رواية وكانت صدفة الفصل السادس 6 - بقلم نور ناصر

الصفحة الرئيسية

رواية وكانت صدفة البارت السادس 6 بقلم نور ناصر

رواية وكانت صدفة الفصل السادس 6

ام ابراهيم بحده: انت بتعمل اي هنا ومش لابس هدومك لي ي عنياا اي مفيش ادب ولا اخلاق خالص..
نديم بأحراج شديد وكذلك ريهام التي توردت وجنتيها بخجل شديد.. 
نديم بتوتر وهو يذهب للخارج: اا انا بس كنت بسألها ع الفطار، هوو الحمام منين.. 
ام ابراهيم لريهام بعد ان غادر: هو حصل اي؟ 
ريهام بتعجب: انتي كنتي تعرفي انه هنا.. 
ام ابراهيم بغمزه: ااه جه بالليل وفتح باب اوضتك وكان عمال يبص عليكي وانتي نايمه بس متقلقيش اديته اللي فيه النصيب والصبح نسيت اقولك انه نايم جوه.. 
ريهام بلوم: نسيتي تقوليلي ولا قاصده انه يشوفني بالمنظر ده.. 
ام ابراهيم بخبث: وفيها اي مش جوزك.. 
ريهام بغيظ: انا هروح اغير هدومي ي ام ابراهيم وانتي كملي الفطار.. 
ام ابراهيم بسرعه: تغيري لي مانتي حلوه اهوو.. 
ريهام: اولاً هغير لانه مينفعش يشوفني كده تاني وثانياً عشان هنزل ادور ع شغل.. 
ام ابراهيم: هو مش قالك هتشتغلي فشركتهم.. 
ريهام: هو ااه قال بس انا موافقتش.. 
_ ذهبت ريهام لغرفتها وارتدت ديرس اوف وايت يصل للارض بسيط بعض الشئ باكمام طويله خفيفه ابرز جمالها الرقيق  واسدلت شعرها الطويل خلفها كالعاده ونظرت بالمرآه ع نفسها وابتسمت بخجل وهي تتذكر حديث ام ابراهيم وهي تخبرها بأنه بالامس كان ينظر لها وهي نائمه ومشاكسته لها بالصبااح.. 
ولكن سريعاً ما اختفت ابتسامتها وهي تذكر نفسها بـ: فوقي ي ريهاام ده قذر وحيوان وكمان مش ساهل واكيد قاصد يعمل كده والله واعلم نيته اي.. 
"هو نديم كده ع طول مظلوم ي مفترييين😂😂💔" 
_ ذهبت ريهام للخارج بوجه متهجم، لتجده يجلس بجوار شقيقها الصغير ويتناول الطعام معه بمرح.. 
جلست امامه بهدوء وبدأت تتناول طعامها فصمت... 
شعر نديم بتهكمها ليردف بهدوء: بعتزر اني جيت كده بس الوقت كان اتاخر ومحبتش ازعجك.. 
ريهام ببرود: ده بيتك تيجي وقت متحب احنا اللي ضيووف فيه وهانت وهنمشي قريب.. 
ترك الطعام من يده وهو يردف بحاجب مرفوع: احنا مش اتكلمنا فالموضوع ده قبل كده.. 
ريهام بحده: ااه اتكلمنا بس المفروض لو هو بيتي وانت جيت فاي وقت تبلغني عشان.. اا عشان اللي حصل الصبح يعني كان غلط.. 
_ انهت كلامها وتوردت وجنتيها مجدداً.. 
نديم بابتسامه جانبيه خبيثه: واي اللي حصل الصبح انا شايف انه عادي ميستهلش العصبيه والكسوف ده كله.. 
اغمضت عيناها بهدوء ونظرت للجهه الاخري وهي تفرك يديها بتوتر وخجل، ليكتم هو ضحكاته ع خجلها الجميل والمُثلي بالنسبه له... 
_ جاءت ام ابراهيم ووضعت امامهم بعض الشاي واردفت بهدوء: حاجه تاني ي بنتي.. 
ريهام بهدوء: لا شكرا ي ام ابرهيم تعبتك اقعدي يلا افطري.. 
ام ابرهيم باحراج وهي تنظر لنديم الذي لا يشيح نظره عن ريهام اطلاقاً: لا ميصحش انا هفطر كمان شويه.. 
ريهام بهدوء: اقعدي ي ام ابراهيم احنا مش هنغير نظامنا عشان حد.. 
نديم بابتسامه بلهااء وهو ينظر لريهام: اقعدي ي ام ابراهيم انا نفسي بتتفتح وانتي بتاكلي معايا والله.. 
ريهام بغيظ وهي تقف: تميم يلاا.. 
تميم وهو يتجه لغرفته: ثواني اجيب الشنطه.. 
نديم بجديه: ع فين.. 
ريهام ببرود: هودي تميم المدرسه وهروح ادور ع شغل.. 
نديم بحده: هو في اي بالظبط.. 
ريهام بهدوء: خير.. 
نديم بحده: احنا مش في حاجات اتفقنا عليها بتجودي من دماغك لي.. 
ريهام ببرود مستفز: سوري يمكن نسيت فكرني اتفقنا ع اي.. 
وقف نديم امامها واردف بغضب: مش قولتلك هتشتغلي فالشركه بتاعتنا اي بقي نازله ادور ع شغل دي.. 
ريهام: والله حضرتك قولت وانا مقولتلكش موافقه.. 
نديم بغضب من بين اسنانه: بصي ي بنت الناس عايزه تشتغلي الشغل قدامك وتحت عيني تمام مش عاجبك يبقي تقعدي فالبيت ومسمعش كلام فالموضوع ده تاني.. 
ريهام بحده: وانا مش عايزه اشتغل فأي حاجه تخصك لان بعد منطلق مش عايزه اشوف وشك تاني.. 
نديم بغيظ: تمام يبقي تقعدي فالشغل بتاعي لحد مالتدبيسه دي تخلص.. 
_ نظرت له بغضب وبادلها هو النظرات.. 
تميم بنظرات طفوليه بريئه: يلاا ي ريهام انا جيبت الشنطه.. 
ريهام وهي تمسك يد شقيقها وتهم بالمغادره: يلاا ي حبيبي.. 
نديم بحده: استني.. 
ريهام بغضب: نعم افندم.. 
نديم بغيظ مكتوم من طريقتها الغليظه معه: هتروحي الشركه بعتلك اللوكيشن امباارح وهتسألي عن واحد اسمه امجد عزام ده المدير التنفيذي هناك مع كمال اخويا هو اللي هيوظفك وهتبقي سكرتيرته تمام.. 
ريهام ببرود: تمام، حاجه تاني.. 
_ اخرج نديم من محفظته بطاقة ائتمان ومدها لها واردف بجديه: الفيزا دي بتاعتك عشان لو احتاجتي حاجه و.. 
ريهام بحده: شكرا مش محتاجه حاجه منك.. 
_ كادت ان تذهب ليجذبها من زراعها بغضب: اتمني متعصبنيش عشان انتي لسه مشوفتيش وشي التاني والفيزا دي حقك وواجبي طول مانتي مراتي مع الاسف.. 
ريهام بنظره ساخره: فعلا هو مع الاسف.. 
_ وضع نديم الفيزا بيدها وغادر وهو يستشاط غضباً... 
ريهام بغيظ: اقسم بالله المفروض يبقي اسمه رئيس بنك الاستفزاز.. 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حوريه بسخريه: وانتو بتاخدو مني الاذن.. 
الجده بحده: اتكلمي بأدب ي بنت اماني، واحنا بنقولك عشان تيجي معانا اهو تزوري قبر ابوكي بالمره.. 
حوريه بتنهيده: ابقي اروح لوحدي.. 
الجده: مفيش حاجه بعد كده اسمها لوحدك ابقي روحي انتي وسعيد جوزك ان شاء الله.. 
اغمضت حوريه عيناها بألم واردفت بدموع وهي تمسك يد جدتها: تيته انتي كنتي بتحبيني لي مخلياهم يعملو فيا كده لي مخلياهم حابسيني وحرموني من الشخص الوحيد اللي حبني بجد.. 
نظرت لها الجده بحنان واردفت وهي تربت ع كتفهاا: انتي معندكيش خبره فالحيااه عشان تعرفي الصح من الغلط ومحدش هيصونك ولا هيراعي ربنا فيكي غير ابن عمك اللي من نفس دمك.. 
حوريه ببكاء شديد: انتي غلطانه ي تيته سعيد ده اكتر انسان قذر ومش من دلوقتي بس من زمان و... 
الجده بحده: عيب ي بنت اماني ازاي تقولي ع خطيبك كده عيب واحنا عارفين كويس ان اللي بنعمله صح اقتنعي انتي بيه المهم هنروح نزور جدك وابوكي يوم واحد وهنرجع... 
_ تركتها الجده وغادرت، لتبكي هي بأنين مكتوم ع ما تمر به... 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
امسك ذلك الشاب الوسيم صاحب العيون الخضراء الاوراق التي امامه واردف بجديه: انتي مشتغلتيش فأي مكان قبل كده ي انسه ريهام.. 
ريهام بهدوء: لا ي امجد بيه كنت بتدرب فتره فشركة والدي فأخر سنه فدراستي وعندي شوية معلومات عن الشغل.. 
امجد: طيب ولي مكملتيش فشركة والدك.. 
ريهام بوجه متهجم: ممكن احتفظ باجابة السؤال ده لنفسي.. 
امجد بهدوء: طبعا براحتك، ع العموم انتي متوصي عليكي من نديم بيه بنفسه فانا اللي بعمله ده اجراء روتيني مش اكتر انما انني اتقبلتي فالشغل.. 
ريهام بخفوت وسخريه: كل ده اجراء روتيني ده انت ناقص تسألني عن مقاس لبسات مرات ابويا وانا مش هتأخر والله وهقولك.. 
امجد بأبتسامه جانبيه: مقسات اي مسمعتش.. 
ريهام بتلقائيه: مقساتهم.. 
امجد بعدم فهم: هما اي؟ 
ريهام بتوتر وانتبااه: اااا ولا حاجه هو انا هستلم امتي الشغل.. 
امجد وهو يتفحصها بهدووء مريب: حالا ي ريهام.. 
امسك الهاتف الخاص بمكتبه واردف وهو لا يشيح نظره عن ريهام: تعالي ي كاملياا.. 
كانت ريهام تحاول النظر لاي شئ حتي تبعد هذا التوتر الذي اصابها من نظراته.. 
دلفت كامليا للداخل ليحول الاخر نظره من هذه لتلك.. 
كامليا باحترام: اوامرك ي امجد بيه.. 
امجد بجديه: تاخدي الانسه معاكي دلوقتي وتسلميها الشغل وتفهميها النظام وتقدري ترجعي مكتبك عند كمال بيه وميرسي جدا ع مساعدتك الفتره اللي عدت دي.. 
كامليا بهدوء: العفو ي فندم انا تحت امرك اتفضلي ي انسه ريهام.. 
_ ذهبت ريهام مع كامليا وهي تشعر باعين ذلك الرجل تكاد تأكلها... 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان كمال بغرفته منذ الامس وهو ليس بحاله جيده اطلاقاً، فكان يجلس بشرفته ينظر للسماء بالم شديد ووقت اخر يقوم بعمل تمرينات رياضيه قاسيه وكأنه يعاقب نفسه بهاا.. 
صدح صوت طرق باب غرفته.. 
كمال وهو يمسح تلك الدموع التي لا ولن تسقط امام احد سواها: مين.. 
_ دلف والده للداخل بأبتسامته الحنونه..
عزيز بمرح: انت جاي من لندن عشان تسجن نفسك وتحرمنا منك.. 
كمال بهدوء: معلش ي بابا بس حابب اقعد مع نفسي شويه، وابقي كلم نديم خليه يجي الموضوع كان بعيد عنه كان يخصني اناا.. 
عزيز بجديه: عرفت كل حاجه.. 
كمال: نديم قالك.. 
عزيز: لا مش نديم وبعدين انا عزيز الشناوي هاا متستهونش بياا.. 
صمت كمال بابتسامه هادئه.. 
عزيز: متزعلش مني ي كمال الطريقه اللي انت روحت بيها عند اهل حوريه غلط وليهم حق يعملو فيك كده واكتر واكيد هما اللي مانعين حوريه تكلمك..
كمال بأبتسامه ساخره ومتألمه: صدقني ي بابا مش فارقه الطريقه ازاي وحوريه هانم من الاول كانت محدده النهايه بس انا اللي كنت مصدق نفسي بزياده شويه وفاكرها غيرهم طلعت زيهم بالظبط مفيش فرق.. 
عزيز: ازاي مش فاهم.. 
كمال بنبره متألمه للغايه: يعني زمان اتجرحت من امي اللي هي اقرب حد ليا وصحابي اللي عشرة عمري وحب طفولتي اللي خذلتني ولما قررت وقولت كفايه كده ومش عايز الحيااه جات هي بامل جديد وعلقتني بيها وطلعتني فوووق اووي عشان فوقت معين تنزلني زي مهما عملو تنزلني سابع ارض.. 
عزيز وهو يجذبه لاحضانه بدموع: سامحني ي بني معرفتش احميك منهم.. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت حوريه جالسه بغرفتها كالعاده ولكن هذه المره تمارس هويتها المفضله وهي قرآت احد الكتب باندمااج شديد.. 
ولكنها فزعت بقوه عندما فتح ذلك الشااب الذي يدعي ابن عمها الباب عليها بقوه.. 
حوريه بغضب شديد: انت اتجننت ي سعيد ازاي تتدخل عليا كده.. 
سعيد بنبره مهزوزه وخطوات غير متزنه وهو يذهب لها: وفيها اي مش خطيبتي.. 
حوريه بغضب وخووف وهي تتراجع للخلف: نهار ابووك اسود انت سكران اطلع بره ي سعيد والا والله هلم عليك البيت كله.. 
سعيد بسخريه: انتي متعرفيش ان مفيش حد فالبيت حتي الخدامين اجازه والحراس بره اديتهم اوامر لو حصل اي ميدخلوش القصر، وبعدين خايفه لي اعتبريني الواد اللي كنتي ماشيه معااه.. 
اقترب منها بقوه لتركض بعيداً بخوف وبكاء: سعيد عشان خطري اطلع بره انا بنت عمك ازاي هتعمل فيا كده.. 
كمال وهو يقترب منها بسرعه ويكبل يديها ع الحائط قبل ان تغادر: متخفيش احنا كده كده هنتجوز.. 
_ بدأ يقبل عنقهاا بقوه وشهوانيه وهي تصرخ بقوه لعل احد. يخلصها من ايدي ذلك الذئب القذر وتحاول الافلات منه ولكن دون جدوي...، ضربته بقدمها فركبته ليبتعد عنها وهو ممسك بقدمه بألم..، فحين ركضت هي خاارج الغرفه سريعا وذهبت لباب القصر كي تهرب منه ولكنها وجدته مغلق من قبل ذلك المفترس.. 
سعيد وهو يهبط الدرج وينظر لها بشر: والله مهتقدري تهربي مني الليله ولا حد هيخلصك مني.. 
حوريه ببكاء وهي تنظر حولها: انا بكرهك ي حيوان بكرهك ولو قربت مني والله هقتلك.. 
سعيد بتجاهل لكلامه وبروود: اهدي كده عشان اللي عايزه هاخده وغصب عن اللي خلفوكي.. 
_ ركضت هي سريعا مجددا الي غرفة مكتب عمهاا ووجدت المفتاح بالباب لتغلقه وتذهب لاحد. زوايه الغرفه وتكورت ع نفسها وهي تبكي وتنتفض بقوه وهي تسمع صوت تهديده لها من الخارج بان تفتح الباب، رأت هاتف مكتب عمهاا لتذهب له سريعا و.... 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
_ دلف عزيز خارج غرفة كمال، ليري نديم نجله الكبير يقف بوجهه بابتسامته البلهااء.. 
عزيز بحده: انت اي اللي جابك.. 
نديم بتهجم: اي ده هو كمال مقالكش ان الموضوع كان يخصه هوو.. 
عزيز بغيظ: قالي، بس اي اللي جابك مكنا مرتاحين من وشك.. 
نديم وهو يضرب كف بالاخر: اي ي ربي الدنيا اللي محدش طايقني فيها دي.. 
عزيز بحده: اسمع يالااا لو هتدخل عند اخوك متقولوش حاجه تدايقه هو فيه اللي مكفيه.. 
نديم بأبتسامه واسعه: متقلقش ي حج ده فعنيا.. 
عزيز بحده: انت كنت بايت فين صح امبارح ومتقولش اوتيل عشان عارفك مش بتحب تبات هناك.. 
نديم بتوتر: كنت بايت عند واحد صاحبي.. 
عزيز بحده: صاحبك برضو ولا روحت فالاماكن الزبا*له اللي شبهك اتفوو.. 
_ ذهب عزيز من امامه ليردف هو بمرح: بيموت فيا بيعشقني ابويا ده... 
_ ثم دلف لغرفة كمال وظل يتحدث معه حول ما حدث له مع ريهام مؤخرا وذلك الشعور الجميل الذي يشعر به باتجاهها ولكن كان كامل بحاله لا تسمح له بتبادل الحوار.. 
نديم بمرح: في اي ي بو كمال متفوق كده فيها اي اما خزوقتك عادي يعم المهم الصحه.. 
كمال بغيظ: غور اتخمد ي نديم.. 
نديم: خلاص خلاص تيجي افرفشك واغنيلك.. 
نظر له كمال من طرف عينه.. 
نديم وهو يتنحنح بقوه: اسمع ي عمم.. 
🎙بعيد عن عيني وي عيني مع غيري ومش مبسوط ده انا اضيع عمري ي عمري واحبك حب مش مشروط🎙
كمال بغيظ: غور اطلع بره ياللاا غووور. 
نديم بسرعه: خلاص خلاص هغني حاجه فرفوشه.. 
🎙خليه يشووف بقي مين ابقاله ده انا ياماا عملت حسااب زعله انا بعد كلامه وافعاله دن لا يمكن حاجه هتشفعله🎙
نظر له كمال بحده.. 
نديم بخوف : انا بقول اروح انام وارتاح كده عشان حتي استحمل الفطار بتاع بكره مع رئيسة شركة البيض اللي خاطبها.. 
نديم بندم: اسف ي بو كمال نسيت ان اللقب ده كانت مطلعااه حوريه ع سالي خطيبتي.. 
كمال وهو يمسك الوساده ويلقيها ع شقيقه الذي فر هارباً لغرفته.. 
_ ظل كمال ينظر للسماء بالم لمده كبيره من الوقت قاطعها رنين هاتفه، ليجد المتصل رقم مجهول تجاهل فالبدايه، ليرن مجددا.. 
اجاب بهدوء: الوو.. 
حوريه ببكاء وصوت منتفض خائف: كمال الحقني سعيد ابن عمي سكران وبيتهجم علياا الحقني.. 
هب واقفاً بخوف شديد وغضب اكبر: اهدي متخفيش انا جايلك حالا المهم اتخبي منه فأي مكان.. 
حوريه ببكاء شديد: انا فمكتب عمي بس هو بيحاول يكسر فالباب بسرعه ي كمال.. 
كمال وهو يهبط للاسفل بسرعه رهيبه، ثم صعد سيارته وقادها بسرعه اكبر: اهدي ي حوريه انا معاكي متقفليش الفون بس.. 
_ قاد. الاخر السياره بسرعه كبيره حتي كادت السياره ان تفر من ع الارض..، ولكن كسر ذلك البغيض الباب لتصرخ حوريه بخوف وقد سقط منها الهاتف.. 
حوريه بصراخ وخووف: كمااااااااااااااااااال... 
انتفض قلبه بخووف واكمل طريقه لهاا.. 
_ فماذااا سيحدث... 

رواية وكانت صدفة الفصل السادس 6 - بقلم نور ناصر
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent