رواية سليم وحور الفصل السابع عشر 17

الصفحة الرئيسية

رواية قطة فى مواجهة الأسد (سليم وحور) الفصل السابع عشر 17 بقلم ريم

قطة فى مواجهة الأسد الفصل السابع عشر 17

حور صحيت الصبح وهى مقررة هتعمل ايه وقامت قبل سليم وجهزت نفسها وبعد شوية سليم قام ولبس ولقى حور مستنيه تكلمه 
سليم بأسف:حور انا عاوزة اعتزر ليكى على امبارح والله ماكنتش عارف افكر 
حور بعصبية:اسفك مرفوض وانا قررت انى هروح عند بابا ولو سمحت انا عاوزة أن انا وانت ننفصل
سليم:حور بالله عليكى ماتعملى فيا كده والله ماكنتش اقصد
حور:اسفة مش هقدر وفجأة حور مشيت وسليم مش عارف يعمل ايه وبيجرى وراءه وحور اخدت تاكسى ومشيت وسليم اخد عربيته ووصلوا قدام فيلة محمد الاسيوطى وحور جرت وسليم بيجرى وراءه 
محمد:فيه ايه ياسليم 
سليم :حور زعلانة شوية وانا عاوز اصلحها
محمد :زعلانة منك ليه ماتفهمنى ياسليم
وفجأة حور اتكلمت
حور :لو سمحت يابابا الموضوع يخصني انا وسليم بس وانا قررت أن ننفصل 
سليم بعصبية:ده مستحيل أنى اطلق
محمد الاسيوطى مش فاهم حاجة وهو وعصمت وحور اخدت قرار أنها مستحيل ترجع لسيلم وبتعيط جامد وبعد شوية قامت وبدأت تذاكر عشان باقى الامتحانات وسليم مشى وراح الشركة وكسر المكتب وحازم بيحاول يعرف منه سليم نقاش لحد ومرجعش الاقصر
وفضل شهر على كده وبدأ صحته تتدهور وحور بتخلص الامتحانات واتفقت هى وندى تروح تخرح 
وحازم اتفق مع ندى أنهم يرجعوا حور وسليم 
فلاش باك 
حازم:آنسة ندى ممكن نتكلم
ندى:اتفضل 
حازم:انا صاحب سليم وكنت عاوز مساعدتك أننا نرجع حور وسليم لبعض انك مش عارفة سليم عامل ازاى وبقى عصبى ومش مهتم بنفسه وهو رافض أنه يتكلم مع حد فى الموضوع
ندى:انا موافقة انى اساعدك انى شايفة أن حور بتتعذب وهى بعيده عنه 
واتفقوا مع بعض أنهم هيخرجوا وهيكون فيه اجتماع ولازم حور تغير عشان سليم يتجدد الأمل فيه أن حور بتحبه وهو كان مقرر أنه هيطلقها عشان مفكر انها بتكره 
فى المطعم 
حور لبست فستان لتحت الركبة وتركت شعرها وكانت خلابة 
أما سليم كان فيه اجتماع مهم (الاجتماع مع داليا البحيري رئيسة مجموعات البحيرى المعمار وهى وأخوها سيف البحيرى )
ولبس بدلة تكسيدو وكان جذاب رغم أنه فقد بعض الوزن 
وحازم اتشيك علشان هيشوف ندى 
وندى لبسة فستان فوق الركبة وعملت تسريحة شعر كانت جميلة 
فى المطعم
سليم وصل هو وحازم واستقبلوا  داليا وأخوها سيف 
سليم :اهلا داليا هانم
داليا بمياعة:اهلا بيك ياسليم كان من زمان نفسى إقليم وتشتغل مع بعض
سليم :الشرف ليا ياداليا هانم
داليا:داليا بس وانا من ناحيتى هقولك سليم بس 
سليم بمجاملة:وانا تحت امرك 
وقعدوا وحازم كان مضايق من طريقة داليا مع سليم وبعت رسالة لندى أنهم يجوا (ملحوظة ندى اتفقت مع حازم على الوقت إلى هيدخلوا فيه المطعم وحازم كان عاوز يدخلوا وهم قاعدين مع داليا )
وقبل ماحور تجى اخو داليا مشى بأمر من اخته الخبيثة وكانت مضايقة من وجود حازم وحازم وسليم ملاحظين كده 
وبعد نصف ساعة حور دخلت 
حور لسة هتعد شافت سليم وقعدت تتابع حركات داليا ومكنتش مركزة مع ندى وندى وحازم فرحانين أن الخطة ماشية بس ندى لحظت أن حازم بيبص عليها بنظرات غضب هى مش عارفة ايه سببها(ياختى من الفستان إلى انتى لبساه)
وبعد شوية الاغانى بدأت وسليم اول ماشاف حور كل نظراته حب واشتياق وغيرة على جمالها وحب يخليها تغير وقبل يرقص مع داليا وحس أن حور هتفرقع 
حور بتقول فى نفسها:شوفى لاصقة فيه ازاى وكنت مخدوعة فيه وبيقول بيحبنى 
وفجأة داليا قربت من وش سليم ولسة هتوبسة حور قامت بكل عصبية 
حور:انت ازاى تقربى منه كده 
داليا باستفزاز:وانت مين يا بتاعه 
حور :بتاعه ياقليلت الادب يكن علشان الاستاذ إلى واقف ده جوزى 
داليا بصدمة:دى مراتك ياسليم
سليم حب يستفز حور
سليم:اه ده صحيح بس انا هنطلق
حور بتسرع: من قالك انى هطلق وانت ازاى اصلا تسمح لحد يقرب منك كده 
واول ماحور قالت كده سليم اتسف من داليا واخد حور واول ماخروا حور عاوزة تمشى 
حور:سبنى انا ماشية لوحدى 
سليم:مين قالك انك هتمشى 
حور :انت مفكر انى سامحتك انسى ياسليم 
تنهد سليم بفروغ صبر وهو يقول بغضب ويضغط باحترافيه بإصباعيه على الشريان الرئيسي في عنقها فتسبب في غيابها الفوري عن الوعي واخدها فى عربيته 
عند حازم 
حازم:انا اسف جدا ياداليا هانم 
داليا بضيق:تمام لينا معاد تانى 
حازم:اكيد
ندى وقفة هتموت من الغيظ وقربت من حازم واتعامل معاها بضيق
حازم:يلا علشان اوصلك
ندى :شكرا انا هاخد تاكسى 
حازم بعصبية:تاكسى ايه وزفت إلى انت هتركبيه وانت لبسه كده 
ندى بعصبية وحطت أيدها فى وسطها :وماله لبسى بقا يا استاذ حازم 
حازم اتعصب من حركتها واخدها وركبها العربية غصب عنها وبتكلم بعصبية 
والله العظيم لو انتى لبستى كده تانى والله ماهخلىكى تخرجى من بتكلم 
ندى:انت بتكلم كده ازاى انت اصلا ملكش دعوة بيا 
حازم:ليا دعوة بصفتى جوزك المستقبلى
ندى:ميننن
وندى فضلت ساكته طول الطريق ومش عارفة تقول ايه  وحازم وصلها للبيت وهو فرحان اوى أنه اعترف أنه معجب بيها وبعد افتكر قصة عادل السيوفى وأبوه
عند سالم فى المستشفى
الدكتور:أن اسف استاذ عادل الرصاصة ااقصرت فى العمود الفقري
سالم بنفاذ صبر:يعنى ايه
الدكتور:يعنى عادل اتشل نهائيا
واول ما سالم سمع كده اتصدم وفضل يصرخ ويحلف أنه هينتقم من سليم 
فى قصر السيوفى 
ماجدة:انا لازم اوصل لسليم باى طريقة انا زهقت من السجن ده 
وقررت تبعت لسليم الخدامة بتاعتها علشان تقول لسليم أنه أمه مسجونة فى قصر السيوفى 
عند سليم وحور 
حور لسة نايمة وسليم قرر أنه ياخدها ويطلع على القرية السياحية بتاعته وكلم محمد الاسيوطى وقاله أنهم اتصالحوا 
ووصلوا اليخت وسليم شال حور ونايمها فى اوضته إلى فى اليخت ولتحرك بيها علشان يطلع على القرية السياحية بتاعه وساب كل المشاكل وقرر مايرجعش الا ما يكونوا متصلحين يتبع الفصل الثامن عشر اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent