رواية معشوقتي الصغيرة الفصل الثامن والثلاثون 38

الصفحة الرئيسية

 رواية معشوقتي الصغيرة الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم نوران محفوظ

رواية معشوقتي الصغيرة البارت الثامن والثلاثون 38

اسقطها  ع السرير واعتلها  ثم  
قطع تلك اللحظه دق ع الباب 
زفر أسر بغض بينما فاقت كارمن وخجلت كثيرا 
نظر لها أسر ثم قال بهدوء : ادخلى  الحمام ظبطى نفسك  علشان اشوف مين الا برا 
ذهبت إلى الحمام سريعا ضحك أسر عليها بخفه  ثم اتجها  إلى الباب وفتحه 
وجد كلا من مريم وسيف 
أسر ببرود : نعم ف حاجه 
سيف بتوتر : مفيش 
مريم بثقه : ايه ياض  متنشف كده وتقوله اننا جاين ننام معاه هو وكارمن 
أسر بغضب : نعععععععععم 
مريم بخوف وتوتر : م م مفيش 
سيف بضحك وهو يدلف للغرفه وينظر ف جميع الاتجاهات :  ههههههه كان ف وحده وثقه متعرفيش راحت فين يا مريومه 
مربم بمرح : كانت هنا راحت فين 
سيف  وهو يلتفت  حوله : كارمن فين 
من ثم نظر لأسر فوجد انه ينظر لهم بغضب 
سيف بهمس لمريم : مريم 
مريم بنفس النبرة : نعم 
سيف بخفوت : هو أسر بيبصلنا كده ليه 
نظرات مريم لأسر  : يا ماما 
ثم نظرت لسيف : سيف ده شكله يخوف  انا خايفه 
سيف بخوف : ومن سمعك انا هموت 
اخذ أسر يقترب منهم ببطئ شديد 
ولكن حالفهم  الحظ حيث  خرجت كارمن من الحمام 
نظرات لهم بابتسامه : سيفو ومريومه بيعملوا ايه هنا 
مريم بضحك : انا وسيف كنا عايزين ننام معاكى بس روحنا أوضتك مكنتيش هناك فعرفنا  انك اكيد هنا 
ابتسمت كارمن بتساع : الله الله هنام احنا الاربعه مع بعض سرير أسر كبير جدا دا يخود العيله كلها 
سيف بترقب : بس هو سيف هيرضى  
كارمن بحماس : اكيد  هيرضى علشان خطرى مش كده ثم نظرت له ببراءة وترجى 
ابتسم بقلة حيله  
ناموا  جميعا معا 
أسر بجانبه كارمن بجانبها مريم بجانبها سيف 
احتضن أسر كارمن واحتضن سيف  مريم 
سيف بشرود : ياااه يا مريومه لو كان مكانك البت  منار 
مريم بضيق : يعنى انت كام نفسك منار تكون مكانى 
سيف بحب : اكيد  دى وحشتيني خالص 
بقالى يومين مش شوفتها 
كارمن بخبث : ايه رأيك اخليها  تجى تتدرب معنا
سيف بفرح : بجد 
كارمن بضحك : طبعا بس ليه طلب 
سيف بفرح : اطلبى الا انت عايزاه 
كارمن  بإهتمام وغموض : مش  دلوقتي 
مريم بحزن : يعنى منار أهم منى  
لم يلحظ نبرة الحزن فأردف بتأكيد : طبعا طبعا انت ولا حاجه اصلا بس هى كل حاجه 
وفى أسر بغضب من غباء أخيه 
كارمن بحزن هى الاخرى  :  هل ستأخذ منار سيف منهم فهى علمت  ماذا تريد أن تصل مريم ولكن مالم تتوقعه جوابه 
ولكنه صبرت نفسها بأنه ممكن أن يكون قال ذلك ع سبيل المرح 
حاولت مريم  الخروج من بين احضانه 
احتضانها أكثر : بت بطلى  فرك وحركه 
لم تجيبه ولكنها استسلمت لاحتضانه ولكنه أخذت دموعها مجراها 
احس سيف بحرارة فرفع  وجه مريم فوجده مغرق بالدموع 
سيف بقلق : مالك يا مريم 
لم ترد 
اعتدل  أسر ف جلسته  وجذبها لأحضانه 
أسر بحنان : اشششششش بس انا اخوكى يا هبله و هتكونى غالية عندى وكمان سيف مش قصده 
بكت كارمن بصمت فهى تحزن لفكرة انا سيف سوف ينشغل ف حياته ويتركهم  او لا يعد يهتم بهم مثل الأول 
مريم بتقطع : لااا سيف مش مهتم بينا زى الأول 
اردف سيف بصدمه : مريم انت خدتى  كلامى جد 
نظرت له نظره لم يتوقعها سيف انا يراها ف عيون إحدى اخواته نعم مريم وكارمن  هم اخواته والأقرب لقلبه 
فكانت نظرة عتاب وانكسار 
لم يعرف ماذا يفعل سوى انا جذبها من بين  أحضان أسر إلى احضانه 
سيف بحنان : حبيبتى انت غاليه عندى 
مريم بطفوله : اكتر من منار 
سيف بضحك : اكتر طبعا لأنك أختى حبيبتى الا مستحيل تتعوضى  وهى حبيبتى وانشاء الله مراتى بحبها بردوا بس هى ف مكان وانت ف مكان تانى 
نظرت له بعتاب 
سيف بحنان : خلاص بقا قالبك ابيض وبعدين كنت بهزر 
ثم قال : وانت كمان يا كوكى مش تقولى حاجه ثم نظر لها بصدمه 
نظر لها أسر فقال بقلق : كارمن حبيبتى مالك  
ارتمت بين احضانه 
أسر بخوف وحنان: اشششششش يا قلبى مالك بس يا عمرى ف حاجه بتوجعك 
هزت رأسها بنفى 
أسر بقلق : اومال ف ايه 
كارمن وشهقتها تعلو : سيف 
نظر أسر لسيف بغضب ثم قال بحنان ماله
كارمن ببكاء : سيف معتش بيحبنى
تفهم أسر ذلك فهو يعلم كم كارمن متعلقه بسيف وذلك بسبب الثلاث سنوات التى تركهم معا 
فأردف بحنان : ليه بتقولى كده 
كارمن ببكاء وهى تشير عليه: علشان معاش بيهتم بينا زى الأول ومعتز بيسألنى عن حاجه حتى النهارده ف الشركه كنت فكره أنه مش هيسيبنى  بس مسألش  حتى ف الاستراحة 
ولما  روحت اشوفه لقيته بيكلم منار
اردفت مريم بتأكيد : ايوه 
نظر لها سيف بصدمه فلم يتوقع ذلك فهو يعلم انهم الثلاث ( هو ومريم وكارمن ) متعلقين ببعض جدا 
ولكن لم يعرف أن اخواته ستكون هذه حالتهم أن اهملهم بدون قصد 
أخذهم هما الاثنين بين احضانه وقال بحنان  : سيف بيحبكوا بس هو عنده حياة شخصيه زى ما كل واحده عندها حياتها 
مريم ببكاء : بس بقيت حاسه نفسى وحيده كارمن معاك وسيف مع منار حتى لو ما شفهاش بيكلمها فون 
فتح سيف ذراعيه فاتجهته له مريم 
بينما نظرت كارمن لأسر فأذن لها لعلمه باحتياجها  لهذا الحضن رغم غضبه 
فاتجهت  كارمن لحضن سيف 
احتضانهم سيف بقوة وكأنهم اولاده 
سيف بحنان : انا اسف أن انشغلت  عنكم 
نظرت له  كلا من مريم وكارمن وقالوا ف نفس الوقت : آخر مرة 
ضحك الجميع 
وقال سيف بضحك اخر مرة 
جذبها أسر من احضانه واحتضانهم : علشان تبقى تزعلهم تانى 
سيف برجاء : طاب هات مريم 
مريم بنفى : روح لمنار بتاعتك 
نظر لها بحزن فنظرت لأسر برجاء فابتسم وتركها 
مريم بمرح : علشان بس صعبت عليا 
ضحك بخفه  واحتضانها 
***
جاء الصباح وهو محمل بأشياء جديده أستيقظ الجميع وكانوا جالسون حول السفره  
دخل عمر 
فنظر له أسر : خلصت الا طلبته 
عمر بابتسامه: تمام 
خفق قلب مريم لهذه الابتسامه 
أسر ببرود وكأنه سوف يقول شىء عادى : فرحى بكرة 
نظر له الجميع 
ونظرت له كارمن بصدمه : يعنى ايه 
مريم بعدم فهم : هو انت ماشى بالشرع وهتتجوز التالته ولا ايه 
نظر لها عمر باستخفاف فابتسمت بغباء بضحك بخفه 
كارمن بصدمه : انت هتتجوز تالت ثم تحولت الصدمه لغضب  كبير 
طاب اعملى فرح الأول وبعد كده اتجوز 
نظرت لها مريم بغباء : يعنى عادى يتجوز 
نظرت لها بضيق وغضب : لااا يا أختى دا  أنا اقولها مش كفايه شوك 
نظرت لها ورد بغضب شديد فخر تعرف انه يتحدث عن فرحهما 
يوسف : هو انت معندكش والد ترجعله ولا ايه 
مريم بهتاف :  أيوة كده يا يوسف يا جامد 
أسر ببرود : لااا يا والدى مش قصدى بس دى حياتى الشخصيه 
يوسف بعصبيه: مش لوحدك يا باشمهندس مش لوحدك يا كينج 
نطق الجد اخيرا : خليه يعمل الا هو عايزه يا ولدى 
تنهد الجميع بضيق 
بينما كانت كارمن تبكى بصمت 
نظر لها أسر بقلق : كارمن مالك 
نظرت له بعتاب 
حبيبتى انا عارف ان المفروض اقولك بس انت بتثقى فيه فرحنا بكرة مش عايز اشوف دموع 
نظرت له بصدمه سرعان ما تحولت لابتسامه : فرحنا احنا ثم قالت بغضب وانت لسه جاى تقول 
نظر لها ببرود : ايوه فرحنا بكرة 
نظرت له بخبث : تمام موافقه بس عندى شرط 
نظر لها بهتمام 
فقالت بمكر: لااا مش هقوله دلوقتي خليه يوم الفرح يا عريس وبقولك هخرج انا والبنات اعمل شوبينج 
ابتسم لها اعملى الا عايزاه يا حبيبتى بس كل حاجه جاهزة 
أسر ببرود : يلا يا شباب 
سيف برجاء : خلينى اروح معاهم 
نظر له برفض 
كارمن برجا هى ومريم : علشان خطرنا يا اسورة
ابتسم لهم ثم قال يلا يا عمر 
خطى عمر بجانب مريم قائلا عقبالنا 
نظرت له بصدمه فابتسم لها بخبث 
سيف بفرح : احلى اخوات 
كارمن  بغرور : عد الجمايل
مريم بغرور هى الاخرى:  اعتبرها صدقه يا أخ سيف 
نظر لهم ثم سرعان ما ابتسم وقال تبا لتوضعكم 
ضحكوا جميعا وذهبوا 
ومروا ع منار التى اخذها وترك كارمن ومريم يفعلوا ما يريدون 
قضى سيف اليوم مع منار وكان يسود بينهم الحب والمرح وبعد ذلك ذهبوا لمريم وكارمن ورجعوا منازلهم 
جاء المساء ودخلت الفتيات  فوجدت الخدمه تعاطى الجميع عصير 
فأخذت كارمن كوب أسر وشربته  كاملا 
كارمن بابتسامه : متعرفش انا كنت محتاجه ازاى 
ابتسم لها 
ولكن كانت الخدمه تنظر لها بتوتر و وورد بخوف وغضب 
لفشل خطاتها
كارمن : انا هطلع ارتاح 
مرفت بحنان : مش هتكلى 
كارمن بتعب : انا تعبانه وعايزه انام بس 
ثم صاعدت
ولحقها أسر 
وجدها تتصبب عرقا 
أسر بقلق : مالك يا كارمن 
كارمن بتعب : مفيش يا أسر  أدخل خود دوش ونام معايا النهارده عايز انام ف حضنك 
غمز لها بعبث : مستعجله قوى 
ابتسمت بخفوت: بينما ذهب أسر ليأخذ دوش وبعدما اخذه 
اردف بصدمه : اوبا نسيت اجيب هدوم لف المنشفه حول خصرها وخرج 
وجد كارمن بالملابس الداخليه فقط وتتحرك بعشوائيه وتتصبب عرقا 
نظر لها بقلق : مالك يا كارمن 
نظرت له كارمن بنظرات لم يعهدها من  قبل فكانت نظراتها مليئة بالرغبه
اقتربت منه كارمن واحتضانته  بشده سرت قشعريره بينهم 
أسر بتوتر : كارمن مالك 
كارمن : انا حرانه ومش قادرة 
نظر لها بعدم فهم ولكن سرعان ما فهم عندما بس ما شفتيه بقوة 
نظر لها بصدمه ولكنه يعلم أن هذه ليست تصرفاتها ثم قال بصدمه كارمن انت واخده منشط 
نفت كارمن ذلك 
ونظرت لها برغبه : أسر انا عايزاك 
نظر لها  بتوتر وهو يراه تأثرها  عليه.. الفصل 39 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent