U3F1ZWV6ZTE0NTkwMzMxMzUwX0FjdGl2YXRpb24xNjUyODgzMjYyNTQ=

رواية احلى قسمة واحلى نصيب الفصول: الرابع والخامس والسادس

رواية احلى قسمة واحلى نصيب بقلم اية رمضان البارت الرابع 4 والبارت الخامس 5 والبارت السادس 6
رواية احلى قسمة واحلى نصيب

رواية احلى قسمة واحلى نصيب البارت الرابع 4 

وصلنا في الفصل السابق انه الحمدلله العم إبراهيم رجع لبيته بسلام بس كما قلنا انه احس بالانكسار لان سمعته اللي بناه طول السنين راحت في خلال دقايق فعلا سبحان الله علشان بنعمل خير في حياتنا بتستنا كتير في حياتك علشان تحصد ما زرعته اما لو فيه حاجة شرا سبحان بتيجي في ساعتها المهم نكمل
رحيم ذهب إلى بيته لأنه موش قادر ينسا كلام العم إبراهيم ليه موش قادر حتي يشتغل وصل إلى بيته و مامته اتفاجات بيه لأنه جاي بدري عن معاده
الحاجه فاطمه : خير يا ابني جاي بدري انهارده فيه حاجة، رحيم قعد على أقرب كرسي بتعب ظاهر، تعبان اوي يا أمي، رحيم حكي لمامته على كل اللي حصل
الحاجه فاطمه : لا يا رحيم يا ابني انت غلطان كان لازم تتأكد الأول قبل ما تشوه سمعه الرجل الطيب ده و لازم تروحله مره تانيه علشان يسامحك يا ابني و الا عمرك ما هترتاح ابدا في اللي عملته في الرجل الطيب ده
رحيم : ولهي يا أمي اترجيته كتير و اعتذرتله اكتر و مرضاش ابدا انا عارف اني عملت غلطه كبيرة بس اعمل ايه ولهي كله جاه بالغلط
الحاجه فاطمه : معناه روحله مره و اتنين و تلاته لغايه اما يسامحك افضل اتحايل عليه لغايه اما يسامحك يا ابني و الا موش هترتاح ابدا في حياتك
رحيم : حاضر يا ماما لا موش هرتاح ابدا الا اما يسامحني

في بيت العم إبراهيم :
---
الحاجه انعام دخلت إلى زوجها تصحيها علشان يروح يصلي و يخطب في الجامع كالعادة
الحاجه انعام : يا حاج قوم يا اخويا صلي الجمعه في الجامع
العم إبراهيم : موش هقدر يا ام هبه عيون الناس بتقول كلام يجرح اوي.
الحاجه انعام : بس انت معملتش حاجة و ربنا عارف و مطلع لعبيده و متأكد انك مظلوم و كلام الناس لا هيقدم ولا هياخر هي الناس يا اخويا وراه ايه غير في سيرة العالم قوم يا اخويا و ميهمكش اي حد انت معملتش حاجة غلط ولا حرام علشان تستخبي من عيون الناس
العم إبراهيم : معاك حق يا ام هبه انا لازم انزل أواجه الكل لاني عارف اني معملتش حاجة غلط و ربنا شاهد على كدة، بس صعبان عليا فرحت البنت اللي اكسرت بسببي
الحاجه انعام : و انت ذنبك ايه بس الله يسامح اللي كان السبب
العم إبراهيم : بس انا عمري ما هسامحه ابدا ابدا على اللي عمله فينا، ممكن ادخل يا بابا
العم إبراهيم : اتفضلي يا حبيبتي تعالي يا هبه
هبه : مالك يا بابا دايما زعلان ليه انت زعلان عليا موش كده متخفش يا بابا انا ولهي كويسة صدقني و بعدين كل تأخيره و ليه الف خير و كويس ان احنا عارفنا حقيقة الناس دول قبل ما نعمل الارتباط ده صح يا بابا يعني افرض كان الارتباط ده حصل و اللي حصل ده بعد الجواز كان ساعتهم يا بابا هيرموني ليك تاني احنا المفروض نحمد ربنا يا بابا أن ده حصل قبل الفرح صح
العم إبراهيم : ربنا يكملك بعقلك يا بنتي و حضن بنته جامد، و دخلوا حور و ياسمين و نورا و حضنوا هم كمان باباهم و كمان مامتهم
نزل العم إبراهيم علشان يروح يصلي الجمعة و يخطب في الجامع بس اما وصل الجامع كل الناس اللي في الجامع ما بدل ما كان بيقدموله السلام و التحيه دلوقتي بيبعدوا عنه و بعد ما خلصوا الصلاة عم إبراهيم جاه علشان يمشي سمعهم و هم بيقولوا، عامل فيه رجل طيب و هو في الاخر تاجر مخدرات و رجل آخر يقول، عامل فيه محترم و مخلي بناته لبسين نقاب، اتأهم صوت من علي باب الجامع و هو بيقول لهم بس هو محترم غصب عن أي حد و هذا كان صوت رحيم و الناس افتكرت أن هو نفس الشخص اللي قبض على العم إبراهيم، رحيم ذهب اتجاه العم إبراهيم ووقف اتجاه وجه بانكسار و قال لهم
رحيم : العم إبراهيم احسن و أطيب رجل شفته في حياتي و انا بعترف أدام الكل ان انا اللي كنت غلطان موش هو لأن كان مجرد تشابه أسماء و انا اللي غلطت و انا بطلب السماح دلوقتي منه قدام الكل لو سمحت سامحني، العم إبراهيم سابهم كلهم و ذهب إلى بيته و قبل ما يدخل البيت كان رحيم لحقوا
رحيم : لو سمحت لو سمحت استني بس
العم إبراهيم : عايز ايه انا قولتلك لا موش هسامحاك عايز ايه بقا سابني في حالي
رحيم : لا موش همشي و موش هسيباك الا لم تسامحني
العم إبراهيم : انت ليه مصر، موش انت اعتذرت قدام الكل و ريحت ضميرك يفرق معاك ايه بقا أقبل اعتذاراك ولا لأ، ولا علشان انت عارف ان اللي انت عملته ما يكفيهوش الاعتذار صح لأن الثوب الأبيض لو اتبقع حبر ما بينضفش مهما تغسله روح يا ابني روح لاني خلاص مهما تعمل سمعتي بقت في الطين
رحيم : انا مصر لاني عارف ان ربنا ما بيسامحش في حقوق عباده فاعذرني لاني موش هروح غير لما اسمعها منك انك مسامحني
العم إبراهيم : واناقولتلك اني عمري ما هسامحك و اني خصيميك ليوم الدين
رحيم : لا يا عم ابراهيم ارجوك ما تقالش كده و النبي
عم ابراهيم : ما انا قبلك اترجيتك و قولتلك فرح بنتي و الناس و عيلتي ولا اتهزيت
رحيم : خلي انت قلبك كبير
عم إبراهيم : قلبي كبير اه لكن في سمعتي و عرضي لا و انت خضت في عرضي و شرفي رحيم : طب شوف ايه يرضيك و انا موافق عليه
حور شافت باباها و معاه واحد تحت البيت من البلكونه، و كان صوت ابوها عالي فلبست النقاب و نزلت بسرعة علشان تشوف فيه ايه
رحيم : ولهي كان غصبا عني ولهي، نزلت حور و اتوجهت إلي ابوه
حور : بابا بابا فيه حاجه يا بابا صوتك عالي ليه، رحيم اول ما سمع صوت حور اضطر يرفع راسه علشان يشوف صاحبه هدا الصوت العذب، رحيم من طبعه قدام اي ست لازم يغض بصره هو اتعلم أخلاقه على كده لكن معرفش ليه مع حور بينسا نفسه اول ما يشوف عيونه و أول ما بيسمع صوته رحيم اول ما شاف حور و شاف هدول العيون اللي أسرته يا الله الزمن توقف ساعته حور بصت علي رحيم و هي كمان سرحت في عينيه الغامضه يا الله على هدا الاحساس يا الله علي اللي عاشواهم الاتنين وقتها دقة قلبهم هم الاتنين كانت مسموعة وقال في نفسه : اقسم لك معذبتي اني بقيت أسير لعيونك من اول نظرة شوفتك فيه و مستعد ابق بقيت حياتي ابقا اسيرك بس ارحميني بجمال عيونك معذبتي
حور في نفسه : اقسملك حبيبي اني لو فضلت ابص لعيونك حياتي كله فإني سأقع هلاكا من جمال عيونك حبيبي
فاق كلا منهم من الحلم الجميل اللي عاشوهم لحظات علي صوت العم ابراهيم اللي لاحظ نظراتهم لبعض و عرف ايه اللي حصلهم هم الاتنين و جات في باله فكرة جهنميه هتجنن رحيم

البارت الخامس 5

وقفنا في الفصل اللي فات أن رحيم و حور فاقوا على صوت العم ابراهيم، رحيم اتمنى انه حور ما تمشيش من قدامه عايز يفضل باصصله كده علي طول و حور كمان بس نفضوا الأفكار دي من رأسهم هم الاتنين علشان لا دي أخلاقهم ولا ادابهم اللي اتربوا عليه هم الاتنين
العم إبراهيم :حور يا بنتي اطلعي انتي و انا دلوقتي هحصلك
حور : حاضر يا بابا بس متتأخرش
العم إبراهيم : ماشي اطلعي انتي
لكن قبل أن تهز راسه بالموافقة اتطلعت مرة أخرى إلى اللي ناسي الدنيا و بما فيه و مركز بس في حركات حور و طريقة كلامها و الأهم من ده كله عينيه اللي هو بقا أسير ليها، حور طلعت بالعافيه لأنه مكنتش عايزه تتحرك من مكانه
العم إبراهيم بمكر : بتبص على ايه، كان رحيم بيبص على مكان حور حتي بعد ما طلعت
رحيم باحراج : هاه لا ابدا ولاحاجة، بردك حضرتك موش راضي تسامحني
العم إبراهيم : يعني انت مصر
رحيم : اه مصر جدا
العم إبراهيم : خلاص ماشي امشي دلوقتي و تعاليلي بكرة ان شاء الله هنا في البيت علشان نكلم براحتنا
رحيم بأمل أن هو يسامحه : حاضر بكرة هاجي لحضرتك بعد العصر هاجي هصليه معاك هنا في الجامع
العم إبراهيم بإعجاب : ماشي يا ابني روح و بكرة تعال لينا كلام كتير بكرة
رحيم : تمام حضرتك في امان الله، العم إبراهيم : ماشي يا ابني في امان الله
ياسمين خرجت وقفت قدام باب الشقة تشوف باباها اتأخر ليه تحت بتبص عليه طلع ولا لسه
و كان في نفس الوقت مراد نازل من علي السلم (معلومه صغيرة مراد و ياسمين ساكنين في نفس العمارة بس العم إبراهيم تحت و ابو مراد فوقهم على طول)
مراد بيقول لياسمين : ايه اللي موقفك بره الشقة كدة و كمان من غير النقاب بتاعك يفرض ابويا طالع يشوفك كدة ازاي و كمان بشعرك اتفضلي ادخلي البسي نقابك و اياكي تخرجي كدة تاني
ياسمين انذهلت من كلام مراد و ايه يعني إذا عمها شافه من غير نقاب ايه اللي مشكلة لو شافه بشعرها ده بيكون عمه
ياسمين بدموع حاولت متنزلهاش : انا كنت ببص علي بابا موش اكتر و عارفه ان في الوقت ده لا حضرتك بتكون موجود ولا باباك مكنتش اعرف ان حضرتك موجود في البيت انا اسفة، مراد اول ما شاف دموع ياسمين ماستحملش و قرب بس بمسافة كبيرة و مسح دموعه بايده و قاله : لو سمحتي ما تعييطيش انا مقدرش اشوف دموعك انا اسف بجد بس انا بغير عليكي يا ياسمين و موش عاوز حد يشوفك كدة صح لبسك حلو و مفيش حاجة مبينه حاجة بس انا ولهي غيرت عليكي انا موش عارف انا مستحمل أن ابوكي يشوفك باللبس ده ازاي
ياسمين بذهول أكبر معقول يغار عليه من ابوه معقول
مراد : متبصليش كدة انا بجد بغير عليكي حتى الهواء اللي انتي بتتنفسيه انا بغير منه صدقيني و لولا الظروف اللي حصلت مع هبه كان فاتني جيت لعمي علشان اطلب ايديك صدقيني هفضل استناك العمر كله يا بنت عمي و هفاتح عمي في الموضوع و دلوقتي يلا ادخلي علشان ميصحش وقفتنا دي يا عمري
ياسمين تايهه في عين مراد و هو كمان نفسه تبقا حلاله و هي كمان نفسه بس للأسف عندهم لازم البنت الأكبر اللي تجوز الأول
مراد بحده : يلا ادخلي انت لسه واقفه ادخلي و انا هشوفلك عمي فين يالا يا بت ادخلي
ياسمين بابتسامة طيرت عقل مراد : حاضر
مراد : ياسمين
ياسمين : نعم
مراد : بحبك بحبك قوي
ياسمين رجله معدتش قادرة تشيله و كانت مبرنقه ل مراد علشان اول مرة يقولهله
ياسمين بلخبطة : ماما ماما بتندهلي لازم ادخل يلا باي
مراد بضحكة بعد ما دخلت و قفلت الباب في وشه: بموت فيك يا اللي معذباني
ياسمين بعد ما قفلت قلبه قاعد يدق جامد و دخلت اوضته علشان حالته لو حد شافه بالمنظر ده هتقوله ايه لأنه كانت طايرة من السعادة بس في نفس الوقت الكل زعلان علشان هبه
العم إبراهيم طلع و ناد على الكل علشان يتغدوا و بعد الغدا حور عملت الشاي و قاعدوا كلهم قدام التلفزيون و الباب خبط و حور فتحت و كان مراد
مراد كان بيتمني أن حبيبته هي اللي تفتح الباب و كان مبتسم اوي لكن تلاشت الابتسامة ام اتلق حور اللي فتحت
حور بمكر : مالك بوظيت ليه كدة ام شوفتني و بغمزه كنت متوقع حد تاني اللي يفتح ولا ايه
حور و مراد أصحاب جدا مع بعض أسرارهم مع بعض حور بتعتبر مراد اخوه الكبير و مراد بيحب حور لأنه اخته الصغيرة بالنسبله و متعودين علي بعض جدا لدرجه ياسمين قربت تغير من حور، و كانت بتحسب أن مراد بيحب حور بس حور قالت لياسمين أن هم أصحاب و اخوات مراد : امشي يا بت من قدامي احصلك دلوقتي عمي فين
حور : جواه اهو بنشرب اظاهر أن حماتك بتحبك اللي هي امي يعني، مراد : ماشي يا حور حسابي معاك بعدين
مراد دخل لعمه بعد ما حور قالت لباباه انه بره علشان البنات كله تلبس الطروح
العم إبراهيم :اهلا يا مراد يا حبيبي اخبارك ايه
مراد بحب شديد لعمه : الحمد لله يا عمي انا جيت اطمن عليك اخبارك ايه يا حبيبي
العم إبراهيم بحب : الحمد لله يا حبيبي اقعد يا مراد لاني عايز الكل في موضوع
مراد قعد: خير يا عمي موضوع ايه، العم إبراهيم نادي على حور و على الكل و طلب منهم انهم يقعدوا و يسمعوا
العم إبراهيم : ايه رايك في الظابط اللي اسمه رحيم
مراد بعدم فهم : ولهي يا عمي هو ظابط كويس اما روحتله علشان قولتوله على حضرتك متأخرش ابدا و فعلا تاني حضرتك كنت طالع بفضله هو
العم إبراهيم : و انتي يا حور ايه رأيك في الظابط
حور باستغراب : اشمعنا يعني يا بابا بتسألني انا
العم إبراهيم : انا بسأل سؤال يا حور و ياريت تجاوبي عليه
حور : يا بابا انا مشوفتوش كويس علشان اقولك رأيي فيه و انا من أمته يعني ببص على أي راجل يا بابا علشان اقولك رأيي
العم إبراهيم بمكر : طب ما انتي شفتيه معايا تحت ولا نسيتي
حور فهمت ان ابوه فهم أن هي كانت بتبص لرحيم ساعة ام كانوا تحت بس ولهي كان غصبا عنه مقدرتش تشيل عينيه من عينه
حور باحراج شديد : انا اسفة يا بابا بس
العم إبراهيم : بصراحة هو بني آدم كويس و لو عجبك و ارتاحتي معاه هجوزهولك لكن لو مرتحتيش خلاص هو هيجي هنا بكرة ، و انتي هتشوفيه لو عجبك هنتكل على الله اما لو معجبكيش هتسامحه و هقوله مع السلامة حور:بابا اشمعني عندك هبه ولا نورا
حور اتعمدت متقولش اسم ياسمين علشان مراد
العم إبراهيم : لأن هبه دلوقتي مينفعش علشان منفتحش عليه جارحه القديم و كمان نورا لسه صغيره مينفعش تتجوز قبلكم
و بخبث شديد قال:اما ياسمين بقا فدي عريسها حاجزه من زمان
هذا الكلام نزل علي مراد و ياسمين كالصاعقه كأن حد جاب كمية تلج و دلقها علي مراد
(يا عيني عليك يا مراد و علي اللي هيعمله فيك عمك ابراهيم يا ضنايا😃)
حور كمان اتصدمت زيهم و زعلت عليهم جدا
ياسمين : بس يا بابا انا موش عايزه اتجوز دلوقتي
العم إبراهيم : بعدين يا ياسمين بعدين نكلم في موضوعك اما نشوف الموضوع ده الأول
مراد كان قاعد و كان نفسه يولع في عمه بعد اللي قاله و عايز يسأله مين اللي هيتجرأ و ياخد منه حبيبته مين هو علشان يقتله حاول يسيطر علي نفسه و سأل عمه بهدوء شديد بس ده الهدوء اللي قبل العاصفة : و مين اللي أتقدم لياسمين يا عمي و أمته ده حصل، العم إبراهيم بخبث شديد : بعدين يا مراد بعدين نشوف موضوع ياسمين خلينا في حور الأول، مراد قاعد هيطق و نفسه يصرخ في عمه و يقوله ياسمين ملكه هو و قرر أن هو يقوله بس اما يشوف موضوع حور الأول
العم إبراهيم : ايه يا حور رايك ايه يا بنتي
الحاجه انعام : و اشمعنا ده يا حاج مع انه هو اللي كان السبب في حبسك
العم إبراهيم : لأن بيجري وراه اللي هو ظلمه حتي من غير قصده واحد زي ده هيحب بنتك و هيشله في عنيه العمر كله، ايه يا حور مقولتليش رايك يا بنتي تشوفيه بكره ولا لا
حور : بس يا بابا انت هتروح تقوله تعال اجوز بنتي علشان اسامحك
العم إبراهيم : انت ملكيش فيه انتي كل اللي عليك تقوليلي ارتحتيله ولا لا و سيبي عليا الباقي
مراد مكانش سامع منهم حاجة كانت عينيه علي ياسمين و مركز معاها و هي كمان مركزه معاه
العم إبراهيم بخبث و يقول في نفسه : أن ما خليتك يا مراد انت و رحيم تقولوا حقي برقبتي ميبقاش انا اسمي ابراهيم.

البارت السادس 6

و صلنا في البارت اللي فات أن مراد قاعد جنب عمه موش طايق نفسه و بيطلع لحبيبته و هي كمان زعلانه جدا و خصوصا على زعله و حور اول ما شفتهم كدة زعلت عليهم من قلبه لأنه بتحبهم جدا و قالت في نفسه : لازم اخلي مراد لياسمين انا لازم اقول لبابا بس اما الموضوع ده يخلص بتاعه سي رحيم ده
اول ما قالت اسم رحيم قلبه فضل يدق جامد و متعرفش ايه السبب و افتكرت اول ما كانت بتبص لعيونه و مقدرتش تشيل عيونها عنه هي من اول مره شافته و هي قلبه و عقله بيفكر فيه غصبا عنه
مراد و ياسمين طال ما بينهم النظرات معتش قادر يستحمل اكتر و قال في نفسه : انا لازم اقوم امشي بدل ما ارتكب جنايه و قام وقف مرة واحدة و استأذن من عمه و طلع شقتهم مهموم
اول ما فتح باب شقتهم بابه سأله
العم محمود : مالك يا مراد
مراد : عمي عاوز يجوز ياسمين يا بابا ياسمين لو بقت لحد غيري صدقني موش هستحمل انا بحبه اووي يا بابا
مامت مراد خرجت من المطبخ و قالتله : ما انا قولتلك تعال و انا اجوزك بنت خالتك بتحبك و عايزاك و انت اللي بتجريلي وراه ست جربوعه بتاعتك دي
مراد : انا مبحبش ولا هتجوز غير ياسمين خديه معلومة يا ماما انا بحب ياسمين و موش هتجوز غيره
العم محمود : انتي عايزه تجوزي الواد على مزاجك ابنك معتش صغير هو راجل و يعتمد على نفسه و انا هكلم عمه في موضوعهم و ياسمين هتبق لمراد أن شاءالله
مراد : عن اذنكم انا داخل اوضتي
مراد دخل اوضته و افتكر اما كان واقف مع ياسمين علي السلم و خاف بينه و بين نفسه أن حبيبه الطفولة متكنش ليه
ياسمين كانت مع اخواته الأربعة كان حضنين بعض و كانت بتبكي بشدة و البنات زعلانه عليه و ياسمين افتكرت اما كانت مع مراد على السلم و قاله بحبك
حور مقدرتش تشوف اخته كده و كمان عارفه ان مراد كمان زيها تعبان و جت في باله فكرة شيطانيه شوية و نادت نورا و خرجوا هم الاتنين على المطبخ و ياسمين فضلت في حضن هبه تعيط، حور و نورا راحوا على المطبخ و حور قالت لنورا أن هم عايزين يجيبم تليفون باباهم علشان يكلموا مراد علشان هو الوحيد اللي هيقدر يهدي ياسمين شويه و فعلا هم الاتنين دخلوا اسحبوا على اوضه باباهم و مامتهم و هم نايمين و كانوا خايفين جدا علشان اول مره يعملوها و في نفس حسين بالذنب لأنهم بيعملوا كده لأول مره يخبوا على باباهم حاجة حور و نورا جابم التليفون و رنوا على مراد
مراد كان في نفس الوقت قاعد في اوضته و زعلان و قاعد يفكر يا تري ياسمين حالته ايه دلوقتي و في الوقت ده تليفونه رن برقم عمه و قلق ليكون فيه حاجة و رد بسرعة،
مراد : خير يا عمي فيه حاجة دلوقتي بترن الوقت اتأخر
حور : اهدا يا ابني اهدا ايه بالع راديو، مراد هدا شويه ام سمع أن حور هي اللي بتكلم و قاله فيه حاجة ولا ايه و أتردد شويه و بعدين سأله :هي ياسمين كويسة
حور : لا موش كويسة و موت نفسه من العييط، مراد اول ما سمع كده قلبه وجعه بشده على محبوبته و قال لحور : طب اديهلي، حور و نورا دخلوا لياسمين و هبه و عطوه لياسمين التليفون و خرجوا كلهم علشان ياسمين تعرف تكلم
مراد سامع صوت عييط ياسمين و سامع دقه قلبه و كل ده بيوجع قلبه اكتر و اكتر
مرادبحزن حاول يخفيه : ياسمين
ياسمين بعييط : نعم
مراد : هو انتي فاكره يا عبيطه أن حد ممكن ياخدك مني لو فكرت كده تبق انتي بجد تبقى عبيطه، ياسمين هدأت شويه بعد ما سمعت صوت مراد و سمعت كلامه، و هو كمل كلامه و قال له : انتي ملكي انا ملكي انا يا ياسو انتي حبيبتي و عشقي و حلمي صدقيني انتي بتاعتي انا و بس
ياسمين : نعم
مراد : انتي بتحبيني زي انا ما بعشقك صح
ياسمين خجلت بشده من كلام مراد
مراد : ارجوكي جاوبيني اديني امل علشان أجرى علشانه انتي
ياسمين قاطعته بالكلام و قالتله : انا بموت فيك يا مراد انا بحبك و احنا من عيال صغيرين بحبك يا مراد، مراد اول ما ياسمين قالت كده نسه زعله و قرر انه هو موش هيسمح لحد أن ياخد حبيبته منه،
الاتنين قفلوا مع بعض و هم مبسوطين باعتراف مشاعرهم لبعض، ياسمين أدت التليفون لحور ترجعه اوضه باباهم و فعلا حور رجعت التليفون و بصت لباباها و هو نايم و قالت في نفسها : انا اسفه بابا كان لازم اعمل كده علشان اهدي ياسمين و كمان مراد.
في بيت رحيم :

بقلم اية رمضان

رحيم موش قادر ينام بيفكر يا تري العم إبراهيم هيسامحه ولا لا و جاه في باله العيون الزورق هدول العيون اللي موش عارف قدامه أن هو بينسي الدنيا و بما فيه، و في نفس الوقت حور كمان بتفكر في رحيم و يا ترى ايه اللي هيحصل بكره اما تشوفه و هتقول لباباها ايه بعد ما تشوفه
و قاعدوا يفكروا هم الاتنين لغايه اما راحوا في سبات عميق
في الصباح اليوم التالي رحيم ذهب إلي العم إبراهيم علشان يصلي معاه العصر زي ما قاله، رحيم و العم إبراهيم خلصوا صلاة و اتجهوه إلى بيت العم إبراهيم، العم إبراهيم خبط على الباب قبل ما يطلع مفتاحه علشان يفتح علشان اللي جواه يعرف انهم وصلوا، العم إبراهيم لسه هيفتح إبراهيم الباب اتلق مراد نازل من على السلم و شافهم و عمه نادها عليه و رحلوا و سلم على رحيم و دخلوا و أول ما دخلوا باب الشقة رحيم حط راسه في الأرض و ده عجب العم ابراهيم و عجب كمان مراد و دعا انه يكون فعلا لحور و حور ليه العم إبراهيم نادها على الحاجه انعام، تعالى يا حاجة، اعرفك يا حاجة ده حضرة الظابط رحيم
الحاجه انعام : يا اهلا وسهلا يا ابني اتفضل البيت بيتك
العم إبراهيم اخد رحيم و مراد إلى الصالون، و سألهم، بيوجه كلامه لرحيم في الأول
العم إبراهيم : تشرب ايه يا ابني
رحيم:تسلم يا عمي ملوش لازوم
العم إبراهيم :لا ازاي يا ابني انت اول مره تدخل بيتي
رحيم :اي حاجة يا عمي
العم إبراهيم : و انت يا مراد يا ابني شاي زي ما بتحب تشرب
مراد : اكيد يا عمي هو حد يقدر يقاوم كوباية الشاي اللي بتعمله مرات عمي أو حور
اول ما مراد قال اسم حور رحيم قلبه دق و ابتسم تلقائياً حتي هو نفسه معرفش السبب و ميعرفش ساعته ليه حاسه هو كمان انه عايز يشرب الشاي من ايد حور زي ما مراد قال
العم إبراهيم خرج لحور وقاله تعمل تلاته شاي و هي اللي تدخلهم علشان تشوف رحيم و تشوف هترتحله ولا لا، حور دخلت المطبخ و هي متوترة جدا بس موش عارفة ليه حاسه اني هي موش عايزه تعمل لرحيم شاي فقررت تعمله كابتشينو و تعمل للعم إبراهيم و مراد شاي اشتلت الصينية و دخلت إليهم
قد يعجبك أيضا
الاسمبريد إلكترونيرسالة