رواية بنت أصول الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ملك محمد

الصفحة الرئيسية

رواية بنت أصول البارت التاسع عشر 19 بقلم ملك محمد

رواية بنت أصول كاملة

رواية بنت أصول الفصل التاسع عشر 19

مر عدة ايام ومعاذ يبحث عن مريم في كل مكان ولم يجدها 
في أحد الغرف وعلى سجادة الصلاه تجلس فتاه تقرأ القرآن وهي تضع يدها على بطنها أغلقت المصحف وحدثت نفسها قائله
: يارب انا راضيه بقضاءك وصابره بس أنا عايزه العوض يكون ف طفلي عايزاه يكون سند ليا من بعدك عايزاه ولد صالح حافظ لكتاب الله مش عايزاه يطلع زي والده بترجاك يارب تحميه وتحافظ عليه لحد ما ينور الدنيا 
بتشيل السجاده تطبقها وبتلبس لبسها وتخرج تفتح مكتبة والدها القديمه وبتكون مقرره تشغلها تاني
دخلت المكتبه لقت كلها تراب ومتبهدله استعانت بالله وبدأت تنظيف فيها ورص الكتب بشكل مرتب 
بعد مضي وقت طويل وهي تعمل جاء احدهم قائلا 
: مين انتي 
مريم : ازيك ياعم حسن

الرجل : انتي مريم بنت هاني
مريم : اه انا مالك مستغرب كدا
الرجل : يادي النور وانا اقول اسكندريه منوره ليه
مريم : دا نورك ياعم حسن ربنا يخليك
الرجل: انتوا رجعتوا تعيشوا هنا ولا اي والدك فوق ولا فين
مريم بحزن : لا لا دانا بس لوحدي ال جيت اعيش هنا
الرجل بتعجب : ازاي دا يامريم يابنتي 
مريم بحزن وهي بترص الكتب: حكايه طويله بقى هبقى اقولهالك بعدين المهم طمني على طنط زينب
الرجل : بخير الحمدلله دي هتفرح اوي لما تشوفك لو احتجتي اي مساعده اندهي ع طول 
مريم : تسلم ياعم حسن ربنا يباركلك

في منزل معاذ الوقت متأخر 
دخل بدون مايكلم حد رمى مفاتيح عربيته ودخل ع أوضته كالعاده
والدته دخلت عليه الأوضه قعدت على كرسي جمبه وهو كان نايم ع السرير باصص للسقف
قالتله بحزن: طب وبعدين يابني هتفضل كل يوم تطلع تدور عليها وترجع قبل الفجر كدا لحد امتى
معاذ وهو باصص للسقف ووشه كله حزن 
: لحد ماالاقيها ياماما 
: يابني هي اكيد كويسه يمكن عند حد من صحابها او حد قريبها
معاذ بتنهيده : ملهاش قرايب ولا صحاب ياماما مكنش ليها حد غير اهلها ولما سافروا مكنش فاضل ليها غيري وللأسف انا خذلتها ودلوقتي مش هتقدر تشوفني غير وحش كداب وأناني 
والدته : متقولش كدا مريم طيبه انا عارفه انها مش هتفضل كتير زعلانه منك 
معاذ بحزن : تعرفي ان يوم ما علا قالتلها ع كل حاجه كنت مقرر اني اعترف ليها واخيرها بين انها تكمل معايا او لا ولو قالت لا كنت هفضل وراها لحد ماتحبني 
والدته لسه هتتكلم قام واتعدل من مكانه وبص لوالدته وهو بيقول 
: يااه ياماما حياتي اتغيرت معاها جدا كان ليها معنى انتظمت ف صلاة الفجر وبقيت بصلي الفروض كلها ف المسجد لسه فاكر جملتها دايما وهي بتقولي لا يصلي ف البيت الا النساء وابتسم وانزل المسجد بسرعه  
علمتني علم التجويد وكان لازم تسمعلي الورد كل يوم كانت دايما تقولي انها بتراجع علشان نسيت بس أنا عارف انها منسيتش هي كانت بتحفظني انا  كانت بتتصل عليا ف الشغل تقولي تيجي نتحدى بعض مين يستغفر اكتر كنت برجع مهموم ومخنوق الاقيها مقبلاني بإبتسامه تنسيني كل همومي عمرها ماطلبت زياده عن ال ف جيبي قنوعه بشكل غريب 
دمع وقال لوالدته بحزن : حياتي كانت حلوه معاها اوي ياماما
والدته بحزن : أنا مقدره كل داه بس متنساش بردو انك كان لازم تتجوز علا انت ناسي ان مريم مبتخلفش

معاذ : لأول مره يكون مش فارق معايا يكون عندي طفل اد مافارق معايا تكون موجوده ف حياتي 
والدته : طب وعلا يامعاذ خلاص كدا 
معاذ اتنهد ورجع غمض عيونه ومدد جسمه ع السرير وهو بيقول
: رغم اني مبقتش طايق اسمع اسمها بس انا خلاص قررت اصلح غلطي وانا زي ماغلطت مع مريم غلطت مع علا وزي مانا ف نظر مريم مخادع وكداب واناني ف انا ف نظر علا كدا بردو
والدته بتعجب : يعني هتعمل اي
معاذ : هتجوزها
والدته اتصدمت من كلامه
معاذ: مش علشان بحبها بس هعمل كدا علشان خاطر ربنا ومريم مش هسبها هفضل ادور عليها وهتحايل عليها تسامحني وهخيرها لو عايزه تكمل معايا تكمل مش عايزه ربنا يسهلها وانا هخرج من حياتها بهدوء وكفايه ال انا عملته 
والدته ابتسمت لما عرفت ان معاذ هيتجوز علا لأنها نفسها تشوفله اولاد زي اي ام قالتله بفرح
: طيب يابني ربنا يكملك بعقلك 

طلعت من اوضة معاذ راحت لرنا وقالتلها

: بت يارنا معاذ اخوكي هيتجوز علا
رنا بصدمه : يتجوز علا انتي بتقولي اي ياماما
والدته : ايوا هيتجوزها وهو صح امال يفضل رابط نفسه بواحده مبتخلفش 
رنا بذهول : ماما انتي جايبه القساوه دي كلها منين البنت محدش عارف هي فين لحد دلوقتي ودا رايح يتجوز
والدتها : هتكون فين يعني طالما ملقوش جستها يبقى عايشه 
رنا : ومش فارق معاكوا عايشه فين ولا بتاكل ازاي ولا اي حاجه 
والدتها : بكرا ترجع اسمعي كلامي
رنا بحزن وكسره : انا بندم اني وافقت اشترك معاكوا ف لعبه قذره زي دي 
وفتحت باب اوضتها ودخلت على معاذ وقالت بعصبيه
: انت هتتجوز علا 
معاذ بضيق : اطلعي بره يارنا
رنا بعصبيه : بقولك انت هتتجوز علا
معاذ : اه اتفضلي اطلعي بره  بقى 
رنا بحزن قربت منه : طب ومريم يامعاذ خلاص هتتخلى عنها بسهوله كدا 
معاذ : انا مقولتش كدا مريم لو هفضل عمري كله ادور عليها هدور وهجبها وهخيرها وال هي عايزاه انا هعمله
رنا : امال ليه بتقول هتتجوز علا
معاذ : علشان علا ملهاش ذنب ف حاجه افهمي انا لو سبت علا كدا هكون خدعت الأتنين وانا مش حمل اكون انسان سئ للدرجادي 
رنا دموعها نزلت وقالت : معاذ انا بكرهك اوي 
وخرجت م الأوضه دخلت ع أوضتها وقفلت الباب وهي بتعيط
مر الوقت ومعاذ على سريره عينه راحت ف النوم شويه سمع صوت حد بيقوله 
: معاذ قوم علشان تصلي الفجر 
فتح عينه بسرعه وهو بيقول : مريم 
لقى نفسه بيحلم وموبايل مريم بيرن جمبه علشان صلاة الفجر 
قفل المنبه ولسه هيغمض عينه وينام افتكر مريم وهي بتقوله حديث رسول الله صل عليه وسلم 
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضرب مكان كلِّ عقدة: عليك ليل طويل، فارقد، فإن استيقظ فذكر الله، انحلَّت عقدة، فإن توضأ انحلَّت عقدة، فإن صلَّى انحلَّت عقدة، فأصبح نشيطًا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان» (متفق عليه).
قام ومسح على وشه وقال بسم الله وراح واتوضى للصلاة الفجر لسه هيصلي ف البيت افتكرها وهي بتقوله 
: لا يصلي ف البيت الا النساء يلا ياحبيبي زي الشطور كدا ع المسجد
اخد بعضه ونزل ع المسجد 
شافه احد جيرانه ف المسجد راح ناحيته وقاله: اي ياعريس عاش من شافك
معاذ بإبتسامة حزن : موجود اهوه
الشاب : انت رجعت تعيش هنا مع والدتك تاني ولا اي
معاذ : لا شوية وقت كدا وهرجع شقتي تاني
فجأه المؤذن يقيم لصلاة الفجر 
بعد الأقامه المصليين كان عددهم قليل جدا ف المسجد والشخص ال بيصلي بيهم مجاش فضلوا يبصوا لبعض وكل واحد خايف يتقدم للأمامه علشان ميغلطش 
 معاذ افتكر لما كان قاعد مع مريم وقالها : اي اكتر حاجه نفسك فيها دلوقتي 
 ‏وحاوبته انها نفسها تشوفه أمام بالمصليين ف المسجد 
 اخد نفس واستجمع قواه وتقدم للأمامه فعلا وبدأ قراءة السور ال مريم كانت بتراجعها معاه 
بعد الأنتهاء من الصلاه خرجوا من المسجد والشاب خرج معاه سأله وهما ماشيين ف الشارع 
: واضح انك بقيت منتظم ف الصلاه
معاذ : اه الحمدلله 
الشاب بفضول : هو بصراحه انا عايز أسألك سؤال بس محرج
معاذ : لا اسئل عادي 
الشاب : واضح انك اتغيرت جدا مبقتش معاذ ال كنت بشوفه ماشي ف الشارع زمان لابس سلسه والسجاير ف ايده ليل نهار دلوقتي منتظم ف الصلاه وكمان متقن للقراءة القرآن ممكن اعرف عملت كدا ازاي
معاذ بإبتسامه : تزوجت فتاه صالحه بنت أصول أخدت بإيدي لطريق ربنا وصدق الرسول لما قال ف اظفر بذات الدين تربت يداك
الشاب بضحك: يعني اتزوج على ضمانتك
معاذ بإبتسامه : والله اختار صح وصدقني مش هتندم
الشاب : ماشي ياعم ربنا يباركلك ف زوجتك 
معاذ ابتسم وقال : امين يارب 
وبعدين افتكر انها مبقتش موجوده 
رجع لسريره حزين وفضل يدعي ربنا يلاقيها
__________
ف نفس الوقت مريم كانت ف شقة والدها القديمه 
خلصت صلاة الفجر وقالت أذكارها وأثناء ماهي كانت بتجهزلها فطار 
وقفت ف المطبخ وهي بتاكل غصب عنها وبتقول لنفسها وهي حاطه ايدها ع بطنها
: انت عارف اني مليش نفس بس انا باكل عشانك ياريت متطلعش اناني زي والدك ها افتكر اني بحبك وهحميك بكل روحي يلا تعالى بسرعه القعده لوحدي هنا كئيبه اوي انا مش متعوده اكون لوحدي
 بعد مرور الوقت لقت الباب بيخبط بصت من العين السحريه بخوف لقت زينب مرات عم حسن خدت نفس وفتحت الباب 
الحجه زينب بفرح : بقى القمر يكون هنا وميعديش عليا
ثم فتحت ذراعها واحتضنتها
مريم احتضنتها أيضاً وقالت : حقك عليا والله توضيب المكتبه امبارح تعبني جدا ومقدرتش اجيلك
دخلوا وقعدوا جوه 
الحجه زينب قعدت وهي بتقول : ولا يهمك ياحبيبتي انا سمعت انك جايه لوحدك امال امك وابوكي فين
مريم قعدت هي كمان وقالت : سافروا للأسف 
: سافروا ازاي وسابكوا دي اول مره تحصل
بصي انا هحكيلك م الأول وأمري لله 
(وقعدت مريم تحكيلها كل حاجه )
بعد عرفت كل حاجه من مريم قالت بحزن
: اخص هو في رجاله كدا ربنا ينتقم منه
مريم وهي بتحاول متعيطش : لا متدعيش عليه هو مهما كان ابو ابني ال لسه مجاش
: لسه قلبك بيحنله بعد دا كله يامريم 
مريم دموعها نزلت غصب عنها : مستحيل دا يحصل انا بقيت بكرهه جدا ونفسي الدنيا متجمعناش ف وش بعض تاني 
: طب واهلك يابنتي مش ناويه تقوليلهم
: مينفعش اقول كدا هقلقهم عليا انا هشتري موبايل جديد النهارده وأبدا اتواصل معاهم 
: محتاجه فلوس طيب 
: تسلمي ياطنط معايا الحمدلله 
: طب لو احتاجتي حاجه انا موجوده وهزعل اوي لو عملتي فرق دا والدك خيره مغرقنا حتى وهو بعيد
خلصوا كلام ومريم نزلت فتحت المكتبه وقعدت فيها ومسكت كتاب تقراه 
_____________
في منزل معاذ 
والدته بعتت لعلا وجابتها البيت 
كانت قاعده مرعوبه خايفه لاحسن معاذ يكون ناولها ع الشر بسبب ال عملته
والدة معاذ: بطلي فرك ف ايدك قولتلك متخفيش
علا بخوف: يعني مقلقكيش عايزني ليه
والدة معاذ: اصبري وهتعرفي هو قالي هيكلمك بنفسه

رواية بنت أصول الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ملك محمد
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent