رواية سمينة ولكن الفصل الرابع 4 - اماني خالد

الصفحة الرئيسية

رواية سمينة ولكن البارت الرابع بقلم اماني خالد

رواية سمينة ولكن كاملة

رواية سمينة ولكن الفصل الرابع 4 

أُحبك فوق الحُب هوس علي عشق ، وكأن القدر اصطفاك ليوليك علي قلبي سلطان ، هوي قلبي سلطتك وقضى الأمر ، يمتلئ قلبي رحمة للعباد ويُطلي قلبي بزمزم مقلتيك ، كيف السبيل وقلبي صار مسجد محرم إلا لخفيك .... ماادركت الحياة حتي لثم حبك بقلبي البكر لو أنه خيارى لدثرتك بين طيات قلبي وانتهيت ، جل مكانك في سماء روحي فكبلتها بلبي لتكون قرب نبضي إن مال للفناء دققت باب روحك كناقوص رنت أجراسه في علية الكنيسة .....
تناسب الأدمع من مقلتيه البنيتان ،مصلط نظره لهاتفه الجوال يتطلع لملامحها المصورة ، يصرخ قلبه عشقًا 
يالله لو أنك لا تصنع المعجزات إلا للأنبياء... لزعمت أن قلبي معجزة الأكوان جما ، ليتها تعلم بعشقي لها ليت القلوب تتناشد ، وكيف أبوح بأثم حبها وهي زوجة اخي ، علها مشيئة القدر ، ام آن للفراق ان ينرنو عني ، ام آن للالتقاء الدنو.....
اخفض هاتفه وأحدث زفرة قوية ينفث بها لهيب قلبه المحروق بدركات العذاب 
- أمتي ارتاح بقي لحد امتي حتي بعد ما اتطلقت منه هتفضل بعيدة منك لله ياهيثم يابن خالتي انت السبب طفتها ودمرتها ميرال مكانتش تستاهل كدا ميرال كانت تستاهلني اناااا انا اللي حبيت قلبها وطيبتها وروحها وانت حبيت جسمها وشكلها وام تخنت كرهتها... وكأن ربنا كل مايزرع جواك كرهيتها يزيد حبها في قلبي خلتني اتجوز صاحبتها علشان ابقي جمبها خلتني امثل اني بكرهها علشان محدش يلاحظ حبي ليها ، الا ليلي كنت بشوف في عنيها انها عارفة كويس انا شايل اية. 
ازدادت عبراته في الهطول وخارت قوته وهو يحاول مررًا وتكررًا ابعادها عن قلبه وعقله ولكن القدر يشاء الخير دومًا 
ฅ'ω'ฅฅ'ω'ฅฅ'ω'ฅฅ'ω'ฅฅ'ω'ฅฅ'ω'ฅฅ'ω'ฅฅ
تتسلل إبتسامة عابرة ملامح وجهها الممتلئ وترتفع اصابعها المتكدسة تتلمس خصلاتها الحريرية وهي تتذكر ماحدث صبيحة اليوم 
استشاط عامر غيظًا من حديث ذاك الأحمد كيف له بتلك الثقة هل وعدته بشيئ ام ماذا ، من أين أتى بحديثة ، هو لم يتركها منذ وفاة زوجتة كان جوارها يساندها علي نكبة الفقد ، هل مازال قلبها يحتمل الحب ، وإن كان لم لا يحوي حبه هو ، ليس غيره. ليرد في هدوء مستعار 
- وميرال بقي هتبقالك أية ياكابتن أحمد 
اردفت ميرال والحرج يأكل عيونها 
- الحقيقة ياعامر كابتن أحمد صديق عزيز 
تهلهل وجه وسطعت أنواره عند سماعه اسمه بين شفتيها بل و جهرها بتقربه منها ، فقال وتكاد عيونه تاكلها حبًا
- هكون مبسوط اوي ياميرال لو بقينا أكتر من مجرد صحاب عاديين 
اخفضت وجهها وسألته 
- تقصد أية يا كابتن 
أطال التحديق بها ثم قال 
- اقصد نكون صحاب اووي كمان 
لف نظره للقابع أمامها يتطاير منه ادخنة غيرة ملحوظة ، و نظر له نظره إنتصار مع قليل من التشفي 
كاد يفقد عقله ، بارع في الصمت وما له حيلة غيره ، شعر بالدوار يعصف بقلبه ، حية الخزلان اعتصرت قلبه 
إستأذن الرحيل متوجهًا لبيته 
فقال أحمد في حيرة 
- مين دا يا كابتن ميرال 
أجابته بماهية عامر 
افاقت من شرودها علي اتيان رسالة علي موقعها الإلكتروني ، قرأتها بتمعن وكل كلمة حفرت في قلبها شعرت بكلمات تدغدغ أنوثتها القهورة 
قررت مهاتفته 
- الو 
قالتها ميرال ببسمتها المعتادة 
أجابها بهدوء مصتنع 
- ازيك يا مدام ميرال 
ضمت حاجبيها بتسؤل
- ومن امتي مدام دي ياعامر 
شُد احدي وجنتيه فارغًا ثغره 
- اهو بحفظ مقامي بدل ما أستاذ أحمد يغير ولا حاجة 
أزداد إنعقاد حاجبيها أكثر 
- أحمد مين دا اللي يغير ياعامر وهيغير لية اانا مجرد صديقة او بالاحري بنت محتاجة مساعدة وهو بيمدلي يده مش أكتر وبعدين حتى لو هيغير منك انت دنت اخويا يا عامر انت ناسي انك ابن خالة طليقي وجوز صحبتي الوحيدة 
تنهد عامر قائلا 
- ميرال أنا مش وحش اوي كدا صدقيني أنا يمكن غلطت كتير لكن عندي أسبابي ليلي كانت ونعمة الزوجة والأخت والسند لكن في ثغرة في حياتنا كانت دايما بتبعدني عنها كنت بشوف في عنيها إنها فاهماني لكن بردو كنت بشوف الحب والخوف والقلق ، تعرفي انا حمااار علشان لما بحب بضعف وبسكت يمكن لو مكنتش سكتت مكانش حصل فيا وفيها كدا انا لازم اقفل دلوقت وبالنسبة للرسالة فدي إحدى أشعاري اللي محدش بيشوفها وكان نفسي ابعتهالك من زمان
لم ينتظر جوابها علي حديثة الحامل في طياه الحزن والندم ، شعرت وكأن مايحدث ليس إلا خيال كاتب يسطره علي اوراقه البيضاء ليمتعنا به ، ولكن الامر لم يعد ممتعًا حينما. يتعلق بالحياة الواقعية 
أخدها الفكر طيلة الليل حتي اغتُصبت السماء بأشعة الشمس تتخلل السحب ، نهضت لتوقظ أطفالها يرتدان ملابسهما ويستقلان الحافلة التي تقلهما اللي مدرستهما ، وبعدها تذهب ،"للجيم" 
كابتن ميرال عاش جدا دقيقة ونص بلانك 
قالتها امل في تحفيز بالغ 
اعتدلت ميرال لترتمي بجسدها علي الأرضية الصلبة لاهثة 
- يلهوي ياااني يقطع البلانك وسنينة دا مش بلانك دا عذاااب 
ابتسمت امل ثم صفقت بيديها وقالت بجدية 
- بلانك جانبي يابطلة يلااا 
قفزت ميرال ليستقيم جسدها ساندة علي كفها الذي ينخفض عن كتفها مباشرة يرتفع جسدها كاملاً عدا خفيها تستند بهم علي الأرض ، استمر الوضع لدقيقة ثم عادت لترتمي علي الأرض مفلتحة اليدين تسب نفسها بصوت خفيض تسلل لمسامع امل 
- كابتن ميرال خمسين اسكوات حااالا 
شهقت ميرال وقالت 
- طب خليهم عشرين بس 
نظرت لها امل بجدية وقالت 
- سكوات چمب يلاااااا 
أزداد تزمر ميرال فهذا اعضل من ذاك 
بدأت ميرال في تباعد قدميها وانخفضت بخصرها لاسفل بشكل عمودي دون تقدم ركبتيهاعلي اصابيع قدميها ثم تقف وتقفز لتعود الكرة حتي وصلت للخمسن عدة 
قالت امل في عجالة 
- يلا كارديو 
بدأتا في أداء العديد من التمارين الرياضية المرهقة الفعالة حتي استوقفهم صوت أحمد الصارم 
- كابتن امل انتِ عارفة ان النهاردة عندنا ضيوف مش كدا 
اجابته دون فهم 
- ايوة 
احدت نظراته اكتر وقال 
- ولما هو ايوة في ضيوف رجالة ازاي تتمرنو كدا بلبسكم والطريقة دي وحضرتك يامدام ميرال مش واخدة بالك ان البلوزة اترفعت خالص في التمارين ولا أية 
نظرت له آسفة عم صدر منها دون قصد 
- مفيش تمارين النهاردة اتفضلو وياريت ياميرال تاخدي بالك من هدومك كويس. 
ذهب وتركها تنازع دقات قلبها انه يغار ليس فقط بل يراها مثيرة ليس كزوجها السابق يشعرها بالنقص وافتقاد الأنوثة كاملًا

في بلد الجمال والرقي تقبع من ظُن موتها ، اليوم هو اخر يوم في الشهر الرابع من المعاناة والإرهاق إلا انه يستحق كل الحق للمكابدة اليوم تقف امام مرآتها ولولا ان الملامح متقاربة لجزمت أنها بُدلت 
- هرجع يا عامر هرجع واردلك القلم أتنين وتلاتة واكمل حياتي وانت بتشوف نظرات الناس ليا بقت أزاي بعد ماتغيرت 
التفتت وأحضرت ثوب ضيق وارتدته برضا عن جسدها المتناسق .. يتبع الفصل الخامس اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent