رواية عشق الايهم الفصل الثاني 2

الصفحة الرئيسية

رواية عشق الايهم البارت الثاني بقلم شهد يوسف

رواية عشق الايهم الفصل الثاني 2

ايهم:سمر!
سمر:ايه اتفاجأت ي عريس بصراحه كان لازم اجي ابارك واشوف العروسه
نظرت لرحيل واتجهت نحوها وهي تفحص كل انش منها
سمر:فيها ايه زياده عني هااا ولا يكون عجبتك اللنسيز ولا البروكه
شدت شعر رحيل بقوه وهي تكاد تقتلعه في يدها
امسك ايهم يدها وازاحها عن رحيل وهو يقول ويضغط علي اسنانه:برا ولو جيتي هنا تاني انتي عارفه كويس هيحصلك ايه
سمر:همشي دلوقتي بس الايام هتجمعنا ي ايهم بيه
غادرت واغلقت الباب بقوه
نظر ايهم لرحيل التي تجمعت الدموع بعينيها:رحيل انا
قطعت حديثه بحده:مين دي
اخذ نفس عميق واردف بهدوء:خطيبتي بس فسخنا الخطوبه من شهرين 
رحيل:وانت قولتلها انك اتجوزتني؟
ايهم بشرود وكأن رحيل نبهته لنقطه مهمه وهي كيف علمت سمر بخبر زواجه
حركت يدها امام وجهه لتخرجه من دوامه الشرود
ايهم:هااا لاا مقولتلهاش
رحيل:امال عرفت ازاي 
ايهم:مش عارف بس اكيد هعرف المهم هتروحي الجامعه انهارده
رحيل:انهارده الجمعه مفيش جامعه
ايهم:كويس جدا 
نظر لها طويلا واردف:انتي هتيجي معايا ف بيتي لحد م المهمه دي تنتهي
رحيل:ليه
ايهم:لأني هكون مطمن عليكي اكتر هناك هنا مش أمان خالص
رحيل بتوتر:طيب واهلك
ايهم:والدتي هي كل اهلي وهي طيبه جدا متقلقيش وكمان مش هتقول لحد دلوقتي جهزي حاجتك وكتبك لأننا هنمشي انهارده
اومأت له رحيل وهي تشعر كأنها تعيش بمتاهه فهي كانت تعيش حياه هادئه ولكنها تحولت إلي حياه يملأها التوتر والخوف 
فاقت من شرودها واتجهت لغرفتها لتجمع ملابسها
**
اتصل ايهم بصديقه احمد
احمد:صباح الفل ي عريس
ايهم بغضب:انت اللي قولت لسمر مش كدا
احمد وقد شعر الان بأنه ارتكب خطأ:والله ي ايهم هي جاتلي امبارح   وكانت منهاره من العياط وقالت انها عايزاك ضروري  وتليفونك مقفول واتصلت عليك وطلع مقفول بجد فقولتلها
ايهم بغضب:ومن امتى ي محترم بنطلع اسرار شغلنا لأيا كان
احمد:لا والله ي ايهم انا كل اللي قولته انك اتجوزت وعطيتها العنوان
ايهم بحده:دي اول واخر مره يحصل الكلام دا
اغلق هاتفه وهو يستشيط غضبا من تلك الحمقاء
كانت قد جمعت كل حاجيتها واتجهت خارج الغرفه وجدته يتحدث في هاتفه
ايهم:ماشي ي ست الكل كلها نص ساعه وهنوصل مع السلامه
اغلق هاتفه ووجد رحيل تنتظره
ايهم:يلا بينا
صعدوا سيارته
على الرغم من انه يعرف كل شئ عنها مسبقا إلا انه سألها ان تخبره كل شئ عنها
رحيل:عايز تعرف ايه بالظبط
أيهم:كل حاجه عيلتك وصحابك وجيرانك
اخذت نفس عميق واردفت:ماما اتوفت وانا عندي سنه فتيته ام ماما جات تعيش معانا علشان بابا كان كل وقته بيقضيه ف الشغل
تيته كانت كل حياتي بجد هي اللي اهتمت بيا وكبرتني لحد م دخلت فنون جميله
كانت حياتي جميله اوي لحد م بابا توفي وقتها عمي جالنا من الصعيد وكان عايزني اتجوز ابنه وليد علشان ياخد كل ورثي وقتها جدتي قالتلي نمشي ونهرب منه وبالفعل جينا هنا اسكندريه 
ايهم:وعمك مدورش عليكي
رحيل:هو كان عارف من الأول اننا هنيجي اسكندريه شقة تيته بس هو اهم حاجه عنده الورث والفلوس مش مهم انا
ايهم:وصحابك وجيرانك؟
رحيل:معنديش صحاب غير بسمه هي صحبتي الوحيده وبالنسبه للجيران فهما جيران تيته من زمان وعلاقتنا عاديه
بعد نصف ساعه وصلوا لمنزل ايهم والذي كان يحاوطه مجموعه من الحراس
كان البيت يقع وسط حديقه مليئه بالزهور الرائعه الذي استحوذت علي نظر رحيل
لم يكن البيت اقل روعه من الحديقه فقد كان جميل وهادئ
دخلوا للمنزل واخذت الخادمه الحقيبه ونادت على سميه والدة ايهم
بعد ثواني معدوده اتت امرأه بعيون خضراء وشعر اشقر يصل لكتفيها وعلى وجهها ابتسامه عريضه
احتضنت ايهم بحنان
نظرت سميه لرحيل التي كانت تقف بتوتر ظاهر على ملامحها
اقتربت منها ومدت لها يدها لتسلم عليها قائله:انا سميه مامت ايهم وانتي رحيل مش كدا
سلمت عليها رحيل واردفت بإبتسامه:ايوا انا رحيل
سميه:مكنتش اعرف انك جميله للدرجه دي
رحيل بخجل:شكرا لحضرتك
ايهم:طيب اسيبكم تتعرفوا على بعض وهروح معايا كام حاجه كدا
ودعته والدته ليتركهم ويرحل
**
وصل إلى شقه بإحدي العمارات السكنيه
رن الجرس وفتحت له سمر
سمر بسعاده عارمه:انا قولت برضو انك مش هتنسي خطيبتك 
دخل ايهم وامسكها من ذراعها بقسوه:بصي ي سمر كنتي خطيبتي هااا كنتي وانتي دلوقتي بنت خالتي وبس ولو قربتي من رحيل هنسي اي صله قرابه بنا وهوريكي الوش التاني
ارتعدت مفاصلها فهي تعرفه جيدا حين يغضب
ليكمل ايهم:وبعدين حتى لو متجوزتش مكنتش هبصلك تاني انتي ناسيه احنا فسخنا الخطوبه ليه ولا افكرك
ابتلعت ريقها بتوتر واردفت:انا عرفت غلطي ي ايهم وندمانه على اللي حصل وانت لسه بتحبني زي م انا بحبك
ضحك ايهم حتى ادمعت عيناه:لاا شغل الندم والحزن دا مش هيمشي عليا
انا قولت اللي عندي وحذرتك وانتي حره
خرج وصفع الباب خلفه بقوه
جلست علي الارض وهي تشعر بنار الندم والحقد تتآكلها
**
عاد إلى منزله ليلا وهو يشعر بصداع شديد
جذبه صوت يأتي من الحديقه
مشي بحذر ليجد رحيل تجلس على الأرض بين الزهور 
ايهم:بتعملي ايه
تفاجأت رحيل:خضتني ي شيخ افرض قطعت الخلف انا ع كدا
ضحك ايهم وجلس بجانبها
رحيل:مكنش جايلي نوم علشان المكان جديد عليا ف قولت اطلع شويه للجنينه 
نظرت له قليلا لتقول بإمتنان:شكرا
ايهم:على اي دا واجبي ي رحيل
نظرت له واكتفت بالإبتسام
ايهم:تعرفي ان فيكي شبه كبير من ماما نفس لون العيون وكمان الشعر 
رحيل بإبتسامه:بجد؟
اخرج ايهم صوره صغيره لوالدته وهي بسن العشرين
رحيل بدهشه:حاسه اني ماسكه صورتي .....عارف كمان بتحب الرسم زيي وبترسم حلو اوي 
نظرت للصوره مره اخري واردفت:يخلق من الشبه اربعين فعلا
**
يقف رجل تخطي عمره الخمسين وهو يصرخ بأعلى صوته:يعني ايه اتجوزت
مدحت بخوف:والله ي كمال بيه انا كنت براقبها زي م قولتلي وامبارح بس اللي ظهر اللي اسمه ايهم البحيري وكلمت عمها زي م قولتلي وعرفت انه اتجوزها
ابتسم كمال بخبث وهو يفكر بصوت عالي:ايهم البحيري والله وجتلي لحد عندي ي ايهم بيه وهنتقم منك ومن قاسم مره واحده
يتبع .
google-playkhamsatmostaqltradent