Ads by Google X

رواية معقول نتقابل تاني الفصل الثامن و العشرون 28 - بقلم أسما السيد

الصفحة الرئيسية

    رواية معقول نتقابل تاني كاملة بقلم أسما السيد عبر مدونة دليل الروايات

رواية معقول نتقابل تاني

 رواية معقول نتقابل تاني الفصل الثامن و العشرون 28


بعد ثلاث ساعات متواصله في غرفه العمليات تجلس مرام وخالد وجدها وأدم وتأتي اخت أدم للاطمئنان كل فتره عليهم... فهي طبيبه وتعمل بالمشفي هي الاخري وبعد فتره اتي رامي حينما أخبرته أيسل لكي يبقي بجانب خالد في هذا الظرف.. فهي بشهرها الاخير...
فهي بعدما أفاقت من غيبوبتها عانت من مضاعفات الحمل وخصوصا حملها بتؤام وتمسك التؤام بها فضعفت كثيرا وتعاني من انيميا شديده فاصطحبها خالد للمنزل واقترح علاجها وتوفير مايلزم في البيت حتي تبقي امام عينيه والان هي بشهرها الاخير لا تستطيع الحركه كثيرا بسبب ضعفها الشديد كانت تتمني ان تكون بجانب مرام في هذا الوقت فهي كانت بمثابه اخت لها.... ولدتها الايام فهي منذ قدوم مرام من الخارج ولم تفارقها وذلك لمنع الطبيب لايسل من الحركه... فكانت ايمي ومرام واخت أدم سلمي تأتي لزيارتها باستمرار واصبحوا كالاخوات ونشأت بينهم صداقه جميله...
بعد فتره...
خرج الطبيب يمسح حبات العرق فقامت مرام مسرعه تسأله بلهفه وقلب يرجف من الخوف واقتربت ومسكت يديه بتوسل أبوي.....
قائله قولي ياعمو والنبي ان هو بقي كويس مش هقبل اي كلام غير دا ودموعها تسقط بشده...
اقترب منها الطبيب واخذها تحت ذراعه فهو يعد سامر وزوجته عوض الله الجميل في الدنيا بعدما حرم من الانجاب وقال لها امسحي دموعك يا مرام سامر قوي وهيقوم عشانك وعشان ابنه... انتو الخيط اللي اتمسك بيه وهو بيفارق الحياه.. انتو قوته يابنتي.. واخذ نفس عميق وقال وهو يمسح علي رأسها قائلا...
دلوقت اقدر أقولك الحمدلله ربنا كتبلو عمر جديد عشان يعيشه وسطيكو...
بكت بعنف وانهارت بين احضان الرجل الستيني الذي طالما كان سندا لحبيبها وروحها التي تقطن بالداخل وقالت... الحمدلله.. الحمدلله يااارب....🤲🤲🤲
هدأها الطبيب تحت تمتمت الجميع بالحمدلله وقال لها بصي. شويه وهدخلك تشوفيه عاوزك تهدي كدا وتروحي عالجناح اللي حجزتهولك بالمشفي هنا وتاخدي شاور وتغيري هدومك عشان ادخلك ليه.. عشان اول ماعينه تفتح يلقيكي جمبه... اطاعته بحب.. تعلم ان حديثه صحيح فهي منذ البارحه وهي علي نفس وقفتها مما اتعبها وبشده.. حمدت الله وذهبوا جميعا الا خالد وجدها اللذان أصرا ان يبقيا معها حتي يفيق سامر..
اما ادم فلقد نظر نظره أخيره (لمرامه) وودعها بعيون تحرقها الدمع ودعي لها بصلاح الحال مع من كان يستحقها وبجداره.. فمن ضحي وأعطي.. خير ممن بخل واستغني... فهذه هي العداله الالهيه.. وهو متيقن منها...
 في طرقه أخري من طرق المشفي كان هناك قصه حب ملتهبه تلوح في الافق...
يسحبها من يديها بعنف فمنذ ان التقي بها في منزل أخته وهو يطاردها في كل مكان..مجنون هو في حبه لا يخشي مكان ولا زمان يعترف بحبه لها في كل وقت وفي كل مكان يلقاها به يأست هي من جعله يهدي ولو قليلا... فهو بعد اعترافه لها تقدم لأدم ولم يمهلها الفرصه للرفض عشقته من اول نظره مثلما عشقها هو..تحبه وتحب جنونه بها...تحمدالله دائما علي عطاياه فهو اهداها رجلين بحياتها...
اخيها الحبيب.... الذي عوضها عن والدها القاسي الذي دمر شخصها وحياتها وجعلها انسانه مهزوزه فوهبها
الله أخيها أدم كان الامان لها.... عالجها وعالج جروحها..اما من يقف امامها ينظر لها بغيظ الان وغيره واضحه بعينيه.. اعطاها حب لو وزع علي الجميع سيكفي ويفيض..
يقف يتوسط بيديه وسطه وهي فقط تقف تنظر اليه ببراءه..فنفخ بزهق قائلا لها..
ايه بقي انا مش قولتلك اوعي اجي اشوفك واقفه مع الدكتور اللي اسمه احمد الملزق دا تاني ولا لازم يعني احط التاتش بتاعي وانتي عارفاه لو طلع هيعمل ايه...
اقتربت منه مسرعه تضع يدها علي فمه قائله خلاص خلاص عارفه والله مهو طبيعي احنا بنشتغل في نفس المستشفي يبقي لازم تعامل دا ايه الفقاقه دي..نظر لها بحده وبصوت مرتفع قائلا..سلمي انعدلي معايا كدا والا انتي فاهمه...
قالت بخوف منه ومن جنانه خلاص خلاص اول واخر مره ياباي عليك..وياريت معنتش تنطلي كل شويه في الشغل...
نظر لها برفعه حاجب قائلا
لا ياماما اني اقفز براحتي مثلما أريد... واللي خايف من حاجه واقترب يراقص حاجبيه امامها قائلا...يلمها ياعنيا...تحت صدمتها من تعبيراته واحاديثه المنحطه التي يرميها بها طوال الوقت وانطلقت مسرعه من أمامه وهو يرقد خلفها بمرح..
انتي يابت...سلمي..خد اقولك..طب هاتي تصبيره طيب...ولا مجيب فانطلق يقول ماشي ماهي ام العيله دي نحس كل ما اقول هتنيل اتجوزك الاقي نصيبه طلعالي بس هانت والواد سامر يقوم وأيسل اختي تنفجر وأجوزك ياجميل تحت ضحكاتها التي تملأ المكان من حولهم... وساعتها بقي ههريكي تصابير بس اصبري...
قالت له بضحك والنعمه انت سافل..
امسكها من معصمها قائلا..سافل بس دانا هوريكي السفاله علي اصولها بس اما اجوزك..لم يستطع اكمال كلامه حيث نزلت عليه عصايه الجد عبدالرؤف قايلا...
انت ياواد يا رامي انت محدش جادر يلمك اني هربيك... تحت ضحكات سلمي عليه فنظر لها بتوعد..يقول ايه بس ياجدي انت طلعتلي منين..هو انت ورايا ورايا بس..
وفجأه قال ايه دا ياجدي بص..نظر الجد وراءه يبحث عن ما يشير اليه ولكن ركض رامي بسرعه جعله يقوول بتهرب مني ياواطي هجيبك هجيبك بس اصبر.. 
مساءً...
في منزل خالد تجلس أيسل بجوارها أبنائها بعدما حدثت مرام واطمئنت علي حاله سامر..واعتزرت لها عن حضورها والتي تفهمته مرام بصدر رحم فمن غيرها سيتفهم وهي تعلم بصعوبه حالتها..
اتت الجده اليها فهي منذ ان فاقت أيسل من الغيبوبه والجده تجلس معها لا تفارقها أبدا تعتني بها وبالاولاد وهو ما كان يثير حنق خالد فالجده لا تدعه يقترب من حبيبته قائله له..
ابعد عن حفيدتي يابغل انت..انت اللي جبتلها الكافيه بعمايلك...
نظرت الجده لها قائله..
بت ياأيسل..
نظرت لها أيسل قائلا ها ياستي قولي...مش مرتحالك...
قالت لها الجده بدهاء..لا ياعين ستك بجول يعني احنا نسافرو البلد اليومين دولن يعني مدام الطور الهايج ده مش فاضي..
نظرت لها أيسل بغيظ قائله في نفسها.. ال يعني انتي لو فاضي بتخليه يقربلي..اه منك انت ياستي.بس اعمل ايه بحبك بردو... وقالت بصوت مرتفع...
ياستي قلتلك ميت مره اسمه خالد..حرام عليكي ياستي..قولي ورايا..خالد اسم سهل اهووو.
نظرت لها الجده وقالت لاع اسمه طور...واي كلمه كومان انتي عارفه اللي فيها بجي..مش كفايه بيتسحب بالليل كيف التعالب ويدخل جوتك لا وايه انتي تجوليلي قومي ياستي مبرتحش الا علي سريري... لوحدي...ال لوحدي ال..
واتاريكي مبترتحيش الا لو البغل ده جارك..اني فاهمه كل حاجه بس بعديها اجده شفقه..
نظرت لها أيسل بصدمه قائله يالهوي ياستي انتي بتجسسي عليا مش كفايه منعاه يخش اوضتي حراام عليكي..
قالت الجده لها بمكر ياعبيطه انا خايفه عليكي...
نظرت لها أيسل بصدمه قائله..اه ياسوسه انتي مش مرتحالك بس بردو مينفعش نسيب مرام في الظرف دا هيا ملهاش غيرنا..نظرت لها الجده بحزن هذه المره قائله..
ربنا يجومهولها بالسلامه يابتي ياارب...
هناةصدح صوت من خلفهم قائلا...
متخلصونا فآم الليله دي احنا جعانين ياحاجه انتي وهيا..نظرت له أيسل بدهشه قائله..
هو انت مش لسه واكل ياسيف..
اطلق اصابعه الخمسه في عين والدته يخمس في وجهها قائلا....
قل أعوذ برب الفلق ايه ياموزه هتحسديني ولا ايه...
لا ركزي كدا مش انا دا مروان ولا هيا الرصاصه اصرت علي ذاكرتك..
انصدمت أيسل ووضعت اصبعها علي راسها بعلامه التفكير..قائله...ازاي بس انا فاكره ان انت.. قال سيف بغيظ في نفسه..طب أفهمها ازاي الغبيه دي هضيع السبوبه اللي لسه عملها ماعلينا..واكمل وهو
يمسك بيد جدته يقول يالا ياستي الله يرضي عليكي تعالي اكليني ولم تلحظ الجده من كان يقف خلف الباب يغمز له سيف بعينيه بمعني...
سربتهالك اهي ياك يطمر... ويؤشر بيديه بعلامه كله بحسابه......

يتبع الفصل التالي اضغط على (رواية معقول نتقابل تاني ) اضغط على أسم الرواية
 رواية معقول نتقابل تاني الفصل الثامن و العشرون 28 - بقلم أسما السيد
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent