رواية بنت أصول الفصل العشرون 20 - بقلم ملك محمد

الصفحة الرئيسية

رواية بنت أصول البارت العشرون 20 بقلم ملك محمد

رواية بنت أصول كاملة

رواية بنت أصول الفصل العشرون 20

وقفنا لما والدة معاذ وعلا كانوا قاعدين ف الصالون
دخل معاذ رمى السلام عادي وقعد 
علا بخوف : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
والدته : طب هقوم انا بقى واسيبكوا لوحدكوا 
معاذ  : خليكي قاعده 
والدته : علشان تاخدوا راحتكوا بس 
معاذ وهو غاضض بصره عن علا وبيبص لوالدته : الكلام دا خلاص مبقاش ينفع في حياه جديده ونظام جديد
والدته وعلا بصوا لبعض بتعجب
والدته : يعني اي مش فاهمين

معاذ : هتفهمي دلوقتي
علا بخوف : معاذ انا اسفه ع ال عملتوا مع مريم بس انت استفزتني وقولتلي اخرجي من حياتي وانا بحبك 
معاذ : بعيدا عن اني عمري ماهغفرلك ال عملتيه مع مريم بس انا عرفت غلطي وقررت اصلحه ووعدي ليكي لازم اوفي بيه فعلشان كدا بقولك موافقه نتجوز ياعلا 
علا بصدمه : نتجوز ! طبعاً موافقه 
والدته الفرح ظهر على وشها
علا : طب ومريم
معاذ : ملكيش دعوه بمريم هي هتفضل على زمتي لحد ما الاقيها واخيرها بين انها تكمل معايا او لا وليها حرية الأختيار
علا بخوف : وافرض وافقت تكمل
معاذ : مش عاجبك خلاص 
وراح قايم
والدته : اقعد بس هي البنت قالت حاجه 
وبعدين قرصت علا وغمزتلها
علا بتردد : لا انا معنديش مانع المهم اكون معاك انت عارف انا بحبك اد اي
معاذ قعد وقال بحده : بصي بقى علشان نبدأ ع نور انا هاجي اخطبك قدام الدنيا كلها علشان العلاقه ال احنا فيها دي حرام شرعاً
علا بفرح : بجد هتيجي تتقدملي

معاذ وهو غاضض بصره عنها  : ايوا بس مش معنى اني هخطبك اننا هنتقابل عادي لا كل ال فات انسيه في حاجه اسمها ضوابط خطوبه 
علا بتعجب : ضوابط خطوبه اي انا مش فاهمه
معاذ : رنا هتبقى تفهمك وحاولي تسمعي كل كلمه هتقولهالك وتنفذيها 
علا: انا اا
فجأه بيأذن المؤذن لصلاة المغرب 
معاذ بيقاطعها : انا رايح اصلي دلوقتي 
وسابهم وخرج
علا بتعجب بصت لوالدته وقالت : ماله داه
والدة معاذ : مريم شقلبتله دماغه يلا مش مهم مع الوقت هيرجع
علا : وافرض مرجعش انا محبتش داه انا عايزه معاذ القديم
والدة معاذ: قولتلك بكرا يتغير خلينا ف المهم دلوقتي 
علا : مهم اي دا بيقولك ان مريم ممكن تفضل مراته 
والدة معاذ: تفضل مراته اي يابت انتي هبله دي خايفه منه لدرجة انها هربت واكيد لو رجعت هتطلق وبعدين انتي مش بتحبيه وعايزاه
علا بلهفه : اه طبعاً 

ف الأسكندريه مريم كانت قاعده ف المكتبه كعادتها وكانت اشترت الموبايل الجديد وبدأت مراسلة والدتها
والدتها اول لما شافت رساله منها فتحت وقالت 
: مريم انتي غيرتي موبايلك ولا اي
مريم بعتتلها : اه ياماما التاني ضاع مني فجبت داه
والدتها : اتاريني برن عليكي من امبارح وهو مقفول دا حتى معاذ مبيردش على موبايله
مريم بحزن : تلاقيه مش فاضي معلش 
والدتها : طب انا هرن عليكي والدك عايز يسمع صوتك
مريم : لا لا مش دلوقتي ياماما معلش انا نازله اشتري حاجه ضروري وقولت اطمنكوا عليا 
والدتها : طيب انتي كويسه يعني
مريم : الحمدلله في زحام من النعم سلميلي ع بابا كتير وقوليه مريم بتحبك
والدتها : طب وماما مبتحبهاش
مريم بدموع كتبتلها : لا بحبك طبعا بس كنت عايزه اقولك حاجه ياماما انا الفتره الجايه مشغوله جامد فممكن مكلمكوش ع طول ماقلقوش عليا ها 
قفلت معاهم واتنهدت وحطت الموبايل ع جمب 
____________
والدة مريم : معرفش ياهاني حاسه ان مريم فيها حاجه
: فيها حاجه ازاي يعني متقلقنيش ع البت 
: معرفش هبقى اكلمها مره تانيه لوحدنا وافهم منها في اي 
___________________
في شقة والدة معاذ
رنا : ماما انا عايزه فلوس
والدتها : لي خير
رنا : في رحله للمتحف الروماني ف الأسكندريه تبع المدرسه وكدا
والدتها : مبنروحش رحلات احنا روحي ذاكري
رنا : ياماما بعد اذنك انا عايزه اروح 
وراحت مفتوحه ف العياط
والدتها : مالك يابت انتي مصدقتي حد يفتحك 
رنا ببكاء: زعلانه علشان مريم اوي وعارفه انها مش هتسامحني 
والدتها : ومال مريم ومال الرحله
رنا : عايزه اخرج مع صحابي حاسه اني مخنوقه اوي
والدتها بتنهيده : يابنتي مريم كويسه اطمني عليها والدها عندو بيوت وفلل ياما دلوقتي راحت ف شقه منهم 
رنا ببكاء : انا قلبي حاسس انها كويسه بس انا زعلانه علشان هي زعلانه مني 
والدتها : طب بطلي عياط
رنا : سبيني اروح الرحله وانا ابطل
والدتها : خلاص اتنيلي اسكتي وروحي بس ابقي خدي فلوس من معاذ انا ممعيش 
رنا وهي بتمسح دموعها : لا انتي عارفه أنه مش هيوافق قوليله انتي انا اساسا مبكلموش
دخل معاذ قائلاً
 : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والدته : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته 
وبعدين بصت لرنا وقالت 
: اهو جه قوليلوا
رنا بصتله بإحتقار وقالت : مش عايزه حاجه خلاص 
وسابتهم ومشيت
معاذ : مالها دي
والدته : عايزه تروح رحله مع صحابها وقولتلها قولي لمعاذ بس هي قالت انها مبتكلمش 
معاذ اتنهد وقال بحزن : اما اقوم اشوفها مالها
راحلها ع الأوضه وخبط ع الباب ودخل
رنا بحزن : عايز اي 
معاذ قعد ع السرير وقالها : انا اسف
رنا بحزن : اسف ع اي بالظبط
معاذ : اسف اني خليتك تخدعي مريم ودخلتك ف الدايره بتاعتنا 
رنا : تعرف انا مش زعلانه على كدا لأني عندي اقتناع تام ان لولا ان ربنا قدرلي اعرف مريم مكنتش هبقى رنا بتاعت دلوقتي مكنتش هتدخل عليا تلاقي مصحفي جمبي ولا تفتح دولابي تلاقيه كله خمارات ولبس واسع معاذ انا بجد ممتنه لليوم ال عرفت فيه مريم هي اه زعلانه مني بس انا عارفاها لو بصيت ف عنيها هتسامحني ع طول بس انا الاقيها 
معاذ بإبتسامه وجع وحزن : نفس الكلام ال كنت هقولهولك انا لو مكنتش عرفت مريم مكنتش هكون معاذ بتاع دلوقتي انا اتغيرت اوي والفضل ليها بعد ربنا تحسي يابت يارنا ان مريم ربنا حطها ف طريقنا علشان نتغير للأفضل ادتنا كل حاجه حلوه واحنا معملناش حاجه ليها غير الأذيه 
رنا بحزن : وانت اتغيرت يامعاذ 
معاذ : انتي شايفه اي
رنا : شايفه انك انسان وحش جدا
معاذ بحزن : هو انا عارف السبب بس عايز اسمعه منك
رنا : علشان هتتجوز علا
معاذ بحزن : هو بعيدا عن اني مبعملش حاجه حرام بس انا هسألك سؤال لو واحد وعدك بالزواج وموفاش بوعده ليكي والشخص دا مش وعد بس لا دا خرج وحضن ولمس وعمل حاجات كتير حرام تفتكري يكفر عن الذنب دا ازاي يسيب البنت تحسبن عليه طول عمره ويسيب الناس تتكلم عنها ويعيش حياته كلها بذنبها ف رقبته ولا يتجوزها ويكفر عن ذنبه يارنا دي اول خطوه علشان ابدأ حياتي صح 
رنا بحزن : انا مش عارفه اقولك اي بس ازاي تسيبب مريم هانت عليك كدا ازاي
معاذ : مهنتش وعمرها ماهتهون مريم مراتي بردو انتي عمرك ماهتحسي بال انا حاسس بيه انا بموت من جوايا كل دقيقه وهي بعيد عني قلبي في وجع وحرقه محستهاش قبل كدا ورغم ان جوايا احساس كبير بيقول انها بخير الا اني هموت والاقيها انا كل يوم بروح اسأل ف الأقسام والمستشفيات وكل مكان انا يارنا ال مخليني قاعد جمبك دلوقتي ومراتي بعيد عني ومعرفش عنها حاجه ان مريم بنت أصول وواثق انها هتحافظ على نفسها واوقات بتجيلي لحظه اني خايف الاقيها خايف علشان متطلبش الطلاق خايف م اللحظه دي جدا
رنا بحزن : هو انت مستني اي غير انها تطلب الطلاق دا اقل حاجه ممكن تعملها بعد ال عملتوا معاها
معاذ : عارف علشان كدا مش هعارضها وال هي عايزاه هعمله قوليلي بقى انتي كنتي عايزه اي 
رنا : بصراحه كنت عايزه اطلع رحله مع صحابي حاسه اني مخنوقه الفتره دي
معاذ : ولو قولت موافق هتبطلي تبصيلي النظره بتاعتك ال بتخليني عايز اقوم اولع ف نفسي دي
رنا بإبتسامه : ماشي 
معاذ : موافق بس عندي طلب
رنا : طلب اي
معاذ :  عايزك تقعدي مع علا وتفهميها ضوابط الخطوبه وازاي تغير لبسها وتبطل لبس البناطيل دي
رنا : بس علا هتوافق
معاذ : ومتوفقش ليه هو انا بقولها تعمل حاجه غلط
رنا : في ناس يامعاذ الشيطان بيكون طابع ع قلوبهم ومزينلهم المعصيه لدرجة انهم بيشوفوا الطاعه هتأذيهم 
معاذ : مره ف مره هتتعود بس خليكي معاها
______________
ف الأسكندريه 
مريم قفلت المكتبه وطلعت شقتها 
فجأه حست بألم خفيف ف بطنها وبدأ مع الوقت يشتد كانت مرعوبه وعماله تعيط وتبص حواليها مش لاقيه حد 
رفعت راسها لربنا وقالت بدموع
: يارب انت بعتهولي زي معجزه متخدهوش مني ارجوك 
جت علشان تدعي ع معاذ علشان هو السبب ف ال هي فيه دلوقتي قالت بدموع
الحمدلله على قدرك يارب لو انا مكنتش اتجوزته ممكن مكنتش اخلف ابدا يمكن انت قدرت معاذ يكون زوج ليا علشان كاتبلي يكون عندي ابن الحمدلله ان ربنا هو ال بيدبرلنا حياتنا اه اوقات بنحس اننا ف موقف صعب بس لو بصينا هنلاقي ان ربنا عايزلنا الخير مش أكتر وبعتلنا ابتلائات علشان يختبر صبرنا 
بدأ الألم يشتد عليها جامد ووقعت ف الأرض وهي بتعيط 

رواية بنت أصول الفصل العشرون 20 - بقلم ملك محمد
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent