رواية عشق الايهم الفصل التاسع 9

الصفحة الرئيسية

رواية عشق الايهم البارت التاسع 9 بقلم شهد يوسف

رواية عشق الايهم الفصل التاسع 9

ابتسمت سمر بخبث واردفت:هتدور على حنين
عز بعدم فهم:حنين مين
سمر:مرات ايهم
عز:ودي ادور عليها فين....ف المقابر؟
سمر:حنين مماتتش ي عز
عز بدهشه:ازاي وانا شوفتها بعيني جثه محروقه
سمر:دي لعبه عملها كمال مع حنين علشان يوقعوا ايهم
عز:لاااا انتي تحكيلي كل حاجه من الأول خاالص
مالت سمر للخلف وهي تتذكر احداث ما مضى منذ 3 سنوات:فاكر لما كمال خطف حنين؟
عز:ايواا وفاكر كويس ان كمال عمل كدا علشان يجبر ايهم انه يبعد عن طريقه
سمر:بالظبط دا اللي حصل بس ايهم عرف المكان اللي كمال خاطف فيه حنين
عز بفضول شديد:ايوا وبعدين
سمر:...

"فلااش بااك"
كمال بغضب وخوف:ايهم عرف المكان ونص ساعه وهيكون هنا
سمر بخوف:وهتعمل ايه.....ي مصيبتي لو عرف اني ساعدتك ف خطف حنين هيقتلني
كمال بصوت عالي:اسكتي خليني اعرف افكر
سمر بذعر:تفكر ايه وهو زمانه ع الوصول وطبعا قفل كل مداخل ومخارج البلد يعني مش هتقدر تهرب
كمال:مدام مفيش حل وربنا لحرق قلبه عليها واخليه ميعرفش يحدد ملامحها  
سمر برعب:ابوس ايدك ي كمال متعملش فيها حاجه وإلا دي هتكون نهايتنا 
نظر إلى تلك التي تتابعهم بصمت والخوف والذعر ظااهر في عينيها
اقترب منها وازال اللاصق الموضوع على فهما
حنين برجاء وخوف:ارجوك سيبني ف حالي وانا اوعدك هساعدك تهرب من هنا
كمال:وهتساعديني ازاي ان شاء الله
حنين بسرعه:هخبيك ف شقتي وايهم مستحيل يخطر ع باله انك مستخبي فيها
كمال:وايه يثبتلي كلامك
حنين:انا وعدتك وعمري م هخلف بوعدي
تشجعت عندما رأته يفكر واكملت:وبعدين انت لو قتلتني ايهم هيمسكك وهيخليك تتمني الموت
فكر كمال ولم يجد حل سوى ان يستمع إليها
كمال:وانا موافق
حنين وهي تفك وثاق يديها:بقولك ي كمال انت تنسى كل اللي قولته وعندي فكره احسن من دي مليون مره.....مش انت عايز تبعد ايهم عن طريقك وتحرق قلبه
كمال:ايواا
حنين:وانا كنت عايزه اطلق منه بس هو مكنش موافق....يبقا كدا مصالحنا مشتركه
كمال بدهشه من حديثها:وهنعمل ايه
حنين:هخبيك زي م قولتلك عندي ف الشقه وانت تتصرف وتجيب واحده هنا وتقتلها ومتخليش حد يقدر يتعرف عليها وتتصل ب ايهم وتقوله انك قتلتني هو هيجي يلاقي الجثه ويومين كدا الدنيا تهدى وانت تهرب برا البلد
       "عوده للواقع"
عز والدهشه مرسومه على كل انش من وجهه:ي بنت اللاعيبه وبعدين
سمر:وبعدين كمال جاب واحده من الخدم بتوعه وولع فيها وكلم ايهم وطبعا ايهم افتكر انها حنين ولحد دلوقتي ميعرفش انها لسه عايشه
عز:وحنين راحت فين
سمر:غيرت اسمها وكل حاجه عنها واتجوزت كمال وبقت تشتغل معاه بس هي مكنتش بتظهر ابداا وهو كان مخبيها ف مكان الجن الازرق ميعرفهوش
عز:وانا المطلوب مني ايه بعد الحدوته دي كلها
سمر:عايزاك تعرفلي مكانها وتجيبها معاك الزياره الجايه
عز بتفكير:انا هعمل كل اللي اقدر عليه بس لو لقتها هخليها تيجي هنا ازاي ولو حد شافها هتبقا مصيبه
سمر:متقلقش انت بس قولها سمر عايزاكي ضروري وهي هتيجي ع طول وكمان هتعرف تتصرف ومش هتخلي حد يعرفها متشلش هم
**
كانوا قد وصلوا لبيت جدهم واستقبلتهم سميه والدة ايهم
سميه وقد بدت ملامح الحزن على وجهها:مكنش له لزوم جيتكم ي بني
ايهم:مينفعش ي امي اسيبك ف الظروف دي
سميه:انا كنت هفضل هنا ايام العزا وبعدين ارجع بيت جدك عبدالحميد تاني
ايهم وهو يمسح دمعاتها:اللي يريحك
سميه:انتوا تعبانين من السفر هنده على فاطمه توريكم اوضتكم
اخذتهم فاطمه للأعلى حيث تقع الغرفه التي سيبقون بها
كانت الغرفه تحتوي على سرير وبجانبه مقعد
تمدد ايهم على المقعد ووضع ساعده فوق جبهته واردف:نامي ي رحيل على السرير
رحيل بتوتر:حاضر تصبح على خير
ايهم:وانتي من اهله
تمددت رحيل ولكنها لم تستطع النوم
مرت ساعه تتلوها اخرى وهي مازالت على حالها
نظرت لأيهم الذي كان مغمض العينين ولكنه لم ينم بعد
رحيل بهمس:زي الطفل الصغير اللي بيغطي نص جسمه ويسيب الباقي
توجهت إليه ببطئ وغطته جيدا
وبعد ذلك توجهت لسريرها ونامت بعمق
اما ايهم ابتسم على فعلتها ونام ايضاً
***
استيقظ ونظر بجانبه للسرير ولكنه لم يجد رحيل
وقف بسرعه ليبحث عنها ولكنه وجدها تفتح باب الغرفه وتدخل
رحيل:صباح الخير
ايهم بتعجب:صباح النور...ايه اللي انتي لابساه دا
نظرت رحيل لملابسها واردفت:بصراحه نسيت خالص اني اجيب معايا هدوم سوده فأخدت العبايه السوده دي من طنط سميه
ايهم:كنتي قولتيلي وكنت هجيبلك اللي عيزاه
رحيل بإبتسامه:خلاص بقاا....صح طنط سميه قالتلي اصحيك علشان توقف مع عمي
ايهم:هاخد دش بسرعه وهنزل
رحيل وهي تخرج:طيب بس متتأخرش
نزل وجد فاطمه امامه
ايهم:صباح الخير
فاطمه وقد توردت وجنتيها:صباح النور احضرلك الفطار؟
ايهم:لا شكرا بس ممكن تنادي على رحيل
امتعض وجه فاطمه واردفت:حاضر
بعد دقيقتين أتت رحيل ومعها الفطار
رحيل:كويس انك ممشيتش علشان تفطر الأول
ايهم:طيب تعبتي نفسك ليه وانا اصلا مبحبش افطر لوحدي كدا
جلست رحيل ووضعت الفطار على الطاوله امامها واردفت:منا عارفه علشان كدا قولت هستناك ونفطر مع بعض
ابتسم ايهم وجلس امامها
بعد قليل كانوا قد انتهوا من فطارهم
وحملت رحيل الفطار وذهبت
كاد ايهم ان يخرج ولكنه تفاجئ بفاطمه تدخل الغرفه ومعها ابريق ملئ بالماء وتمسك منشفه صغيره
فاطمه:اتفضل ي ابن عمتي اغسل ايديك
ابتسم لها ايهم واردف:تعبتي نفسك يا ..
فاطمه بسرعه:اسمي فاطمه
غسل ايهم يديه واردف:تسلمي ي فاطمه
في هذه الاثناء دخلت رحيل الغرفه وجدت فاطمه تنظر له بهيام وايهم يبتسم لها
رحيل بضيق:عمتي عايزاكي بره ي فطوم شوفيها وبعدين ابقي بصي واتأملي براحتك
خرجت فاطمه من الغرفه بسرعه وهي تشتم رحيل في سرها
اكملت رحيل:عارف اللي انت بتبتسملها دي قد ايه ي استاذ ايهم ....دي يدوب عندها 17 سنه
فهم ايهم مقصدها فأردف ليستفزها اكثر:وانا عندي28 سنه يعني الفرق بينا 11 سنه ...مش كتير
كانت تحترق من الغضب والغيره فرمته بالوساده بجانبها وغادرت
اما ايهم ضحك بشده وخرج ليذهب لخاله عاصم
**
ذهبت رحيل لسميه التي كانت تجلس بالجنينه خلف المنزل
رحيل بإبتسامه:ممكن اتكلم معاكي شويه ي طنط
التفتت إليها سميه واردفت:طنط ايه بقاا انا يتقالي ي عمتو
جلست رحيل بجانبها واردفت بتوتر:عمتو ممكن اسألك ع حاجه بس بالله متزعليش مني
سميه وهي تربت على يدها لتشجعها:اتفضلي ي حبيبتي
رحيل:عايزه اعرف ايهم وحنين عرفوا بعض ازاي وهي فين دلوقتي
سميه وهي تستعيد احداث ما مضى: حنين واهلها كانوا ساكنين جنبنا وايهم يعرفها من وهي صغيره وكبروا مع بعض وقرروا انهم يتجوزوا
بدت ملامح الحزن على وجه رحيل واردفت:يعني دا حب سنين ...طيب وهي فين دلوقتي
سميه:كمال ف عداوه من زمان مع ايهم علشان مقدرش يشتريه بفلوسه المهم كمال ملقاش طريقه يبعد بيها ايهم عنه غير انه يخطف مراته حنين وعلشان يحرق قلب ايهم حرقها وقاله تعالى خودها ولما ايهم راح للمكان اللي قاله عليه لاقاها جثه حتى ملامحها مش باينه....بس ي بنتي متجيبيش سيرة حنين قدام ايهم انا م صدقت انه تخطى موتها شويه
رحيل بتفهم:حاضر ي عمتو متقلقيش
**
مر 3 ايام بدون اي احداث جديده سوى ان فاطمه كانت تحاول الاقتراب من ايهم بشتى الطرق ولكنها كانت تجد رحيل امامها في كل مره
**
كانوا يقفون امام المنزل يودعون عاصم
وبعد ذلك صعدوا إلى السياره عائدين
سميه:قلبك ملانش ي ايهم على جدك والله ي بني خايف يموت قبل م يشوفك
نظرت سميه لرحيل حتى تساندها وتقنع ايهم
رحيل:عمتي عندها حق ي ايهم وانت شايف اهو الموت مبيستأذنش حد حتى قبل ما نودعهم وبعدين بنرجع نقول ياريت
سميه:كلامك صح ي رحيل ي بنتي
اغمض ايهم عينيه لثواني ثم اردف:حاضر ي امي هنزل معاكي بس هنرجع ع طول مش هقدر استني
سميه بسعاده:سلم بس عليه وكلمه شويه وبعدين ارجع
توقف ايهم عند بيت جده
تنفس بعمق ونزلوا من السياره
سبقتهم سميه حتى تبشر عبدالحميد بوجود حفيده
اما رحيل فقد كانت تشعر بالرهبه من المكان الجديد ....وجدت ايهم يمسك بيدها يطمنها
عبدالحميد والدموع تتلألأ بعينيه:وحشتني ي ايهم
احتضنه ايهم وقبل يديه واردف:حقك عليا ي جدي
عبدالحميد:انت اللي حقك عليا ي بني سامحني ع اللي حصل
ايهم وهو يمسح دموع جده:خلاص ي جدي اللي حصل بقا ماضي
تطلع عبدالحميد لتلك التي تقف بجوار سميه وعلامات الخجل والتوتر باديه على ملامحها
مد عبدالحميد لها يده فاقتربت منه
عبدالحميد:انتي مرت ايهم مش كدا
رحيل بإبتسامه:ايوا ي جدي
ربت على شعرها بحنان واردف:ي زين مخترت ي ولدي
وقف ايهم واردف:طيب ي جدي احنا هنمشي دلوقتي علشان رحيل معاها امتحانات وهنبقا نيجي تاني قريب ان شاء الله
ودعهم عبدالحميد على أمل اللقاء القريب
صعد ايهم وبجانبه رحيل وانطلقوا عائدين
ايهم:بقولك صحيح الدكتور كلمني امبارح وقال هنروحله بعد يومين علشان نشيل الجبس من رجلك
رحيل:كويس انا كنت قربت اتخنق منه والله
ايهم:وكنتي مطلعه خنقتك كلها على الغلبانه فاطمه
رحيل بغضب:غلبانه!!!! طيب اسكت بس
ايهم:البنت كانت بتساعدك وانتي مكنتيش مدياها وش ابداا
رحيل:انت مش شايف كانت بتعمل ايه دي بتخترع اي حاجه علشان بس تقربلك 
ايهم بخبث:طب وانتي ايه مزعلك...هي بنت خالي برضو
رحيل محاوله الهدوء:طيب ي ايهم اتفضل سوق وانت ساكت مش ناقصه حرق دم
ابتسم ايهم واردف:خلاص طيب متزعليش نفسك
رحيل:اللي ضايقني بجد وخلاني عايزه اقوم اجيبها من شعرها هو انها بتقربلك وعارفه انك متجوز 
ايهم:فكي طيب مش هتفضلي مكشره كدا طول الطريق
مضى الوقت سريعا وهم يتحدثون وبعد اكثر من 4 ساعات كانوا قد وصلوا شقه رحيل
بدلت رحيل ملابسها سريعا واتجهت للمطبخ لكي تحضر الغداء ولكنها تفاجئت بأيهم يقف في المطبخ ويبدأ الطهي
رحيل:انت بتعمل ايه ي ايهم
ايهم:بحضر الغدا
رحيل:انت كل مره هتفاجئني كداا 
ابتسم ايهم واردف:انا بعمل كدا علشان حاجتين
جلست رحيل على الرخامه بجانبه واردفت:وايه هما بقا
ايهم:اولا علشان الاسبوعين الجاين هتذاكري ومش هتعملي اي حاجه علشان تقدري تلمي المنهج 
رحيل:وثانيا
نظر لها ايهم واردف:ثانيا بقا علشان انا لسه صغير ومش عايز اموت
رحيل بدهشه وهي تمسك السكين وتوجهها نحوه:قصدك ان اكلي وحش لدرجه انه هيموتك؟!!!!!
ضحك ايهم واخذ السكين منها سريعا:بعد امتحاناتك هعلمك كل حاجه واخليكي ست بيت شااطره
ابتسمت رحيل وتولت تحضير السلطه بينما ايهم جهز الغداء ووضعه على الطاوله واخذا يتناولا طعامهما
**
تجلس وهي تكاد تموت من القلق وتخشى ان يمضي وقت الزياره وعز لم يأتي بعد
سمر بصوت منخفض:ي خوفي لتكون اتفقت معاها عليا ي عز منا عارفاك كلب فلوس وتبيع ابوك علشان الجنيه
بعد عدة دقائق كان قد اتى عز ومعه فتاه بشعر اصفر ونظاره تغطي نصف وجهها
نظرت لها سمر يفم مفتوح من الدهشه
جلس عز امام سمر وبجانبه حنين
عز بثقه:الحلوه كانت متخبيه ف فندق وكانت بتجهز علشان تهرب وتسيب مصر
ازالت حنين النظاره واردفت بحده:عايزه ايه مني ي ست سمر بعد السنين دي كلها
سمر:هتخرجيني من هنا... وقبل م تقولي حاجه لو منفذتيش اللي هقول عليه صدقيني هقول لأيهم كل حاجه وشوفي بقاا هيعمل فيكي ايه
حنين بخوف:اخلصي قولي
سمر بإبتسامه خبيثه:...
مر 3 اسابيع سريعا بدون اي احداث جديده سوى ان رحيل قد ازالت جبس قدمها  وبدأت في امتحاناتها
تجلس وامامها صديقتها بسمه يتحدثون
نظرت رحيل لساعتها واردفت:ايهم اتأخر اووي هو متعود يجي الساعه 1 ونص بالظبط ودلوقتي داخله ع 2 ونص
بسمه:كدا ي رحيل دا حتى اخر يوم امتحانات ومش هشوفك بعدين غير مره كل اسبوع علشان تعب امي
رحيل:مش قصدي والله ي بسمه انا قلقانه مش اكتر وبعدين ي قلبي لو مقدرتيش تخرجي هجيلك انا 
بسمه:طيب مش معاكي رقمه
رحيل:اتصلت عليه مرتين مبيردش
بسمه:طيب متتصلي بالبيت يمكن يكون هناك
رحيل:معتقدش انه هناك علشان لو راح اكيد كان قال قبلها علشان اتصرف انا وارجع بدل م استنى
بسمه:طيب ممكن يكون ف شغله
رحيل:هو بيخلص شغله ع 12 وبيروح تاني ع العصر....هتصل ببيته وخلاص 
اتصلت رحيل على هاتف بيته وبعد لحظات اجابتها زينب
رحيل:ازيك ي زينب
زينب:بخير الحمدلله ي ست رحيل 
رحيل:بقولك ي زينب ايهم مجاش البيت انهارده
زينب:ايهم بيه من اول الصبح هنا اصل يعني..
رحيل بإستغراب:اصل ايه اتكلمي ي زينب
زينب:في واحده جات هنا متبهدله وقالت عايزه ايهم ومكملتش ثواني وكان اغمي عليها واتصلت ب ايهم بيه وقولتله وهو من الصبح معاها فوق وكمان طلبلها الدكتور
رحيل وهي تأخذ حقيبتها واشيائها:طيب ي زينب سلام
بسمه:في ايه ي بنتي
رحيل:هقولك بعدين همشي انا دلوقتي يلاا باي
خرجت مسرعه وصعدت التاكسي متجهه لبيت ايهم
google-playkhamsatmostaqltradent