U3F1ZWV6ZTE0NTkwMzMxMzUwX0FjdGl2YXRpb24xNjUyODgzMjYyNTQ=

رواية احلى قسمة واحلى نصيب الفصل العاشر 10 - اية رمضان

رواية احلى قسمة واحلى نصيب الفصل العاشر 10 بقلم اية رمضان
رواية احلى قسمة واحلى نصيب

رواية احلى قسمة واحلى نصيب البارت العاشر 10 بقلم اية رمضان

وصلنا الفصل اللي فات أن علي عرف ان هبه هي بتكون بنت العم إبراهيم و ان هي نفسها اللي فرحها باظ و سأله بتردد: هو انتي يعني اللي فرحك باظ من كام اسبوع، هبه بصتله هي كمان و عينيه في عنيه و عنيها مليان دموع و علي قلبه وجعه اوي على دموعها و ميعرفش ايه السبب يمكن علشان اول مره في حياته بيتعامل مع واحده ست غير اللي الحراميه، هبه ردت عليه بكل هدوء : ايوه انا
و اتردد مره ثانيه و سألها : هو اللي كان واقف و ضربته ده اللي انتي يعني كنتي هتتجوزيه
هبه افتكرت أشرف و افتكرت كلامه المجرح و انهارت وقتها قدام علي اما جاب سيرته
هبه : ايوه هو
علي حس بيه وقتها و حس انه ندم انه سألها و غير الموضوع
علي فكره انا جاي لباباك علشان اديله حاجة من عندنا
هبه بعدم فهم : بابا و عندكم حاجة ايه بقا
علي ابتسم انه هو قدر يخليها تندمج معاه في الموضوع و نسيت اللي قبله،
علي يعني حاجة نسيها عندنا اما كان اسف يعني محبوس، هبه هزت راسه و ابتسمت و هو كمان اما شاف ابتسامتها
علي و هو بيسووق مع هبه حس انه داخل على شارع فيه ناس كتير و حمم بصوته لهبه علشان تنزل النقاب، بس هبه مفهمتش
هبه : في ايه فيه حاجة
علي بتلقائيه شد النقاب من على وشها و نزله، هبه اتفاجات باللي علي عمله معاها بس متعرفش ليه من جواه حست بسعاده وقتها
وصلوا الي بيته و علي بص حواليه يشوف حد واقف ولا لا علشان هبه تنزل، و هبه وقتها حست بيه و حست بسعاده شديده مع ان يومها كان كله وحش بس حست أن هي مبسوطه من غير ما تعرف السبب
هبه ووجها في الأرض و بصوت يكاد أن يكون مسموع : اتفضل يلا انزل موش حضرتك جاي لبابا
علي :هنزل اوكيه بس العصر اذان و سامع صوت جامع هنا
هبه : اه فيه جامع من الشارع اللي جنبنا ده و كمان هتلاقي بابا هناك هو أمام الجامع
علي : خلاص ماشي اطلعي انتي و انا هنزل اصلي و هكلم باباك هناك و اديله الحاجة بتاعته
هبه كانت نفسه تشوفه تاني و كان نفسه تسألها هشوفك تاني ولا لا بس التزامت الصمت و سكتت، علي استغباء نفسه أن هو قاله انه هيقابله في الجامع هو كان نفسه يشوفه مره تانيه
هبه ابتسمت و قالتله : بعد اذنك
علي بلهفه : هتقدري تنزلي
هبه : متقلقش انا كويسه
علي : ماشي على مهلك، الا صحيح هو انتي اسمك ايه
هبه: اسمى هبه
علي : و انا علي اتشرفت بمعرفتك هبه
هبه : و انا كمان يا حضره الظابط
ذهب علي الي الجامع لكي يصلي و يقابل العم إبراهيم
و بالفعل خلصوا صلاة و علي راحه ناحيه اتجاه العم إبراهيم كان العم إبراهيم و مراد واقفين مع بعض
علي : السلام عليكم
العم إبراهيم و مراد : و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
علي :حضرتك انا جاي من طرف رحيم و هو عندوه شغل علشان كده بعتني علشان اوصلك الحاجة دي بنفسي انا زميله و صاحبه علي
العم إبراهيم :اهلا وسهلا بيك يا ابني اتشرفنا
علي : الشرف ليا يا راجل يا طيب
المهم اتفضل حاجتك اهي و مره التانيه اتشرفت بمعرفتك عمي
العم إبراهيم : و حضرتك رايح فين كده حضرتك هتيجي معايا البيت تاخد ضيافتك يا ابني
علي: اعتبرها وصلت يا راجل يا طيب اعذرني بس انا لازم امشي قاطعه العم إبراهيم و قاله :يمين بالله ما انت ماشي غير اما تيجي تشرب معايا كوبايه شاي
علي باحراج : بس يا عمي
العم إبراهيم : ما بسش انا قولت هتيجي معايا يعني هتيجي معايا
علي باستسلام : حاضر يا عمي، علي انبسط على أمل يشوف هبه مره تانيه و ميعرفش ليه حس بالسعادة وقتها
العم إبراهيم : و انت يا مراد ايه وضعك يلا علشان نشوف موضوع الحسابات ده
مراد:فعلا يا عمي انا لازم اجي معاك الأول قبل اما اروح المحل اروح لمنقذتي هبه علشان تساعديني في الحسابات دي زي كل مره هي اللي بتنقذني منك انت و ابويا، اول ما مراد قال اسم هبه علي رفع حاجبه لمراد و معرفش ليه حس بالضيق أو يمكن حس بالغيره و هو يقول لنفسه: غيره غيره ايه دي يا علي دانت لسه ما اقابلها انهارده ازاي يعني اغير عليها و بعدين يعني ده ابن عمه فعادي يعني، فاق علي على صوت العم ابراهيم وهو بيقولوا اتفضل يا ابني
ذهب علي الي بيت العم إبراهيم مع مراد و العم إبراهيم و أول ما دخل البيت عمل زي ما رحيم عمل قبله حط وشها في الأرض وده لتاني مره حد يعجب العم إبراهيم و احترم رحيم و صاحبه اوي
العم إبراهيم : اتفضل يا ابني من هنا، دخلوا على الصالون
العم إبراهيم نادها على الحاجة انعام كتير
هبه خرجت من المطبخ على صوت باباها
هبه : ايوه يا بابا، هبه راحت لباباه الصالون و اتفاجات بوجود علي و قلبه دق بطريقه غريبة
علي اول ما دخلت هبه الصالون حس انه خلاص معتش قادر و نفسها يرفع راسه يشوفها اوي بس أخلاقه تمنعه من كده و خصوصا قدام العم إبراهيم و مراد
مراد اول ما شاف هبه قاله: الحقيني يا منقذتي ابوس ايديك تعالى و ساعدني في الموضوع ده ابوكي و ابويا هينفخوني
هبه ابتسمت لمراد و في نفس الوقت متوتره اوي لوجود علي
العم إبراهيم : أومال فين مامتك و اخواتك يا هبه
هبه بتوتر لدرجه انه بأن في صوته: عند مرات عمي فوق يا بابا
العم إبراهيم : ماشي يا حبيبتي اعمليلنا ٣ كوبايات شاي و تعالى كملي الحسابات مع ابن عمك
علي كان قاعد على آخره و معرفش ليه حس بالغيره وقتها حتى الضيق بأن على وشها و كمان هبه لاحظت ده، هبه راحت تعمل الشاي، و سألت في نفسه: يا تري مضايق اوي ليه كده، طب يا تري حكي لبابا اللي حصل ولا ايه ربنا يستر
علي قاعد قصاد مراد و حاسس ان هو عايز يقوم يضربه
العم إبراهيم : اكلم يا ابني ساكت ليه، علي فاق من شروده و قاله:
لا ابدا يا عمي سلامتك
هبه جابت الشاي و راحت قعدت جنب مراد علشان تشوف معاها ورق الحسابات
و علي كان نفسه يقوم يولع فيهم هم الاتنين يمكن النار اللي جواه كانت هتبرد ساعته

و طبعا زي ما الكل عارف نظرة العم إبراهيم اللي هو الكل طبعا عارفها و جت في باله كالعادة فكره جهنميه هتجنن علي زي ما جننت قبلهم رحيم و مراد
(يا عيني عليك يا علي الدور عليك يا حبيبي مكنش يومك يا ضنايا)
قد يعجبك أيضا
الاسمبريد إلكترونيرسالة