رواية حقير الشوق الفصل العاشر والحادي عشر لنور الشامي

الصفحة الرئيسية

رواية حقير الشوق الفصل العاشر 10 والفصل الحادي عشر 11 بقلم نور الشامي عبر دليل الروايات للقراءة والتحميل pdf

رواية حقير الشوق كاملة

رواية حقير الشوق الفصل العاشر 10

ركض مهاب وخلفه لوسيندا الي غرفه كامليا فوجدوها علي الارض مغشي عليها فركض مهاب تجاهها ثم حملها ووضعها علي السرير وطلب الطبيبه بسرعه وبعد ربع ساعة دخلت الطبيبه وفحصتها ثم خرجت وطلبت من مهاب فقط ان يدخل معها الي الغرفه وحدهم فأعترضت لوسيندا ولكن مهاب اسكتها ثم دخل الي الغرفه مع الطبيبه واقترب من كاميليا وتحدث بحده/هي كويسه صح
كاميليا بتعب/مهاب انا عارفا اني هموت قريب علشان انا عندي القلب لازم تعرف كل حاجه
مهاب بصدمه/القلب لا انتي كويسه وهتبقي كويسه
الطبيبه /حالتها مش مستقره
كامليا بتعب/مهاب لازم اقولك علي كل حاجه وعن السبب ال خلاني ابعد عنكم طول الفترة دي خالك هو السبب يا مهاب هو سبب مشاكل كتير ليا انا وعمك وكمان هو نشر خبر في البلد كلها اني مينفعش اكون عايشه هنا علشان انا جايه من القاهرة وهبوظ البلد بطريقه لبسي وكلامي وطلبت من عدم ان احنا نعيش في مصر وان خالك هو السبب في كل ال بيحصل بس هو مصدقنيش فطلبت منه اذا مش مصدق كلامي يطلقني وهو وافق يطلقني بس مرضاش يديني رهف وولا لوسيندا ولا جميله وحتي انت في الوقت دا مامتك وباباك ماتوا وانا ال كنت بربيك طلبت انه حتي يخليني اخدك معايا بس هو رفض وبسبب بعدي لوسيندا تعبت جامد وحالتها كانت خطيره علشان كدا انا خدتها تعيش معايا في مصر انت وجميله ورهف كنتوا فاكرين اني سيبتكم لوحدكم بس انا دايما كنت بحاول اشوفكم
مهاب بحزن/انا اسف سامحيني بس كان نفسي اشوفك من زمان جوي وكنت مفكر انك بعدتي عننا من زمان علشان حالك
كاميليا /عايزاك تخلي بالك من لوسيندا وجميله كان نفسي اشوف رهف
مهاب/رهف لسه عايشه مماتتش بس محدش يعرف انا هخليكي تشوفيها
كامليا بصدمه/عايشه رهف عايشه
مهاب/انا هخليكي تشوفيها بس بلاش تجولي لحد انها لسه عايشه

وفجأه دخلت لوسيندا وتحدثت بلهفه/ماما انتي كويسه اي ال حصل
كاميليا /انا كويسه متخافيش عليا
مهاب /مرتي الحلوه انهاردا هتطبخي لينا علشان مرت عمي تعبانه ومحدش يعرف الاكل ال بتحبه غيرك
لوسيندا بنوتر/احم احم مين ال دا انا هطبخ
مهاب بسخريه/انتي صغيره ولا حاجه ولا مبتعرفيش تطبخي يا مرتي الحلوه
لوسيندا بأرتباك/مين انا لا طبعا بعرف اطبخ وهنزل اطبخلكم دلوقتي

ذهبت لوسيندا من الغرفه فضحك مهاب كثيرا وتحدثت كامليا بابتسامه/هي مش بتعرف تطبخ خالص يا مهاب
مهاب /عارف بس هي لازم تتغير لوسيندا لو فضلت اكده مش هتعرف تعيش هي لازم تعرف انها دلوجتي متجوزه وعليها حجوج لازم تعملها واهم حج عليها انها تطبخ لجوزها ربنا يستر من طبيخها دا

وقفت لوسيندا في المطبخ تنظر لكل شي امامها ثم تحدثت بعصبيه/يا لهوووي عليا اعمل اي انا دلوقتي اعملهم اندومي واريح دماغي
سلمي /ست هانم البيه بيجولك اطبخيلوا فراخ مشويه ومكرونه
لوسيندا بضيق/مين دي
سلمي بدهشه/هو جالي اجولك كدا انك تطبخي فراخ مشويه ومكرونه
لوسيندا بصراخ/اطلعي براااا من وشي يلا

