رواية اراده قويه الفصل التاسع 9 - بقلم زهرة البستان

الصفحة الرئيسية

 رواية اراده قويه الفصل التاسع 9 - بقلم زهرة البستان



رواية اراده قويه الفصل التاسع 9 

بارت ٩

ليلي:انا بحبك يسليم

سليم:وانا مبحبكيش وابعدي بقي عني ثم مشي واختفي

 قامت ليلي من النوم مفزوعه ثم تحدثت في نفسها:انا بحبه ،لا لا فوقي يليلي دا كان حلم وبعدين انتي مستنيه رد فعله ازاي ما طبيعي هيكون كارهك بعد اللي عملتيه بس نظرته ليا ووقفته معايا يدل انه لسه بيحبني بس انتي مبتحبهوش هتستفادي اي لما تكسري قلبه تاني بس انا حاسه من ناحيته حاجه ثم تحدث بعياط:كفايه كفايه

وافقت امينه تروح مع علي بس أثناء رحيلهم 

امينه:فين لبني يسليم 

سليم:معرفشي يا امي هي متعرفشي حاجه هنا هتكون راحت فين طيب ثم أخرج هاتفه ورن عليها رد شخص غريب 

سليم:مين حضرتك وفين اختي 

زياد:الانسه عملت حادثه وهي دلوقتي في مستشفي ،،،

ذهب الجميع للمشفي ثم اقترب سليم من زياد

زياد:سليم 

سليم:انت تعرفني زياد:انا زياد يعم نستني ولا اي وايه اللي جايبك هنا

سليم:فيه حد اتصل عليا وقلي ان اختي هنا

زياد:هي اختك سليم:انت اللي متصل اي اللي حصل وحادثه اي

زياد:الانسه كانت بتعدي الطريق وعربيه خبطتها الدكتور خرج من شويه وقال ان ايدها اتكسرت وهي دلوقتي كويسه تقدر تروح البيت 

سليم:طب انا هدخل اشوفها دخل سليم وامه وابوه ذهبت امينه مسرعه ثم قالت:مالك يبنتي ما تاخدي بالك واي اللي خرجك ومقلتيش ليه 

لبني:اصلي كنت راحه اقابل واحده صحبتي

سليم:صاحبتك مين انتي تعرفي حد هنا 

لبني:اه اه اصلي كنت اعرفها من ليلي هي صحبتها واتصاحبنا

سليم بشك:مااشي 

عند ليلي:مين ايه انا جايه اهو 

ذهبت ليلي للمصحه ودخلت لنرمين لقت حالتها صعبه اقتربت منها ثم قالت نرمين اي اللي حصل اي اللي عمل فيكي كدا نرمين

نرمين بعياط لم ترد عليها دخل محمد وقتها 

محمد مسرعا:بقلك انا ولكن سكت لما راي ليلي 

ليلي:محمد انت بتعمل اي هنا ولما نت عارف ان نرمين هنا مقلتليش ليه 

محمد:اصلي الابله وعندما نظر إليها صعبت عليه وقرر الا يقول لليلي اي حاجه 

محمد:اصلي حد اتصل عليا وقلي انها عملت حادثه وانا رحت ليها بس بعدها اللي حصل وايجت هنا انا ماشي سلام ،،،،،

يتبع الفصل كاملا اضغط هنا ملحوظه اكتب في جوجل "رواية اراده قويه دليل الروايات" لكي تظهر لك كاملة 

•يتبع الفصل التالي "رواية اراده قويه "اضغط على اسم الرواية 

رواية اراده قويه الفصل التاسع 9 - بقلم زهرة البستان
menna

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent