رواية لا ابالي الفصل الثاني 2 بقلم براءة محمد

الصفحة الرئيسية

رواية لا ابالي الفصل الثاني بقلم براءة محمد

 رواية لا ابالي الفصل الثاني

 و بعد يومين من تلك المكالمة بين عمر و احمد ، كان أحمد يخرج من باب الشركة و إذ به قابل( ايمان ابنه  خالة عمر : فتاة بيضاء الوجة ذات عيون بني و نحيفة جدا و شعر بني يصل لبعد سقاها طالبة في  تالتة ثانوي     و كان أحمد متيما بها ) فقال حينما رآها :  ايمان اخبارك عاملة اية وحشتينا كده ما اتخليناش نشوفك.  
فردت ايمان : معلش يا احمد انت عارف انا في تالتة ثانوي وحرفيا الثانوي دي متعبة جدا و مش عارفة اعمل اية .
فرد عليها : لو محتاجة حاجة انا في الخدمة ممكن اشرحلك دا انا افضالك مخصوص .
فنظرت له ايمان باستهزاء و قالت : كان القرد نفع نفسه يا ابني انت ناجح في ثانوي بالعافية ومتخرج من الكلية بمقبول ولولا انكل سيف كان زمانك عواطلي  ، انا ممكن فعلا كنت احتجت لعمر لو هو موجود لكن انت بصراحة مظنش 😂😂😂😂 😂😂😂.
فرد عليها أحمد بنظرة غيرة و حنق : لو عمر موجود بقي و علي العموم انا حبيت اساعد مش اكتر سلام .
فقالت له سلام ثم رحلت .
فنظر خلفها بخزلان و حزن كبير وكانت الدموع تسقط من عينية و قال : حتي انت بتقولي عمر ده انت الحاجة الوحيدة في حياتي اللي بتخليني ابتسم ده انا الهوا اللي بتنفسه  برضوا مش شايفة غير عمر .
.. ........  ......................................................
في اليوم التاني في طريق العودة من مدرسة الاعدادية كانت الفتيات الثلاث نور ومروة و هبة  يتحدثون فقالت نور : والله مستر عز دمه خفيف بيهزر معاك يا مروة مقصدوش حاجة
فردت مروة : دمه خفيف علي نفسه انا مبحبش حد يتريق علي بلدي و بعدين بيتريق علي بلدنا و يقول عليها بلد الحلف ما يروح يشوف بلدهم هما ده حتي معفنه .
فردت هبة وقالت : يا مروة مش قصده هو ده كان هزار برئ و بعدين انت مسكتيش وقلتيله ميهزرش معاك تاني اهدي ، صح نسيت اقولك اللي حصل امبارح ، مش ابوك كان عندينا امبارح و حصل حته موقف فطسني ضحك .
فردت مروة في تعجب : اية اللي حصل 🤔🤔🤔.
فقالت هبة : خوالي كانوا عندينا وكان في ضيوف تانين تبع بابا راحت ماما جابت حلويات من جوا و ابوك كأنه اول مرة يشوفهم فمد يده وخد شوية كتار راح ابويا زعق فية و قاله اتلم  يا حسن متفضحناش.
و كان دلو ساقع كب علي راس مروة وشعرت كان هناك غصه تكونت في حلقها وكانت ستبكي من الاحراج و لكن ربطت جاشها و نظرت لهبة نظرة خذلان وقالت : اولا اللي بتتكلمي عليه ده يبقي عمك يعني تتكلمي علية باحترام ثانيا انا مسمحلكيش تتكلمي عن ابويا بالشكل ده قدامي  حتي لو كان  غلطان .
فصمتت هبة و لكن مروة طوال الطريق كانت تنظر لها نظرة غريبة لم تفسرها هي .
و عندما وصلوا الي بيت نور و سلموا عليها و كانوا ذاهبون الي بيوتهم قالت لها مروة : لو سمحت يا هبة تاني مرة لو كان ابويا عمل اية كده متفضحينيش قدام حد و في النهاية ده عمك برضوة يعني عيبته في وشك قبل وشي و كمان انا مش بتكلم علي عمي غير باحترام فيا ريت تحرمي ابوي زي ما بحترم ابوك ، فردت هبة : انا ابويا محترم ومش بيعمل زي ابوك .
فقالت مروة : مفيش انسان كامل و ابوك بيغلط برضوا  و حتي لو غلط انا مش هغلط فية زي ما غلطتي في ابويا فيا ريت تحترمي ده .
ولم يكملوا كلامهم حتي وجدوا انفسم أمام منزل عمتهم ، وكانت مروة قديما تحب عمتها جدا ولكن عندما تغير حال ابيها وفقد وظيفته تبدلت المعاملة واصبحت تعامل مروة كقمامة فكرهتها و نفرت منها و لكن مروة لم تكن تغلط فيها لأنها عمتها واكبر منها و إنما كانت تعاملها باحترام .
فراتهم عمتهما وسلمت عليهم وظهرت ابنت عمتها زهرة و كانت قاسية دبش لا تحسن الكلام  و للغريب أنها طلبت من مروة الكلام علي انفراد فوافقت مروة في حيرة من امرها و ذهبت معها .
  و أمسكتها زهرة بجانب الحائط و وضعت يديها الاثنين علي يدي مروة بتلك الوضعية .
و قالت لها مباشرة بدون مقدمات : تتجوزي حسام .
ملحوظة : حسام شاب فلتان بيشرب سجاير كثيرة وسقط في التعليم و و الفائدة الوحيدة منه هو عمله في الأرض غير ذلك هو عصبي جدا وغير متفهم بالمرة و أهلهم ذات نفسهم لا يطيقوة .
فردت مروة بخوف وأدب: اية اللي بتقوليه ده يا زهرة عيب كده
فقالت زهرة : ما تردي يا بت الكلاب تتجوزي حسام.
فردت مروة : عيب كده يا زهرة ميصحش .
فردت زهرة و قالت : يا بت ردي عليا ما تلوعنيش : تتجوزي حسام .
فقالت مروة بقلة حيلة : لا انا هكمل تعليمي .
فردت زهرة وافرض خالي عبدالله : قال خلاص مفيش تعليم تاني و هتقعدي في البيت تتجوزي حسام .
فقالت مروة في نفسها : اه يا قليلة الحية حتي مقلتيش ان جدي هو اللي هيقول او حتي ابوي لكن خالك هو المهم .
فنهرتها زهرة وقالت : ها يا بت الكلب تتجوزي حسام .
فقالت فنظرة لها نظرة غريبة وقالت : .........
......................................................................
علي الجانب الآخر كان يخرج عمر من طائرته  وكانت معه فتاه شقراء نحيفة بعض الشي يضل طولها ل ١٧٠سم و كان ترتدي ميني جيب وسترة بدون حملات وكان تستقبله العائله كامله لانه اليوم   هو يوم رجوعة للبلاد و عندما نزل من الطائرة كانت ايمان اول من احتضنته و قالت له :  عمر حبيبي اخبارك عامل شكلك بئي وسيم خالص اية العضلات دي واو شايفة يا ماما عمر بئي handsome.
فردت والدته مني هانم : يا بت سيبي ابني خليني اسلم علية بئالي سنتين مشفتوش تعالي يا حبيبي فسلم عليهم عمر و سلم علي والده و خالته صفية هاتم التي كانت تنظر لمن معه نظرة تعجب وقالت:  مش تعرفنا يا حبيبي مين دي .
فرد عليهم عمر ردا صدمهم  جميعا فماذا قال ؟

يتبع الفصل التالي اضغط هنا

 الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة: "رواية لا ابالي" اضغط على أسم الرواية
رواية لا ابالي الفصل الثاني 2 بقلم براءة محمد
princess

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent