رواية أحببتها في ثأري الفصل الثاني 2 بقلم يمنى الباسل

الصفحة الرئيسية

   رواية أحببتها في ثأري الفصل الثاني بقلم يمنى الباسل


رواية أحببتها في ثأري الفصل الثاني 

فى المستشفى
بعد مرور عده ساعات خرجت الممرضة تنظر لهم
ليقترب منها بلهفة. 
عدنان بقلق : طمنينى يابنيتى بتى كويسه. 
الممرضة :مش هعرف أقولك حاجه دلوقتى يا حج هى محتاجه دم عشان نزفت كتير واكياس الدم من فصلتاها مش موجود  حضرتك فصيلة دمك ايه؟ 
عدنان : A  موجب بس هى فصلتها زى أمها الله يرحمها. 
ليقترب عاصى بلهفة . 
عاصى : أنا ممكن أتبرعلها  . 
الممرضة : فصيلة دمك ايه؟ 
عاصى : AB  موجب. 
الممرضة : مينفعش فصل دمها O سلبى ياريت تشوفوا متبرع لانى حالتها خطيره. 
ليتحدث بعد فتره من الصمت. 
فهد : أنا فصيلة دمى زيها. 
الممرضة : اتفضل معايا هنسحب مباشر. 
ليدخل معاها ورتدا ملابس التعقيم ليجلس على الفراش المجاور لها لتقع عيناه عليها سريع ليتأمل ملامحها الطفوليه وحفرات غمازتها وشعرها الاسود المنسدل بجانبها رغم ما بها تبدو فاتنه ليتأملها دون وعى منه. 
لتفتح عيناها ببطئ وتغلقها مره اخرى باستسلام
ليتنهد ببطئ من سواد عيناها الامع الذى يطيح بعقلهِ ارضاً
ليتذكر ليله أمس. 
فلاش بااااااااك. 
أنطلقه بسيارته مع أدهم إلى قنا حيث مكان عمه . 
أنهت عملها وخرجت من الجامعه لتذهب إلى بيتها غافله عن ما يمشى خلفها  . 
وصلت لتلك العماره التى تقبع بها وستقبلت السلم إلى ان وصلت لشقتها بالدور الثالث . 
لترمى نفسها بتعب على اول كرسى قابلها. 
غاليه : ااااااه يانى ياما تعبت ايه اليوم دا الى كل شغل والله ابغى احضن السرير هالحين حتى من غير ماكل   . 
لتتذكر والدها لتبتسم بإشتياق  . 
غاليه : اتوحشتك قوى يابوى وتوحشت حضنك الدافئ قوى مستنيه بكره ياجى بفارغ الصبر عشان أشوفك. 
فى الاسفل كان يقف مع اصدقائه يحاورهم. 
كريم : يالا يا طارق نطلع مش قادر استنى اكتر من كدا لازم افرجها انا مين   . 
طارق بشهوه : متقلجش هنربيهالك ولا ايه خالد  . 
خالد : طبعا دا انا اموت فى الصنف الصعيدى يابختكم احنا معندهاش حريم قادره بالشكل دا. 
كريم : طيب يالا  . 
طارق : استنى دى الساعه لسه 9 استنى الدنيا تهدأ ونطلع. 
كريم بغضب : عقولك ايه هتطلع معايا ولا لا. 
طارق : خلاص طلعين اهو . 
خالد بغمزه : بس انت مش هدوس معانا ليه يا كريم دا حتى المزه جامده  . 
كريم : انا مليش فى دا ونجزوا  . 
ليصعدوا الشقه التى تقبع بها. 
ليطرقوا الباب عده طرقات. 
لتقوم بإستغرب وهى تنظر لساعتها. 
غاليه : مين هياجى دلوقتى ابويا مش بياجى غير الصبح حتى عاصى مش بياجى غير معاه يا ترى مين  . 
لتقترب من الباب وتفتحه ليظهر أمامها شابان   . 
غاليه بأستغرب : افندم مين  . 
ليظهر كريم من خلفهم ليتقدم امامهم  . 
غاليه : انت ايه الى جابك هنا وعرفت عنوانى ازاى  . 
كريم  : مش مهم حتى هوفر عليكى ليه جاي جاى عشان انتقم على الى عملتيه معايا  . 
نظرت له بسخريه . 
غاليه بسخريه : بقى اهلك معلموكش انك تحترم الحرمه الى قدامك وتاجى لحد بيتها بكل بجاحه لا ونعمه الرجوله  . 
صمت لترى الغضب مسيطر عليه لتكمل حديثها بتحذير  . 
غاليه : يالا خد الى معاك وروحه مطرح مجيتوا ياما متلموش غير نفسيكم. 
كريم بسخريه : ايه هتبعى للقناويه تاجى تاخدلك حقك ولا الشيخ عدنان  . 
غاليه  بغضب : الغاليه مبتخدش حقها غير بنفسك وتفضلوا غوروا من هنا عاد  . 
لتحاول ان تغلق ولكن كانوا أقوى ليدفعوا الباب للخلف بعنف لترتد للخلف. 
لترهم يقتربوا منها حتى اتصدمت بالطاوله لتنظر لتلك السكين التى تستقر فوق طبق الفاكهة لتسحبها على الفور امامهم  . 
لتقول بخوف حاولت اخفأءه  . 
غاليه : اطلعوا بره بدل ما لم عليكم خلق الله ومش هتطلعوا من هنا غير على نقاله   . 
كريم : هههههههه شكلكم هتتسلوا كتير يالا اهو مش حارمك من حاجه اكشن زى ما انت عايز  .
ليتأمل منحنيات جسدها بشهوه عاليه. 
طارق : حلو اوى اقفل الباب يا خالد  . 
خالد : امرك ياكبير  . 
كادا ان يغلق الباب لقدم شخص حال بين الباب واغلقه. 
ليدفع الباب بعنف . 
ليعود خالد للخلف بخوف. 
خالد : كريم الحق  . 
ليلف ينظر فى اتجاه ما ينظر ليه لتحل الصدمه على وجهه سريعا ويبتلع رايقه بصعوبة. 
دخل بطوله الفارع وجلبابه الاسود الكاحل. 
ليتحدث بلهجه هادره. 
فهد : بره  . 
ليفروا بخوف على الفور  . 
كانت تراقب ما يحدث بصمت شديد تحاول رؤية وجهه ذالك الشخص . 
ليلف لها لينظروا لبعضهم بصدمه . 
فهد : انتى  . 
غاليه : انت  هو انت ازاى بتظهر كل مره بشوفك صدفه فى الجامعه او بره يعنى اول ما بقع فى مشكله بتظهر انت مين وعرفت شقتى ازاى  . 
ليقترب منها ببطئ يسحب من يدها السكين  . 
فهد : متمسكهاش تانى يحسن تتعورى  . 
ليبتعد عنها ويتجه للباب ويلف لها قبل خروجه  . 
فهد بأمر : متفتحيش الباب تانى غير لما تعرفي مين الاول ودارى شعرك تحت حجابك كويس  . 
ليخرج ويغلق الباب خلفه  . 
لتجلس على الكرسى وهى متعبه  وتفكر فيما يحدث  . 
فى الاسفل 
نزلا ليجده يقف بجانب أدهم ليستقبل السياره ويشغلها ليصعدوا سريعا خلفه. 
قاده السياره ليذهب لمكان بعيد ليوقفها وينزل منها  يقف وظهره السياره ويلف يده خلف ظهره  . 
أدهم : انزل احسن ليك بدام ما ياجى يسحبك هو  . 
ابتلع ريقه بصعوبة وبخوف شديد  . 
كريم : انتوا عرفتوا مكانى ازاى  . 
أدهم : شوفناك على الطريق مع الشباين الفاسدين دول الى وعدت وقولت مش هتمشى معاهم تانى البس  . 
لينزل ويذهب له يقف خلفه وهو يصب عرق شديد . 
ليتحدث بعد فتره من الصمت  . 
فهد : ايه الى عملته دا  . 
كريم : ياخوي انا.... 
قاطعه بهدوء شديد الهدوء الذى يطلق عليه ما قبل العاصفة  . 
فهد : ايه الى عملته دا  . 
ليقص عليه ما حدث فى الجامعه  . 
فهد : ودا يديك الحق انك تعمل كدا فى حرمه . 
كريم : ياخوي انا عايز اخد حقى بردو  . 
ليلف له بغضب وهو يهوى على وجهه بصفعه قويه اسقطته ارضا والدماء تتناثر فى فمه . 
فهد بغضب : بقى رايح تعتدى على حرمه هى دى التربيه والاصل. 
كريم : لا والله انا مكنتش هعمل حاجه. 
فهد بغضب جامع : انت يلبسوك الطرح متقلش عن ...... ياخسره تعبى أنا وأمك على تربيتك ياخساره اسمع مفيش علام ولا كليه تانى هترجع البلد وترعى المصالح هناك بقى بعتينك تتعلم تقلع برقع الحياه الغريب مهيبقاش عليه العيب لما يعمل فى اختك او مراتك كيف ما انت بتعمل  . 
اقترب منه بندم  . 
كريم : حقك عليا ياخوي انا اسف  . 
فهد : بلى عملته مبقاش ليك اى حقك عندى غور عاود البلد . 
ليرحل سريعا بخوف قبل ان يفتك به  . 
عوووووده 
لينتبه على صوت الممرضة ليخرج على الفور  . 
فى دوار الشيخ عدنان  . 
فى غرفة سمر كانت تأخذ الغرفة زهابا وايابا بخوف شديد  . 
لتدخل والدتها عليها  . 
لتبتعد بزعر وهى تبلع ريقها بصعوبة  . 
صفيه : فى ايه مالك  . 
سمر بارتباك : إبداً ياما مفيش  . 
صفيه بفرحه : عارفاك يابنيتى محروقه من جواكى بس ربنا خدلك حقك . 
سمر : كيف ياما  . 
صفيه بتشفى : الغاليه موتت نفسها وهنخلص منها خلاص وتجوزى الفهد وتبقى ست هواره كليتها. 
سمر بخوف : هى ماتت  . 
صفيه : قولى يارب انا هروح اشوف عليا مش طايقه العروسه  من ساعة ما جات دا مبقاش فرح دا ميتم جوازة الشئم. 
لتتركها وترحل  . 
لتبتسم بفرحه  . 
سمر : ان شاءالله ياما وساعتها مش بس هبقى ست هواره دا ست البلد كليتها وكمان مرات الفهد الى بنات الدنيا كليتها ميته عليه  . 
لتجلس بفرحه على فراشها تخطط فى مستقبلها الذى سينقلب عليها  . 
فى قنا حيث شقه رضوان . 
كان يجلس والغضب مسيطر عليه منذ أمس. 
رضوان : انتى يابت يا فكرية. 
فكريه بدلع : امرك ياسيدى. 
رضوان : غيرى الحجر دا دماغى هتتفرتك من امبارح. 
فكرية : ما انت الى رافض ادلعك ياسيدى وانسي البلد بالى فيها  . 
ليضع يده على وجه
رضوان : تنسينى ايه بس مش خلاص طارت  . 
فكريه : طارت ايه بس وانا بعمل ايه هنا ما دا شغلى يا سيد الناس. 
رضوان بسخريه : سيد ايه بقى ما خد كل حاجه. 
فكريه بخبث : لا متقولش على نفسك كدا دا انت سيد الدنيا كلها والى يزعجك افعصه تحت رجلك  . 
رضوان بتفكير عندك حق  . 
ليتذكر ليلة أمس. 
فلاش بااااااااك 
كان يجلس بيده كأساً من الخمر وامامه تتمايل فكريه بجسدها على احد المهرجانات الصاخبة بدلع شديد. 
رضوان بشهواه : ايوة يابت ياكيداهم. 
لتضحك له ضحكتها الخليعه التى رجت الشقه كلها. 
ليأتى الفهد ومازال الغضب مسيطر عليه اى تمكن من ذالك الفهد لتظهر القسوة على ملامحه. 
ليدفع الباب بعنف بقدمه ليقع على الفور امام قوة ذالك القاسى. 
ليقوم سريعا رضوان بخوف ما ان رائه. 
ابتلع ريقه بصعوبة امامه. 
رضوان : فهد خير ياولد جيت هنا ازاى  . 
لم يجبه وظل صامت فقد نظرات الغضب الشديد تظهر. 
لو ان النظرات تقتل لكان فى اعداد الموته  . 
رضوان : مالك بس ياولدى  . 
الفهد : بس انا مش ولدك ولا حتى يشوفني انك تكون ابوى كيف جالك قلب تقتل انسان ضعيف. 
رضوان : ياولدى مش انا حتى اسألهم. 
ليصبح فى وجه بحده. 
فهد : ليه . 
ارتدى للخلف بخوف ولكن عاده لثباته مره اخرى  . 
رضوان : الى يقدر يثبت يثبت ومحدش ليه عندى حاجه
فهد بتحذير : ماشى ياعمى رصيدك بيزيد عندى 
وهياجى لحظه اقسم برحمه ابويا فى تربته مهرحمك  . 
ليرحل سريعا بغضب وتركه بدمر كل ما يراه امامه  . 
رضوان بغضب : مرعى انت يازفت . 
مرعى بخوف : ايوة ياكبير  . 
رضوان : عاود البلد وراقب فهد كويس فاهم. 
مرعى : امرك ياكبير  . 
ليرحل يلبى امره  . 
عوووووده  . 
رضوان بابتسامة خبث : حلو الى جه فى دماغى دا  . 
لينتبه على صوت هاتفه ليجيب. 
مرعى : الحق ياكبير. 
رضوان : فى ايه ياود المركوب  . 
مرعى : مرات الفهد موتت نفسها. 
رضوان بصدمه : ايه كيف دا 
ليقص عليه ما حدث  . 
رضوان : طيب غور انا معود . 
فى المستشفى 
بعد مرور عده ساعات وحلت الشمس تسيطر على السماء بأشعتها الخلابه. 
فى غرفة غاليه وهى نائمه منذ خروجها من العمليات فقد تصدر أنينا كل عده دقائق. 
اقترب الضابط من الشيخ عدنان  . 
أحمد : حضرتك بتتهم حد مين ياشيخ عدنان  . 
عدنان : لا ياولدى. 
أحمد : اقوال الدكتور بتقول الحاله جايه مطعونه يعنى فى حد عمل كدا ياريت تساعدني وتقولى مين . 
لينظر لفهد ثم يعود النظر للشيخ مره اخرى. 
أحمد : واضح انها مغصوبه  . 
عدنان : لا كانت موافقه الغاليه محدش بيغصبها على حد  . 
أحمد : اكيد مش صدفه لما واحد من هواره يموت مقتول من يومين ومبارح تتصاب وحده من القناويه. 
عاصى بغضب : تقصد ايه 
ليتحدث هو مقاطعا حديثهم  . 
فهد : مقصدهوش حاجه اتفضل يا سياده الرائد مراتى محتاجه راحه  لما تفوق هبعتلك مرسال  . 
أحمد : تمام تكون البصمات الى السكينه طلعت  . 
فهد : شرفت  . 
ليرحل سريعا لعمله. 
ليتحدث موجهاً حديثه عاصى  . 
فهد : تقدر تعاود دوارك يادكتور عاصى. 
عاصى : انا مش ماشى من هنا غير لما تفوق غاليه 
فهد بغضب : الست غاليه وبعد كدا تنسى انك تفاديها بأسمها فى وجودى وغيره كمان . 
عاصى بغضب : انت صدقت نفسك ولا ايه لا فوق مش هنصفى أبداً والغاليه هتفضل غاليه . 
فهد : تتصفى او لا دى حاجه متهمنيش الى هيهمنى محدش يتعداه حدوده وتفضل اخرج وتنسى الغاليه خالص دى مراتى فاهم مش بنت عمك  . 
خرج والغضب يتطاير من عيناه ليرحل لداره  . 
كان يجلس يراقب حديثهم  دون ان يتفوه بكلمه او يوقفهم  . 
ليتحدث بعد صمت طويل  . 
عدنان : الغاليه امانه عندك مش بس مراتك  . 
انتبه على حديثه  . 
فهد :  طبعا يا عمى . 
عدنان : اوعدني ياولدى عمرك ما تأذيها دى مفيش أحن وطيب منها بالله عليك ياولدى ما تاجى عليها كفايا الى شافته وعايش فيه  . 
لم يفهم حديثه ولكن سيحافظ عليها لانها فى النهايه زوجته  . 
فهد : اوعدك متقلقش فى الغاليه فى عيونى  . 
لتفتح عيناها ببطئ وتغلقها مره اخرى وتعود وتفتحها مره اخرى الى ان اعتادت على الضوء  . 
لتقع عيناها عليه لتبتسم سريعا  . 
غاليه : ابوي  . 
وضع يده على وجهها بفرحه  . 
عدنان : ياروحه  . 
غاليه : الغاليه اتوحشتك يابوى  . 
عدنان : وانا اتوحشتها قوى  . 
كان يراقب حديثهم بدون فهم  . 
غاليه : انا وين يابوى 
عدنان : فى المستشفى طمنينى يابنيتى عليكى حصل ايه . 
ابتلعت ريقها بصعوبة لما تعرف بما تجيبه  . 
عدنان : لو عدورى على كدبه مش هصدقك قولى الصدق ياغاليه  . 
غاليه : هقول عاشن متعودة اكذب عليك يابزى بس توعدني يبقى بنا ومتعملش حاجه . 
عدنان : قولى يالا متتعبنيش . 
غاليه : اوعدني الاول  . 
عدنان : اوعدك بس قولى  . 
غاليه : سمر يابوى  . 
عدنان بصدمه : سمر مين اوعه تكون بنتى . 
نظرت له تنتظر رد فعله  ولكن تلقت منه الصمت فقط
غاليه  : يا ابوى . 
صمت قليلا ليعود يتحدث لها  .
عدنان : تعرفى الغلطه الوحيده الى عملتها فى حياته بعد جوازى من بنت عمي أنى جبتك هنا الصعيد ومسبتكيش عند خالتك فى القاهره  . 
امسحت يده لتقربها من شفتيها وتطبع قبله صغيره عليها  . 
غاليه : وتبعدنى عن حنانك وحضنك الدافئ وكلامك الحنين وضحكتك الى لما بسمعها بحس الدنيا كليتها عتضحكلى ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك أبداً  . 
عدنان : ولا منك يابت الغاليه  . 
غاليه باستعطاف : يعنى خلاص مسامح سمر  انا مسمحاها عشان خاطرى عندك سامحها  . 
ليتنهد بتعب. 
عدنان : خاطرك كبير قوى وخساره فيها . 
غاليه : قولها بقى ياابوى . 
عدنان : مسامحها يابنيتى. 
ليرن هاتف الفهد ليعطيهم ظهره ليجيب  . 
لتلف له تره شخص طويل القامة بشعر اسود صغير وجلاب أسود  . 
لتعود النظر لوالدها. 
غاليه: مين دا يا ابوى  . 
عدنان : دا فهد الهوارى جوزك  . 
اتهمس باسمه . 
غاليه : فهد  . 
ليرفع عيناه وهو يتحدث على الهاتف بصدمه وهى تهمس بأسمه ليروضه شعور لما يفهمه  . 
ليغلق سريعا الخط ويلف لها  . 
فهد : حمدالله على سلامتك يا عروسه  . 
لتلف راسها وهى تجيبه  . 
غاليه : الله يسلم..... 
نظرت له بصدمه   . 
غاليه  : أنت لا مش ممكن أنت الفهد  . 
فهد : ايوه أنا الفهد  . 
لتشعر بلغبطه داخلها كيف يساعدها وهو فى الاصل لم يرحم احد  . 
لتنظر له بكره شديد  . 
لم يعرف كيف تحولت نظراتها هكذا  . 
ليقطعهم دخول الطبيب ويتفحصها  . 
الطبيب : حمدالله على سلامتك يا دكتوره . 
غاليه بتعب : الله يسلمك شكرا  . 
الطبيب : هو مفيش خطر عليكى الحمدلله كان زمانك مش معانا لولا الفهد الى اتبرعلك بالدم على العموم كلها يوم وتخرجى والرائد احمد على وصول عشان ياخد اقوالك عن اذنكم. 
كانت تستمع له بصدمه ليزداد كره داخلها  . 
فى دوار الشيخ عدنان  . 
دخل ليتسلق السلام سريعا غير عابئ بأحد  . 
عليا : شايفه الواد هيشلنى مش بيرد عليا. 
صفيه : تلاقيه زعلان عليها ربنا يخدها  . 
عليا : ياخدها ولا ميخدهاش المهم ولدى  . 
فى الاعلى حيث غرفة عاصى . 
دلف لداخل ليغلق الباب بعنف خلفه. 
لتنتفض على صوت الباب ودخوله المفأجى. 
لتقع عيناه عليها ليتأملها وهى ترتدى الفستان الابيض رأى الغاليه بيه لم يرى تلك التى عشقته منذ ان رأته فى الجامعه. 
اقترب منها ببطئ وهو مازال يتأمل ملامح الفتاه التى تربت معاه يرى حب طفولته وشبابه امامه بالفستان الابيض فى اليوم الذى تمنى طويلا. 
جلسها على الفراش ويعدها للخلف حتى استقرارا ظهرها على الفراش ليميل عليها يقبلها بعشق قبله تلو الأخرى . 
ليتحدث لها وهو مازال يقبلها  . 
عاصى  : عحبك قوى يا غاليه قوى  . 
كانت سعيده بقربه منها لتستمع لحديثه بصدمه  . 
لتحاول ان تبعده عنها ولكن كان اقوى منها ليسحبها لعالمه الخاص  . 
فى المستشفى . 
دخل الرائد ليقوم بعمله. 
أحمد : شوفتى مين طعنك  . 
غاليه : محدش طعنى  . 
أحمد : نعم  طيب قوليلى لو حد اجبرك... 
قاطعة حديثه لتتحدث هى. 
غاليه  : محدش انا دوخت ووقعت على سن السكينه  . 
أحمد : طيب البصمات الى على السكينه طلعت لحد بيكون.... 
قاطعة باقى حديثه لتتحدث بلهجة ناهيه
غاليه : حضرتك قفل المحضر انا متنازله عليه  . 
أحمد : انتى كدا بضيعى حقك يا دكتوره. 
غاليه : حضرتك اخدت اقولى ممكن تسيبنى ارتاح  . 
أحمد : الى يريحك اتفضلى امضى. 
ويرحل على الفور.
ربتة والدها على رأسها بحنان  . 
عدنان : ليه يا غالية مقلتيش الحقيقة  . 
ابتسامة ليه  وهى تتحدث بتقدير . 
غالية : عشان الغالية تربيتك وحضرتك ربتنى انى مقبلش الاذئ بأذئ وأنا بعمل كده مع الغريب مش هعمل كده مع خيتى أنا مسمحاها والله يابوى. 
عدنان : هتفضلي كيف الغالية مش هتتغيرى  . 
غالية : طبعا يابوى. 
فى دوار الشيخ عدنان
فى غرفة عاصى. 
كانت تجلس على الفراش تضم نفسها بقوة تدفن رأسها بين ركبتيها تلف حولها ذالك الغطاء تبكي بحرقه على ليلة أمس التى تحولت لرماد كرهت تلك الليلة التى انتظرتها منذ مراهقتها بتخيلاتها الوردية ولكن كل أحلامها ذهب مع الرياح وصوت شهقاتها يعلو تدريجيا. 
كان نائم منغمس فى أحلام ليلة أمس التى كانت تجمعه مع محببوبتة متناسياً من تزوج. 
أفاقة على صوت شهقاتها ليقوم سريعاً بقترب منها بلهفه ومازال ليلة أمس فى مخيلته. 
وضع يده على شعرها الاسود والاخرى على أحدى كتفيها 
عاصى : غالية مالك فى ايه . 
شعرت بلمست يده لتبعده عنها بعنف وغضب وتنهض من الفراش  . 
لينظر لها بصدمه شديده ويفيق على الواقع الذى يرفض تقبله. 
لتتحدث بلهجة غاضبه غلفه الانكسار والحزن. 
ليلى : فى ايه انت بتسأل انت مش مكسوف من نفسك والى عملته فيا ها رد عليا ولا لسه شايفني الست غاليه رد عليا طبعا مش عارف تقول ايه لما انت بتحبها اوى كدا اتجوزتنى ليه ها رد عليا اتجوزتنى ليه اة صح عشان التأر  . 
لتكمل صراخ شديد. 
ليلى : ملعون دا تأر الى يكسرنى بالشكل دى ملعون جوازه الى تهنئ بالشكل ملعون دا قلب الى تمناك . 
لتكمل بوعيد شديد . 
ليلى : بس وحياة الى خلق الخلق هدعى عليك كل يوم وفى كل صلاة انى ربنا يكسرك فى كل مره ويوجع قلبك زى ما دبحتنى وانسى انى اكمل معاك انت هطلقنى بعد 3 شهور وخلال المده دى مش هيجمعنى بيك مكان واحد. 
كادت الرحيل لتعود وتقف امامه وهى تتحدث بوجع شديده. 
ليلى : بكرهك وكل لحظه هتعدى عليا هكرهك فيها وملكش عندى أى حقوق. 
تركته ودلفت للحمام لتزيل آثر اعتدئه عليها بكره شديد  . 
جلس مكانه ومازال آثر الصدمه تأثر عليه يتردد حديثها فى آذنه وكأنها أمامه ومازالت تتحدث حديثها يجلده ويعتب نفسه على لمسته لأخرى غير الغاليه متناسيا وعده ايضا . 
فى سريا رضوان
كان يسجل متكئ على احد الكراسي بارتياح شديد
يأخذ نفسا شديدا من السجار التى تنهرس بين أصابعه. 
ليتحدث بعد ان  بثق ما فى جعبته. 
رضوان : ها ولساتها عايشه. 
مرعى : ايوة جنابك والى داير عند دوارهم والحكومة انها حد ضربها . 
رضوان بترقيب : والكلام ده صح ياود المركوب. 
مرعى : لا ما الست الدكتورة قال انها وقعت واقفل المحضر. 
نظر للفراغ بخبث شديده وعيناه تلمع بغوض على وشك الانفجار  . 
ليتحدث بعد عدة دقائق ومازالت نظره الخبث تلمع فى عيناه وظهرت فى نبرة صوتة
رضوان : اسمع ياود المركوب تروح تلف فى البلد وتقول.................................. 
تحدث مساعده بلهفه قبل رحيله . 
مرعى : أمرك ياكبير هواء . 
تركه ورحل يلبى ما أمره بيه. 
ليقف و الابتسامة تزين وجهه وهو يحدث نفسه . 
رضوان : ماشى ياغاليه حسابنا لسه طويل وطويل قوى  .
ليضع ويده على وجهه بحنين لتلك اللمسه مره أخرى  . 
حل الليل سريعاً
فى المستشفى 
هبَ واقفنا يقبل رأسها بعمق قبل رحيله الذى نتجه عن أصررها القوى وخرج عائداً لداره بعد ان أطمئن وتركها فى حماية الفهد زوجها  . 
أقترب منها بعد مرور نصف ساعه يحدثها. 
فهد : محتاجه حاجه؟ . 
لم تجيبه فقط تنظر للجهه الاخر تحاول تجاهله. 
أعاده سؤاله مرة أخرى. 
ولكن هى مازلت ملتزمه الصمت  . 
ليقترب منها بغضب. 
مادا امساك يدها ولكن منعه صوت الضجه بالخارج  . 
ليستعوا لحديثهم بصدمه. 
بالخارج تجمع رجال العائلتين والغضب مسيطر عليهم يحمل كل منهم عصا بيده مشغله بنيران الغضب والانتقام. 
تحدث احد رجال عائلة الهوارى. 
الرجل : مش عايزين وحده معيوبه فى عيلتنا لازم نقتلوها
ليرددوا خلفه باقى رجال العائله  . 
ليتحدث احد رجال القناوية بغضب رداً على حديثه. 
الرجل : عارنا احنا الى نغسلوا 
ليرفع رأسه لاعلى وهى يتحدث بلهجة أمره وساخره . 
الرجل : أخرجى يابنت الشيخ عدنان أخرجى يادكتورة أخرجى يابنت الحسب والنسب. 
فى الاعلى حيث غرفتها. 
كان تنساب دموعها بغزاره على حديثهم الجارح والمألم  . 
طعنة بشرفها لم يكن لها يد فى ما يحدث سوى انها تلبى كلمة والدها . 
كان يقف يستمع لحديثهم الجارح لرجولته بصفتها زوجتةً له قبل اى شئ وهو يكور قبضة يده بعنف وعيناه تلمع بغضب شديد . 
لنرى ماذا سيفعل الفهد ليثأر لشرفه  .

يتبع الفصل الثالث اضغط هنا
رواية أحببتها في ثأري الفصل الثاني 2 بقلم يمنى الباسل
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent