رواية وكانت صدفة الفصل الخامس 5 - بقلم نور ناصر

الصفحة الرئيسية

رواية وكانت صدفة البارت الخامس 5 بقلم نور ناصر

رواية وكانت صدفة الفصل الخامس 5

_ اوقف كمال سيارته امام ذلك المنزل الذي تقيم به حوريته وهو يستشااط غضباً، ذهب للداخل وخلفه نديم وهو يحاول معرفة سبب غضبه ولكن دون جدوي.. 
الحارس بصوت غليظ: مش هينفع تقابلو حد من البيت دلوقتي تعالو الصبح دي تعليمات.. 
كمال بغضب: انا هدخل دلوقتي يعني هدخل.. 
الحارس وهو يدفعه بعيداً: طيب امشي ي صغنن من هنا بدل ميتعمل معاك الغلط واعرف نفسك انت واقف فين وبتتكلم فأرض ومكان مين.. 
_ تجمع خلف ذلك الحارس عدد كبير من الجارد اصحاب البنيه القويه للغايه.. 
نديم بخووف: كمال تعالي نمشي دلوقتي ونيجي الصبح وكل حاجه هتتحل.. 
كمال بتجاهل لشقيقه وقوه تقدم من ذلك الحارس ووقف امامه واردف بغضب: وانا قولتلك هدخل وريني هتمنعني ازااي.. 
الحارس بغيظ: انت اللي جيبته لنفسك.. 
حاول الحارس لكم كمال ولكن مهلا فهذا الكمال لا يستهان به فهو صاحب بنيه قويه وجسد رياضي للغايه وهذا ما ساعده انه يميل للاسفل ليتفادي تلك الضربه ويصعد وهو يلكم ذلك الحارس عدة اكمات جعلته يسقط ارضا.. 
تجمع الحراس حول كمال ليحاول هو ضربهم ولكن الكثره دائماً تغلب الشجاعه.. 
كمال بحده وهو يحاول المقاومه امام ضربات هؤلاء الرجال: انت ي زفت واقف تتفرج علياا.. 
نديم بخووف: انا بدرس الموقف هشوف هبدأ منين.. 
_خلع نديم. جاكيت بدلته وتقدم من هؤلاء الرجال ليساعد شقيقه وهو يردف بخوف: كان مالي ومال الاكشن بس يااربي.. 
اشتد العراااك بين كمال ونديم وهؤلاء الرجال وكان كمال يستغل انشغال الحرااس بشقيقه الذي نال الكثير من الضربات فهو لا يمتلك الجسد القوي مثل كمال وكان كمال ينهي ع هؤلاء الرجال..
توقف الجميع عندما صدر صوت خلف الغاضب: في اي هنا وانتو مين.. 
نظر كمال باتجاه الصوت ليجد ذلك الرجل وبجواره هذا الشااب.. 
نديم بألم: هو انتو بتقابلو ضيوفكم كده ي باشاا مش اصول والله.. 
خلف بحده: وفي ضيوف تيجي فالوقت ده برضو.. 
كمال بغضب شديد: احنا مش جاييين نضايف عند حد.، فين حوريه.. 
خلف بحده: وانت مالك ومال حوريه.. 
سعيد. ابن خلف بغيظ من كمال: مهو ده الواد اللي المحترمه بنت اخووك ماشيه معااه.. 
كمال بنظرات غاضبه قاتله: محترمه غصب عن اللي خلفووك، هي فين ويمين عظيم لو حوريه مجات دلوقتي لاقتل اي حد يمنعني عنهاا.. 
_ انهي كلامه وهو يجذب ذلك المسدس من احد الحراس بقوه ويصوبه باتجااه خلف وابنه الذين صعقو بغضب من هذا الشاب.. 
نديم الذي كان يجلس ارضاً بألم: احييي احيييي احيييي هتهالو والنبي ده غشيم ده.. 
سعيد بغضب وخبث: ماشي هنديهالك عشان تطردك هي بنفسهاا من هنا اصلها عرفت غلطها كويس.. 
_ لم يفهم كمال ما يرمي له ذلك الشااب ولكنه تجاهل ذلك وترك لهفته لؤريتها والاطمئنان عليها تسيطر عليه.. 
_ دلف سعيد للداخل ليجدها تقف بجوار جدتهاا ودموعها تنهال ع وجهها منذ ان سمعت صوته بالخارج.. 
الجده بقلق: مين ي يبني اللي بره واي حصل.. 
سعيد وهو ينظر بغضب لحوريه: الواد الصايع اللي الهانم حفيدتك ماشيه معااه.. 
الجده بغضب: اخص عليكي ي قليلة الادب جيبااه لحد هنا.. 
حوريه ببكاء: والله ي تيته معرف انه جاي اصلا.. 
سعيد بغضب: اخره ي بنت عمي هتطلعي تقوليلو يمشي ويبعد. عنك خااالص وتطرديه من هناا والا ورحمة امي اصفيهولك قدام عنيكي.. 
حوريه بخووف: حاضر هعمل اللي انتو عايزينه بس محدش يأذيه.. 
الجده بغضب: وكمان خايفه عليه ي ام عين بج*حه.. 
_ ذهبت حوريه خلف سعيد الذي كان يزين ثغره ابتسامه خبيثه، ما ان دلفت للخارح حتي انزل كمال ذلك المسدس وهو ينظر لها بخوف ولهفه حقيقيه: حوريه انتي كويسه.. 
اغمضت عيناها بألم واردفت بثبات: ممكن تمشي ومتجيش هنا تاني ي كمال... 
_نظر لها بصدمه فحين نظر خلف وسعيد له بشماته.. 
كمال باستنكار والم: انتي بتقولي اي انا خوفت عليكي لما الراجل ده مد ايده عليكي وجيتلك و.. 
حوريه بحده: اهلي واحنا حرين فبعض دخلك اي ي كمال.. 
كمال بغضب: دخلي اني بحبك وانتي ليا انا ي حوريه.. 
_ هبطت دموعها بألم وصمتت.. 
خلف بسخريه غاضبه: مش عيب تقول الكلام ده لوحده مخطوبه.. 
كمال بصدمه: اييي مخطوبه؟... 
خلف بسخريه: ايوه ومن زمان وانا واخويا قرين فاتحت حوريه وسعيد ابني ودي كانت وصية اخوياا الله يرحمه صح ي بنت اخويا.. 
كمال وهو ينظر لها بدموع والم: انتي كنتي عارفه كده، عشان كده كنتي رفضاني مش عشان السن.. 
حوريه وهي تمسح دموعهاا وتردف بغضب مصطنع: ممكن تسيبني فحالي وتبعد عني وتتفضل بره.. 
كمال بابتسامه ساخره والم فاق الوصف: همشي ي حوريه بس وحياة حبي ليكي لهيجي اليوم اللي هتندمي فيه ع كسرة قلبي دي.. 
_ تركها وذهب لتهبط دموعها ببكاء شديد.. 
وقف نديم الذي كان يتابع ما يحدث بصدمه فهو يعلم مدي عشق شقيقه لهاا ولكنها قامت بجرحه مثلما فعل الاخرون.. 
نديم بحده: اخر حاجه كنت اتوقعهاا انك تلعبي بمشاعره بالشكل ده، بجد مصدوم فيكي.. 
_ تركها الاخر وذهب خلف شقيقه، لتكتم هي شهقاتهاا وذهبت للداخل. وذهب خلفها خلف وسعيد.. 
سعيد بغضب وهو يجذبهاا من شعرها: وكمان جيبااه لحد هنا ي زبا*له.. 
خلف بحده: خد منها موبيلها ي سعيد وتتحبس فأوضتها لحد يوم كتب كتابك الخميس الجاي.. 
الجده بغضب: تستاهل اكتر من كده كمان اللي ملقيتش اللي يربيها دي.. 
حوريه ببكاء والم: لو بابا كان عايش مكنش سمحلكم تأذوني كده وانا مش مسامحه فحقي ده ابدا.. 
سعيد وهو يصفعها بقوه: اخرسي انتي كمان ليكي عين تتكلمي.. 
_ جذبها من زراعها للاعلي ودفعها داخل غرفتها واردف بصوت شبيه لفحيح الافاعي: كلها كام يوم والباب ده هيتقفل علينا لوحدنا ي مزه.. 
_ تركها وذهب للخارج، فحين تكورت هي ع نفسها ارضا وهي تبكي بقوه ليس بسبب ذلك الاحمق انما بسبب ذلك الكمال العاشق، تلك النظره التي رأتها بعيناه قبل ان يغادر تتذكرها جيداً فعندما التقيا للمره الاولي كانت تلك النظره موجوده بعينااه معنااه انها تسببت له بنفس الالم مجدداً.. 
حوريه ببكاء: غصب عني ي كمال عملت كده غصب عني كانو هيأذوك والله غصب عني.. 
_ ظلت تبكي وتبكي حتي غفيت بالنوم... 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_دلف كمال وخلفه نديم.. 
عزيز بزعر: اي ده في اي واي اللي عمل فيكم كده.. 
تجاهله كمال وذهب لغرفته... 
عزيز بغضب لنديم: اي اللي حصل لاخوك ي زفت الطيبن انت.. 
نديم وهو يلمس جروح وجهه بألم: اا معرفش اسأله.. 
عزيز وهو يمسكه من ياقته بغضب: اكيد دخلته فحوراتك الوس*خه ي واط*ي.. 
نديم بصدمه: وانا مالي انا هو كل حاجه تلبسوها فياا.. 
عزيز بغضب: مهو المصايب كلها بتيجي من تحت دماغك انت ي  حي*وان.. 
نديم وهو يحاول الفكاك من قبضة والده: يحج الموضوع كان ا.. 
عزيز بحده وغضب وهو يدفعه لخارج المنزل: مش عايز اسمع حاجه واياك تدخل اخوك تاني فحواراتك دي وغور بره مش عايز اشووف وشك روح للي كنت بتتخانق معاهم.. 
نديم وهو يمسك مقبض باب المنزل قبل ان يغلقه عزيز: اروح فين ي بابا صلي ع النبي اروح فين دول يفرموني انت مش شايف وشي.. 
عزيز وهو يغلق الباب بوجهه بقوه: غور ياااه مش عايز اشوف وشك.. 
نديم وهو ينظر حوله ليجد هؤلاء الحراس يكتمون ضحكاتهم.. 
نديم بحده: في اي منك ليه متخليكم فحالكم هي اول مره يعني.... 
_ صعد نديم سيارته واردف بقلة حيله: نصيبك بقي ي ريهام.، ثم قاد سيارته متجهاً لمنزل تلك التي اصبحت زوجته حديثاً... 
_ وصل بعد قليل ودلف للمنزل بهدووء بمفتاحه الخااص ليجد الهدوء يعم المنزل.. 
ذهب باتجااه الغرفه التي كان يقيم بها سابقاً وجعل ريهام تجلس بغرفه غيرها، ولكن توقف ولا يعلم لما ذهب بأتجااه غرفتهاا، فتح الباب بهدووء ليجد رائحتها تلك الذي يتذكرها جيداً منذ تلك الليله تملأ الغرفه الان ابتسم بأتساع ونظر لسريرها ليجدها نايمه بسكون وتحتضن شقيقها بحنان.. 
اتكئ بظهره ع الباب وهو يرمقها وبداخله شعور جميل للغايه لاول مره يشعر به.. 
_ قطع شروده بتلك الملاك النائمه صوت تلك المرأه من خلفه وهي تردف بغضب: انت بتعمل اي عندك.. 
اغلق نديم الباب بهدوء واردف بحده: اي ي ام ابراهيم هو ده بيتك ولا بيتي.. 
ام ابراهيم بخبث: انا بقول نصحي ريهام ونسألها.. 
نديم بخووف: ده بيتك طبعا.. 
ام ابراهيم بحده: اطلع بره وبلاش نزعج العيال فالوقت ده... 
نديم باستعطاف لها: بصي انا ابويا طردني من البيت وشوية بلطجيه مسكوني فشفشوني زي مانتي شايفه اهوو عايز بس انام والصبح همشي.. 
ام ابراهيم بغرور: يبقي تروح اي اوضه تنام فيها واياك اشوفك قدام الاوضه دي هااا وانا قاعده صاحيه احسن الشيطان يوزك وتعمل اللي عملته فيها قبل كده.. 
نديم بأحراج: احمم هي قالتلك.. 
ام ابراهيم بحده: ايوه وتتفضل تصبح ع خير.. 
نديم وهو يذهب لغرفته: وانتي من اهله ي ام ابراهيم ي عسل انتي.. 
ــــــــــــــــــــــ
استيقظ نديم فالصباااح، لتسلسل لانفه رائحة بعض الطعام.. 
قام من فراشه وهو عاري الصدر متناسي ان يرتدي شيئا.. 
ذهب للمطبخ مصدر تلك الرائحه ليقف وتزين وجهه تلك الابتسامه الخبيثه وهو يري تلك التي اصبحت زوجته تقوم باعداد الافطار وهي ترتدي تلك المنامه القصير التي تصل لفوق ركبتيها باللون السماوي ابرزت قدميها البيضاء بشكل جذااب بدون اكمام وشعرها الطويل ينسدل ع ظهرها لتصبح جذاابه للغايه وغير منتبهه له.. 
تنهد بحراره وذهب ليقف خلفهاا مباشرتاً وهمس بأذنهاا وقد لفحت انفاسه الحاره عنقها الممشوق: بتعملي اي؟ 
انتفضت هي بفزع حتي سقط من يدها ذلك الطبق الزجاجي: انت بتعمل اي هنا واي المنظر ده.. 
نديم وهو ينظر لجسدها بجرأه: هو مش ده بيتي وانتي مراتي.. 
ريهام وهي تتراجع للخلف بخوف: انت بتقول اي و.. وده مش اتفاقناا.. 
نديم وهو يقترب منها ببطئ: هو كان اي الاتفااق.. 
نظرت له بأعين متسعه بصدمه من تلك الجرأه وكادت ان تجيب حتي انتبهو الاثنين لصوت ام ابراهيم الغاضب.. 
ام ابراهيم بحده: انت بتعمل اي هنا ومش لابس هدومك لي ي عنياا اي مفيش ادب ولا اخلاق خالص.. 

رواية وكانت صدفة الفصل الخامس 5 - بقلم نور ناصر
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent