Ads by Google X

رواية لا تخبري زوجتي الفصل السادس و السبعون 76 - بقلم مونت كارلو

الصفحة الرئيسية

    رواية لا تخبري زوجتي البارت السادس و السبعون 76 بقلم مونت كارلو

رواية لا تخبري زوجتي كاملة

رواية لا تخبري زوجتي الفصل السادس و السبعون 76

 انتفض صاحب المعرض، احمرت أذنيه، طلب من العمال ان يعلقو اللوحه فورآ، لكن زهره قامت بذلك بنفسها، ارتقت مقعد وعلقت اللوحه، كانت تعاملها بود كأنها تشعر ثم قبلتها.
جلس الضيف علي مقعد محدقآ في اللوحه الي جواره الفتاه واضعه يدها على كتفه، أشعلت سيجاره ووضعتها بين شفاه الرجل، الذي لم ينتبه في البدايه ورفع يده اشاره لعدم الرغبه
دخنت الفتاه السيجاره باستمتاع وهي ترمق اللوحه بتركيز، ثم احنت رأسها وهمست في أذنه مذهله!
كان الرجل غارق في شروده يحاول قراءة اللوحه الغامضه ثم ما لبث ان ابتسم، اللوحه تتغير! ؟ قال وهو ينهض عن مقعده ويتحرك خطوات للخلف وهو يهز كتفيه ثم ما لبس ان اقترب من اللوحه مره اخري، غريب قال الرجل وهو يضيق عينيه
تقلص جسد صاحب المعرض وكاد يسقط في ردائه، حاول هو الاخر ان يبدو مهتم فراح يحملق باللوحه لم يكن شخص غبي كما يبدو ولاحظ بسرعه قيمة اللوحه وحرفيتها.
هناك وجهين قال الرجل الخمسيني الانيق، لا بل ثلاثة، صبيه وشابه وعجوز، اها لقد ادركتها اخيرا
كيف فعلت ذلك يا فتاه؟ 
لم تحضر زهره اجابه، في لوحة دافنشي، الموناليزا حيث تختلف زاوية الرؤيه، اعتمدتي نفس الطريقه؟
من اي مدرسه انت؟
تجمع بعض الأشخاص حول اللوحه الفريده، كانت مذهله بطريقه محببه، تأثر كل من ينظر إليها
جذبت تلا صاحب المعرض بعيد عن الزحمه، كانت لديها الخبره التي تجعلها تتوقع ما سوف يحدث لاحقآ
علينا أن نضع رقم؟
كانت ترغب بسماع اقتراح صاحب المعرض والذي اخرج قلمه وكتب
مليون إسترليني
كان حريص الا يسمع احد حديثهم
سنتفاوض على خمسه، قالت تلا
مبلغ كبير، لا تنسي ان زهره رسامه مغموره
اذا اوقفناها علي مليونين ستكون صفقه رابحه أليس كذلك؟
صمت صاحب المعرض، كان وقتها يحسب مكاسبه ثم اوماء برأسه حسنا للنتظر.
التقط احد المصورين لقطه للوحه مما آثار انفعال الرجل الانيق، اوقفو التصوير، اللوحه ملكي
ابتسم صاحب المعرض همس لتلا، فزنا بالصفقه، ارنولد لا يتخلي عن لوحه اعجبته
أنزلت اللوحه من مكانها، كان من المفترض أن تعرض في مزاد الان
لكن ارنولد طلب الجلوس مع زهره علي انفراد
فكره لم ترحب بها تلا بصفتها مديرة أعمال زهره، لابد أن احضر الجلسه
كان ارنولد يدرك قيمة اللوحه ويدرك ان المماطله ليست في صالحه
قد يتقدم ثري اخر عن طريق احد اتباعه وترتفع قيمة الصفقه حينها ستتكلف خزينته أموال اخري
قال لزهره انطقي رقم؟
نظرت تلا نحو زهره ورفعت خمسة اصابع، تلعثمت زهره وهو تنطق الرقم خمسة مليون جنيه إسترليني
قال ارنولد دعونا نكون منصفين هنا، لا يمكنني أن اشكك في قيمة اللوحه لكني سادفع مليون جنيه كاش
وصلت مهاتفه لزهره جعلتها تترك الاجتماع وتنزوي بنفسها، كان شكري علي الجانب الاخر وكان يلهث علي ما يبدو كان يركض في شارع
عرضتي اللوحه؟
قالت زهره اجل
رأها الرجل؟
زهره اجل!
صمت شكري دقيقه ثم قال سيقبل بثلاثة مليون إسترليني ولا تنسي عمولتي،سأنهي الاتصال الان، الي اللقاء
ابستمت زهره، حين عادت للاجتماع مره اخري كانت اكثر ثقه، بينما كانت تلا حينها  تحارب علي رقم اثنين مليون جنيه إسترليني
قالت زهره وسط الصخب، ثلاثة مليون جنيه، ساوافق علي الرقم
اندهش ارنولد، قال نحن نتفاوض على مليوني باوند انسه زهره
لكني أملك اللوحه لا تنسي ذلك سيد ارنولد
هذه مقامره، قد تخسرين الصفقه عزيزتي
نهضت زهره من مكانها، اقتربت من ارنولد، حدقت في عينيه الزرقاء
اعلم انك ستقبل بالرقم، مبارك عليك اللوحه
قهقه ارنولد، هذا جنون مطلق عزيزتي، لماذا تعتقدين انني سادفع تلك القيمه؟
زهره بنبره حياديه، لأنك ستدفع الرقم الان سيد ارنولد لا تجعلنا نضيع الوقت في مهاترات لا جدوي منها
صمت ارنولد، شعر انه مكشوف لزهره، إنها تقراء أفكاره، لكن مديرة أعمالك طلبت مليوني باوند وانا وافقت
زهره - لقد سرحت مديرة أعمالي منذ خمسة دقائق، الصفقه ستكون معي، رفعت تلا يديها بقلة حيله، لا فائده من وجودي الان
تركت تلا الجلسه ممتعضه وشعر ارنولد بالهزيمه
حسنا قال، سادفع المبلغ
مدت زهره يدها لارنولد تمت الصفقه إذآ
وقع ارنولد شيك بقيمة المبلغ ومنحه لزهره
حدث كل شيء بسرعه بعدها، ارنولد يرحل بلوحته المغلفه وهو يحدق بزهره بحيره، ساعلم سرك يوم ما!؟
لدي منزل في ريف اسكتلندا سيكون تحت  تصرفك اذا قررتي الاقامه هنا، بلا إيجار او تكاليف
هناك حيث تحيط بك التلال والمراعي والاغادير يمكنك أن تبدعي
منح زهره رقم هاتفه وغادر المعرض
عندما اطمأنت تلا لرحيل ارنولد احتضنت زهره، ضمتها طويلآ، اعتذرت زهره لتلا
هس، قالت تلا كانت خطه رائعه، كنا سنخسر مليون جنيه بسبب غبائي
انت مدهشه
كان صاحب المعرض يحسب نصيبه من الصفقه نسبة ال ٢٥ ٪
اوقفته زهره عن أحلامه، قالت هناك عموله نصف مليون جنيه ستخرج من الحساب!؟
كيف ذلك صرخ صاحب المعرض؟
هناك طرف ثالث يا سيدي، هو الذي ساعد علي ابرام الصفقه لا تنسى انك حددت ٢ مليون باوند
تبرم صاحب المعرض لكنه رضخ في النهايه، لقد نال اكثر مما كان يتوقع
وردت مكالمه جديده لزهره من شكري، أوقفي البيع صرخ شكري
أوقفي البيع فورا زهره
كان صوته غير واضح، اللوحه ستباع باحدا عشر مليون باوند
بيعت اللوحه يا شكري، اسفه، لقد تأخرت
لم يصل شكري صوت زهره لذلك أردف، الصوره على موقع mop
وصل سعرها حتي الآن ٨ مليون باوند، افتحي النت
انقطع الاتصال فجأه.
ماذا هناك سأل صاحب المعرض؟
زهره بقنوت الوسيط يقول ان اللوحه وصل سعرها ل ٨ مليون باوند علي احد مواقع المزادات
ضرب صاحب المعرض الطاوله بيده، لكمها بقبضته، هذا اللعين، الثعلب، ارنولد، كان علي ان افهم، هذا الوغد لا يلقي أمواله في البحيره
فتح ادم فمه وبرقت عيون تلا التي كانت تعاين موقع المزاد، قال صاحب المعرض وهو يخرج هاتفه، دعونا نقوم بمحاوله
هاتف ارنولد وعرض عليه خمسة مليون باوند
قهقهه ارنولد، ضحك من قلبه، هل تظنني غبي؟  ارثر العق خرائك ابرمت الصفقه، سلام
سب صاحب المعرض ولعن، هذا البشع، القي ألينا لقمه وابتلع الطبق بأكمله
ثم حدق بزهره، أين كنتي تخفين تلك اللوحه اللعينه؟ لماذا لم تظهريها قبل ذلك؟
في حياة كل رسام لوحه ليست ككل سابقاتها ولا كل ما يأتي بعدها، إنها زروة تفرده وعبقريته وكل ما يأتى بعدها يدور حولها، مشتق منها ولا يستطيع خلقها مره اخري، ان الحاله التي يكون غارق فيها الرسام متفرده عصيه على الفهم، احيان تكون مدفوعه باليأس او اللهفه
لم تظهر موهبة بول غوغان الذي رافق فان جوخ في جنوب فرنسا  لأكثر من عامين وكان يعمل علي خدمته الا بعد أن انعزل في جزيرة تاهيتي معتقدآ انها اخر العالم هناك عاش حياه بربريه ماجنه أخرجت أجمل لوحات شهدها العالم.
لابد أن نوضح ان زهره في كل تلك الأحداث كانت مسيره حيث انها لم تكن تعتقد ولو للحظه ان لوحتها قد تحرز كل تلك القيمه وانها خلال تلك الأحداث كانت مغيبه غير واعيه حتي انتهت الصفقه، حينها فقط أدركت ما حدث، أطلقت صرخة الفرح في وجه ادم أخبرني انني لست في حلم؟
الخنفسائيات لا تحلم يا فتاه، حملقت زهره بالشيك الذي بين يديها
ماذا سنفعل به؟ سألت ادم
الأمر يعود إليك، هذا ليس عدل، في لوحه واحده تحصلتي علي اكثر ما قد اطمح اليه في حياتي
مهذله حقيقيه حدثت هنا
زهره، حسنآ، قالت وهي تهز الشيك يمكنني أن أدعوكم للعشاء علي حسابي
رواية لا تخبري زوجتي الفصل السادس و السبعون 76 - بقلم مونت كارلو
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent