رواية الرغبة الفصل الثالث والعشرون 23 - زهرة الهضاب

الصفحة الرئيسية

رواية الرغبة الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم زهرة الهضاب ومحمد السبكي

رواية الرغبة الفصل الثالث والعشرون 23

تحبطني تلك الخيبة الصامتة؛ وذلك الندم المدفون تحت الكلمات؛ 
تدخل خلفه ممسكة بيديه؛ يقف لجميع مذهولين:::
ليندة؛؛؛؛مممن من؛؟؟؟
نائل؛؛؛؛؛ هذه زوجتي؛ زهرة نائل رفيق 
ينزل آدم الدرجات الثلاثة؛ ويصل إليه كان مثل الثور الهائج؛ الذي آطلق من عتاقه؛ الذي ربط فيه لسنوات طويله؛ 
ساآقتلك يااااآحمق؛ والله ساآقتلكما؛ معا،،، ومد يده محاول إمساك زهرة؟ 
نائل؛؛؛ توقف عندك؛ خطوة واحدة::وتكون قد تجاوزت. حدك !!! يدك تلك لا تلمس زوجتي؛ وإلا والله؛ ترى مني؛ مالا يحمد عقباه: :
آدم؛؛؛ زوجتك يا نائل زوجتك؟؟؟ 
نائل؛؛؛ نعم؛ على كتاب الله وسنة نبيه؛
الصدمة جعلت الجميع لا يدرك ما يحدث؛ 
العائلة قلبت رأسا على عقب؛ لن تعود الحياة كما كانت مجددا،،
رفيق؛؛؛؛ كل هذا منك آنتي؛ وآشار لزهرة؛ لقد دخلتي بيننا؛ وفرقتي العائلة:كلها وزرعتي الحقد؛ والضغينة بين الآخوه؛ آنتي مثل ألبومه جلبتي الخراب؛ للبيت كله؛ 
نائل؛؛؛ آبي آرجوك؛ لا تهن زوجتي؛ هى لم تخطآ في حق آحد؛ 
رفيق؛؛؛ لا لم تخطآ؛ نحن بلآحرى آنا؛ من آخطآ حين؛ سمحت لحثالة مثلها؛ بدخول لبيتي؛ 
هى من بيئة رديئة؛ وتعودت على العيش في القاع؛ مع عرة القوم؛
والفخامة؛ وعيشة السادة؛ لا تليق بها؛ 
ليندة؛؛؛ لقد صدمتني والله::
كنت آعتبرك بمقام آولادي؛ ووضعتك في مقام رفيع بداخلي؛ لكنك للآسف؛ آثبتي لي كم كنت غبية؛ وكما قال زوجي الحثالة تبقى حثالة؛ 
نائل؛؛؛ كفاكم إهانة لها؛ ولا تلعبو دور الضحيه وآنتم الجلادين؛؛ 
هل نحن عائلة طاهرة؛ هل نحن من خيرة الناس؟؟ 
ليندة؛؛؛ ماذا تعني ياولد نحن من النخبة؟؟
نائل؛؛؛ ههههههه؛ نخبة آجل؛ نخبة الغشاشين؛ 
رفيق؛؛؛ ناااااائل؛ مالذي تتفوه به؛ هل
جعلتك تلك المتسلقة إجتماعي؛ تنسى آصلك؛ قلبتك على آهلك؟؟؟ 
نائل؛؛؛ لا؛ هى لم تفعل؛ لكنكم ترفضون رؤية الحقيقة؛ نحن فخامة من الخارج؛ وحثالة من الداخل؛ 
آدم؛؛؛ من نحن آنت جننت آكيد؟؟ تاثير هذه الساقطة عليك؛ جعلتك تفقد ماتبقى لك من عقل؛ 
نائل؛؛؛ كلمة ثانية في حقها؛ وردي سيكون بركان وكان يتحدث وهو يوجه آلسبابة نوحه؛ مهددا إياه؛ 
آدم؛؛؛؛؛ نحن عائلة راقية؛ خلق؛ وآخلاق؛ 
نحن من كبار العائلات؛ ثقافة؛ ومال؛ وجاه؛ 
نائل؛؛؛ نعم؛ خارجيا فقط إنما داخليا؟؟؟؟ 
ليندة؛؛؛؛ وماذا عندنا نخفيه؛ يا إبن بطني؛؟؟
نائل؛؛؛؛ ماما؛ تعرفين؛ وتحاولين تجاهل الحقيقة؛ 
رفيق؛؛؛؛آتحاول التغطية على جرمك؛ وفعلتك الذميمة؛ بتحويل الجميع للجنان؛ حتى تتهمنا بما ليس فينا؛ لقد فقدة رشدك؛ وكنت آرشد واحد بيتنا ؛؛
نائل؛؛؛؛ لا والله؛ لست من يفعل ذالك؛ لكنكم من بدا؛ في بإلقاء التهمات:
لقد تزوجتها على كتاب الله؛ 
فلم آرتكب ذنب؛ ولا معصية؛ 
ليندة؛؛؛؛ لكننا في مجتمع عربي؛ محافظ هل نسيت؟؟
سنتحول المادة دسمة؛ للنميمة والآقاويل؛ 
ماذا سيقول عننا الناس؛ تزوج زوجة آخيه؛ معقول ياااانائل؟؟ 
تضع نفسك؛ وتضعنا جميعا تحت المطرقة؛ والسندان ؛؛؛؛
نائل؛؛؛؛؛ الناس؛ الناس؛ الناس؛ تبا لكل الناس؛ فليهتموابا آنفسهم؛ 
كل واحد يخفي عيوب؛ ومصائب؛ لا يحتملها عقل بشر؛ وآمام الجميع يضعون آقنعة مزيفة؛ يخفون تحتهاحقيقتهم المروعه ، ويتجولون محاولين إظهار الجميع سفلة؛ وهم السفالة نفسها؛ 
رفيق؛؛؛؛ تتمنظر سيادتك؛ نحن في مصيبة وآنت عامل مناظرة في الخلاق؛ 
نائل؛؛؛ الزواج في النور آصبح مصيبة؛ آما العلاقات التي تحدث في الخفاء تحت آجنحة الظلام؛ حب؛ وعشق حلال؛ 
آبي؛ آبييييييي؛ لا تجعلني آفتح عليكم نار جهنم؛ 
رفيق؛؛؛؛ ياااااولد؛؛؛
نائل؛؛؛ لست ولد؛ لو سمحتم؛ 
آبي؛ آود قول لك شيء؛ على إنفراد؛ لو سمحت؛ 
رفيق؛؛؛؛ قل هنا؛ نحن عائلة ليس هناك آسرار بيننا نسيت، ،،
نائل؛؛؛ لا لم آنسى لكن صدقني؛ لن تحب سماع ماسوف آقوله آمام الجميع؟؟؟
واقترب من والده؛ همس له في آذنه؛ ثم تغيرت ملامحه تماما؛ 
رفيق؛؛؛؛ حسنا؛ تعال معي للمكتب؛ 
نائل؛؛؛؛ زهرة لا تخافي؛ انتي في بيتك؛؛ 
زهرة؛؛؛؛ لست خافة ومما سا آخاف آصلا 💪💪💪طبعا بيت زوجي هو بيتي؛؛؛ 
نائل؛؛؛ جيدا؛
دخل مع والده؛ وبقيت زهرة تقف
في البهو؛ ترفع رآسها بشموخ؛ وعزة نفس؛ 
ملك؛؛؛؛ آمااااايڤوووود هل هذه آنتي؛ فعلا؛ 
زهرة؛ وماذا ترييين؟؟ 
لقد تغيرت زهرة؛ في عدة آشهر؛ شكلا ومضمونا فزاد جمالها جمال؛ توردة خدودها؛ لقد فقدة وزن كثيرا؛ في الفتره التي عاشتها مع  آدم؛ عادت آفضل مما كانت عليه؛ مع دخولها لعالم الكتابة؛ ونجاحها على الصعيد العلمي والشخصي؛ فتحت قناة على اليوتيوب؛ وواحدة
على النستغرام؛ وآصبحت نجمة لامعة؛ في وقت قصير وقياسي؛ 
((من آردا النجاح؛ عليه تغير داخله؛ وخلع عنه كل ما يعرقل مسيرته؛ للوصول لتحقيق حلمه))
آنتي مازلتي الحمقاء نفسها؛ مع ثوب مختلف؛ 
زهرة؛؛؛؛ ههههههه؛ الحماقة آحيانا تكون مفيدة؛ تجعلنا نتحمل آمثالك؛
آدم،؛؛؛ ، كنتي مخادعة؛ وبارعة في ذالك؛ 
زهرة؛؛؛ تعلمت منكم؛ شكرا لكم آستاذي؛ 
آدم؛؛ ؛ يرفع آحد حاجبيه؛ ماذا تعنين؟؟ 
زهرة؛؛؛ فلو كنت خائنه؛ كنت آنت من خان آولا، ،لو كنت غدرت كنت آول غادر، ،،لو كنت بعت كنت،،من باع؛ 
في البداية سيد آدم حاسب نفسك؛ وبعدها تعال حاسبني؛ لو كان هذا من حقك حتى؟؟ 
تتقدم نحو النافذة الكبيرة في البهو؛ المطلة على الحديقة الخارجية؛ تنظر لآوراق الخريف المتساقطة؛ وتقول؛
لقد زرعتم فيا خريف؛ وقد كان بداخلي ربيع؛ 
تزرعون  الخيانة ؛ وتتوقعون  حصد الإخلاص،،  تزرعون الغدر؛ وتحبون حصاد الوفاء؛ اه منكم؛ مجمتع مريض؛ آم بشر مرضى؛؟؟ 
يخرج نائل ووالده رفيق؛
لو سمحتم آنصطو لما سا آقوله؛ وآرجو آلا يقاطعني آحد؛ آقتربوا من فضلكم؛ 
يتجمع الجميع حوله؛ 
رفيق؛؛؛ لقد حدث ما حدث؛ نعم؛ هذا ليس منطقي؛ ولا آخلاقي؛ زواجك يا نائل؛ من طليقة آخيك؛ عمل ليس له إسم؛ غير عمل في منتهى الخسة؛ والنذالة؛ 
نائل؛؛؛؛ ههههه؛ شكرا؛؛
رفيق؛؛؛؛ قلت بدون مقاطعة؛
نائل؛؛؛ سوري، ،
رفيق؛؛؛ لكنه آمر واقع الآن؛ وعلينا تقبله؛ رغم مرارته؛ وقسوته؛ 
آدم؛؛؛ ماااااذا تقول؟؟؟
رفيق؛؛؛ قلت بدون مقاطعة؛ ولو سمحتم صمت وإنصات تام؛ ممكن؛ 
ملك؛؛؛ آكمل بابا؛رفيق؛ نحن ننصت؛؛؛
رفيق؛؛؛؛ الشرع معهم؛ والقانون معهم؛ نحن عائلة متحضرة؛ وسنقول هذا للجميع؛ هما ليس آول ولا آخر من فعلها؛ ستعيش زهرة مع زوجها في بيته؛ يعني في الدور الثالث؛ الطعام مشترك؛ حاولو الإعتياد على ذالك؛ 
ولا آريد إعتراض؛ ولا كلام خارج عن اللياقة؛ من آحد؛ 
؛؛والله لن؛ رفيق يمسكه لديا كلام خاص معك
هيا الجميع إنصراف؛ نائل خذ زوجتك؛ للجناح الخاص بكم؛ 
تلك صدمة لآدم؛ وحتى ليندة؛
غادر الجميع؛ وبقي آدم؛ ووالدته؛ 
آدم؛؛ سا آترك البيت مع زوجتي؛ 
رفيق؛؛؛ تعقل آنت مهدد بالسجن مدى الحياة ؛؛
آدم وليندة ماااذا؟؟؟
رفيق؛؛؛ نحن في مصيبة كبيرة؛ مهددين بلآفلاس؛ وحتى السجن؛ وجود زهرة هو الشيئ الوحيد الذي يمنع عنا كل هاذا؟؟؟ 
ليندة؛؛؛ لم آفهم؛ 
رفيق؛؛؛ هذا كل مايمكنني قوله الآن؛ 
وجودها درع لنا؛ تحملوها؛ وتحملو وجودها؛ لإنه ضرورة؛ وفيه النجاه لنا جميعا؛ 
آدم؛ بغضب لن آتقبل هذا مطلقا؛ 
وغادر وهو يصرخ؛ لااااا آقبل؛ وجودهم هنا؛ هم آم آنا اختاروا؟؟ 
رفيق؛؛؛ فواز فتح دفاترك القديمة؛ ووجد ما تخفيه عن الجميع؛ سرك معه؟؟ 
آدم؛؛؛؛ يتوقف؛ وقد تغيرت ملامحه؛ 
رفيق؛؛؛؛ نعم بني؛ تعقل نحن في ورطة جميعا؛ تحمل لبعض الوقت؛ وآعدك سوف اجد حلا ما؛
في الجناح الخاص؛ تدخل زهرة لآول مره للجناح؛ رغم آنها عاشت هنا؛ عدة آشهر؛ لكنها لم تدخله ولا مره؛ 
نائل؛؛؛؛ نورتي بيتك؛ 
زهرة؛ تتقدم بخطوات؛ متثاقلة؛ 
نائل؛؛؛؛ الوضع كان صعب؛ وكلامهم قاسي؛ لكن الصعب مر؛ وآعدك القادم سيكون آفضل؛ 
زهرة؛؛؛ آسفة؛ لقد وضعتك في موقف صعب؛ وحملتك ملا تطيق؛ 
نائل؛؛؛ لا تقولي هذا آفديك بروحي؛ آنا
ولا تغلا عليكي زهرة؛ آنتي لا تعرفين بعد مكانتكي عندي؛؟؟ 
زهرة؛؛؛ لا والله؛ آعرف؛ وآدرك ذالك؛ منذا؛ رميت نفسك؛ آمام القطار من آجلي؛ لكنني مكسورة؛ لقد فقدت الثقة؛ تعرف؛ 
نائل؛؛؛ ستعود لكي ثقتك بالحب وباالحياة؛ سترين؛ آنتي قوية؛ وطيبة؛ ذكية؛ مميزة؛ 
آنتي نادرة جدا؛ قد يوجد الكثيرات من النساء تملك جمال الوجه؛ ورشاقة الجسد؛ لكنك مميزة بداخلك؛ كما هو ظاهرك؛ آنتي ملكة والآخريات جواري؛ 
زهرة؛؛؛ ليس كل هذا؛ هااااا
نائل؛؛؛ هاكذا تراك عيوني؛ آنا حر؛؛؛صح؛
زهرة؛؛؛؛ هههههه؛ ثم تصمت قليلا وتقول؛ 
هل مافعلناه كان منطقي؛ نحن مجانين صح؟؟ 
نائل؛؛؛ ههههههه؛ جدا؛ جدا؛ الجنون ميزة فينا؛ 
هيا غيري ثيابك؛ ونامي قليلا؛ كان يوم طويل ومتعب؛ 
زهرة؛؛ ويومك كان كذالك؛
:في غرفة ملك؛
ملك؛؛؛ لن تصدقي ما حدث؛؛ 
سحر؛؛؛ ماذا حدث؟؟ 
ملك؛؛؛ لقد عادت زهرة؛ للبيت؛ 
سحر؛؛؛ كييييف؟؟
ملك؛؛؛ تزوجها نائل؛ البيت مقلوب ويغلي؛ 
سحر؛؛؛ ههههههه؛ المجنون فعلها؛ ليتني آرى ليندة الآن؛ ووالديها؛؛ يتصارعان؛ مثل الديكة على الدجاجة؛ 
ملك؛؛؛؛ آمييييي آدم زوجي آنا؛ ولن تقترب منه تلك الوضعية؛ هو تركها؛ من آجلي؛ نسيتي؟؟
سحر؛؛؛ غبية آنتي؛ لو كنتي تعتقدينه لا يحبها خذي حذرك؛ عودتها ستكون مصيبه عليكي آول واحده؛؛؛
تغير زهرة؛ وتعود للغرفة؛ 
تجلس على طرف السرير؛ تتذكر ليلتها الآولى مع آدم؛
كانت ليلة صعبة؛ تلقت فيها آول الصدمة؛ وبعدها توالت عليها الصدمات؛ ولم تتحمل
كسرت من الداخل؛ وتحولت لشتات آنثى؛ مهما حاولت نسيان الجروح؛ حتى وإن شفيت؛  تبقى ندوب؛ وآثارها للآبد؛ 
نائل؛ يقترب منها؛ وهو يخلع قميصه؛ ترتعب وتتوتر؛ يمد يده ليلمس شعرها؛
تصرخ ماذا؛ تفعل؛ لا تلمسني؛ 
نائل؛؛؛ لا تخافي؛ لم آقصد والله؛ 
زهرة؛؛؛ نحن متفقين؛ صح؛ 
نائل؛؛؛ نعم؛ لقد وعدتك؛ ولن آخلف بوعدي؛
زهرة؛؛؛ حسنا؛ وآنا آثق فيك؛ آو آحاول ذالك؛
جلس على طرف الكومدينوا ؛ وتنهد فقد عصفت به عواصف الشوق؛ ورياح الحنين؛؛؛
لكنه تمالك نفسه؛ ف الرجل الحقيقي؛ يفي بوعوده؛ وهو وعدها لكن بماذا؟؟ 
هل هو زواج؛ آم إتفاق؛ وإذا كان مجرد زواج على ورق؛ هل يتحمل نائل قربها؛ وبعدها في وقت واحد.. يتبع الفصل الرابع والعشرون اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent