رواية بنت أصول الفصل الواحد والعشرون 21 - بقلم ملك محمد

الصفحة الرئيسية

رواية بنت أصول البارت الواحد والعشرون 21 بقلم ملك محمد

رواية بنت أصول كاملة

رواية بنت أصول الفصل الواحد والعشرون 21

"في احد مستشفيات اسكندريه"
وبعد قضاء ليله كامله ف المستشفى 
الساعه السابعه صباحا ً
جارة مريم زينب: ايه اللي انت عاملاه في نفسك ده يا مريم يا بنتي مش تخلي بالك من نفسك بعد كده
مريم بتعب وهي على سرير المستشفى: غصب عني الشغل ف المكتبه متعب شويه بس طمنيني البيبي كويس 
:كويس الحمدلله اهدي بس انتي  وماتتحركيش كتير ال بتعمليه دا غلط يا حبيبتي الدكتور بيحذرك وقال مره تانيه لقدر الله ممكن ينزل
مريم بتعب: هحاول اخلي بالي بعد كدا قوليلي هنخرج دلوقتي ولا لسه شويه 
زينب : ساعه كدا تاخدي اخر محلول وهروح اجيب تصريح بالخروج ونمشي 
مريم بتنهيده : بجد مش عارفه اقولك ياطنط زينب متشكره جدا ليكي
زينب : متقوليش كدا يامريم عيب انتي زي بنتي

رنا كانت بتجهز علشان تروح الرحله مع زمايلها 
معاذ ف أوضته بيلبس علشان يروح الشغل فجأه بيرن موبايله 
مسك الفون ورد 
: الو
المتصل: حضرتك كنت مقدم بلاغ عن مفقود بأسم مريم هاني سالم 
معاذ : بلهفه ايوا يافندم حصل
المتصل : جالنا خبر ان البنت دلوقتي ف مستشفى اسكندريه الدولي
معاذ بصدمه : مريم موجوده هناك 
قفل الفون وشد قميصه لبسه بسرعه وخرج يجري 
قابلته رنا لسه بتقوله صباح الخير زقها على جمب وطلع بسرعه 
رنا بتردد : ماله داه ع الصبح 
سلمت على والدتها وخرجت علشان تركب الباص وتروح الرحله مع صاحبتها 

ف  المستشفى وبعد مرور الوقت واصبحت الساعه التاسعه
مريم بتأفف : انا خلاص زهقت هنخرج امتى بقى
زينب : هقوم اسألهم اهوه 
وخرجت زينب علشان تسأل الممرضه مريم هتخرج امتى قالتلها مفروض تنستنى شويه لما الدكتوره تيجي تطمن عليها بنفسها 
زينب كانت أفتكرت انها عايزه تشتري حاجه فخرجت من المستشفى وقالت لنفسها ثوانيش وهرجعلها 
مريم لما لقت زينب اتأخرت خرجت من الأوضه تبص عليها 
لقت معاذ داخل بلهفه بيسأل الممرضه 
: في مريضه هنا بأسم مريم هاني 
مريم اول لما شافته افتكرت علا وكل كلمه اتقالتلها ف اليوم داه تخيلته وحش قدامها وبيدور عليها علشان يخلص منها لأنها اكتشفت حقيقته مشيت بهروله ناحية الباب الخلفي للمستشفى 
الممرضه أخدت معاذ وراحت ناحية الأوضه بس دخل ملقهاش للأسف
مريم كانت خرجت من الباب الخلفي قابلت زينب اخدتها ف ايدها بسرعه ومشيو
زينب بتعجب : في اي يابنتي مالك
مريم ببكاء : لقاني ياطنط زينب لقاني وممكن يعمل فيا حاجه 
زينب بتعجب : هو مين داه
مريم ببكاء : معاذ جه هنا المستشفى اكيد عايز يخلص مني علشان مرفعش عليه قضيه بالفلوس ال أخدها
زينب بصدمه : ليه هي سايبه ولا اي
مريم : ارجوكي بسرعه يلا نروح 

ركبوا تاكسي وافتكرت حاجه وهما ماشين طلعت موبايلها واتصلت بنمرة المستشفى 
ف نفس الوقت كان معاذ واقف مع الممرضه بيسألها هي كانت ف المستشفى بتعمل اي 
الممرضه لسه هترد عليه جالها تلفون من مريم رفعت السماعه وقالت 
: الو
مريم بلهفه : انا مريم هاني سالم البنت ال كانت محجوزه عندك ف الغرفه رقم .... لو جه اي حد ياخد بيناتي متديهاش ليه وانا بحملك اي مشكله هتحصلي لو اديتي بيناتي لحد
واغلقت الخط
الممرضه كانت مستغربه من كلامها
معاذ : ها يافندم ممكن اعرف هي كانت هنا بتعمل اي وفين سجل البيانات
الممرضه : انت قولت اسمها اي البنت ال بتدور عليها
معاذ : مريم هاني سالم وممكن بس بسرعه علشان الحقها
الممرضه شالت الدفتر قفلته وقالت : انا اسفه جدا يافندم ممنوع نطلع اي بيانات عن المريضه
معاذ: يعني اي مش فاهم
الممرضه : يعني زي ماحضرتك سمعت مافيش اي بيانات هتطلع 
معاذ بعصبيه : انتي مجنونه دي مراتي يعني اي مفيش بيانات هاخدها
الممرضه : لو عليت صوتك اكتر من كدا انا هعملك محضر اتفضل اطلع بره المستشفى 
معاذ رفع ايده ولسه هيخبطها راح خابط المكتب جامد برجله وسابها وخرج 
وقف قدام باب المستشفى وهو متعصب وبيكلم ف نفسه ويقول
: كدا يامريم معقوله ال عملته لا يغتفر بالشكل داه 
وبعدين اتنهد وقال 
 بس ع الأقل عرفت انتي فين هانت 

مريم وهي ف التاكسي 
زينب : بطلي خوف وعياط بقى احنا خلاص بقينا ف آمان
مريم بتوتر : خايفه اوي يلاقيني 
زينب : طب وهتفضلي هربانه منه لحد امتى 
مريم حطت ايدها على بطنها وقالت: اولد بس وبعد كدا هقدر اواجه واقف قصاده انا كل ال عايزاه ابني دلوقتي ال اتمنيته سنين عمري كلها يجي بالسلامه ومش عايزه حاجه م الدنيا تاني
فجأه التاكسي بيضرب فرامل جامد وفي باص جي مقابل خبط فيه
زينب بصويت : ياستير يارب في اي
صاحب التاكسي نزل بعصبيه يتخانق مع صاحب الباص وهو بيقول 
: انت اتعميت ولا اي مش شايف قدامك 
نزل صاحب الباص يعتذر وقاله
: انا اسف ياسطا الأوتبيس حصل في مشكله فجأه 
"الباص دا كان محمل الطلبه بتوع الرحله بتاعت رنا "
مريم نزلت من التاكسي وزينب علشان يركبوا تاكسي تاني
والطلاب كمان نزلوا من الباص عما المشكله تتحل 
زينب وهي بتكلم نفسها  : اي اليوم المشؤم داه ياولاد
مريم سمعتها فقالت : أخرج البخاري ومسلم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قال الله تعالى: يؤذيني ابن آدم يسبّ الدّهر وأنا الدّهر أقلّب الليل والنهار "
زينب : استغفر الله العظيم يارب الواحد اوقات بيخرج عن شعوره 
مريم بتنهيده : الله المستعان تعالي نركب تاكسي تاني ونروح
رنا ف نفس الوقت كانت واقفه مع زمايلها بصت ناحية مريم بس معرفتهاش لأنها منتقبه ومش ظاهر منها حاجه بس هي شبهت عليها لأن حجم مريم صغير ورفيعه فقالت لزميلتها 
: حاسه اني بعرف البنت ال واقفه هناك دي 
زميلتها بسخريه : انتي اي بنت منتقبه تقولي حاسه اني اعرفها فوقي يارنوش احنا ف اسكندريه
رنا مدتلهاش اهتمام وشدت بخاطوتها ناحية مريم 
حطت أيدها ع كتفها من الخلف وقالت
: السلام عليكم
مريم مجرد ماسمعت الصوت قلبها اتقبض لفت وراها بسرعه لقت رنا قالت بصدمه
: رنا
رنا بصدمه أيضاً: مريم !
زينب : انتو تعرفوا بعض ولا اي
مريم دموعها نزلت وقالت بكسره : لا منعرفش بعض ومشيت لقدام وهي بتقول تاكسي 
رنا لحقتها وقالتلها ببكاء
: مريم ارجوكي اسمعيني
مريم ببكاء وحده : عايزه اي تاني الفلوس عندكوا خدوا ال انتو عايزينوا سبوني ف حالي بقى
رنا ببكاء: طب ممكن تسمعيني مره واحده بس 
مريم بعصبيه وبكاء: مش عايزه اسمع حاجه انا عملت ليكوا اي علشان تعملوا فيا كدا خصوصاً انتي انا أذيتك ف اي علشان تتفقي على آذيتي بالشكل داه
زينب : اهدي يامريم يابنتي كدا غلط ع ال ف بطنك احنا لسه خارجين من المستشفى
رنا بصدمه : ال ف بطنها هي مريم حامل 
"في احد الكافتريات بالقرب من مكان الباص "
رنا بحزن : احنا جايين هنا علشان نتكلم بهدوء وانتي حتى مش عايزه تبصي ف عيني طب اعملك اي طيب علشان تصدقي اني مش هأذيكي اقولك والله العظيم انا ماهقول لمعاذ حاجه عنك خالص ها اي رأيك
مريم بحزن : وتفتكري انا ممكن اصدقك بعد ال عملتيه  
رنا بحزن أيضاً: لازم تصدقيني مفيش حل قدامك غير كدا ثقي فيا
مريم بتنهيده : طب لي عملتي كدا 
رنا : كنت خايفه اقولك الحقيقه تسيبي معاذ وتمشي بقيت بشوفه بيتغير قدامي كنت مبسوطه جدا ومكنتش حابه دا كله ينتهي بسببي
مريم : اهو انتهى يارنا ومفيش كدبه بتعيش العمر كله 
رنا : طب قوليلي بجد انتي حامل
مريم سكتت
رنا : ردي عليا ارجوكي الكلام دا بجد
مريم : اه بجد
رنا بسعاده ودموع : بجد بجد يعني
مريم : ايوا بجد مالك في اي
رنا بفرح : معاذ هيفرح اوي يامريم
مريم قامت وقالت بعصبيه : انتي وعدتيني انك مش هتقولي لمعاذ صح 
رنا : خلاص خلاص اقعدي مش هقول حاجه 
مريم قعدت وقالت : عمل اي بالفلوس ال اخدها اتجوز علا ولا لسه
رنا : لسه 
مريم بحزن : يعني هيتجوزها امال عماله تدافعي عنه ليه
رنا : لا لا انتي فاهمه غلط الفلوس مش هياخد منها حاجه وسايبها زي ماهي لحد ماترجعي 
مريم : بقولك هيتجوز علا ولا لا
رنا بحزن : اه بس هو مبيحبهاش
مريم : كفايه لعب بيا بقى يارنا كفايه ليه بتعملوا فيا كدا 
رنا : والله مبيحبهاش وبيحبك انتي 
مريم : عايزه تقنعيني ان حد جابره يعمل كدا 
رنا : لا بس هو هيعمل كدا علشان واعدها بالزواج 
مريم بحزن وكسره : يعنى انا كنت بنام ف حضن زوجي بالليل وهو بالنهار بيكون ف حضن واحده تانيه في علاقه غير شرعيه وعايزاني اسامحه لدرجادي شايفني ساذجه 
رنا بحزن: انتي مش ساذجه ولا حاجه معاذ بيحبك فعلاً 
مريم بعصبيه : كفايه بقى كدب كفايه 
رنا : طب خلاص قولي اي يرضيكي وانا هعمله انا موافقاكي ف اي حاجه
مريم : معاذ يطلقني
رنا بذهول : طلاق اي لا طلاق بلاش ع الأقل علشان خاطر الطفل ال ف بطنك
مريم : انا هطلق علشان خاطر الطفل ال ف بطني تفتكري اجيب طفل واقوله ابوك كداب ومخادع 
رنا : قولتلك هو مش كدا معاذ اتغير اوي دا لحد دلوقتي محافظ على الورد ال كنتوا بتحفظوه سوا ومحافظ على كل حاجه علمتهاله
مريم : يارنا معاذ هيتجوز وعلا عايزاني اصدق كل كلامك دا ازاي متزعليش مني بس انا فاقده الثقه فيكوا كلكوا 
رنا بحزن : عندك حق وانا مش هعارضك بس قوليلي ال يريحك وهعمله
مريم : خلي معاذ يبعتلي ورقة طلاقي 
رنا بتنهيده : دا آخر كلام عندك
مريم : ايوا 
رنا : طب مسامحاني
مريم : مش عارفه 
رنا : طب في أمل انك تسامحيني
مريم : لو فعلاً قدرتي تخليني اطلق من معاذ وساعدتيني وقتها هعرف انك بتحبيني وهسامحك
رنا بتنهيده : بتطلبي طلب صعب اوي بس هحاول
فجأه بتيجي زينب عليهم وبتقول
: ها خلصتوا كلام الباص بتاع رنا اتصلح وبيسألوا عليها
مريم وقفت وقالت : اه خلصنا
رنا بتنهيده : طب عايزه رقمك علشان اعرف اتواصل معاكي 
مريم : هدهولك بس دا أمانه يارنا ياريت تكوني قدها المرادي
رنا : اطمني متقلقيش انا هعمل كل ال انتي عايزاه علشان الثقه ترجع تاني بس 

رواية بنت أصول الفصل الواحد والعشرون 21 - بقلم ملك محمد
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent