رواية الوصية الفصل السابع والاخير 7 بقلم اسراء ابراهيم

الصفحة الرئيسية

 رواية الوصية الفصل  السابع والاخير بقلم اسراء ابراهيم

رواية الوصية الفصل  السابع والاخير

 عمرو بزعيق سمع الشركه كلها: وهي لو مش بنتي كنتي هتاخدي بطاقتي علشان تدخليها المدرسه ولا كنتي هتسميها علي اسمي
جومانه بصوت عالي هي الاخري: اه بنتك اللي انا في نفس اليوم اللي اكتشفت اني حامل فيه وكنت مبسوطه انت طلقتني
مريم وجنا جم علي صوتهم
وعمرو خرج ومريم قفلت الباب وراه
وجومانه قعدت تعيط
مريم: انتي السبب في كل اللي انتي فيه ده كان المفروض تقوليلو
مريم خرجت وسابت جومانه قاعده بتعيط بحرقه وجنا قاعده بتهدي فيها
عند عمرو اول ما خرج من مكتب جومانه كان كل الشركه بتتكلم عليهم بصلهم بصه كلهم سكته ومشي وساب الشركه
بليل
يوسف كان متشيك ولابس بدله ورايح علشان يجيب مريم علشان المفاجئ اللي عاملها ليها تلفونه رن وكان عمرو
يوسف: ايه يا عم الفصيل مش انا قايل ليك انت وماما اني هعمل مفاجأة لمريم
عمرو بصوت مبحوح: ماترحش اجل المفاجأة بكره انا النهاردة اتخانقت مع جومانه خناقه كبيره فاكيد مريم مش طيقاك
يوسف بعصبيه لانه تعب وهو بيجهز المفاجاه: يا خي منك لله انا قعدت طول اليوم اجهز لها مفاجأة علشان تسامحني وانت بوظت كل حاجه بخناقه مع جومانه منك لله المهم انت في البيت عند امك ولا في الفيلا بتاعتك علشان اجي افهم اتخانقت معاها ليه
عمرو: في الفيلا
يوسف راح لعمرو وعمرو حكاله كل حاجه
عمرو: ها مين اللي غلطان
يوسف: طبعا انت
عمرو: انا ازاي
يوسف: ايوه انت انت اللي طلقتها كنت عايزها تعمل ايه ها كنت عايزها تيجي تترمي في حضنك وتقولك لا ونبي مطلقنيش انا حامل ما تعقل الكلام كده
عمرو: ماهي اللي طلبت  الطلاق
يوسف: وانت طلقتها ليه
عمرو: تصدق انا فعلا غلطان
يوسف: الحمدلله ان الدماغ الجزمه دي فهمت
عمرو: طب دلوقتي اعمل ايه
يوسف: لا وجتلي الصبح وارمي كل اللي فات ولا ضهرك وعاملي فيها الواد اللي فاهم في كل حاجه
عمرو: انجز لو عندك حل قولوا معندكش نورتنا
يوسف: بقا كده بتطردني انا هاعديهالك بس علشان انت في وقت عصيب
عمرو: لا شكرا لكرم اخلاقك ها اعمل ايه
يوسف: ولا حاجه تروح بكره تتكلم مع جومانه وتحددوا علاقتكم هتبقا ازاي
عمرو: تمام يلا نورتنا
يوسف: انت هتطردني ولا ايه انا هبات هنا
عمرو سكت وراح غرفته ونام
عند جومانه ومريم
جومانه بعياط: انا مش عارفه اعمل ايه هو دلوقتي عرف انها بنته اكيد هياخدها مني اكيد مش هيشفق عليا حتي لا ونبي يارب مايخدهاش انا اللي عملت كده في نفسي انا غبيه
مريم: كويس انك عارفه انك غبيه
جومانه: انتي بتعملي كده ليه ها ده بدل ماتقفي جمبي ده جزاتي اني علي طول واقفه في ظهرك ده حتي اطلقت بسببك انتي
مريم: محدش قالك انتي وجوزك انكم تتخانقوا بسببنا انا ويوسف
جومانه: انتي بتتكلمي كده ليه انتي مالك فيه ايه مش مظبوطه
مريم: مش عارفه اعمل ايه مع يوسف
جومانه وهي بتحدف عليها مخده: شوف انا بقول ايه وهي بتقول ايه يا شيخه حرام عليكي هتجلطيني
مريم قامت من قدام جومانه قبل ما تتجنن عليها
تاني يوم
كانت مريم راحت الشركه وجومانه طلبت من الداده بتاعت ليلي انها تاخدها توديها النادي وتلاعبها
عمرو رن جرس الفيلا بتاعت
جومانه فتحت الباب وكانت حالتها مبهدله: نعم عايز ايه
عمرو: انا جاي اتكلم معاكي بالعقل احنا دلوقتي مطلقين وعندنا بنت ودي مسئوليه
جومانه: تمام اتفضل
عمرو دخل الفيلا وقعد وجومانه قعدت قدامه
عمرو: انا عايز البنت تعرف اني ابوها
جومانه بعياط: اللي انت عايزه هيحصل بس ونبي متاخدش البنت مني هي السبب الوحيد لحياتي
عمرو: طب انتي بتعيطي ليه دلوقتى انا قولت حاجه زي كده
ونسبهم بقي يتكلموا ويحلوا مشاكلهم
في الشركه
يوسف خبط علي باب مكتب مريم
مريم: ادخل
اول ماشافت يوسف كان متشيك ولا بس بدله وحاجه اخر قمر
مريم في دماغها ماله ده لابس كده ليه
مريم: نعم عايز ايه
يوسف:....
مريم: لا استني اقولك انا انت جاي تتخانق معايا ما هو الدور عليا امبارح اخوك يتخانق مع اختي وانت النهارده جاي تتخانق معايا
يوسف لسه هيتكلم مريم قاطعته تاني
مريم: لا اقولك انا انت جاي ليه انت جاي تاخد مني ورق وتتكلم معايا بسماجه
يوسف زهق منها فقام شالها وخرج بيها
مريم وهي بتخبطه علي ظهره: نزلني يا يوسف انت بتهزر الشركه كلها بتتفرج علينا
يوسف: ما انا كنت هاخدك بالزوق وبعدين مالي يتفرج يتفرج انتي مراتي ولاانتي ناسيه
مريم: يادي النيله كل شويه مراتي مراتي مقولت هرفع عليك قضيه خلع
يوسف مهتمش ونزلها وركبها العربيه
نرجع تاني بقي لجومانه وعمرو
عمرو: تمام كده احنا اتفقنا علي كل حاجه معادا حاجه واحده بس
جومانه: ايه هي
عمرو: علاقتنا تقبلي ترجعي مرانتي ونزل علي رجبته وطلع خاتم الماظ من جيبه جرئ يلئ بشخصي جومانه من جيبه
جومانه بتردد: هو.....
عمرو: قبل ماتردي انا عايز اقولك اني لسه بحبك واللي حصل زمان كانت زله لسان مني والله انا اسف يا جومانه ورجعت بعد منزلت كنت عايز ارجعك واعتزرلك
جومانه: انا اسفه يا عمرو هو مش هنكر اني لسه بحبك بس انا مش قادرهواللي انت عمبته زمان
عمرو: والله انا اسف ممكن نقضي فتره خطوبه وبعد كده نكتب كتابنا ونتجوز من اول وجديد
جومانه: ماشي ممكن فتره خطوبه
عمرو: بس الفتره دي عمال ما تكون ليلي اتعودت عليا
جومانه: تمام
نروح بقي عند يوسف ومريم
يوسف كان مغمي عين مريم بايده
مريم: مش هنخلص من الشغل الهندي ده انا حاسه اني هتكفي علي وشي
يوسف: يا شيخه ينعل ابو لسانك اللي بيبوظ كل حاجه ده
وفتحلها عنيها ولقت نفسها في فيلا حلوه اوي وهي قدام حمام السباحه وكان يوسف مزيين كل حاجه حاطط ورد جوه حمام السباحه لونه احمر وابيض وفي ترابيزه عليها اكل وشموع مطفيه علشان المفروض الكلام ده كله كان يحصل بليل
مريم: واو ايه المكان الجامد ده
يوسف: ايه رايك
مريم: هو ايه الي ايه رايك مقولت المكان جامد خلصنا هغنيها
يوسف: يا بت جيبتي طوله اللسان دي منين انتي كنتي مريم تانيه خالص انتي اتغيرتي اوي
مريم: للاحسن ولا للاسوا
يوسف: للاحسن طبعا وحتي لو للاوحش انا كنت هموت فيكي بردك وفجاءه نزل علي ركبه وطلع من جيبه خاتم الماظ هادئ وسنبل يلئ بشخصيه مريم تقبلي نكمل انا وانتي حياتنا مع بعض بصي قبل ماتردي انا عايز اقولك علي حاجه احنا عشنا اربع سنين بعاد عن بعض يا تري العمر في كام اربع سنين علشان نعيشهم في زعل
مريم: عندك حق انا موافقه نكمل انا وانت حياتنا وجوزنا مع بعض
يوسف لبسها الخاتم وشالها وفضل يلف بيها
مريم: خلاص يا عم نزلني عايزه اكل الاكل اللي هناك. ده وشاورت علي التربيزه
وفعلا راحوا اكلوا
وبعد كده راحوا عند ام يوسف وعمرو
وكان جومانه وعمرو قاعدين مع ام يوسف وليلي بتلعب مع احمد(ابن يوسف وهايدي)
جومانه: اده اده ده شكل العروسه وصلت
مريم: عروسة مين وانت بتعملي ايه هنا
جومانه: هو انا مقولتليكيش مش انا اتخطبت وقاعده مع حماتشي سر حياتشي المستقبليه
مريم: وخطيبك ده يبقي عمرو وحماتك سر حياتك المستقبليه دي ام عمرو طب ايه رايك اني جايه اقعد مع حماتشي سر حياتي انا كمان بس مش المستقبليه
وكل ده ويوسف وعمرو واقفين بيضحكوا علي جومانه ومريم
ام يوسف: خلاص بقي يا بنات ضحكتوا الاغراب علينا
يوسف وعمرو بصوت واحد: اغراب
مريم وجومانه ضحكوا عليهم
جومانه: ايوا اغراب انتوا ايه اللي جايبكم اصلا
وقعدوا قاعده عاليه سعيده
ام يوسف في وسط القعده: انا اسفه يا مريم بجد انا اسفه علي كل اللي عشتيه بسببي انا السبب في كل حاجه وسامحيني انتي كمان ياجومانه انا كنت بسخن عمرو عليكي علشان كده طلقك
مريم:انا مسامحاكي يا طنط
ام يوسف: لا طنط ايه بقي قولولي يا ماما انتوا الاتنين ومتفتكروش اللي حصل زمان حاولوا تنسوا حماتكم القديمه انا  من النهاردة  واحده تانيه
جومانه: مسامحاكي يا ماما شوفتي انا شاطره ازاي وقولتها استاهل ايه
ام يوسف: تستاهلي حضن كبير وحضنتها
جومانه بستفزاز طفولي لمريم: انا اخدت حضن وانتي لا
مريم: تمام هتشوفي انا مسمحاكي يا ماما ودخلت في حضن ام يوسف
ومرت الايام وكان احمد حب مريم قوي واعتبرها مامته خاصتن ان هايدي كانت بتعامله وحش قوي هو كان بالنسبه لهايدي العيل اللي هيسبتها عند يوسف واهه اطلقت وراحت في داهيه المهم وليلي كانت خلاص تاقلمت مع وضع ان عمرو بابها
ومريم وجومانه وجنا حلو مشاكلهم وسددوا ديونهم وكل ده بشغلهم واجتهادهم
بعد مرور سنه
كنا في فرح جومانه وعمرو
مريم وهي بتبارك لعمرو وجومانه: الف مبروك يا حبايبي
جومانه: الله يبارك فيكي يا روحي
يوسف: الف مبروك يا حبايبي
عمرو: الله يبارك فيكم انتم ولاد محظوظه كنت متجوزين رجعتوا لبعض علطول انما انا استنيت سنه بحاله
جومانه: تستاهل علشان تبقي تفرط فيا تاني
ام يوسف: خلاص بقي يا عيال انتو في الكوشه هتتخانقوا ولا ايه اتمني كلكم تكونوا سامحتوني انا اللي ضيعت السنين دي من عمركم
جومانه: والله يا ماما احنا مسامحينك
مريم: اه والله
ام يوسف: حبايبي انتم
ليلي جت هي واحمد ماسكين ايد بعض وبيقولو بصوت واحد: الف مبروك يا عرسان وعقبلنا يارب لما نبقي مكانكم
كلهم ضحكوا علي برائتهم وقالوا في صوت واحد: امين يارب عقبالكم ق

تمت الرواية كاملة عبر دليل الروايات
رواية الوصية الفصل السابع والاخير 7 بقلم اسراء ابراهيم
princess

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent