رواية أحببتها في ثأري الفصل الثالث 3 بقلم يمنى الباسل

الصفحة الرئيسية

   رواية أحببتها في ثأري الفصل الثالث بقلم يمنى الباسل


رواية أحببتها في ثأري الفصل الثالث 

هبط للاسفل والغضب قد سيطر على عقله وحواسه . 
وقف أمامهم بثبات وهدوء عاكس ما بداخله من نيران على وشك التهم كل ما يقف امامه دون وقف وكيف لا يحرق من حاول تلطيخ شرفه حتى ولو بالحديث. 
نظر لهم يراقب صمتهم الذى حل عندما راوه. 
ليتحدث ذالك الرجل من عائلتة. 
الرجل : احنا مش هنسكت على النسب الملطخ دا.
ليتحدث رجل من عائلة القناوية  . 
الرجل : شرفنا واحنا الى هنغسلوا ابعد عن طريقنا يابن هواره  . 
تقدم ومعهم بعض من الرجال يتخطوا الفهد. 
ليوقفهم بعد ان وقف امامهم. 
تحدث بهدوء شديد بنبره يغلب عليها الوعيد  . 
فهد  : جربوا بس تتخطونى واوعدكم مش هيطلع عليكم نهار. 
ليعودوا للخلف بخوف. 
لف نظره لرجال عائلتة يحدثهم بسخرية. 
فهد : دلوقتى بقى ليكم حق وجاين تخدوا وحق الناس الى بتموت سيبينوا عشان كلمه حق مش كدا لو اى حاجه تانيه كنتوا سبتوها لكن لو الموضوع يخص حرمه كليتكم تتجمعوا وعايزين حقوقكم منها وفى الاصل محدش ليه اى حق عند حد انتوا بس عايزين جنازه وتشبعوا فيها لطم ودا الى معدتش هسمح بيه بعد كدا وكل واحد كبير او صغير راجل او حرمه هيلزم حده وهيلتزم بحدوده ولا قسما بالله مهرحم اى حد ياجى على اى ضعيف 
وبنت الشيخ عدنان اشرف من اى حد يجيب سيرتها عشان حادث صغير عملته جريمه 
واى حد هيجيب سيرة مراتى او اى وحده تانى بسواء يحفر قبره قبليها . 
ليكمل بغضب جامح فاهمين خلص الحديد وفرحى على الست غاليه بعد اسبوع عندى فى السرايا وكليتكم معزومين وتفضلوا كل واحد على دواره. 
ليرحل الجميع بعد ان قطع تلك الجريمه التى كانوا سيفعلوها. 
كان يراقب ذهابهم وهو يحدث نفسه كيف يدافع عنها بحرقه هكذا وهو يكره جنس حواء بالكامل ولكن اقنع نفسه انها زوجته  . 
كانت تراقب ما يفعله لاجلها بصدمه وباستغراب كيف يفعل هكذا لاجل عدوه له!؟ وكيف ينفقذها فى كل مره تكون فيها آليه للسقوط !؟ 
نظرة له وهى تتذكر اول محاولة انقاذ لها  . 
فلاش باك قبل اربعة اعوام
كانت عائدة من قنا حيث جامعتها فى المساء اول عوده لها فى عامها الدراسى الاول على طريق دخول قريتها هبطت من السيارة بحقيبتها تنتظر ابن عمها ولكنه تأخر. 
لتنظر فى ساعتها بغضب. 
غالية : طيب ياعاصى اما وريتك كل دا تاخر وانت عارف الدنيا ليلة وانا بخاف من الضلمه الحمدلله انى فى نور القمر قوى كان زمانى روحت فيها. 
انتبهت على صوت احد الشباب يضحك على حديثها لتنظر له بغضب. 
ليقترب منها هم يتغزلون بها  . 
شعرت بالخوف منهم ولكن لم تظهر ذالك  ونظرت للجهه الاخرى  . 
الشاب : والقمر عيكلم نفسه ليه ما احنا موجودين اهو  . 
عاليه بتحذير : بقولك ايه انت وهو شوفوا طريقكم بدل ما اعملكم فضيحه هنا والم الناس كلها عليكم  . 
نظروا خلفهم بخوف مصطنع وهم يضحكوا. 
الشاب : لو فضلتى للصبح محدش هيسمعك الساعه 9 والناس زمانها بتاكل رز مع الملائكة. 
شعروا بمن يسحبهم ويلف بهم حتى اعطاها ظهره ويصفعهم بقوة وهو ينظر لهم بغضب  . 
الفهد بغضب : ولما هما ناموا انتوا عتعملوا ايه هنا كل واحد يعاود على دواره قبل ما اعلقهم على المدخل . 
ليفروا على الفور. 
لتتنهد بارتياح  . 
ليتحدث بلهجه امره قبل رحيله وهو مازال على نفس وضعه. 
فهد : عاودى دوارك ومتخرجيش تانى من غير محرم. 
عوده 
كانت تبتسم ان احدا يحاول لاجلها يحاول حمايتها بدون مقابل احدا لم يأذيها حتى لو كانت عدوه له. 
دار ليعود لغرفتها لتقع عيناه عليها فى الاعلى. 
لتعود للخلف سريعا. 
ليتحدث بغموض. 
فهد : طريقنا بين ليه واعر قوى . 
انتبه على قدم صديقة وهو يضع يده على كتفة كمواساه. 
ادهم : قلبى معاك يا صاحبى  . 
فهد : دا لما يكون عيعنيلى. 
ادهم : انسى وعيش ربنا بعتلك الى تواسيك . 
فهد : كلهم زى بعض ميفرقوش حاجه عن بعض جنس حواء دا اكتر حد تخاف منه عشان لدعتوا زى الافعى . 
ادهم : وهى غير ولو زى الى قبلها مكنتش دفعت عنها  . 
فهد بارتباك : انا عملت كدا عشان مراتى. 
ادهم : هههههههههههه
فهد : بتضحك ليه. 
ادهم : شكلك وقعت  . 
نظر له بغضب. 
فهد : لولا انك صاحبى انا كنت عملت شئ تانى ميعجبكش عاود دارك. 
ادهم : هعاود يا فهد الغاليه  . 
وتركه ورحل سريعا. 
فهد : مهكررش الغلط تانى. 
وصعد للاعلى  . 
فى سرايا الشيخ عدنان منذ وصوله وهو يقبع بغرفة مكتبه يفكر فيما يحدث. 
لينتبه على صوت طرق الباب . 
ليأذن الطارق بالدخول. 
ليدلف احد رجاله. 
عدنان : خير يا صالح. 
ليقص عليه ما حدث. 
عدنان بقلق : وغاليه كويسة  . 
صالح : ايوة فى امانة كبير هوارة  . 
عدنان : طيب روح انت. 
رحل الرجل على الفور . 
ليعود لسكونه مره اخرى وينظر لصورة محبوبته التى تقع على المكتب.
عدنان : والغاليه لقيت الى يحميها خلاص ويخاف عليها محدش هيقدر يأذيها تانى هترجع تضحك تانى من جديد ومن قلبها مش تضحك بسكرة وحزن بعد فراقك ودلوقتى اجيلك وانا مرتاح ياغاليتى. 
ليعود يتذكر ذالك اللقاء من اكثر من شهر 
فلاش باك 
كان يتمشى بعيدا عن ممر الناس يستنشق الهواء ليرطب نيران الفراق والثأر وما يحدث. 
ليستمع لصوت مألوف له ليدور ينظر لامامه بصدمه. 
الشيخ عدنان : الحاجه روحيه. 
روحيه : ازيك يا شيخ عدنان. 
الشيخ عدنان : بخير يابنت عمى طمنينى عليكى. 
روحيه : هبقى بخير لو التأر والعداوه دى انتهت كفاية عاد خسرنا كتير مقدرتش اخسر تانى معنديش غير اتنين وخايفه عليهم اعمل معروف خلص الموضوع دا. 
الشيخ عدنان : وانا فى ايدى ايه تانى اعمله نصحت الناس محدش سامع منى الانتقام عماهم. 
روحيه : انا مسافر مصر عندى ناس معرفه هخليهم يبعتوا لجنه صلح. 
الشيخ عدنان : وانا متصالح من زمان عشان مفيش بنا حاجه وصفيلكم. 
روحيه بكره : منه لله الى كان السبب. 
الشيخ عدنان : ربنا يهديه. 
روحيه بوجع : ربنا ياخده ويريح نارى. 
عوده 
الشيخ عدنان : كل حاجه كانت مترتبه الى جواز الغاليه بس ربنا تدبيره بتاجى بمعادها الحمدلله اطمنت عليها ويهديكى يا سمر على نفسك ويبعتلك ابن الحلال الى اطمن عليكي وانتى معاه بس لازم نتحدد. 
صعد لغرفتها واطرق الباب. 
لتقوم وتفتح كانت تظن احدى الخادمات ولم تتوقع والدها. 
سمر بخوف : ابوي. 
دلف لداخل واغلق الباب. 
سمر بخوف : فى ايه يابوى اتقفل الباب ليه. 
جلس على الفراش. 
الشيخ عدنان : تعالى اقعدى جنبى يا بنيتى. 
جلست بجانبه وهى تفرك فى بيدها بخوف. 
ليمسك يدها. 
لتشهق بخوف. 
الشيخ عدنان : انا مش هعملك حاجه لانى سامحتك زى ما خيتك مسمحاكى مهما تعملى فيها انا جاى مش عشان اعاقبك ولا اضربك ولا اعملك حاجه انا جاى اتحدد معاكى وبس واقولك ليه عتعملى كدا ايه الى يوصلك انك تقتلى خيتك من لحمك ودمك. 
ابتعدت عنه وقامت وهى تصرخ.. 
سمر : عشان بكره اوى من يوم ما جات على الدنيا وانا كرهاها زى ما بكره امها عشان خدتك من امى كنت بشوف معاملتك ليه شكلها ازاى وكمان كل حاجه بتجبهالها حتى من غير ما تطلب منك وكمان فى العلام هى احسن منى بقيت دكتوره الكل هنا عبحبها وانا لا كل حاجه سمر لا كل حاجه فاشله فيها لدرجه بحس نفسى انى مش بنتك وحتة خدامه بتعطف عليها. 
ليزداد صوت بكائها. 
ليقوم ويقترب منها يربت على ظهرها بحنان. 
الشيخ عدنان : عمرى ما فرقت بينكم يابنيتى لا فى فى التعامل ولا فى اى حاجه بس انتى الى مش شايفه دا دا انا لو جبت فستان ليها كنت بجبلك زيها مقولتلكيش كفاية علام بالعكس كنت يخليكى تكملى حتى وانتى راسبه بس انتى عشان راميه ودانك لامك وماشيه وراها وصلتى للمرحله دى لوثتى ايدك بالدم وروحك بالكره عارف انك كنت عايزة تتجوزي الفهد من لما سمعتى فى صلح بس الفهد مش ليكى زى ما عاصى مش للغاليه حبى نفسك وحبى الى حوليكى خليكى طيبه زى الغاليه واحسن كمان هتلاقى الدنيا كلها حبتك وربنا بعتلك الى يصونك ويحافظ عليكى ورجعى كملى علامك وروحى جامعتك تانى حبى نفسك يابنيتى عشان انتى تستاهلى انك تتحبى قربى لحضنى يا بتى. 
لتحتضنه وكأنها لاول مره فى حياتى تحتضن والدها وكأنها عادت لطفله صغيرة تتسابق لاستقبال والدها . 
فى المستشفى 
دلف لداخل وجدها تمشى بالم وهى تعود لفراشها 
اقترب منها. 
فهد : تحبى اساعدك؟ 
غاليه : لا انا هرجع لوحدى. 
لتقف عن اكمل طريقه من شدة ألمها. 
اغمضت عينيها ووضعت يدها على بطنها وهى تخفق من الالم .
لف يده حول خصرها . 
لتفتح عينيها بصدمه تنظر له. 
كان قريب منها ليتأمل عينيها بثبات دون حركه. 
شعروا بتوقف الزمن . 
نظر لعينيها الزيتونية التى سقط اسيراً لها على الفور . 
نظرت له باستسلام كأنها لاول مره تشعر انها ترى ظلام حالك فى عينيه ولكن ذالك الظلام لم يكون ليؤذيها بل يشعرها بالطمئنينه. 
اقترب اكثر منها لتلفح انفاسه الساخنه وجهها الذى يشبه القمر فى ليلة تمامه. 
لتغمض عينيها باستسلام شديد.
لتقع عيناه على شفتيها الصغيره ليقترب ببطئ منها حتى لمسة شفتيها ليقبلها ببطئ شديد. 
تذكرت من هو ومن يكون لتبعده عنها بعنف  . 
غاليه بغضب : انت اتجننت انت ازاى تعمل كدا معايا انت مجنون. 
نظر لها بهدوء. 
فهد : انتى مراتى ودا حقى  . 
غاليه : انت صدقت الكدبه ولا ايه دا كله اتفاق مش اكتر عشان الثأر يعنى على الورق وبس. 
فهد : فى نهايه انتى مراتى. 
غاليه : عمرى مهكون مرات واحد قاتل ايده ملوثة بدم الابرياء طول ما انا عايشه مش هسمح لواحد زيك انه يلمسنى  . 
فهد بوقحه : ودا اعترف انك مقدرتيش تقاومي قربى منك. 
كادت ان تصفحه. 
أمسك يدها ولفها خلف ظهرها لتتصدم بصدره العريض. 
ظلت تقاومه ولكن كان اقوى منها وضع يده على وجهها لتثبت ليعود يقبلها من جديده. 
لكن ابتعد عنها ما ان قطمت احدى شفتيه. 
هبطت دموعها بغزاره
غاليه بكره : حرام عليك مش كفاية انك قاتل متبقاش حيوان وخصوصا معايا انا عمرى مهتقبلك كزوج ابدا. 
نظره لها مطولا ليتركها ويرحل على الفور. 
تحاملت على ذاتها ووصلت للفراش لتتمدد بتعب شديد تعب جسدى ونفسى. 
تفكر كيف ستعيش مع ذالك القاتل. 
فى سرايا الشيخ عدنان 
فى غرفة عاصى 
كانت تجلس طول النهار على كرسى تضم قدميها ليها وتدفن راسها عليهم وتحتضن قدميها بدون حركه بثبات شديد كانت تفكر فيما حد بالامس وتتذكر كيف احبت وحش طول تلك السنوات. 
كان يراقبها منذ ان خرجت من المرحاض مازالت على تلك الحاله منذ الصباح  . 
اقترب منها ليهز كتفها ببطئ. 
لتبتعد بخضه. 
عاصى : اهدى انا عاصى. 
نظرت له مطولا. 
ليلى : عايز ايه. 
عاصى : مش عايز حاجه قومى كلى ماكلتيش من الصبح يا.... هو انتى اسمك صح  . 
ليلى : واضح انى الست غاليه مش مخليك عارف حاجه انا اسمى ليلى ومش عايزة اكله وبعد عنى. 
امسك زرعيها بغضب ليوفقه امامه. 
عاصى بتحذير : اسمعينى كويس عشان مش هعيد كلامى تانى غاليه خط احمر فاهمه وطول ما انتى على زمتى تحترمينى انتى فاهمة عشان قسما بالله لو خلفتى اى كلمه هخليكي تندمى. 
ليلى بوجع : انا اصلا ندمانه انى اتجوزت واحد زيك واحد مش ليا . 
نظر لها مطولا ليتركها ويبتعد عنها يعود لفراشه بشرود . 
لتعود هى وتجلس بمكانها مره أخرى. 
فى سرايا رضوان 
دلف مرعى للداخل. 
رضوان بلهفة : ها حصل ايه. 
مرعى بارتباك : محصلش. 
رضوان بغضب : ليه الى محصلش ياولد المركوب قول علطول. 
مرعى : الفهد سكت الكل وقال الفرح اسبوع عنده فى السرايا. 
رضوان بصدمه : ايه واكمل بغضب غور انت. 
رحل سريعا بخوف . 
جلس بسحب نفس شديد من سجارة وبينفخها ببطئ شديد فى الهواء يحدث نفسه. 
رضوان بغموض : حسباتك زادت قوى ياولد على زادت قوى وجه وقت الحساب . 

يتبع الفصل الرابع اضغط هنا
رواية أحببتها في ثأري الفصل الثالث 3 بقلم يمنى الباسل
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent