Ads by Google X

رواية معقول نتقابل تاني الفصل السابع عشر 17 - بقلم أسما السيد

الصفحة الرئيسية

   رواية معقول نتقابل تاني كاملة بقلم أسما السيد عبر مدونة دليل الروايات

رواية معقول نتقابل تاني

 رواية معقول نتقابل تاني الفصل السابع عشر 17

 
انتهي ادم من سرد حكايه أيسل وما فعلته معها ميسم وكل ماحدث لها فعادل حكي لادم كل شئ فعلته ميسم حينما علم ان أيسل قررت المواجهه ولكن لم يجرؤ باخبار خالد لان هذه كانت اوامر أيسل لعادل حينما اخبرها انه سوف يحكي لخالد حينها اخبرته ايسل
لا ياعادل انا هقولو كل حاجه وفي الوقت المناسب عاوزاه يسمعني الاول بقلبه قبل ما يحكم عليا بعقله

ولكن بين القلب والعقل من سينتصر...
فقرر عادل اخبار أدم فعادل وادم هم من دبروا كل شئ والذي يخطط لهم الجد الماكر لكي يجمع حفيديه معا ولكن هل للقدر راي اخر... 
كان الجد يستمع لادم بصدمه ويتوعد لميسم بابشع الاشياء فقد ظهر عليه العرق الصعيدي وبشده 
في المساء كانت انتهت أيسل من ارتداء ملابسها وتأنقت كما لم تفعل وكأن قلبها كان يخبرها انها ستراه اليوم..فأيسل لم تكن تعلم ان خالد سيكون بالحفل فهي لم تكن مستعده الان للمواجهه لذلك كانت تتأنق براحه ولم تعلم ما يدور من وراء ظهرها لجمع المحبين...
بعد مده كانت ايسل انتهت من ارتداء ملابسها وساعدت لوزي الاولاد بارتداء ملابسهم وكان رامي ايضا قد جهز وعادل وايمي وانطلقوا بوجهتهم الي الحفل
وفي جانب اخر كان خالد بصحبه أدم يجلس متأففا ينتظر ان يبدأ الاحتفال فهو يكره الحفلات والرسميات وبشده فهو من الاساس يحضر من ينوب عنه لاستلام الجائزه وفي العاده فأدم كان يقوم باستلامها كل عام ولكن ادم تمنع هذه المره ولا يعلم لماذا؟؟
 
يجلس خالد في انتظار استلام جائزته فهم قد ابلغوه بانه قد توج هذا العام ايضا بجائزه افضل رجل اعمال للسنه
يجلس بجانبه رفيقه ادم يزفر بملل وقال لادم مكنت استلمتها انت بدل مني ولا هيا تحكمات وخلاص يادم. نظر ادم له ورق قلبه له فهو منذ ان تركته ايسل وهو مغلق ع نفسه واصبح عصبي الي ابعد الحدود. رد عليه ادم قائلا ياعم متصبر ان الله مع الصابرين اذا صبروا وبعدين متبصلهاش من الناحيه دي رب ضره نافعه. فنظر له خالد بسخط قائلا وايه بقي الخير اللي ممكن نستفيد بيه في المكان دا. ثواني وقد تذكر ادم ماسمعه او ما خطط له بحنكه متجها بنظره لخالد قائلا انا سمعت ان هما هيكرموا انهاردا سيده الاعمال اللي زاع صيتها الفتره اللي فاتت بطريقه رهيبه نظر له خالد قائلا وطبعا زي كل مره هيظهر مندوب يستلم عنها الجايزه زي كل مره ايه الجديد.
عندك حق بس غريبه في حد في الدنيا ميبقاش عايز ينشهر ومختفي كل دا نظر له خالد بملل قائلا ياخبر بفلوس.. وصمت

ثواني وصدح الميكريفون معلنا عن بدا الاحتفال
قالت المقدمه يسعدني ويشرفني اليوم بوجود نخبه من اكبر رجال الاعمال ف مصر وكمان انهاردا معانا ضيفه اول مره نشوفها واللي زاعت صيتها في الوطن العربي وعالم الموضه جميعا في وقت قصير. معانا ومعاكم انهاردا سيده اعمال الموسم والحائزه ع نجمه الموضه ف الشرق الاوسط صاحبه مجموعه m. s. a الشهيره معانا ومعاكم دكتوره ايسل الشرقاوي... عند لفظ هذا الاسم انفجر قلب خالد بين ضلوعه وكان كالغريق لا يعرف من اين يبحث بعيناه اكاان القدر رحيما به لهذه الدرجه كي يلقاها وهنا وفي هذا الوقت.. ثواني وانخفضت الاضاءه معلنه عن ظهورها. نظر لها كي يتاكد هي ام لا وكذلك ادم. ثواني او دقايق حتي اقتربت ايسل منه غير واعيه بانه هنا من ملك قلبها ووالد ابنائها وصعدت ايسل بطله اقل ما يقال عنها انها خاطفه للانفاس. واقتربت من المقدمه واخذت المايك بثقه ليست ببعيده عنها فهي كانت وما زالت امراه قويه ع الرغم من ما مرت به. ثواني والقت كلمتها شاكره الاستضافه والمقدمين واخيرا اهدت النجاح لابوها الروحي وصديقيها الذين قدموا معها واخيرا ا قالت كلماتها الاخيره بمرح معتاد منها احب اوجه شكر خاص خاص خاص 3خاص لا 4خاص ياجماعه لحبايب قلبي وفي هذا الاثناء صدح صوت محبب لخالد يعرفه جيدا في حين قالو ا الاولاد ف حس واحد معرفين عن انفسهم سيف ومروان وفي هذا الوقت حمل عادل ايان وايمي ايرام وقالوا في نفس واحد وشكر خاص لايان وايرام وتعالت التصفيقات بشده ما بين فرح ومحب وعاشق ومعجب وحاسد وحاقد ومنهم من يمسك قلبه يشعر بكل هذا قائلا..
اهدا ياقلبي

..ثواني فقط هي ثواني وتفاجأ بوجود احد بجانبها يمسك يديها وينظر لها بحب حينما هاجمها الصحفيون هنا جن جنونه واشتعلت عينيها سرعان ما خرج من كبوته وهم ان ينهض للحاق بهل وينوي بتحطيم فك هذا الذي يمسك يدها والغبيه تحاكيه بحب واضح..هنا لحق به ادم ممسكا بيديه بشده قائلا له
اهدي اهدي ياخالد مدام ظهرت مش هتختفي تاني استني هنا بلاش فضايح...
هنا جن جنونه.وقال له..ابعد ابعد عني يا ادم اوعي وازاحه بحده وتوجه ببصره ينظر بالاتجاه التي كانت به ولكن كانت قد اختفت
خرج مسرعا ورائها غير مهتم بمن ينادون علي اسمه عاليا
وحينما خرج لمحها وهي تركب السياره ويفتح رامي لها الباب لتركب ثواني وانطلقت السياره
جن جنون خالد ولم يستطع ان يلحق بهم
ردد بصوته عاليا بجنون
أيسل حسابك تقل اوي معاياااااا اقسم بالله لهربيكي
لحقه ادم وقال له اهدي ياخالد فضحتنا..
نظر له بحده قائلا..دقايق وتعرفلي طريقها فين ياادم والاااا...
نظر له ادم بخوف وقال له مفيش والا.. نص ساعه واجيبلك كل حاجه عنها...
عند أيسل كانت ترتجف داخليا ويحاول رامي تهدئتها ولكن لافائده
رامي ليه مقولتليش اني خالد هناك..حرام عليك مكنتش مستعده..
اهدي ياايسل الموضوع بسيط وانتي كدا او كدا كان لازم هتتقابلو واظن ان دا الصح واهو الحمدلله قدرنا نطلع من غير فضايح دي كانت عنيه بطق شرار لما شافني بقرب منك..
الحمدلله اني طلعت سليم..انتو مجانين وهتجننوني معاكي
نظرت له أيسل بحده وقالت له والله هو دا اللي همك مش كدا
رامي هو انا ليه حاسه اني في حاجه بدور من ورا ظهري انتو مخبين عني ايه..
نظر له بمكر يشبه التعالب وقال انا ابدا ياايسل انتي تعرفي عني كدا
نظرت له بتفكير وقالت طب خد الاولاد وديهم عند طنط ليلي وانكل محسن انا حاسه ان الليله دي مش هتعدي علي خير ابدا...
وقد كان  
مرت نصف ساعه علي خالد كانه عمر كامل حدثه ادم واعطاه كافه التفاصيل وانطلق ادم الي العنوان الذي وللحظ لم يبعد كثيرا عن قصر خالد
اندفع خالد راكضا علي الدرج غير عابئ بصياح جده ولا اخته مرام فمن يراه يظن انه ذاهب الي جبهه حرب..
دقائق ووصل خالد للعنوان شاهدته أيسل من أعلي ونزلت الدرج مسرعه قلبها يعلو ويهبط بخوف وسعاده في نفس الوقت
كانت تقف خلف الباب ويخفق قلبها بشده
كان يدق الباب بعنف كبير ويعلم انها هي من خلفه وكيف لا يعلم وهو يشتم رائحتها التي يعشقها يعلم انها ورائه فهو يقسم انه يستطيع ان يميزها من رائحتها التي تسكره ولو بعد الف عام
اما هي فهي من الاساس كانت تتوقع وصوله في ايه لحظه لذلك تركت ابنائها بصحبه ليلي ومحسن ومعهم لوزي
 أيسل افتحي الباب دا حالا انا عارف انك
هنا.. افتحي وخبط الباب بعنف
اخذت أيسل نفسا طويلا وشجعت نفسها وعدت من واحد لثلاثه وفتحت الباب
كان يقف مستندا الي الحائط بجوار الباب صدره يعلو ويهبط بخوف وسعاده وقلق من ان يكون بحلم وانتهي هل ماراه في الحفل حقيقه ام من صنع الخيال.. رفع رأسه لاعلي وقال.. ياااارب
ثواني فقط ثواني ولكن مرت ببطء كفلاش باك السينمات
وفتحت معذبته وقاتلته والتقت العيوون
لا تعلم ماحدث ولكن ما شعرت به هو فقط صفعه قويه نزلت علي خدها بعنف وقبل ان تصدر اي ردت فعل.. كان اختطفها من علي الارض معتصرا اياها بين احضانه.. لا يتكلم.. ولا تتكلم.. فقط انفاسهم هي التي تعلو وتهبط.
 انزلها علي الارض ومازال متمسكا بها بين احضانه.. وهي تائهه.. ضائعه.. فقط ماتريده هو البقاء هنا وللابد
فاقت علي يديه التي تتجول بحريه اسكرتها علي جميع انحاء جسدها..
جسدها الخائن وهل لها سيطره عليه
ثواني واغلق باب المنزل بقدمه ولا تعلم ماذا حدث وكيف رماها خالد علي الاريكه وكيف اعتلاها كل ماتشعر به هو انها تريده وبشده. ويذهب كل شئ الي الجحيم..
واستسلمت له وذهبت معه الي عالم كان خالد فيه يعزف لها علي أوتار النعيم..... وما أدراك ما نعيم المحبين♥♥♥
بعد بعض الوقت انتهت شعله مشاعرهم الثائره..
كان خالد يأثرها بين ذراعيه وشاخصا عينيه للاعلي
فقط يحتضنها بقوه ولا كلام..غير انفاس تعلو وتهبط وأيسل مستقبله فقط..خرجت أيسل من صمتها قائله
خالد...
نظر لعينيها خالد وتأملها قليلا.فنادت عليه مره اخري بصوت أشبه للهمس..هنا وضع خالد اصبعه علي فمها وقال لها بمشاعر هائجه متختلطه وخائفه بنفس الهمس ...اششش ولا كلمه واقترب منها مره اخري ينهل من عسل شفتيها ويمطرها بوابل أخر من جمال مشاعره...
أذن الفجر واحست أيسل بخالد ليس بجانبها..فتحت عينيها بصدمه وقامت وارتدت ملابسها علي عجاله وبحثت عنه في الغرفه التي انتقلا لها ليلا في زمره مشاعرهم..بحثت بالارجاء ولم تجده استوقفها خياله التي رأته من البلكونه وخرجت له
كان يستند بيديه علي جدار البلكونه وسارحا بشئ ما..اقتربت منه أيسل واحاطت خصره بيديها محتضنه اياه من الخلف..احس بها وادارها اليه واسندها علي الحائط واقترب وقبلها بنعومه علي جانب شفتيها واقترب من اذنها وهمس لها بهدوء قبل العاصفه..استنشق عبيرها وعبئ به صدره وهمس لها بشئ من الضياع والوداع..وقال..

.... انتي طالق...ياوزتي..انا محبتش حد قدك..ومكرهتش حد قدك..ولا هيبقي فيه قبلك ولا هيكون بعدك..فقط تستقبل بلا حراك..حركت شفتيها..بسؤال واحد فقط قائله بصوت اقرب للضياع وسألته....ليييييه...
اقترب منها وهمس باذنها مره أخري وقال....

عشان انا مبخلفش يأيسل..وانطلق مسرعا الي الخارج
وهي فقط وقفت بلا حراك ولا بكاء كان ما حدث منذ قليل ومن كثره الصدمات لم تتأثر
وفجأه تذكرت امرا كانت تؤجله..وتحركت بأليه شديده وابدلت ملابسها وذهبت الي وجهه كانت تريدها وبشده
بزخ ضوء الصباح وكانت أيسل وصلت لوجهتها
كانت تجلس بجوار قبر والدها الذي رباها وتبكي بشده اخرجت ضعف السنين وتعبها بجواره..تبكي بصمت
واثناء بكائها كانت هناك عيون تنظر لها بحزن وبهجه لرؤيتها..وسرعان ماقال للذي يجلس بجانبه
كفايه عليها دموع اجده ياولدي..هاتوها
ذهب الشخص الذي امره الرجل الاخر واخرج منديلا مخدرا واقترب من أيسل ووضع المنديل علي فمها ولحظات وكانت بين يديه فاقده للوعي..حملها الرجل وذهب بها سريعا الي السياره وانطلقوا الي مصير غير معلوووم
 
يتبع الفصل التالي اضغط على (رواية معقول نتقابل تاني ) اضغط على أسم الرواية
 رواية معقول نتقابل تاني الفصل السابع عشر 17 - بقلم أسما السيد
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent