رواية لا ابالي الفصل الاول 1 بقلم براءة محمد

الصفحة الرئيسية

رواية لا ابالي الفصل الاول بقلم براءة محمد

 رواية لا ابالي الفصل الاول

 مروة : فتاة في الثالثة والعشرين من عمرها طبيبة بيطرية فتاه قصيرة القامة ١٥٠سم ممتلئة بعض الشئ عيناها نادرة فهي خليط من الأخضر و العسلي بشرتها ليست صافية فهي ممتلئة بالحبوب . من طبقة متوسطة من صعيد .
عمر : شاب في الثلاثين من عمرة مهندس
يصل طوله ل١٩٠سم عيناة سوداء شعره اسود يمتلك بنية عضلية ضخمة  من القاهرة.
باقي الشخصيات هتشوفها في الرواية
.........................................................................
في بيت كبير في سوهاج في أنحاء الصعيد يلعب ٤ أطفال  مروة و خالد اخوها و هبة   و عماد أبناء عمهم ، كانوا يعلبون كهرباء و إذ تقول مروة : كهربا و تمر من جانبها هبة وتذهب وراء خالد و كان خالد سريعا جدا  و يجري يمينا ويسارا و لم تستطع ان تمسكه و في الناحية الاخري كان عماد قد حرر مروة  فذهبت هبة وراء عماد و كادت ان تمسكه فقال :كهربا ، فذهبت وراء خالد فكان سريع جدا فلم تستطع ان تلمسه فذهبت وراء مروة فكانت ان تمسكه فقالت كهربا و هكذا فلم بتبقي الا خالد فذهبت وراءه و امسكته فتذكر و بدا علي وجهه العبوث و التوعد الكبير لمروة لأنها استسلمت بسهوله لقول كهربا ولم تحاول أن تحرر عماد حتي تستمر اللعبة و كان خالد من نوع العشق  ، وقالت هبة : كفاية كده انا تعبت ، مش هلعب تاني ، انا رجليا وجعتني .
فرد  عماد : ما نلعب دور تاني يا هبة دا انت حتي اللي كنت بتجري ورانا منفسكيش نجري وراكي شوية 😂😂😂😂.
فردت مروة : و انا كمان تعبت يا عماد مش قادرة من الصبح بنلعب كفاية كده نفسي اتقطع .
فرد خالد متزمرا:  تعبتي اية يا بت انتي داحنا لينا شوية بنلعب  ، يالا يلا خلينا ندي هبة دورها انا عايزة اديها دورها .
فردت هبة : لا مش عايزة كفاية كده يلا عماد بينا نروح لو انت عايز تلعب براحتك انا هاروح ، سلام .
فرد عماد  : لا لا استني هاروح معاكي عايز اتفرج علي بن تن تلقاه شغال .
فرد خالد متذمرا : تروحوا فين لا ميش فية هديكوا دوركوا يالا يا هبة يلا انا نبدأ لعب ، شد الفيشة .
فنظروا له الأطفال نظره حارقة متذمرة و ردوا جميعا : العب لوحدك ، و ذهبت هبة هي وعماد ، و تبقت مروة مع خالد وكان ينظر لها نظره قاتلة فقال : مشيتهم طب والله يتعبني انت مليش فية يلا اديكي دورك وبعدين اديني دوري .
فردت مروة متذمرة : دور مين يا بابا تعبت تعبت ركبي سابت كفاية مش لاعبة .
فقال لها : لو مخدتش دوري تضربي .
فقالت مروة : مش عايزة زفت دوري و مش هتضرب انا معملتش حاجة .
فمسك خالد بالمكنسة و ألقاها في وجهها  و كانت المكنسة تحتوي علي مسمار فجاء فوق شفتاها فجرحهم و خرج الدم منها واصبحت تصرخ و جاءت امها بدرية من الداخل واصبخت تصرخ في خالد و أمسكت ابنتها و وضعتها في حضنها و  كان جدهم داخل غرفته   فخرج علي أصواتهم  و كان الدم غزيرا خارج من مروة و اخذ يصرخ في خالد و لكن خالد كان قد فر و اخذ يهدأ في مروة وجابت امها البن و وضعته فوق فيها حتي يسد الجرح ، و بعد فترة من الوقت كانت مروة شبيها بمن فية شنب في وجهه ، وأخذت تنظر في المرأه فوجدت هذا الشنب ، وأخذت تبكي في صمت .
.........................................................................
في حي من أحياء القاهر كان يوجد هناك فتي في ١٥ من عمره وكان يلعب في الحاسب الآلي خاصته مع ابن سائقهم وكان هو المتقدم ، فقال : هييييييييييه و فزت عليك فزت عليك فزت ،واخذ يلاعبه ببعض الحركات من وجهه وشفتاه   .
فرد عليه احمد : طبعا ما انت قاعد بتلعب ليل و نهار و اكيد حفظت اللعبة لاكن انا معنديش لعبة زي دي العب عليها و اتعود فلازم تفوز عليا .
فرد علية عمر : يا بني وده اية علاقته انا ذكي فطبيعي افوذ عليك تنكر اني كل سنة بطلع الاول علي المدرسة يا ابني انا بابا قالي لة طلعت الاول ذي كل سنة هسافر أمريكا اكمل فيها دراسة علشان اتاسس صح  واز خسارة واحد بطاقتي يكمل هنا .
فرد احمد بحقد : تكمل في أمريكا مرة واحدة وبعدين دول بيتكلموا English مش هتعرف تتعامل معاهم .
فر عمر بغرور : الكلام ده ينطبق عليك اما انا No انا بابا كان مهتم بالنقطة دي وكنت باخد حاجة شبة الدرس كده اسمها .... اسمها  course  ايوه course  وأتعلمت اذاي اتكلم وخلاص مستني النتيجة و هسافر😉😉😉.
فما كان من احمد الا انه قال :  يا سيدي ربنا معاك سافر وانا أطول لمت صاحبي يسافر أمريكا بس ابقي افتكرنا يا بص .
و كان يقول في نفسه : اه يا ابن المحظوظة بقي انت تسافر أمريكا تكمل تعليمك و انا بترجي في ابويا علشان يخلينا اكمل تعليمي .
........................................................................
مرت علي تلك الأحداث عشر سنين و قد تغير فيهم الكثير ففقد والد مروة و خالد وظيفته في الخارج وعاد الي البلاد و تغيرت شخصيته وتغيرت معه اشياء كثير كتعامل العائله معه فأصبحت يحقرون من شانهم وكأنهم قمامة و يعلون من شان هبة و عماد ، و ذلك اثر سلبا في نفسيتهم ، واصبحت مروة تري الناس بنظرة دونية بانهم كلهم كلاب للمصلحة ومن يملك المال هو من يستحق الاحترام وبالتالي أصبحت تكرة الناس وخاصة هؤلاء كلاب المصالح و في يوم من الايام كانت مروة و هبة وزميلتهم نور عائدون من مدرسة الاعدادية وكانوا بسنتهم الاخيرة  وكانت المدرسة في قرية اخري حيث كانت المسافة بعيدة بين البلدين ، وكان عماد و خالد في ١٣ من عمرهم و كانوا في مدرسة اخري لغات لأنهم اولاد بالطبع و لهم اللحق في التعليم الأفضل و كانوا قد قرروا ان يذهبوا لاخواتهم البنات حتي يرون ماذا يفعلون وكان كل واحد منم يمسك بيده نشو (فرع شجرة ) ، و رؤوا اخوتهم في الطريق فلفول خلفهم واخذ خالد بدون سبب يضرب في اخته مروة بالنشو وكل ضربة كانت تأتي علي جسدها كانت كالجحيم ومقدار الام لا يقدر حرفيا لها ولأنها تربت علي ان لا ترفع صوتها فكانت تبكي في صمت ، وعندما رأه عماد فعل مثله و لكن هبه قالت له : والله لاقلك لابوك يا عماد ، فتوقف عماد عما كان يفعله وقال : لا خلاص ابويا لا مش هضربك ، وعلي الناحية الاخري قالت مروة لخالد : هاقلك لابوك يا خالد فلم يتوقف ، فقالت له : هاقلك لجدك ،.... لأمك،...لجدتك ااااااااااااه ، حسبي الله ونعم الوكيل .
واخذ خالد ينهال عليه بالضربات وأخذت الطريق كله وهي تهاني وتضرب أمام رفيقتها وامام زملاؤها وتبكي في صمت  و هي تقول طوال الطريق (حسبي الله ونعم الوكيل ) .... حتي ذهبوا الي بيتهم وقصت لأمها ما حدث وأهلها واخذ خالد من جده ضرب كثيرا .
.................................................................
عند عمر كان وصل الي عمر ٢٥ وكان قد تعين معيدا في الجامعة في أمريكا في ولاية واشنطن في قسم الهندسة و قد تكونت بنيت العضلية الرائعة   وكان لتوه خارجا من معمل الجامعة وكان يجري اتصالا برفيق عمره احمد و هو يقول : احمد اخبارك عامل  اية وحشتني خالص أخبرك واخبار شغلك عامل اية .
فرد عليه احمد : اديني مدعوك في الشغل ابوك هريني ما انت عارف انا شغال في السكرتارية لانه مبيحبش البنات ، فرد علية عمر : معلش يا ابو حميد هو الشغل كده ما اديني مطحون اهو ، فرد علية احمد : لا طبعا انت بتشتغل حاجة بتحبها واسمك دكتور في كلية هندسة في أمريكا ة غير ده كله انت هترجع هتلاقي إمبراطورية مستنيك .
فقال عمر في تعجب : يا بني ما اتمسك الخشب انت لولا ما انا عارف انك صاحبي وحبيبي و بقول مستحيل تحقد عليا كنت قلت انك بتحقد عليا .
فرد احمد في تراجع : لا طبعا انت حبيبي واخويا واتمناك كل خير يا غالي بس بفهمك الوضع مش اكتر ، بقلك يالا سلام جاني شغل مستعجل،  ثم أغلق الهاتف وقال : اه يا ابن الكلب مش عاجبك حالك وقال اية مطحون طبعا ما انت هاي في أمريكا مع النسوان ومش عاجبك الشغل والمرمطة الشغل ده اتخلق لينا احنا 😒😒😒😒   ....

يتبع الفصل التالي اضغط هنا

 الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة: "رواية لا ابالي" اضغط على أسم الرواية
رواية لا ابالي الفصل الاول 1 بقلم براءة محمد
princess

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent