهد : واضح انك مرتبه كل حاجه 
غالية : خالص بس بحاول افكر بس دماغى وجعانى قوى وحاسه بدوخه 
ليحاوط خصرها بخوف وهو يقربها منه لتتمسك بجلبابه بتلقائية حتى لفحت انفاسة الساخنه وجهها البارد لترفع عيناها تنظر له حتى شعرت بأرتباكها لتحاول الابتعاد ولكن لم يعطيها فرصة فكان يقبض على خصرها بأشتياق لقربها . 
غالية : فهد حد يشوفنا كدا مينفعش تكون قريب منى كده 
فهد : ليه مينفعش انتى مراتى ومحدش ليه عندى حاجه 
لتنظر له سريعا وهو يحاول اثبات صفتها بالنسبة له بعد ما حدث من قبل وتوتر علاقتهم 
فهد : عمرى مهسيبك يا غالية ابدا انتى مراتى وحتة منى 
لتنظر له بصدمة مما يقوله وقلبها يخفق ليداهمها خجل حتى احمرت وجنتها 
غالية بخجل : فهد بعد عنى 
فهد : وااااه يابت عتستحى منى 
غالية بغصب مصطنع : بت فى عينك بعد
لتحاول السيطرة على ذاته وهى تبعده عنها ولكن زادة من قبضته على خصرها 
فهد : فى قلبى كمان انا عحبك قوى يا غالية 
لتزداد صدمتها اكثر من اعترفه وهى تشعر بتجمد جسدها وتغمض عيناها عدة مرات تحاول استيعاب اعترافه . 
نظرها كان يتمنى ان تقولها هىةايض ولكن ليس بتلك السهولة لذالك قرر المعانده معاها
فهد : هبعد عنك بس مش كتير 
ابتعد عنها مع انها حديثه 
لتتنهد بعمق لعلها تهدى من اضطرابات قلبها النابضة بعنف كعنف مشاعرها 
بما فعله انساها حزنها على والدها حتى ولو لوقت قصير 
مشى فى اتجاة سيارته
فهد : اطلعى يالا هنروح عند بيت ادهم 
لتنظر فى اتجاة سيارته 
غالية : وانت كنت بتراقبنى 
صعد للسيارة ولم يجيبها
لتنظر بغضب وهى تصعد بجانبه 
ادارة السيارة ونطلق لبيت ادهم وهو يعبث بهاتفه 
غالية : مينفعش تسوق وانت مركز فى التلفون 
لم بعيرها اى اهتمام 
لتحاول امساك الهاتف منه لتتلامس يدها مع يده التى تقبض على الهاتف لينظر 
لتحاول سحب الهاتف وهى تتهرب من نظراته التى تخترق قلبها ثم عادة مكانها
بعد عدت دقائق وصلوا لبيت ادهم 
هبطوا من السيارة لتجد أحمد يقف امام بيت ادهم ليصافحه فهد ثم فتح الباب واضاءه الانوار
فهد : اتفضل يا احمد 
ليدلف قبلهم 
غاليه باستغراب : هو فى ايه انا مش فاهمه حاجه 
فهد : انتى بثقى فيا الاول ؟ 
غالية بتلقائية : ايوة 
فهد : بتخافى منى؟ 
غالية : لا هو فى ايه 
ليمسك يدها ويدلف بها للداخل واغلق الباب خلفهم 
أحمد باستغراب : خير يا فهد بعتلى ليه فى حاجه ضرورى هى الدكتورة معاك ازاى مش فاقده الذاكرة 
فهد : راجعت 
أحمد : حمدلله على سلامتك يا دكتورة 
غالية : الله يسلمك 
أحمد : بس سمر ماقلتش يعنى مع انى كنت معاها من شوية 
فهد : عشان كدا انا كلمتك المفروض محدش يعرف انى غاليه رجعت ذاكرتها 
أحمد : ليه 
فهد : عشان غالية عارفة مين الى قتل الشيخ عدنان 
أحمد : طيب تاجى ونفتح محضر ونقبض عليه 
فهد : مش هنعرف تثبت عليه حاجه بسهوله 
أحمد : طيب مين دا 
فهد : عمى
أحمد بصدمة : عمك!؟ 
لتقص عليه كل ما حدث وما قاله 
كان يستمع أدهم لحديثها عبر الهاتف 
فهد : عشان كدا بقولك مش هنقدر نثبت عليه حاجه وكمان غالية مش فاكرة المكانه ولو بلغنا حاليا هيطع فى صحه قوة العقليه عشان فاقده الذاكرة
أدهم : هو مفيش غير حل واحد بس فى الصعيد مش هيتقبل
فهد بغضب : أدهم الى فى بالك دا تنساه خالص مفهوم 
لتقطع حديثهم باهتمام 
غالية : هو ايه الحل دا انا عايزة اعرفة 
فهد بتحذير : غالية 
غالية : انا مستعده اعمل اى حاجه عشان ارجع حق ابويا ومحدش هيمنعنى 
فهد بغضب : وانا مش هسمحلك ترخصى نفسك 
غالية : وانا غالية وهفضل غالية ومحدش هيطول منى حاجه ولا حتى هسمح لحد يبصلى حتى بصه مش تمام هاخد حقى بتربيتى الى ربهالى الشيخ عدنان الله يرحمه 
ليتنهد باستسلام امام قوتها التى التمسها 
فهد : موافق بس بشرط هكون معاكى خطوه بخطوه
غالية : وانا كمان موافقه 
فهد : ايه الخطه يا فهد 
ادهم : غالية هتحاول تظهر قدام رضوان بليل وتحاول تتكلم بكره وغضب عن الشيخ عدنان بحيث تثبت انها بتكره والاهم من دا كله ذاكرتك زى ما هى ممسحه خالص وتعملى كل حاجه بعكس شخصيتك لازم تكون جبروت ماشى على الارض لحد ما يطمن ويبداء يستسلم تغيرك وكمان يحس انك شبهو وان شاء الله متوصلش انه يطلب منك تروحى سرايا 
غالية بتفكير : وليه مروحش
فهد بغضب : غالية 
غالية : ممكن تسمعونى هو لازم يطمن وهيكون ازاى غير لما يكون فى سبب قوى يخلينى اخطلت ليه يكون مشترك بينى وبينه 
احمد : ازاى 
غالية : الحاجه المشتركه بنا هى فهد 
فهد : مش فاهم يعنى ايه 
غالية : هو عارف ومقتنع انى بكرهك من البداية زية بحكم التأر وكمان كابتن ادهم بيقول لازم كمان اظهر انى بكره الشيخ عدنان يعنى وموته مش فارق معايا يبقى مفيش حل غير ان يكون فى طلاق
فهد بغضب : غالية متجننيش
غالية : اهدى بس الاول انا مخلصتش انت هترفض طلاقة ودا هيزيد اكتر كرهى وغضبى منك 
ادهم : بالظبط انتى بتتكلمى صح لحد ما يطمن اكتر بس دا بردو هيبقى بينكم احنا عايزين اعترافات بصوت ودا يخليكى لازم تدخلى السرايا عنده عشان تزراعيه 
تحدث فهد بغير حاول اخفاءها
فهد : ليه مش انا 
ادهم : مش هتعرف وخصوصا انك عمرك ما دخلت هناك
فهد : هشوف حد من الرجاله 
ادهم : رجالة عمك محدش يقدر يخونه
وانت قولت هتبقى قريب منها والدكتورة غالية ميتخافش عليها  وتابعوا معايا اول باول انا مش هعرف اجى الصبح ظهرلى شغل لازم اخلصه وهبعتلكم جهاز جديد بيشتغل  على بعد  100 كيلو بيسجل وبيتسمع من مكان بعيد 
ليغلق معهم ويعود لعمله يخبرهم باخر التطورات
وايضا رحل احمد 
لتظر للساعه الموضوعه على الطاوله 
غالية : يا خبر الوقت اتأخر قوى لازم اروح 
فهد : استنى هوصلك 
غالية : يحسن حد يشوفنا مع بعض 
فهد بجف : مش مهم يلا 
لتمسك زراعه قبل ان يبتعد 
غالية : مالك هو انت بتقلب مرة حده كده ازاى 
فهد : يلا
غالية : مش همشى غير لما تقولى مالك 
فهد : انتى واعيه للى بتعمليه 
غالية : واعيه والى متأكده منه انك مش مش هتسبنى وهتساعدنى كمان وهتحمنى 
لتتجمع الدمع فى عيناه وهى يتخلى عن قوته امامها
فهد : انا غرقانه من غيرك بعد الى حصل بس الى مصبرنى انى ابننا هو الى مساعدك انى لساتك عايشة 
لتضع يدها على بطنها دموعها تنساب بغزارة 
غالية : هو لسه عايش
فهد : عايش ومتمسك بالحياة رغم استسلامك 
غالية : فضل يضرب فيا من غير رحمه وكأنه كان بينتقم منك فيا 
ليزداد غضبه 
فهد : غالية انا مش قادر اقعد اتفرج كدا والى قتل مراتى هيبقى قدام عيونى ومش هقدر اعمله حاجه 
غالية : ارجوك خليك قوى عشانى ان معنديش قوة كلها استنفزت 
فهد : وانا معاك يا ست البنات وجنبك ومش هسيبك لحظه 
ليجفف دمواعها وهو ينظر فى عيناها 
لتزداد اماناً بقربه
ليقترب منها حتى دان من شفاتيها ليلتهمهم بأشتياق لتبادله هى ايضا بما تريد روحها حتى ترتوى وهى تقبض على جلبابه بقوة 
ليتعد عنها بعد ان شعر بحاجتها للهواء حاول السيطرة على اشتياقه له بقدر المستطاع حتى يأخذ حقها لتعود معاه برضاها 
حتى تركها وخرج لتسيطر على ضعفها حتى تستمد قوتها التى انهارت فى لحظات من قربه المهلك . 
لترحل بعد عدة دقائق معاه لسرايا الشيخ عدنان دون حديث بينهم غافله عن ما ينتظهرها ينفتح معاه طرحها التى حاول قدر المستطاع السيطرة عليه وهو انهيارها على والدها لتتجدد بداخلها فكره اخرى حتى تعطيها قوة اكثر على مواجهه كل ذالك 
فى سرايا الشيخ عدنان 
فى غرفتها بعد ان خرج فهد من غرفتها فتحت عيناها ببطئ شديد من دموعها العالقه فى جفونها ونهضة من الفراش خرجت من جيب فستانها زوجاجه بيضاء بداخلها مادة حمراء وجدتها فى بيت أدهم لتفتحها وتستنشق رائحتها حتى عرفتها انها لون  لجلب كوب ماء تخففها ثم وضعتها على فستانها والفراش والأرضية ثم صرخت بأعلى صوت حتى صعد الجميع ونقلت للمستشفى 
فى غرفة العمليات 
الطبيب : اديها حقنه منومه 
غالية : استنى يا دكتور انا كويسة والحنين كويس 
الطبيب : افندم والهوليله الى عملاها دى كلها ليه 
غالية : لغرض ما ياريت تطلع تقولهم انى الجنين مات 
الطبيب : افندم اسف مقدرش 
غالية بتهديد : يبقى هخلى الفهد بنفسه يطردك بره المستشفى كلها وانت عارف فهد يبقى مين 
الطبيب بخوف : اية لا ابوس ايدك انا عندى عيال موافق بس العمليه بتاخد وقت انا اعمل ايه دلوقتى 
غالية : اكشف عليا عشان اطمن 
لتنظر للممرضات 
غالية : والكلام نفسه ليكم 
لتخرج لزماتين من المال وتعطى لكل منهم واحده 
غالية : حسابك يا دكتور مع فهد 
الطبيب : مش عايز حاجه بس اهم حاجه ميقطعش عيش ولا سمعتى
غالية : يبقى تسمع الكلام 
ليشرع فى عمله 
ليتحدث بستغرب بعد عده لحظات 
الطبيب : يا مدام مين قالك انك حامل فى طفل واحد 
غالية باستغراب : طفل واحد ازاى يعنى 
الطبيب : يا مدام انتى حامل فى اتنين 
غالية بفرحه : بجد 
الطبيب : ايوة حتى ولد وبنت 
غالية بفرحه : الحمدلله يارب بتاخد وبتدى الحمدلله طيب هما كويسين
الطبيب : كويسين 
غالية : ياريت تنفذ اتفقنا وعايزة البلد كلها تعرف انى الطفل نزل ودول مهمة الممرضات 
الطبيب : متقلقيش يا مدام عن اذنك 
خرج ليخبرهم بموت الطفل 
ليحل الصبح 
لتفتح عيناها تراه مازال يحتضنها منذ امس لتبتسم له 
لتحاول ايقاظه
غالية : فهد اصحى فهد 
فتح عيناه لتقع على وجهها المضئ مثلةالقمر فى ليلة تمامه وابتسامه تزين وجهها حتى ظهرت غمراتها ليشك فى تحولها 
فهد : مالك 
غالية : مبسوطه 
فهد : من ايه 
غالية : اكيد مش من قربك ليا 
فهد بسخرية : امال من ايه يا ست الدكتورة
غالية : عندك مدام الفهد 
فهد : وده من امتى ؟ 
غالية : من امبارح 
فهد : انتى واعيه ايه حصل امبارح 
غالية : محصلش حاجه 
فهد : انتى لسه فاقده الذاكره 
غالية : لا 
فهد : امال ايه تغيرك دا 
غالية : انا لسه حامل يا فهد  
لينظر لها بصدمه
فهد : وليه عملتى كل ده 
غالية : عشان افوق كمان للست صفيه هى الى كانت عايزة تقتلنى وهو ساعدها بس دا ميمنعش انه قاتل ابويا وهو عايز ده
فهد بغضب : لولاه صراخك كان زمان روحها طلعت فى يدى 
غالية : اهدى طيب عايز كمان افرحك بحاجتين
فهد : ايه هما 
غالية : احنا وداخلين شوفت رضوان الهوارى كان هنا
ثم قصت عليه اتفاقها مع الطبيب والممرضات 
غالية : واكيد سأل وعرف حتى كمان الممرضات زمانهم عروفوا البلد كلها 
فهد : وااااه مطلعتيش ساهله يا بنت الشيخ عدنان 
غالية : قصدك مرات الفهد عشان الشيخ عدنان بيسامح مهما كان
فهد : وانا الى شرير 
غالية : بالعكس انت شبه الشيخ عدنان قوى فى كل حاجه بس الى بيفرقك عنه انك قوى عشان البلد تعرف تديرها غير كده كنت هبقى زية بالظبط 
فهد : امال ليه كنت بتكرهني اول جوازنا 
غالية : لانى كنت فكراك قاتل بس لما عرفتك كويس اكتشفت انى يدك تتلف فى حرير 
فهد : بس انا فعل قاتل عشان كرهتينى وقت ما كنا فى لندن
غالية : مكنتش اعرف الحكاية
فهد : ولما عرفتى حصل ايه؟ 
غالية : كبرت فى نظرى قوى انك عندك استعداد تعمل اى حاجه عشان ابنك وده الى هكون مطمنه عليه مع ولادنا انا حامل فى تؤام يا فهد 
ليبتسم بفرحه وهو يقبل يدها 
فهد : مبارك يا ست البنات 
غالية : الله يبارك فيكى
فهد : لازمنا ترتحى على قد ما تقدرى 
غالية : متخافش طول ما انت معايا كل حاجه هتهون 
فهد : وانا معاكى وجنبك بس حابب أسألك سؤال حابب اعرف اجابته بعد كل الى قولتيه 
غالية : قول 
لتذوبه تلك الكلمه التى قالتها باهتمام ولطف على خير عادتها 
فهد : هو مش المفروض تزعلى منى لما اخترت ابنى وسبتك ونطيت وراه 
غالية : عارف رغم خوفى منهم بس مكنتش هسمحلك انك تسيبه ولو اخترتنى انا كنت فعل كرهتك وكرهتك قوى 
فهد : ودلوقك؟ 
غالية : انا حباك قوى يا فهد قوى 
ليمسك وجهها بكفوفه بحب
فهد : واخيرا قولتيها يا غالية متعرفيش نفسى اسمعها منك من امتى والله هونت عليا كل الى عشتها من غيرك
غالية : فهد متسبنيش انا ملياش غيرك اتسند عليها صدقتى انا اضعف من القشه 
فهد : مين قال كده انا عشقت قوتك واصرارك كيف تقولى على نفسك ضعيفه انا طول عمرى الى عشته والى هعيش مش هلاقى وحده فى قوتك وجبرتك استعدادك انك رجعى حقك رغم انى اقدر بس بعد الى شوفته منك مش هعمل حاجه غير انى اكون قريب منك واحميكى 
ليكون الوقت فى صالحهم والمواقف تمشى كما رسمتها حتى لقاءتها مع رضوان كانت بخطتهم وترتيب ومواعيدها 
وتسجيل اتفاقهم على قتل فهد من خلال جهاز التسجيل والتصنت التى وضعته بداخل المزهاريه قبل وقوعها  
ليصدق انه بالفعل قتل فهد ثم اخذت باقى اعترافه دون جهد منه 
عودة 
اخرجه من احضانه وهو يجفف دموعها 
فهد : يا عشان اطمن امى زمانها حالتها وحشه 
غالية : وكمان نرجع ليلى لعاصى
فهد : ودى هتعمليلها خطى بقى 
غالية : بعد ما اخدت ليلى مشيتوا الخادمة جات وحكتلي على اتفاق صفيه معاها ودتها السم بس وشفتها هى وبتحط السم وبدلت الكوبيه ليلى ملهاش ذنب غير انها طيبه وبتحب عاصى بس عشان كدا الغيرة عامتها 
هما عرفوا انى رضوان مات ؟ 
فهد : ايوة بس فى السرايا لا ادهم لسه مكلمنى والناس عرفت الحقيقى خلاص والى ماتوا ربنا يرحمهم لاول مرة هيناموا مرتاحين
الغالية : الحمدلله طيب كلم حد سبت يجيب عاصى على السرايا 
فهد : طيب يلا 
بعد نصف ساعة وصلوا 
لدلفوا للداخل تحت نظرات الجميع الصادمه من رؤية الفهد على قيد الحياة 
لتلمحها بطرف عينيها تجلس فى غرفة المكتب لتدلف لها حتى اقتربت منها 
لتجلس على احدى ركبتيها امام الاريكه التى تجلس عليها ثم امسكت يدة 
غالية : انا جاية اعتذرلك عن كل الالم الى سببته لحضرتك من غير ما قصد انا اسفه انى وجعتك وحطيتك فى الموقف ده ووجعت قلبك 
فتحت عيناها لتنظر لها 
روحية : عايزة اية مش كنت عايزة تطلقى اهو سبهالك خالص 
غالية : بعد الشر عليه فهد لسه عايش 
روحية : ودى كدبه جديدة هتضحكى بيها على نفسك روحى يابنيتى لحل سبيلك انتى حره 
ليدلف وهو يستمع لحديث والدته 
فهد : حره كيف ياما وهى مراتى 
لتنظر له بصدمه 
روحية : فهد ياولدى 
لتقوم سريعا تحتضنه بوجع 
روحية : عمر منى راح ياولدى رغم عنى شايفه جثتك قدامى الا انى قلبى مكنش مصدق الحمدلله انك بخير الحمدلله ياولدى 
غالية بحزن : اكيد حسيت بالوجع الى انا حاسه بيه بس الى يختلف انى حضرتك عارفه مين الى حاول يقتل ابنك زى ما قتل جوزك ووالده وامى اهو نفس الى قتل ابويا بردو ليه لما سألتك قولتيلى مين قتل امى رديت وقولتي ميخضكيش ازاى ودا حقى 
روحية : كان زمانك جنبها حطان السرايا ليه ودان كتيره خوفت عليك 
فهد : حتى انتى ياما كنتى تعرفى 
روحية : كنت بحافظ عليك ياولدى 
ليضمها لاحضانه 
فهد : عايزة افرحك ياما غالية لساتها حامل 
روحية بفرح : ياربى بجد ربنا يكملك على خير يا ست البنات 
لتدلف ايمان 
ايمان : الدكتور عاصى بره 
ليخرجوا للخارج فكان يعرف الحقيقى مثل اهل البلد فلم ينصدم مثلهم
لتقترب منه غالية 
غالية : اتأخرت ليه 
عاصى : عايزانى روحك
غالية : عايزاك تاخد مراتك انت ماشى انا رجعت لمكان هنا 
عاصى بتحذير : غالية مش هتاجى معايا براحتك خليكى سلام 
لتمسك زراعه. 
غالية : استنى بس انا بتحدد
عاصى : عايزة ايه؟ 
غالية : انا لسه حامل على فكره الطفل منزلش وكمان حامل فى تؤام يا خال 
عاصى : مبروك بس ده مش هيغير حاجه 
غالية : على الى شربتها كانت ميه مش سم صفيه بس كانت عايزة تحطها تحت جناحتها 
عاصى : مدفعيش وتغير الموضوع هى غلطت وبتتعاقب على نتيجه افعالها
غالية : وهى بتحبك وعندها استعداد تعمل اى حاجه عشان تفضل معاها بس هى مش واعيه لده  وانت دورك هنا علمها بلاش ابنكم يتربى بعد عن حضنكم وانا عارفه انك بتحبها وروحك فيها ومش قادر تعيش من غيرها كمان انت لسه مطلقتهاش انا عارفة
عاصى : لحد ما تولد بس وهطلق.... 
قاطعت حديثه
غالية : عشان خاطرى عنك اطلعلها طيب خاطرها بكلمتين دى حالتها وحشه اوى من ساعة ما جات هنا وكمان لسه متعرفش انى فهد لسه عايش واكيد منهاره يلا انت بتفكر يلا بقى 
غاليه بصوت عالى : فهد عاصى عايز بطمن على ليلى ويخدها معاها 
عاصى : غالية 
روحية : هتردها يعنى 
فهد : هو مطلقهاش اصلا ياما هو سوء تفاهم وهيرجعوا مش كدا يا عاصى 
عاصى : طبعا 
ليهمس لغالية 
عاصى : هى متعرفش
غالية : لا كانت تروح فيها لو عرفت اطلع بقى 
فهد : ايمان خدى الدكتور عاصى لليلى 
ايمان : حاصر
لتصعد قبله وهو خلفها
فهد : اية بقى مش هنفرج ولا ايه ادهم 
ادهم : انت الى معطلنا 
فهد : كدا طيب الفرح بكره عشان معطلكش اكتر من كدا يا عريس 
ليهم الفرح بينهم مرة اخرى 
والاخره صعد للاعلى بغضب بعد ان عرفت الحقيقه
فى غرفة ليلى
دلف للغرفة ليراها تجلس على الارض تضم نفسها ودموعها تنهمر على وجهها بانهيار 
ليتألم قلبه لاجلها
ليقترب منها حتى وصل لعندها ثم نزل لمستواها
هو يمسك يدها ويبعدها عن الاخر حتى حرر قدميها 
لترفع رأسها ودموعها شكلت سراب على وجهها 
لتنظر له بصدمة 
ليجفف دموعها. 
ليلى : عاصى 
عاصى : كفاية دموع وقومى من هنا فهد عايش 
كل دا بيمثلوا علشان يكشفوا عمك 
ليلى : بجد 
عاصى : ايوة 
لتحاول القيام ولكن قدميها لم تحملها 
ليحملها ويضعها على الفراش 
كادا الابتعاد ولكن كانت تحاوط عنقه بقوة 
ليلى : حقك عليا والله كان غصب عنى غيرتى عليك كانت عميانى ومعرفتش اميز الصح من الغلط صدقنى انا ندمانه انى عملت كده بس كان هيبقى الموت اهون عليا من انك تسبنى انا مش عارفه اعيش من غيرك يا عاصى انا روحى فيك ارجوك سامحنى ارجوك سامحنى انا ملياش غيرك انت راجلى وسندى وحبيبى وكل دنيتى انا مشوفتش طعم النوم من ساعة ما بعدة عن حضنك سامحنى يا عاصى عشان خاطرى 
عاصى : بشرط
لتبتعد عنه على الفور تنظر له 
ليلى بلهفه : ايه هو انا موافقه عليه 
عاصى : اياكى ترمى ودنك لاى حد وخصوصا مرات عمى انتى فاهمه واى حاجه تحسى بيها تاجى تقولهالى علطول مفهم
ليلى : حاضر اوعدك
عاصى : يلا قومى غيرى خلجاتك عشان نعاودوا لسرايا 
ليلى بفرحة: بجد هرجع معاك 
عاصى : الا لو عايزة تقعدى هنا 
لتقوم تسريعا تفتح الخزانه وتخرج ملابسها بلهفه وسط بسماته المشتاقه لها 
ليحل الليل 
فى عرفة فهد كان يفتح هاتفه ليلى عدة مكالمات من مالك المهدى ليرسله له رسله ليتصل بيه بعد عده لحظات
فهد : حقك عليا كنت مشغول شوية
مالك : ولا يهمك عندى ليك خبر حلو 
فهد : فرحنى
مالك : ابنك تم شفاءه الحمدلله 
فهد : بتتكلم جد يا مالك 
مالك : ودى محتاجه هزار  
فهد فرحه : طيب انت جاى بكره الصبح اخده 
مالك : يفضل يفضل كام يوم تحت الملاحظه عشان نطمن اكتر عليه 
فهد : الى شايفه صح اعمله ربنا يباركلى فيك ويردلك مراتك معفاية ان شاء الله
مالك : يارب طيب انا هقفل عشان لسه وصل البيت والكل نايمه عشان محدش يصحى على صوتى 
فهد : وصلى سلامى للجماعه 
مالك : يوصل مع السلامه 
اغلقة معهم وهو يتنهد بفرحه 
خرجت من المرحاضى وهى ترتدى قميص أسود ستان قصير يصل لركبتيها لتبرز جمال اقدامها 
وخرجت بخلج وهى تحاول ان تلف جسدها بالروب القميص ولكن كان مثله وشفاف لتلعن اختها تحت انفاسها لانها سببا فى ذالك ولكن ذالك نصيبها من اخفاء الحقيقة عنها 
غالية : مالك كده مبسوطه كنت بتكلم مين 
كادا ان يجيبها ولكن صدمة بقوة من شدة جمالها لانه لاول مرة يراها ترتدى هكذه 
لتعيد خصلات شعرها المتمردة للخلف بخجل وارتباك 
ليمسك يدها يقبلها بعمق
فهد : من يوم ما دخلتى حياتى ووشك حلو على قوى 
غالية : خير 
فهد : ابنى ربنا شفاءه 
غالية بفرحه : الحمدلله
فهد : مكنتش اعرف انك هتعرفى قوى كده 
غالية : وانت كنت منتظر حاجه تانية 
فهد : كانت منتظر انه عادى بنسبالك 
غالية : اى حاجه انت بتحبه او تخصك انا هبادلها نفس الشعور ومش اجبر منى ابدا 
فهد : يعنى معندكيش مانع انه يبقى معانا 
غالية : ده بيته قبل ما انا اكون هنا وهكون مرحبا جدا لو اعتبرنى زيك 
فهد : اشمعنا 
غالية : لانى بحب الاطفال جدا وكفاية انه ابنك هيبقى اخو ولادى الكبير ومش هفرق منهم ابدا 
فهد : وده عشمى فيكى ياست البنات 
لتبتسم له 
ليتأمل هيئتها 
فهد : شكلك حلو قوى 
ليزداد خجلها وهى تفرك يدها 
لتسقط عيناه على الحرق الذى يتوسط قدميها اليمنى ليتألم بقوة
فهد : اتعذبتى فيه 
ادمعت عيناه 
غالية : مكنش فى حد معايا عاصى كان مسافر وابويا كمان محدش حمانى 
لينظر للجروح التى تنقش على زراعيها 
ليضغط على يدة بغضب جامح 
لتمسك يدة سريعا حتى لا يزداد غضبه 
فهد : قسما بربى لولا انها حرمه لكنت... 
لتقطع حديثه
غالية : خلاص ارجوك هو عاصى مشاها على بيت والدها ومتخفش على ليلى خلاص منها كمان 
فهد : مقدرش اشوفك كده واحس بوجع واقف اتفرج 
غالية : ده الماضى انت ملكش ذنب فيه لكن الحاضر والمستقبل عارفه ومتاكده انك هتحمينى 
حتى من غضبك 
فهد : تأكدى انى طول ما انا عايش عمرى مهاجى عليكى ولا اتقاوى عليكى وهبقى قوتك وسندك 
لتحتضنه بقوة وهى تقبض على جلبابه بقوة
ايميل يقبل وجنتها بأشتياق ثم مال وحملها حتى وضعها على الفراش ثم سحبها لعالمه الخاصه به ليعبر لها عن اشتياقه لها والاكثر من حبه لها 
لتلتحم قلبهم مع بعضهم 
 ويختم عشقه بغالية الفهد 

يتبع الخاتمة  اضغط هنا
    رواية غالية الفهد (احببتها في ثأري) الفصل الخامس 5 بقلم يمنى الباسل
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent