رواية حورية الحديدي الفصل الحادي عشر 11 بقلم منوش

الصفحة الرئيسية

رواية حورية الحديدي الفصل  الحادي عشر 11 بقلم منوش

رواية حورية الحديدي الفصل  الحادي عشر 11

 استفااق يوسف من نومه على رنين هاتفه اذ بصديقه زين
يوسف بنعاااس : اي ي زين في حد يتصل على الصبح كده
زين : صبح ااي وزفت ااي ده احناا في الضهر  
يوسف وهو يفتح عينيه وينظر حوله باستغرااب :ااي ده بجد
زين : عمر بيضربلك من امباارح وانت مش بترد ليه
يوسف ببرود : مجااليش مزااج ارد ي زين
زين بعدم تصديق: انت مش معقول ي يوسف انت واخذ اخته من نص بيته من امبااارح المفروض ميقلقش على اخته ولا اااي
يوسف: اخته دي تبقى مرااتي وام ولادي يزين ولا انت نسيت
زين : انا منستش حااجة ي يوسف بس انت مش من المفروض تاخذها بالشكل ده هو اخوهاا و طبيعي يقلق عليهااا
يوسف بغضب: والمطلوب مني ااي دلوقتي ي زين بيه
زين : خليه يكلم اخته هو قلقاان عليهاا خليه يطمن عليهاا
يوسف : خاضر هخليه يتزفت في حاجة تاانية
زين : سلامتك ي حبيبي
اغلق يوسف الخط معه وتوجه الي الحمام واستحم ولبس ملابس مريحة وانيقة وتوجه ناحية غرفتهااا
طرق الباب انتظر دقيقة فانتاابه القلق فطرق مرة اخرى حتى فتحه له ابنه سيف
يوسف بقلق : سيف حبيبي ليش مامي مافتحتش
سيف : اصلهااا نايمة
نحن صحيناا بدري مع مامي وفطرناا وهي قالت انهاا تعباانة شوية فرجعت تنااام
يوسف وهو يفتح الباااب فوجدهاا نائمة ووجههاا شاحب اللون مصفر بطريقة مرعبة
 فانتاابه القلق فحاول التصرف بطبيعية حتى لا يخيف اطفاله
يوسف : سيف حبيبي خذ اخوك وانزلو لتحت
عز : طب ما تنزل معناا
يوسف : انا هصحي مامي و بعدهاا ننزل انا وهي نلعب كلناا سوااء
سيف : طيب ي بابااا عز يلا
خرج الاطفال فهرع اليهااا يتفحصهاا بقلق
يوسف بقلق وخوف : حبيبتي حياااة روحي فوقي بالله عليكي متخوفنيش عليكي اعمل ااي انا دلوقتي
رفع هاتفه واتصل للطبيبة ثواني وحضر فدخل وكشف عليهاااا
يوسف بقلق : هي مالهااا ي دكتورة مش بتفوق ليه
الدكتورة: المدام بتعااني من شي مرض معين
يوسف بعدم معرفة: مش عاارف
الدكتورة باستغراااب : هي مش مرااتك ولا ااي
يوسف : اكيد هي مرااتي بس كنا منفصلين ولدلوقتي رجعنااا لبعض
الدكتورة بتفهم : الظااهرر انه مدامتك مريضة وانا مش هقدر اديهاا اي دواء من غير ما استشير الدكتور بتاعهاا
يوسف : يعنى ااي مش هتديهاا فوقيهااا هي مش لازم يحصلهااا حاجة
الدكتورة : افهم ي بيه مش هقدر اكتب لهاا دواء من غير استشارت طبيبهاا كده هيكون في خطر عليهاا
يوسف : طب هتصرف
في مكتب يوسف
اتصل يوسف بعمر الذي رد عليه بغضب
انت اخذت اختي وولادهاا فين هااا انا بتصل فيك من امبارح مبتردش ليه عملت في اختي ااي ي يوسف
يوسف : هي مش بتفوق ي عمر اناا صحيت لقيتهاا مش بتفوق وجبتلهاا ال دكتورة قالت انهاا كانت مريضة قبل كده
هي مالهااا ي عمر حور مريضة اااي
عمر بقلق : هي اكيد ماخدتش الدوااء
يوسف بخوف : دوااء ااي ي عمر هي مالهاااا
عمر : كلم ريم هي دكتورتهاا هي هتعرف هي مالهاا كلمهاا حالا وبعدهااا كلمني
اغلق يوسف الخط واتصل برقم جااسر وهو يلعن تلك الظروف التى تجبره للاتصال بهذاا الوغد
جاسر باستغراااب : الوووو
يوسف من تحت اسنانه: ده اناا يوسف
خليني اكلم ريم حيااا ة تعبت فجااة وووو
جااسر بقلق : حوريتي هي مالهااا  
يوسف بغضب وغيرة : خليني اكلم مرااتك ي جااسر
ثواني واتااه رد ريم القلقة : استااذ يوسف خير هي حور مالهاا هي كويسة
يوسف : لا مش كويسة هي مش بتفوق اعمل ااي
ريم : طب اهدااى
انت دلوقتي تأخذها لمستشفى ******* وانا هلحقك بس بسرعة ارجوك
يوسف : حاااضر
نزل يوسف وتوجه لغرفته فوجدهاا كما تركهاا نظر لهاا بحزن وهو يحس انه عااجز لاول مرة طبع قبلة رقيقة على جبينهاا وحملهاا ودلف بهااا للخاارج تحت انظاار اطفاله الخائفين والمذعورين من رويتهم لوالدهم يحمل والدتهم
يوسف : سيف حبيبي اهدااى مامي كويسة وانت بطل عيااط ي حبيبي امسك ايد اخوك وتعال معااياا يلا ي حبيبي
امسك سبف يد اخيه الصغير وتبع والده
بعد دقائق وصل للمستشفى
يوسف بغضب وهو وهو يهجم على الطبيب
دي مراات الحديدي يعنى تطلع من هنااا سالمة غير كده قول على نفسك ي رحمن ي رحيم فاااهم
الطبيب: اااا كيد ي يييوسف بيه
تركه عندمااا سمع صوووت ريم التى ااتت خلفه
ريم : يوسف بيه مينفعش ال بتعملو ده نحن في المستشفى مش كده حور وهتبقى كويسة
يوسف بتهديد: يفضل انهااا تبقى كويسة ي دكتورة والا  يوسف الحديدي هيقلبلكوو المخروبة دي مجزرة
ريم وهي تفر هااربا مع الدكتور الي الداخل خوفاا من بطش ذاااك الحديدي
جااسر بغضب: انت اازااي تكلم مرااتي بالشكل ده
يوسف يسخرية : ال يشوفك دلوقتي ميشوفكش وانت جااري ورااء مرااتي
جااسر : لم لساانك ي يوسف حور اختي وانا بعمري مفكرتش فيهااا غير كده
الكلام ده كله في خيالك المريض
يوسف : انت المريض ي جااسر والا مكنتش عملت ال عملتو
عمر الذي اتى لتوه بقلق : اختى فين
جااسر   : جواا ريم دخلت لعندهاا دلوقتي
عمر بغضب ليوسف : امباارح مرجعتهااش ليه
يوسف ببرود : مرااتي وانا حر
عمر بغضب شديد : لا مش حر ي يوسف بيه مش بعد ٥ سنين تجي وتطالب بيهااا وتقول دي مرااتي انت ملكش حق عليهااا  لو كنت رجعتهاا مكنش حصل ده كله
يوسف ؛ انتواا مخبيني عني ااي هي بتااخذ  دوااء اااي حيااة مريضة عندهاااا اااي
عمر : هي بتااخذ الدوااء ده بسببك لانك السبب في ال هي فيه دلوقتي
يوسف بغضب: هي عندهاا اي دوااء اي ده ال هي بتاااخذه
خرجت ريم من غرفتهاااا وهي تبتسم ببشاشة
الحمد لله هي كويسة دلوقتي
يوسف بقلق: بجد يعنى هي خلاص فااقت
ريم : نص سااعة وهتفوق
شكر الجميع ربهم وحمد الله على ذلك فحضرواا الاطفال برفقة ميرااا الذي طلب يوسف من رعد اخباارهاا حتى تاتي لمرعاة اطفاله بعيد عن اجواااء المستشفى
سيف : بابي هي مامي مالهاا
عز : هي كويسة مش كداا
يوسف : اكيد ي حبيبي وهندخلهااا دلوقتي كماان هي هتفرح ااوى لو شافتكوواا
بعد مرور بعض من الوقت دلوفواا حميعاا للداخل حينماا علمواا باستيقااظهاا وتلك ال ميراا تنظر لهاا بحقد وغل
عمر وهو يحتضنهاا : حمد لله على السلامة ي حبيبتي
حور بتعب : الله يسلمك ي ابيه
سيف داخل حضن والدته : نحن كناا قلقانين عليكي اوي ي مامي انتي كويسة مش كده
حور وهي تقبلهم : اااه ي حبيبي
جااسر بحرج : حمد لله على السلامة ي حور
حور بضيق : انت ااي ال جاابك
جااسر بعدم تصديق: انتي وتساليني السوال ده مش معقول  انتي اختي و طبيعي جداا اجي اطمن عليك
حور : واطمنت ان شاء الله
جاسر : انتي سامحتي يوسف مش قادرة تسامحيني ليه
يوسفوهو يقبل جبينهاا : لانه يوسف الحديدي مش ااي حد
طمنيني عليكي انتي كويسة
حور : اااه الحمد لله
يوسف : طب انا هروح اعمل تلفون وراجعلك متخليش حاجة  توترك عان صحتك ي حبيبتي
قال كلمااته وهو ينظر لجااسر بغيظ خرج يوسق من عندهاا وتوجه الي
يوسف  : هي مالهااا
ريم بتوتر : حضرتك
يوسق بغضب : بلا حضرتك بلا زفت
مرااتي عندهاا ااي قولي احسنلك والا مش هيحصلك طيب
ريم بخوووف: اصل
يوسف: ااصل ااي وزفت ااي قولي وخلصي
ربم بسرعة : هي عندهاا القلب
وفجااااى ..........

تابع الفصل التالي عبر الرابط:"رواية حورية الحديدي"اضغط علي اسم الرواية
رواية حورية الحديدي الفصل الحادي عشر 11 بقلم منوش
princess

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent