رواية أحببتها في ثأري الفصل الأول 1 بقلم يمنى الباسل

الصفحة الرئيسية

   رواية أحببتها في ثأري الفصل الأول بقلم يمنى الباسل


رواية أحببتها في ثأري الفصل الأول 

سطعت شمس يوم جديد فى أحدى القرى التابعة لمحافظة قنا .
فى مجلس ممتلئ بين أفراد رجال الأمن وتلك العائلتين .
يجلس على جانبي مدير الأمن كبير هواره وكبير القناويه .
فى صلح بينهم وكل منهم ينظر للأخر بسماحه
ف كبير هواره تربى على يد السيده روحيه ولكن القليل يعلم عن طيبته  .
والشيخ عدنان رجل متسامح منذ صغيره .
لكن الثأر لم يعرف التسامح يوما فالغضب يعمى عن الحقيقة أو العفو فظنوا الجميع هكذا .
مدير الأمن : يالا حطوا أيديكم فى أيد بعض أنتوا فى بلد وحده لازم تتسامحوا عشان تعرفوا تعيشوا وتتعايشه مع الناس .
ليقوم من يظن نفسه كبير هواره بعنجهيه تدل على شخصيته يتحدث بكره . 
رضوان : وأيه المقابل . 
ليقوم بإعتراض سريعا .
فهد : عمى . 
ليرد عليه بخبث غير ظاهرى. 
رضوان  : يعنى نتصالوا من هنا يضربوا من الناحيه التانيه وااااه أنت مش عارفهم ولا ايه .
ليقوم الابن الاكبر للقناويه يتحدث بغضب. 
عاصى  : أحنا مش غدارين ومفيش صلح .
ليقوم عمه سريعا يمنعه قبل أن يقع فى خطأ  يخسره هو أيضا .
عدنان بحده : عاصى أسكت أنا موجود .
ليقوم سريعا مدير الأمن قبل أن يحدث شئ بعد أن رأى الغضب بينهم .
مدير الأمن : الحل الوحيد الى هيخليكم تتصالحوا حتى لو بالاجبار هو النسب .
لينظروا الجميع له بصدمه .
لتمر عده دقائق على صمتهم .
ابتلع ريقه بصعوبه يعلم أن ما سيفعله خطأ ولكن لم تهدأ نيران الغضب والثأر بينهم غير بذالك الحل 
ليتحدث بصرامه .
عدنان : احنا موافقين . 
لينظر فى عيناه بتحدى .
رضوان : وأحنا كمان .
مدير : على بركه الله كبير هواره وابن كبير القناويه فرحهم الليلة ولا ليكم رأى تانى .
عدنان : موافق سمر لكبير هواره وعاصى لبنتهم .
ليقوم بإعتراض والغضب مسيطر عليه . 
عاصى : عمى .
عدنان بصرامه : خلص الكلام يا عاصى .
ليقوم رضوان بإعتراض شديد .
رضوان : لاه الدكتوره أحنا عايزين الدكتوره .
لينظروا له بصدمه قويه شديده .
كادا أن يقترب منه الغضب قد تمكن منه ولكن يد عمه منعته .
عدنان بأمر : أمشى كلامنا فى الدوار
ليغادر قبل أن يفتك بذالك المجلس سريعا  وأحترامنا لكلمه عمه .
رضوان بخبث : ها يا شيخ عدنان .
تملك نفسه بصعوبه ليتحدث بوجع حاول أخفاءه
عدنان : الدكتوره مكتوبه لكبير هواره  .
ليتحدث بفرحه شديده .
رضوان : وأحنا موافقين .
ليقوم مدير الأمن .
ليمد يده مقابل كبير هواره الحقيقى .
مدير الأمن : مبروك يا فهد بيه 
ليمد فهد يده بشكر .
لينظر لهم بصدمه فخطته فشلت تلك المره وكان دلو من الماء البارد سكب عليه فى ليله شتاء بارد ليغادر على الفور .
ليقترب فهد من الشيخ وهو يمد يده .
فهد : مبروك يا شيخ عدنان 
عدنان : الله يبارك فيك يا ولدى .
مدير الأمن : وبكده رجعتوا أهل وحبايب من جديد .
عدنان : لو تسمحوا نخلى الفرح بكره عشان البنات تكون جهزت نفسها حضراتكم عارفين بتى دكتوره وهى مسافره .
فهد : وهو كذالك يا شيخنا بكره الفرح .
عدنان : ربنا يبارك فيك يا ولدى .
ليغادر الجميع المجلس بعد أن تم الصلح بينهم .
فى كليه التجارة
دخلت بستانها الازرق وحجابها الابيض تستنشق نسمات الهواء الهادئ وتستمع لصوت ذقذقت العصافير وأشعه الشمس التى تخترق الاشجار جعلت المكان فى أبهئ أشكاله فاليوم أول يوم فى الترم الثاني لها .
لتنتبه على صوت الشباب الذين أعترضوا طريقها
الشاب بمغازله : العسل بس رايح فين ماشى كدا لوحده سرحان شكلوا حب جديد .
الشاب الاخر ويدعه محمد
محمد : تلاقيها فعلا بتحب مش شايف يا كيمو شكلها .
لترد بغضب تمكن منها .
..... : عارفين لو ممشيتش انت هو من قدامى والله هخليكم تترفدوا انهارده .
محمد بخوف : تعالوا يالا يا شباب وأنت يا كريم مش سامع بتقول أيه ممكن تكون تبع دكتور من الدكاتره ولا بنت حد فيهم .
كريم : هسيبك بمزاجى يا حلوة سلام .
ليغادروا على الفور .
وهى أيضا تغادر لعملها .
فى سرايا الفهد 
دخل ليجلس على الكرسى بإرهاق يفكر فيما سيحدث غداً .
ليشعر بيدها أحن يد يشعر بها فى حياته يد الرحمه له حتى أنه يتخلى عن نفسه وشخصيته أمامها ليكون إبناً فقط وليس كبير هواره .
ليقوم سريعا يقبل يدها بأشتياق .
فهد : أتوحشتك قوى ياما . 
ابتسمت له برضا وأشتياق وهى تربت على ظهره بحنان .
روحيه : وأنت كمان أكتر يا ولدى .
احتضنته بعد أن تفحصت ملامحه المراهقه. لتتحدث له بقلق .
روحيه : مالك ياولدى فى ايه . 
فهد بتعب : تعبان يا أمى مش عارف إلى بعمله دا صح ولا غلط .
روحيه : أنا مربياك ياولدى على صح دايما وعارفه ومتأكده أنك دايما على صح .
ليخرج من أحضانها يتطلع لها لفتره .
روحيه : قول ياولدى فى ايه. 
فهد : انهارده كان فى صلح بينا والقناوية .
روحيه بفرحه : الحمدلله أهو أبوك أنهارده فى تربته هينام مرتاح .
فهد بأستغراب : مكنتش أتوقع منك رد الفعل دا يا أمى. 
روحيه بحزن : كفاية ياولدى كم بيت أتخرب من 29 سنه لحد انهارده وموت أبوك كمان من قبل حتى ما أولد كريم . 
فهد : عندك حق وبتردد بس يأما .
روحيه : خير ياولدى .
فهد : فرح ليلي على عاصى ولدهم بكره وأنا على بتهم كمان .
روحيه بفرحه : مبروك ياولدى .
لتعلو صوت زغريطها بفرحه رجت اركان سرايا الهوارى بعد عده سنوات من الحزن .
ليخرج الجميع على صوتها .
حميده بخضه : انتى رجعتى ياحجه روحيه .
روحيه بسخريه : لا لسه هناك وااااه مش شايفه قدامك ياك .
حميده : لا طبعا حمدالله على سلامتك يا مرات الغالى حبى على يد الحجه يابت يا شهد .
لتقترب سريعا تقبل يدها .
حميده بتسأل : إلا عتزغرطى ليه .
روحيه : شيعوا الرجاله يزينه السرايا كله والمندره وبره ويدبحوا على قد مايقدره وأخيراً الفرح هيدخل سرايا الحج على الهوارى .
حميده : ما تفرحينا معاكى يا حجه روحيه .
روحيه بفرحه : كبيره هواره فهدى هيتجوز بكره .
ليبتهج أساوير وجهها بفرحه كادت لتقترب ولكن أستمعت لباقى حديثها بصدمه .
روحيه : فهد هيتجوز بنت القناوية وليلى هتتجوز ولدهم .
حميده بصدمه : ايه إلى عتقوليه دا بعد ما قتلوا جوزك هتديهم بتك كمان .
فهد بصرامه : الموضوع خلص يا عمتى خلاص مفيش بنا غير الود والاحترام والنسب .
ليكمل بلهجه أمره .
فهد : مش عايز أسمع أى حاجه عن الماضى مفهوم . 
حميده : مفهوم يا ولدى .
فهد : وبنتهم هتتعامل بأحترام ومحدش هيقلل منها ولا يأذيها هتتعاملوا معاها على أنها فرد من العيله وكمان مراتى مفهوم .
حميده : مفهوم يا ولدى .
وجه حديثه لوالدته. 
فهد : أنا داخل المندره أخلص شويه ورق ياما عايزة حاجه .
روحيه : سلامتك ياولدى .
ليتركهم ويرحل لعمله .
روحيه : انتوا لسه واقفين روحوا قولوا للبنات تجهز إلى قولت عليه .
حميده بابتسامه مصطنعه  : حاضر يا مرات أخويا .
للتتركهم وترحل . 
شهد بغضب : عاجبك الى بيحصل دا هو دا إلى هتجوزهونى فى أقرب وقت بتعشمينى على الفاضي ياما .
حميده بغضب : أنا مش عارفه ازاى يعملون كدا واخويا رضوان ازاى يوافق على حاجه زى كدا .
شهد : طيب هنعمل ايه الفرح بكره .
حميده بوعيد : والله هخليها تتمنى الموت  مش هرحمها عشان تعرف كيف تاخد مكانك يالا قدامى على جوه .
شهد بغضب : لا أنا مش خدامه انا مكانى فوق والمطبخ دا انا مش دخله تانى فاهمه 
لتتركه وترحل لغرفتها والغضب يتطاير من عيناها
ووالدتها ترحل للداخل بوعيد شديد بهلاك ابنة عدوهم .
فى دوار الشيخ عدنان
دخل عاصى بغضب ليكسر كل ما يقابله بغضب جامح ويتحدث بغضب وهو يقف أمام صوره الشيخ عدنان .
عاصى : كيف توافق تدهالهم كدا ها قولى ليه
ليخرجوا على صوته الغاضب .
عليا بقلق : مالك يا ولدى .
لم يجيبها .
صفيه بقلق : مالك وعمك وينه فى حاجه حصلت فى الصلح ضربوا عليكم .
ليصرخ فى وجهم بغضب .
عاصى : حصل إلى ألعنه منه بكتير .
عليا بقلق : حصل ايه ما تنطق علطول سيبت مفاصلنا .
عاصى بوجع : عمى خد منى كل حاجه .
عليا : خد منك ايه اوعه يكون الورث .
صفيه بغضب : هو دا إلى هامك بس الشيخ عدنان حقانى وأنتى عارفه كويس .
عاصى بأنكسار : خد الألعن خد قلبى منى من غير ما يسمى عليا .
سمر : ما تتكلم علطول تعبتنا يابنى أخلص كفاية ألغاز .
عاصى : خد منى الغاليه خدها منى كل حاجه حلوه .
صفيه بكره : يارب يخدها ونستريح منها زى ما خد أمها .
لتنكمش سريعا بخوف بعد أن سمعت صوته . 
عدنان بغضب : كلمه كمان وهبعتك عند إلى خلقك .
أقترب من عاصى بعد أن رمقها بنظرة غاضبه .
عدنان : تعالى معايا يا ولدى على المكتب نتحدد .
لينظر له بأنكسار .
عاصى : ولدك بعد ما أخدت الغاليه منى . 
عدنان : طيب خلينا هنا ياولدى كدا كدا هيعرفوا .
سمر : خير يابوى .
عدنان : فرح عاصى بكره على بنت على الهوارى 
لتضرب على صدرها بصدمه بعد أن فهمت كسرت أبنها .
عليا : ياوقعتك ولدى .
لتقترب صفيه منه بفرحه بعد أن خمنت .
صفيه : وفرح ليلى على الفهد مش كدا .
وقفت خلف والدها وهى تبتسم بسعاده لقرب تحقيق حلمها .
عدنان : لا 
صفيه : لا ايه يعنى لساتك زعلان طيب حقك عليا قولى وفرحنى .
عدنان : هفرحك يابت عمى خلاص هتخلصى من الغاليه الغاليه هتتجوز كبير هواره .
ابتعدت عنه بصدمه والأخرى تذهب لغرفتها بغضب على الفور .
صفيه بغضب : بقى هتجوز الصغيره وتسيب الكبيره أنا دلوقتى فهمت أنت عتفرق بينهم طبعا ما لسات الغاليه غاليه وقاعده ومتربعه جواك بتمشيك كيف ال......
ليهوى على وجهه بصفعه قويه .
عدنان بغضب : لو كنت كملتيها والله مكنتى هتقعدى على زمتى دقيقة واحده أنا معفرقش بين بناتى سمر لسه نصيبها مجاشى فاهمه ولا أفهمك تانى ردى .
صفيه : فاهمه .
عدنان : قولى للبنات تجهز لبكره .
لتتركهم وترحل هى وعليا .
أقترب من أبنه وكيف لا يكون أبنه وهو الذى تربى على يده .
ربت على ظهره بحنان .
عدنان : سامحنى يا ولدى خدت فرحتك منك .
لينظر له بإنكسار .
عدنان : عارف يولد ربنا بيعمل كل حاجه بسبب يعنى الصلح سببه أنى ربنا خلى نصيبك ليلى وليلى مش وحشه ياولدى دى بت الحجه روحيه والله ياولدى لو مش شايفها هتريحك مكنتش وافقت والغاليه مش ليك انساها ياولدى .
ليقوم وهو ينظر له بتحدى .
عاصى : لو الغاليه وأفقت أنا مواقف وياك تنسى ياعمى الغاليه مش زى بقيت البنات إلى بيتفرض عليها حاجه .
تركه ورحل لغرفته سريعاً .
ليجلس على الكرسى بتعب .
عدنان بتنهيده : هتوافق .
فى سرايا الفهد .
دخلت روحيه على أبنتها لتراها تجلس أمام شاشه الحاسوب وتضع سماعات الاذن بإندماج .
اقتربت منها لتربت على ظهرها بحنان .
لتنتبه لها وتقوم سريعه وتحتضنها والفرحه تزين وجهها الملائكى .
ليلى : ماما وحشتينى اوى اوى .
روحيه : ههههه هنتكلم كيف بنات البندر .
لتخرج من أحضانها وتمسك يدها. 
ليلى بحزن : كل دا تغيبى عليا وأنتى عارفه أنى فى أجازه .
روحيه : حقك عليا يا عروسه .
ليلى : عروسه ايه بس انا ليلى بس .
روحيه : وعروسه كمان وهتبقى بكره أجمل وأحلى عروسه فى البلد .
أبتعدت عنها بصدمه .
ليلى : عروسه وبكره هو فى ايه ياما .
روحيه : فرحك بكره يانور عيني .
ليلى بإعتراض : فرح ليه أنا مش موافقه أنا لسه مخلصتش علامى .
روحيه : قبل ما تعترضى اخوكى ادهم كلمه وأنا  لما عرفته وفقت علطول .
ليلى بحزن : عايزين تجوزونى لواحد أنا معرفهوش حتى معقوله ياما أهون عليكم كدا .
روحيه : الدنيا كلها عارفه هو مين .
قطعت حديثها لتكمل بإنكسار على أمل كانت تظنه سيتحقق فى يوما ما .
ليلى : مش عايزة أعرفه مين خلاص ما أحنا هنا البنات بتنباع للى يشترى عمركم مسألتونا عن رأينا ولا حتى عايزين ايه حتى العلام كنت فكرها هيخلي لينا رأى طلع زى قلته .
روحيه : أنا راجعه تعبانه مفيقاش لفلسفتك هروح أرتاح وفرحك بكره على عاصى القناوى .
أستمعت لحديث والدتها بصدمه .
لتقترب منها سريعا قبل خروجها . 
ليلى بلهفه : أنتى قولتى ايه ياما .
نظرت لها ولهفتها لتفهم ما حاولت ابنتها تخفيه .
روحيه : ايه سبب لهفتك دى .
ليلى بهروب : أبداً الاسم مش غريب عليا .
روحيه : الاسم مش غريب عليكى ولا عتحبيه .
لتشهق بصدمه لم تعرف كيف علمت والدتها بما تخفيه تلك السنوات .
روحيه : عتحبيه يا ليلى مش كدا .
ليلى بخوف : بصراحه أيوه ياما .
روحيه : وليه خايفه .
ليلى بحزن : عشان مينفعش .
لم تفهم تلك المره ما تقوله ابنتها .
روحيه : عشان خايفه تغضبى ربنا يابنتى الحب مش عيب ولا حرام وعشان أنتى عتحبيه وريده ربنا بعتهولك على طبق من دهب .
ليلى بصدمه : أنتى ياما إلى عتقولى كدا .
روحيه : فى حاجات كتير كانت غايبه عنى وجات وحده قدك غيرتها .
ليلى : مين دى ياما .
روحيه بتنهيده : رحمه عدى الجارحى مرات مالك المهدى ربنا يشفيها ويعفى عنها .
ليلى : هى تعبانه .
روحيه : فى غيبوبه ادعيلها يابنيتى .
ليلى : حاضر بس فعلا السفاريه دى غيرتك بس مغيرتش حنيتك أبداً .
روحيه : طيب جهزى نفسك بعتهم يجيبوا أحسن  فستان فى قنا كله .
ليلى : ربنا يخليكى ليا ياست الكل .
لتتركها والدتها وترحل لغرفتها .
لتلف هى بغرفتها بسعاده لا مثيل لها .
ليلى بفرحه : وأخيراً حلمى اتحقق وأخيراً هبقى مرات عاصى .
لتضحك بسعاده متناسيه من يكون ذالك العاصى ومن يحب .
على الطريق 
كانت تسير السياره بسرعه ليقف مره واحده .
ليتحدث بغضب جامح للسائق .
رضوان : وقفت ليه يابهيم .
مرعى : فى بهايم قدامنا يا كبير .
رضوان : قوله يغور محبكش يرعاهم دلوقتى .
لينزل يحاول ابعدهم مع الراعى ولكن محاولاته باتت بالفشل .
رضوان : انت يازفت يا مرعى .
ليأتى له سريعا .
مرعى : البهايم كتير معرفينش نبعدها والطريق مينفعش نعوده منه .
نزل من السيارة بعد أن تمكن الغضب منه .
ليتحدث بلهجه أمره .
رضوان : غور هات الرجاله ولم البهايم على السرايا عندى علبان ما اتصرف مع البهيم إلى عيرعاهم .
رحل سريعا يلبى أمره .
سحب السوط من السياره وقترب من الراعى ليهبط عليه به يجلده على جسده بلا رحمه ولا شفقه .
ليتجمع الناس على ذالك الحدث يشاهده ما يحدث بخوف ورهبه . 
حتى وقع على الأرض جثه هامدة بلا روح . 
لينظر لهم بغضب . 
رضوان : جتكم القرف ناس اغبيه .
ليأتوا رجاله يسحبه تلك الأغنام  لسرايا رضوان .
ليقود هو سيارته ويرحل
فى أحد القاعات التابعة لكليه التجاره دخلت وعلى وجهها أبتسامة هادئه تظهر غمزاتها الصغيره وضعت حقيبتها وهى تنظر بداخلها لتنتبه على صوت رنين هاتفها لتجيب بسعاده .
عدنان : كيفك يا دكتوره غاليه
غاليه : أنا الغاليه بس مش دكتوره أتوحشتك قوى يابوى .
عدنان :. وأنتى كمان يا غاليه طمنينى عليكى
غاليه : بخير الحمدلله .
عدنان : اخبار امتحاناتك ايه .
غاليه : خلصتها الحمدلله المهم طمنى عنك مال صوتك مهموم .
عدنان بهروب : ابدا أنتى عارفه أبوكى كبر .
غاليه : ربنا يديك الصحه يابوى ويخليك ليا بس هعمل نفسى معرفتش أنك عتهرب منى .
عدنان : عايزة أشوفك يابنيتى .
غاليه : بس كدا بكره أن شاء الله هكون معاك .
عدنان : توصلى بالسلامه يابنيتى .
لتنهى سريعا المكالمه .
ليلمحها محمد بصدمه .
محمد : كريم الحق المزه بتاعت الصبح .
كريم : مالها .
محمد : بص هناك  .
لينظر فى اتجاه مايشير إليها .
كريم : أوعه تكون الدكتوره .
محمد : شكلها كدا لبسنا يامعلم .
عادت لترتدى نظارتها الطبيه وهى تفتح الحاسوب الخاص بها ثم نظرت لهم وتحدثت .
غاليه : أنا الدكتوره غاليه القناوى ..
لتقف قبل أن تكمل حديثها بعد أن رأتهم .
غاليه : أنت وانت والاتنين الى جنبك بره محدش يحضرلى لآخر الترم .
ليقوم كريم بغضب .
كريم : أنتى أتجننتى أنتى مش عارفه أنا مين وأقدر أعمل أيه .
غاليه بسخرية :  أبقى ورينى هتعمل أيه وتفضل بدال ما أنده الأمن أنا هكتفى بعدم حضوركم بس عشان حرام تعب أهلك عليك .
كريم بغضب : أقسم بالله لولا أنك بت أنا كنت أتصرفت معاكى .
غاليه : انت والى معاك أرجعوا لمكانكم وأنت بره والماده دى مش هتعدى منها طول ما أنا بدرس هنا .
ليتركها ويخرج بغضب .
لتعود هى تكمل عملها  . 
فى الخارج خرج والشر يتطاير من عيناه كيف لفتاة أن تهينه بتلك الطريقه ليتذكر اسمها .
كريم : بقى أنتى بنت القناوى والله ما أنا راحمك .
فى سرايا الهوارى .
خرج الفهد على صوت اثتغاثه .
احد رجال الفهد يدعى صالح .
ليتحدث وهو يلهث من فرط الجرى .
صالح : الحق يا كبير الحق مصيبه .
فهد : فى ايه حصل ايه .
صالح : رضوان بيه مسك عم جمال وهو عيرعا البهايم ونزل ضرب فيه بالسوط وجلده لحد ما وقع على الأرض جثه مفهوش نفس .
اعتصر قبضة يده بقوه ليتحدث بعد أن تمالك أعصابه. 
فهد : امتى حصل دا .
صالح : دلوقتى وجيت جرى على هنا والناس هنا عتتفرج .
فهد : حصل فين .
صالح : على الطريق الشرقى . 
تحدث لاحد رجاله قبل رحيله. 
فهد بأمر: عربى روح لأدهم خليه يشوفلى عمى وينه .
عربى : أمرك يا كبير .
ليرحل سريعا لذالك المكان .
وصل ليجد الشرطه تحاصر المكان .
اقترب من تلك الجثه التى تغطيها الجرائد ليبعدها عنها ليظهر الجروح العميقه على جسد ذالك الرجل التى اخترقها السوط والدماء التى تتناثر من الجسد بقوه  ليغطيها سريعا ويقوم .
اقترب منه المقدم أحمد سامى .
أحمد : البقاء لله بما أنى محدش أتكلم يبقى أنت إلى هتتكلم .
فهد : دا على أساس أنى كنت هنا وقتها .
أحمد : بما أنك جيت بسرعه كدا يبقى أكيد عرفت مين عمل كدا .
فهد : وهما مقلوش مين يعنى .
أحمد : احمد ربك أنها من عنديكم مش من عيلة القناوى .
فهد : والى مات بردو ليه حقه سواء من عيلة الهوارى أو القناوى .
أحمد : التحقيق شغال وياريت تقولهم الخوف مش هيفيدهم .
ليتركهم ويرحل مع فريقه .
نظر لهم بتفحص وهو يدور فى كل الجهات .
ليتحدث لهم بغضب .
فهد : خايفين ليه ما تقولوا عمى إلى عملها ها ما تردوا أنتوا إلى بضيعوا حقكم بنفسكم بسهوله .
ليتحدث أحد الرجال بضعف .
الرجل : ويحصل فينا كدا لو اتكلمنا .
ليرحلوا سريعا .
وقف ينظر من حوله على ما يفعله عمه ولكن كل مره يخرج منها وكانه لم يفعل شئ .
فهد : اة ياعمى اة لو أعرف أنت عتعمل كدا ليه . 
ليرحل ينهى إجراءات الدفنه وترك التحقيق يأخذ مجراه .
ليمر اليوم سريعا وأتى اليوم التالى والتجهيزات على وشك الانتهاء .
فى سرايا الشيخ عدنان .
دخلت الساعه 5 مساءً وهى تنظر حولها بصدمه حتى رأت والدها لتقترب منه سريعا .
غاليه بتسأل : فى ايه يابوى ايه دا .
عدنان : تعالى نطلع لاوضتك احسن .
صعدت سريعا معه .
فى الداخل .
غاليه : فى ايه يابوى فرح مين دا هى شهد هتتجوز .
ابتلع ريقه بصعوبه وهو يجيبها .
عدنان : لا 
غاليه بأستغراب : أمال مين .
عدنان : أنتى وعاصى .
غاليه باستغراب : كيف دا يعنى تحددوا من غير علمى وازاى عاصى يعمل كدا وازاى متخدش رأي يابوى. 
عدنان : عاصى ملهوش دخل .
غاليه : أنا مش فاهمه حاجه .
عدنان : يابنيتى أنتى هتتجوزى فهد الهوارى وعاصى هيتجوز ليلى .
غاليه بصدمه : ايه إلى عتقوله دا يابوي .
عدنان : أنا أديت كلمتى يابنيتى وأنتى عارفه أن مش بعمل حاجه غير فى مصلحتك قولتى ايه يابنيتى .
اجابته بدون تفكير. 
غاليه : موافقه يابوى .
ليقترب منها يقبل رأسها بعمق 
عدنان : جهزى نفسك 
ليتركها ويرحل سريعا .
لتسقط على الفراش بصدمه .
لتنتبه على صوت طرقات الباب .
لتقوم وتفتح ليدخل عاصى سريعا ويغلق الباب خلفه .
غاليه : عاصى فى ايه .
عاصى : يالا يا غاليه هنمشى من هنا أنا جهزت كل حاجه همشى من هنا وهنبدأ حياتنا فى مصر .
ليمسك يدها ويسحبها للخروج .
لتسحب يدها سريعا منه .
عاصى : ايه يا غاليه وقفتى ليه .
غاليه : لا أنا هتجوز فهد الهوارى .
عاصى بغضب : متجبيش أسمه على لسانك أنتى مش مجبره تنفذى كلام عمى .
غاليه : طول ما أنا عايش عمرى مهكسر كلمه الشيخ عدنان .
عاصى : حتى لو على حساب سعادتنا .
غاليه : حتى لو على حساب موتى .
عاصى بغضب جامح : يبقى أنتى إلى أخترتى وعلى وعلى اعدائى .
امسكت يده بقوة تمنعه من الخروج .
غاليه : أنا لو كنت ليك كان ربنا رتبها من عنده بس أنا مش ليك بدليل كل ما نيجى نعمل خطوبه مش بتكمل حتى الدبله إلى بتجيبها مش بتنفع معايا فى اسباب كتير ترفض أننا نكون لبعض أرضى يا عاصى بسمر ربنا هيرضيك وربنا رتبها عشان تكون مع إلى تستاهلها وأحنا هنفضل ولاد عم واخوات وأصدقاء عشان أنا مليش صديق غيرك عشانى وأفق .
عاصى : مش هقدر أكون معاها وأنا قلبى معاكى .
غاليه : قلبك هيدق ليها زى ما دق ليا عشان هى هتبقى مراتك وسندك أوعدنى أنك تنزل ونتروح تحط أيدك فى أيد أخوها وتتجوزها .
تنهد بقوه لانه يعرف جيدا كيف تنجح فى أقناعه .
غاليه بأبتسامه : مبروك ياولد عمى مبروك عاصى .
عاصى : الله يبارك فيكى خدى بالك من نفسك لو زعلك كلمينى علطول .
غاليه : عارفه أبن عمى فى ضهرى دايما .
ليتركها ويخرج  .
لتتنهد وتجلس هى .
غاليه بتعب : يارب صبرنى ودينى طاقه لكل اللى بيحصل دا أنا مش عارفه اليوم دا جه ليه بس عارفه ومتأكده ربنا ليه حكمه فى كل دا .
ذهب مع الشيخ عدنان وعاد بعروسته بعد ان اصبحت زوجته  . 
فى غرفة غالية
انتبه على دخولها المفاجئ .
غاليه باستغراب : شهد فى ايه فى حد يدخل كدا . 
سمر بغضب : بقى جايه تسرقى الكل مره عاصى ومره فهد انتى مفيش حد مالى عينك أسمعى أنتى هتنزلى تقوليلهم مش موافق أنتى فاهمه ياما هعمل تصرف هتندمى عليه .
غاليه بتمرد : غاليه القناوى مبتتهدتش وهتجوز فهد الهوارى غصب عنك وعن أى حد وأتفضلى أطلعى بره .
سمر : واااااه هى القطه بقى ليها ضوافر وعتخربش .
غاليه بتحدى : وعتاكل كمان .
لتسحبها من يدها تحاول إخراجها .
لتخرج تلك السكين من جيبه لتضربها بها بعنف ليسيل الدماء منها لتضع يدها على بطنها بألم لتسقط سريعا فاقده الوعى .
لتخرج سريعا بخوف من الغرفه بعد ان سقطت السكين من يدها لتصتدم بأحدى الخادمات .
فى الاسفل .
رفع المأذون المنديل وهو يقول بإبتسامه .
بارك الله لكم وجمع بينكما في خير .
عدنان : مبروك يا ولدى .
فهد : الله يبارك فيك يا شيخ عدنان .
عدنان : قول عمى ياولدى .
فهد : يباركلنا فيك يا عمى .
فى الاعلى
الخادمه : حسبى ياست سمر .
لتضرب نفسها على رأسها بتذكر .
الخادمه : قالولى أنادى الست غاليه وأنا وأفقه هنا .
لتدخل الغرفه لتنصدم مما تراه لتخرج وهى تصرخ للاسفل .
الخادمه : الحق يا شيخ عدنان الست غاليه .
ليتقرب منها بخوف .
ليقترب ذالك الفهد بعد أن علم أنها هى تكون زوجته من أسمها .
عدنان : فى ايه .
الخادمه : الست غاليه مرميه على الأرض فى دم حوليها .
ليصعدوا للأعلى سريعا .
فى غرفه غاليه .
دخل ليرى الدماء تسيل منها .
ليجلس على الأرض سريعا .
عدنان بخوف : غاليه قومى يابنيتى .
ليقترب منها فهد لينصدم ما أن رأها ولكن تخلص من الصدمه سريعا ليقترب منها يضع يده على رقبتها تحت حجابها ففى النهاية هى تكون زوجته 
يشعر بنبضها .
ليميل يحملها سريعا ويذهب بها المستشفى .
لنرى ماذا سيحدث لها ؟
كيف سيكون رد فعل البلد على ما حدث فى ليله زفافها ؟ 
لماذا صدم ذالك الفهد من رأيتها ؟

يتبع الفصل الثاني اضغط هنا
رواية أحببتها في ثأري الفصل الأول 1 بقلم يمنى الباسل
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent