Ads by Google X

رواية نبض الفصل الثامن 8 كامل بقلم أمنية يونس

الصفحة الرئيسية
رواية نبض للكاتبة أمنية يونس
رواية نبض للكاتبة أمنية يونس

رواية نبض الفصل الثامن 8  بقلم أمنية يونس

يجلس الجميع في صالون منزل نبض يتساءلون حول هوية الشخص الجديد الذي سيساعدهم
الكل بانتباه : مين
مروان بضحك : سيادة اللواء : شوكت العربي
لين بابتسامة بلهاء : بابا
مروان : ايوه بابا يا ستي
بصوا يا جماعة بابا اساسا حس إن في حاجة وعرف إن احنا مش نازلين نتمشي
لين بتركيز : وعرفت ازاي ؟
مروان : نظراته كانت بتقول كدا ثم رفع لياقة قميصه انتِ ناسية إني ظابط ولا ايه
نبض بخفوت : مغرور اوي
مروان : بتقولي حاجة يا آنسة نبض
نبض : لا ابداً
مروان : تمام خلينا في المهم ها اي رايكوا اكلم سيادة اللواء يساعدنا
هناء : طبعاً يا بني اكيد هو ليه خبرة وتجارب اكتر منكوا وهيفيدكوا اكيد
مروان : خلاص يا جماعة يبقا كدا اتفقنا ولا ايه رأيك يا انسه نبض
نبض : ايوه تمام معنديش مشكلة علي خيرة الله
مروان : ها يا أمي كدا وافقتِ نتوكل علي الله
هناء : والله مش عارفة اقولك ايه يابني يلا علي خيرة الله
مروان مقبلاً يدها : تسلمي يارب يا أمي هنتوكل علي الله
مروان : يلا بينا بقا يا لين الوقت اتأخر
هناء : اقعدوا اتعشوا معانا ياجماعة
مروان بحرج : معلش يا أمي الوقت اتأخر
هناء : لا هتتعشوا معانا وبعدين بتقولي يا أمي مش هتتعشا مع امك بقا
مروان : عشان بس مقولناش في البيت إن احنا هنتأخر
هناء : أنت بخيل ولا ايه يا مروان
مروان : اعذرينا بس يا أمي مرة تانية ولا ايه يا لين
لين بخفوت : صراحة أنا جعانة وعايزة اقعد
مروان : وبعدين يا لين
هناء : وبعدين يا مروان الرسول (صلي الله عليه وسلم )كان بياكل من ايد حتي النصاري واليهود ولا أنت قرفان
مروان : والله ابداً يا أمي بس
هناء : من غير بس يلا يا نبض نجهز العشا وانتي كمان يا لين تعالي معانا
وتناولوا العشاء في جو أسري يسوده الود والألفة ثم غادر مروان ولين إلي منزلهم
وفي طريق العودة في سيارة مروان
لين : والله عشوه حلوة يا مروان وقعدة حلوة
مروان : فعلا وطنط هناء ست ذوق ومحترمة اوي
لين بلؤم : طاب ونبض ؟
مروان باستفهام : مالها نبض ؟
لين : يعني ايه رأيك فيها ؟
مروان : مؤدبة وبنت ناس فعلاً
لين : بس ؟
مروان بصرامة : أيوه بس
وخيم الصمت علي السيارة بقية طريق العودة حتي وصلوا للمنزل صعدت لين أولاً وتركت مروان يركن سيارته ووجدت المنزل في سكون فعلمت أن أبيها و أمها خلدا للنوم فدخلت إلي غرفتها مباشرة
صعد مروان بعد أن ركن سيارته ووجد الهدوء يخيم علي المنزل حتي سمع صوت والده في الظلام
شوكت : مروان

google-playkhamsatmostaqltradent