ذهبت سلمي من المطبخ وظلت لوسيندا تحاول ان تطبخ ما طلبه مهاب وبعد اربع ساعات اجتمع الجميع علي طاوله الطعام فنظر الكل للطعام بدهشه ولم يصدق احد ان لوسيندا قامت بأدائه ثم جلست بجانب مهاب وبدأ مهاب في تناول الطعام ثم نظرت الجده اليها وتحدثت بسعاده الواكل حلو جووي يا بنتي
كاميليا /بجد متوقعتش انك تعرفي تطبخي كدا
اقترب مهاب منها وهمس في اذيها /الواكل بتاعك لو حطيتوا للكلاب ال بنربيها اهنيه مش هيجبلوا يجربوا منها انا غيرت الطبيخ بتاعك مش عايز عيلتي تموت الطبج بتاعي بس ال في من طبيخك دوجيه علشان تعرفي نتيجة طبيخك

اخذت لوسيندا ملعقه من الطعام وعندما تذوقتها تغيرت معالم وجهها فضحك مهاب كثيرا وتحدث بخبث/مالك يا حلوه
لوسيندا /ها لا مفيش بس الحمد لله خلصت اكل

ركضت لوسيندا علي غرفتها ثم دخلت الي الحمام وظلت تستفرغ حتي جاء مهاب واقترب منها وتحدث/شوفتي واكلك حلو ازاي
لوسيندا بدموع/بطني بتوجعني جامد
اقترب منها مهاب وحملها ثم وضعها علي الفراش وتحدث بخبث/الف سلامه عليكي ياريت انا ال تعبان وانتي لا
لوسيندا بدهشه/احلف انت بتكلمني انا
مهاب بضحك/هو في غيرك اهنيه وبعدين في واحد يكون مرته بتجنن زيك اكده وميحبهاش يا أميرتي الحلوه
لوسيندا بابتسامه/انت بتحبني بجد كل الكلام دا ليا
مهاب بابتسامه/هقولهالك بطريجه كلامك انا بحبك يا لوسيندا ومقدرش اعيش من غيرك كنت فاكر اني مش هقدر احب حد تاني غير سندس بس جنانك وهبلك وشقاوتك وعنادك كل حاجه فيكي خلتني احبك
لوسيندا بسعاده/انت مبتتكلمش صعيدي كمان بجد انا مش مصدقه اني بسمع منك الكلام دا انا بحبك يا مهاب وبموووت فيك كمان
مهاب وهو يحتضنها /انا كمان بموت فيكي بس في حاجه لازم تعرفيها
لوسيندا بابتسامه/اي هي
مهاب بضيق /انا ضحكت عليكي في الوصيه وصيه عمي مكنتش اني لازم اتجوزك الوصيه هي ان افضل واصي عنك لحد ما تتجوزي اي حد انتي وجميله بس انا عملت اكده علشان خاطر رهف
لوسيندا بصدمه/انت بتقول اي ورهف ماتت انت كنت بتخدعني يا مهاب
مهاب /رهف لسه عايشه

وفجأه .. 

الفصل الحادي عشر 11

وفجأه دخلت رهف الي الغرفه من الباب السري فأنفزعت لوسيندا وتحدثت بخوف/انتي مين وطلعتي من الدولاب ازاي
رهف بابتسامه/انا رهف خيتك يا لوسيندا كنت عاوزا اشوفك من زمان جووي بس للأسف مكنتش بعرف اتحرك ولا خطوه
لوسيندا بصدمه/رهف انتي رهف بجد
رهف/ايوا انا رهف وكل ال جالوا مهاب كان صوح انا ال طلبت منه لو حصلي اي حاجه يتجوزك دي كانت وصيتي واهم امنيه عندي في الحياه علشان اكده مهاب غير وصيه ابوي واتجوزك
لوسيندا بحده/يعني كنتوا بتخدعوني كنت بتضحك عليا يا مهاب
مهاب /انا مضحكتش علي حد يا بنت عمي انا وعدت رهف اني هحججلها امنيتها وانا مش بخلف بوعدي وعلي فكرا انا من اول يوم اتجوزتك فيه حطيت في حسابك في البنك خمسه مليوون جنيه ورثك من عمي وحطيتلك عشره مليون جنيه مني اعتبريه تعويض ولو عايزا اطلجك فأنا موافج انا مجدرش اعيش مع واحده هي مش عاوزاني

انتهي مهاب من كلامه وترك لوسيندا في صدمه مما قاله ما هذا هل حقا يريد ان يطلقها ويبتعد عنها بعدما عشقته ولماذا لم تهتم بالنقود هذه المره فهي دائما تسعي لتأخذ حقها من والدها واليوم معها اضعاف ورثها ولكن هي لم تهتم بأي شئ سوي مهاب ظلت لوسيندا تفكر لثواني حتي قاطع تفكيرها حديث رهف/مهاب بيحبك جوووي يا لوسيندا وهو مكدبش عليكي جدتي عارفا اني لسه عايشه وأمي كمان عرفت اني عايشه وانهاردا مهاب جال لجميله كمان هو عمل كل دا علشان يحميني من محروس انا الشاهده الوحيده علي جتله لسندس صدجيني هو بيحبك جوي

وفجأه قاطعهم دخول جميله الغرفه وتخدثت ببكاء/الحجوا ماما بسرعه
ركض الجميع تجاه غرفه كامليا ودخلوا فوجدوا كامليا ممده علي السرير و وجه هل
مغطي فأقتربت رهف ولوسيندا وسحبوا الغطاء ثم تحدثت رهف بصدمه/مغطينها ليه اكده يا مهاب هاا اي ال حوصل
مهاب بحزن شديد/امي ماتت يا رهف
لوسيندا بصدمه/مين ال ماتت ها لا هي عايشه ازاي تموت يعني لا انتوا بتهزروا هي عايشه انا عارفا ماما عايشه
لم تتحمل رهف الخبر فوقعت علي الارض فاقده للوعي فحملها مهاب بسرعه وذهب الي الغرفه ووضعها علي الفراش وطلب من الطبيبه فحصها اما عن لوسيندا فأنهارت من شده البكاء كانت غير مستوعبه هذا الخبر كيف ولماذا ومتي توفت والدتها وهي كانت منذ دقائق معها علي الغداء وكانت تتحدث وتبتسم ورنين ضحكتها يملئ المكان حتي جميله ذهب الي غرفتها وظلت تبكي بحرقه علي والدتها التي لم تحظي بالعيش معها فتره طويلة فحقا الموت شئ صعب جدا وخصوصا موت الام بعدها يشعر الابن انه وحيد بهذه الحياة والجميع يشفقون عليه جهز مهاب كل شئ للعزا والدفن وكان الجميع في حاله حزن شديد واثناء العزا وصل محروس ودخل ليواسي مهاب ولوسيندا والجده وجميله فتذكر مهاب حديث كامليا وما فعله هذا الحقير ليبعدها عنهم وفجأه توقف الجميع علي صوت رهف وعي تقول /مش هنجبل عزا منك يا حج محروس
نظر محروس الي رهف ولم يستوعب ان هذه هي تقف امامه مره اخري بجبروتها التي طالما كان يراه منها فبالرغم من انها أمراه صعيديه تعيش تحت عادات وتقاليد صارمه الا انها لا يوجد اشجع واقوي منها وهذه الشجاعه اكتسبتها من مهاب فهو ليس الاخ الذي يسجن اخوته او يتجاهل رأيهم وقرارتهم
فتحدث محروس بصدمه/رهف بنتي انتي لسه عايشه
مهاب بحده/ايوا لسه عايشه عندك مانع يا خالي ولا اي
محروس بتوتر/انا .... لا الحمد لله يا بنتي انك لساتك عايشه بجد فرحت من جلبي
رهف/فرحت من جلبك كيف يا عمي هو انت عندك جلب بالاصل انا ناويا اسجنك علشان تتعاقب علي كل جرايمك
محروس بتوتر/جرايم اي يا بنتي صدجيني انتي فاهمه غلط
رهف بصراخ/انت جتلت سندس وحاولت تجتلني وانا هسجنك
وفجاه اخرج محروس مسدسه وصوبه تجاه رهف فصرخت جميع النساء واطلق محروس الرصاصه تجاه رهف فدفعها مهاب بعيدا واصيب هو ووقع علي الارض غارقا في دماءه ووو
google-playkhamsatmostaqltradent