Ads by Google X

رواية احفاد المنشاوي الفصل السادس عشر 16 - بقلم امنية محمد

الصفحة الرئيسية

 رواية احفاد المنشاوي الفصل السادس عشر 16

البارت السادس عشر

- وإن ضاقَت بك الأركانُ يومًا فَرُكنُ الله باقٍ لا يَضيقُ  >>> .

❀ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ❀

:-يالـــــــــهــــــوووووووي 

صرخه هزت ارجاء المكان ركض يزن وزين وليل اللي نور التي صرحت بهلع مما رأته للتوو... 

:-ايه ده؟؟! 

كان هذا صوت ليل المتسأل ويزن وزين ينظرون بهدوء شديد... 

:-في ايه يا جماعه مالكو.... 

:-بتخوني يا حوحو؟؟ 

:-حوحو؟؟؟! 

لم يكن هذا صوت ليل ولا زين ولا يزن ولا حتي رحيم بل من تلك الفتاه التي تنظر اللي نور بشر مما قالته للتو ثم ابعدت نظرها عن نور وهي تصفق بيديها كحركه شعبيه وهي تصيح في وجه رحيم... 

:-ما ترد يا حوحو؟! 

:-اهدي بس.... دي... دي نور... 

اجابته هي بسخريه لاذعه... 

:-لا يا راجل ده هاني... 

كتم زين ضحكه كادت ان تفلت منه فنور تعمدت ان تقول هذا عندما وجدت رحيم يحتضن فتاه ويصرح لها بحبه.... ثم انحني اللي مستواها قليلاً وهمس.... 

:-بتحبي فعل الخير انتي... 

ابتسمت نور بشر وهي تنظر اللي زين... 

:-لازم يبني نعمل خير في ام البلد دي... 

هز زين رأسه بيأس علي تلك الفتاه التي لن تتغير... ثم تحدث اللي الفتاه قائلا.. 

:-اهدي نور بتهزر... 

رفعت الفتاه حاجبيها له... 

:-ما هذا يا نسر انت الان تدافع عن تلك الفتاه فقط اتركوها لي وانا سوف اتعامل معها ومن بعدها سوف اقتل ذاك الحوحو.... قالت جملتها الاخيره وهي تنظر اللي رحيم الذي يتابع الموقف بهدوء شديد... 

:-ومستورد كمان يا حوحو... ماله المحلي يا ضنايا... 

رفعت الفتاه احدي حاجبيه وهي تنظر اللي نور بسخريه ثم تحدثت قائله... 

:-تؤ يا قلبي انا مخلطه ي.... 

لم تكمل جملتها عندما وجدت شهقت نور التي كادت ان تخرج روحها.... 

:-ألواااان!!!!!

فتحت الفتاه عينيها بصدمه مما توصلت له تلك الفتاه المزعجه... 

:-ماذا!! لا انا لستُ هكذا بل انا من أم ايطاليه واب مصري لهذا انا اتحدث لغتين.... 

هزت نور رأسها ثم ذهبت اليها واخذتها في احضانها وهي تنظر اللي رحيم... 

:-بس بطل يا ابا الحاج... 

ضحك رحيم بعنف فهو كان يعرف ان هذا لم يكن سوي مزاح سخيف من نور فرغم ان الفتره التي عرف بها نور كانت فتره قصيره الا انه احبها حب اخوي... تحدث رحيم وهو يذهب ويجذب الفتاه احضان نور.... 

:-ابعدي عنها معلش عشان بغير... 

رفعت الفتاه حاجبها ثم تحدثت قائله.. 

:-لما كنا بنشد في شعور بعض كنت واقف زي لوح التلج زي يزن و..... 

صمتت عندما وجدت يتقدم جهتها شهقت بعنف وهي تختبئ خلف رحيم وتتمسك به... 

:-اععع الحقني يا حوحو... 

لم يرد رحيم بل اجابها يزن وهو ينظر لها بشر... 

:-وما دخل يزن بهذا الموضوع يا ريتا؟! 

ابتسمت ريتا بسمه بلهاء وهي تُجيبه... 

:-كُنت أمزح معك يا رجل ما بك.... 

تحدثت ليل بحنق وهي تري يزن يتحدث مع تلك الفتاه وهو لم يتحدث معها جمله واحده حتي... 

:-مش هنخلص من ام الفيلم الاجنبي ده... 

ابتسم يزن ابتسامه جانبيه وهو يذهب ببرود... والباقي ينظر له بتعجب من تركه لهم ويذهب هكذا... بينما همست ريتا في اذان رحيم قائله

:-اوه قائدنا وقع إذًا.... 

ابتسم رحيم وهو ينظر اللي ليل الذي يتطاير من عينيها شرار.... 

:-واقع واقع يعني بس لو استني اكتر من كده البت هتضيع منه... 

:-حسنًا اترك هذا الامر لي عزيزي... 

:-وانا سأساعدك... 

لم يكن هذا صوت رحيم بل صوت نور الذي ادخلت وجهها في المنتصف،بين ريتا ورحيم، بينما ابتسمت ريتا بشر وهي تنظر اللي ليل وهمست قائله... 

:-اذًا دعينا نبدء العمل... 

امسكت ريتا يد نور وذهبوا بينما وقف زين بجانب رحيم وتحدث قائلا.. 

:-هو ايه اللي حصل؟! 

ضحك رحيم بخفوت وهو يقول... 

:-بيوفقوا راسين في الحلال... 

هنا ولم يحتمل اكثر من ذلك واخذ يضحك بشده علي تلك الفتاه والان اجتمعت مع المصيبه الاكبر حبيبه رحيم!!!! حتمًا سيجعلون يزن يعترف بحبه لليل باكرًا، ليس لانه يريد هذا، بل ليتخلص منهم... 

بينما ليل كانت تذهب اللي مكان نومها الذي اخبارها عليه زين قبل قليل وهي تتذكر ماذا حدث يوم المشفي.... 

:-أحيه... 

نظرت ليل للاعلي وهي ترمق ذاك الشاب الذي انسكبت عليه المشروبات التي كانت ليل تحملها... 

:-انتي حيوانه يا بت... 

فتحت ليل عينيها بصدمه مما قال هي كانت ستعتذر له عما حدث لكن هذا الرجل لم يتذوق طعم الاحترام حسنًا ستريه ماذا تفعل تلك الحيوانه التي كان يقصدها.... 

:-تحب اقولك الحيوانه دي تبقا مين؟؟! 

التمعت نظره الشر في عين الشاب وهو يقترب بوقاحه كاد عمر ان يتدخل لكن امسكه احد اصدقاء ذاك الشاب الذي تعلو وجهه علامات الاجرام.... 

:-احب اعرف؟؟! 

ابتسمت ليل بسماجه وهي تربع يديها عند صدرها وتحدثت قائله.. 

:-أمك يا روح امك.... 

رفع الشاب يده حتي يقوم بصفعها لكن تعلقت يده في الهواء... لم تكن ليل الفاعله بل ذاك الذي يشبه القطبين في بروده... 

:-ايدك لو اترفعت هقطعهالك... 

افلت الشاب يده من يد يزن وهو يصيح بصوت عالي... 

:-المفروض مني اني اخاف يعن..... 

صمت عندما وجد لكمه تهبط علي وجهه بعنف نظر اللي الفاعل وجده نفس الرجل الذي امسك يده... 

:-ي.... 

صمت مره اخري عندما اعاد يزن لكمه لكن هذه المره اقوي جعلته يسقط ارضًا علي أثرها.... 

:-لو سمعت حرف منك تاني هزود في ضربي ليك... 

لم يرد الشاب عليه بل في الحقيقه هو لم يكن في وعيه حتي يقوم بالرد عليه، بينما صديقه الذي كان يمسك بعمر فر هاربًا عندما وجد جسد صديقه يهوي ارضًا بعنف.... 

فاقت ليل من سرحانها علي صوت الباب يفتح وتدخل منه نور ومعها تلك الفتاه... 

:-انا وجدتك ذهبتي بمفردك فقولت لِمَ لا تذهبي انتي ريتا وتتعرفي عليها... 

ابتسمت ليل ثم تحدثت قائله... 

:-حسنًا انا ليل وتشرفت بمعرفتك كثيرًا... 

ابتسمت لها ريتا وكادت ان تتحدث... لكن قاطعتها نور قائله

:-بسسسسسس.. اتكلمو عربي يا ختي منك ليها بدل شغل الافلام الاجنبي ده... 

ضحكت ريتا عليها ثم تحدثت قائله.. 

:-طيب بما ان احنا التلاته واقعين واقعه سوده في التلاته اللي بره دول ايه رأيكو نخطف الانظار... 

تحدثت ليل بتكبر ولا كأنها تغرق عاشقه في حب هذا البائس كما تسميه.... صفعتها نور علي رقبتها من الخلف وهي تتحدث قائله... 

:-انتي واقعه واقعه سوده يا ليل يا حبيبتي... 

امسكت ليل رقبتها وهي تتحسس عليها بوجع من هذه الصفعه التي تلقتها منذ قليل.... 

:-ايوه متنيله وكلنا متنيلين بس يا ريتا يا ختي انتي الوحيده اللي علاقتك متقدمه يعني انتو الاتنين بتبادلو بعض نفس المشاعير... 

ضحكت ريتا بعنف من حديثها ثم تحدثت بحسره... 

:-هو لو مكنش اعترف بحبه كنت همسك ميكروفون وامشي في شوارع ايطاليا واقولهم بحب حلوف يا جماعه.... 

:-اه شكل التلاته انيل من بعض... 

تحدثت ليل قائله... 

:-طيب وبعدين يا عيال... 

ابتسمت ريتا بشر وهي تقول.... 

:-هقولك......... 

:-يا شمس كفايه سيبي البنت.... 

كان هذا صوت باسم الذي يحاول ابعاد شمس عن تلك المسكينه التي كادت ان تفقد حياتها بسبب تلك المتوحشه التي فوقها... 

:-سيبني يا بسومتها اقلعلها شعرها بنت القرعه دي... 

كانت الفتاه اسفل شمس تحاول اخراج نفسها لكن شمس لا تسمح لها بل تقوم بضربها اكثر واكثر حتي صاحت الفتاه بصوت باكي.. 

:-كفايه والله اسفه ابعدي عني بقا... 

:-ولو ولو لازم اقلعلك شعرك ده... 

مسح باسم وجهه بحنق من تلك المصيبه التي ابتلي بها ثم احتضانها من خصرها من الخلف وهو يجذبها من فوق تلك المسكينه.... 

:-كفايه يا شمسي بقا... 

توقفت يد شمس في الهواء وهي تسمع حديث باسم ماذا قال؟! قال شمسي؟! لقد وضع ياء الملكيه للتو؟؟؟! ابتسمت شمس ببلاهه وهي تقف وتنظر اللي باسم... 

:-قولت ايه؟؟! 

ابتسمت باسم بحنان وهو مازال يمسك بخصرها وهو يتحدث قائلا... 

:-شمسي ودنيتي وكل حاجه حلوه في حياتي يا شمس، انتي جيتي نورتي حياتي بعد ما كانت ضلمه، انا مش هقولك اني كنت بارد واني هادي لا انا واحد بيحب العبث واحيانًا كنت بعاكس...رفعت الاخري احدي حاجبيها بأستنكار ثم اردف هو...

 :-اه علي طول كنت بعاكس بس صدقيني لما شوفتك كرهت كل البنات بقيت مبشوفش حد غيرك انتي... بحبك والله... 

ادمعت عيني شمس بتأثر ثم القت قنبله جعلتك يفتح فمه ببلاهه... 

:-شالله يخليك يا سعادت البيه.... 

ابعدها باسم برفق وهو يتحدث قائلا... 

:-سديتي نفسي الله يسد نفسك... القي جملته ثم ذهب تحت ضحكات شمس عليه..... 

:-بيبي طب وانا وضعي ايه دلوقت... استنا طيب هقولك كلام حلو.... 

:-تمام انا عايز البن..... 

لم يكمل يزن جملته حتي وجد مشهد جعله يفتح فمه بصدمه كبيره ولم يخلي زين ورحيم من الصدمه ايضًا، ثواني حتي استوعب يزن ماذا يحدث وهو يتحدث بخبث... 

:-أظن احنا مش محتاجين معسكر تدريب... 

ابتسم زين ورحيم بخبث هم ايضًا بعد ما تفهمو حديث يزن..... 

دمتم سالمين
أمنيه محمد

  •تابع الفصل التالي "رواية احفاد المنشاوي" اضغط على اسم الرواية

google-playkhamsatmostaqltradent