رواية كحل عربي الفصل السابع عشر 17 - بقلم نورهان اشرف

الصفحة الرئيسية

رواية كحل عربي البارت السابع عشر 17 بقلم نورهان اشرف

رواية كحل عربي كاملة

رواية كحل عربي الفصل السابع عشر 17

عندما انظر الى عينيكى اشعر انى داخل أرضى ومكانى وعندما تغلقي عينيكي اشعر بالوحده والفراغ اشعر انى بلا ماوي ولا مكان لذلك ارجوكى ابقي معي وداخل احضانى يكفينى حضنك عن العالم وما فيه
فى الظهيره كان يجلس فارس امام غزال فى احد المطعم ينظر الى عينيها بتركيز شديد كانه يحفظها فى خياله حيث بدت عيونها أجمل من قبل بسبب تلك اللمعه الجميلة التى تشعره انه يملك الدنياوما فيها لانه ادخل السعاده على قلب حبيبته
اما عن غزال لا تشعر بنفسها على الارض لا هى تشعر انها فى السماء وسط السحاب لقد اصبحت على اول طريق لتحقيق حلمها التى كانت تيقنت انه حلم ليس اكثر ولكنه تحقق بسبب ذلك الفارس التى لا تعرفه سوي من فتره قليله ولكن فى تلك الفتره اصبح يفعل معها الكثير لا تعلم هل هذا بسبب انه يعطف عليها بسبب ما حدث فى حياتها بسبب اخوه او شعيب ذلك الرجل الطيب هو من جعله يقدم لها كل هذا. 
غبيه انت يا غزال لو نظرتى الى عيونه للحظه سوف 
تعلمى ان كل هذا بسبب قلبه الذي يعشقك  الي حد الهلاك
ولكن اخرجها من ذلك صوت فارس الذي تحدث بحب:مبسوطه يا غزال 
غزال بفرحه وغباء:مبسوطه انا حسه نفسي طايره من الفرحه ده انا كنت قربت احس انه ده حلم ثم اكملت بغباء كل ده بسبب مازن ربنا يسامحه هو وامه مرضتش تخلينى اكمل عشان مكنش زى ابنها وافضل خدامه ليهم
فارس بهدوء:غزال دى امى والى انتى بتتكلمى عليه ده اخويا بس على فكره الغلط مش من مازن لا الغلط منك انتى لانك كنتى ضعيفه وواوفقتى انك تبقي ست زاى اى ست مصريه عاوزه تتجوز وخلاص ثم اكمل بتساؤل بس عاوز اسألك سؤال انتى ليه مرضيتيش تكملى معاه 
غزال بسخريه:واعمل زى اى ست و اقول اكمل عشان ابنى صح ثم اكملت بهدوء بص يا فارس انا لما اتجوزت اخوك اتجوزته عشان ابويا كان بيموت و اخوك 
اتجوزنى بشنطه هدومى مش اكتر ده غير ان بابا كان بيخاف عليا جدا واخوك دكتور ومن عائله كويسه ده غير ان هو ساعدنى فى فلوس المستشفى وده خلانى احس انه راجل محترم لان ساعدنى بدون مقابل وربنا يعلم ان اول سنه جواز كانت تحفه كان راجل محترم وكويس وده لحد اخر يوم بس ميدوش الحق انه يتجوز عليا لان موضوع الجواز بالذات مش من حق الراجل بس ربنا لما نزل آيه الزواج بسم الله الرحمن الرحيم
(وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ
وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا) [النساء:3].
(وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ
وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً) [النساء:129].
ده غير ان المفروض الست تكون تعبانه او مش بتقوم 
بواجباتها لكن غير كدا لأ واظن بابا قالك انا كنت بعمل معاه ايه انا وصلت لدرجه لو قالى الدنيا بتمطر فى عز الشمس كنت بقول اه فعلا لكن لحد كدا وكفايه انا مش جاريه ليه او عبده انا مراته هو شايف ان انا فيا حته ناقصه عشان كدا بص برا وانا شايفه نفسي كامله يبقا خلاص نتطلق ونبعد عن بعض ولو على ابنى انا ابنى ممكن يعيش فى بيت مع امه او ابوه احسن ما يشوف امه بتعامل ابوه وحش او ابوه بيعامل امه وحش
فارس بهدوء:طب لو طلق رباب ممكن تطلبي الطلاق منى عشان ترجعيله 
غزال بجديه:اول حاجه لا عمر ده ما هيحصل وبعدين يا فارس انا بعتبرك اخويا وسندى فى الدنيا ثم اكملت بمرح ده انا الى هلبس مراتك الطرحه بايدى 
هنا شعر فارس بضيق فتحدث بغضب حاول ان يداريه.:طب يلا بينا عشان نكمل بقية الحاجه بتاعتك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى شقه مازن كان يجلس على الكرسي بكل غضب وكره لوالده دايما يقف جنب فارس دايما فارس الافضل دايما فارس الاذكي حتي زوجته عندما تركته تزوجت من فارس ولكن اخرجه من كل ذلك صوت تلك الشيطان الرجيم 
رباب بخبث:اى مالك من ساعة ما ابوك نزل وانت سرحان
مازن بغضب:بقولك اى يا نيله انتى ابعدى عن وشي
رباب بسخريه:هو هزقك وفاكر انك هتطلع جنانك عليا لا يا بابا 
مازن بغضب:عاوزه اى يا رباب 
رباب بهدوء:عاوزه مصلحتك يعنى هكون عاوزه اى
مازن بسخريه: مصلحتى فى ايه بقا
رباب بهدوء:بص يا مازن انت لو عاوز غزال تيجى تحت 
رجلك وهى الى تطلب منك انك ترجعلها 
مازن بتسأل:ازاى 
رباب بهدوء:قضيه حضانه طفل 
مازن بستغراب: يعنى ايه
رباب بشرح:الزوج لما يتجوز و الام تطلق يفضل الطفل معاها لحد ما تتجوز اتجوزت يروح الطفل منها لاهل الزوج او الزوجه
مازن بهدوء:طب كدا انا مش هستفيد حاجه
رباب بسخريه:انت غبي احنا هنرفع قضية انها اتجوزت و هناخد الواد وهى مش هتقدر على بعد ابنها هتيجي راكعه وتبوس ايدك كمان عشان ترجعها ليك
مازن بسخريه:وانتى هتستفيدى اى من ده كله
رباب ببرود:عادى جدا هتكتبلى نص الى عندك باسمى 
ثم اكملت بسخريه:مش كفايه هقبل ان يبقالى ضره 
هنا نظر لها مازن بقرف كل يوم يتاكد انه اوقع نفسه فى مصيبه ولكن لا يهم سوف يعطيها ما تريد ويطلقها ويقضي حياته مع غزال وابنه
اما عن رباب كانت تنظر له بخبث فهى تعلم بماذا يفكر نعم تعلم انه سوف يطلقها بمجرد رجوع غزال له لايعلم انها تعمل كل هذا لتصبح بجانب فارس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى غرفه مراد كان يجلس بجانب جده على الفراش 
شعيب بهدوء:مراد انت بتحب جدو
مراد بحبه اد الدنيا كلها 
شعيب بحب:بص يا مراد قبل ما بعمل اى حاجه او اخد اى قرار انا بشوفك انت الاول لانك اغلى حاجه عندى لانك حته منى مكنتش بفهم ازاى انى هحب ابن ابنى اكتر من ابنى بس فهمت ده لم شوفتك عشان كدا يا 
مراد اوعي فى يوم تدعى عليا او تقول فى حقى اى كلمه واحشه لان ساعتها هحس انى فعلا انى دمرت بدل مابنى
انهي شعيب حديثه والدموع تنزل من عينه كانه طفل صغير لا حول له ولا قوه يخشي ان يكون كلام سحر صحيح ويكون هو مخطئ 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى المساء يعود كل من فارس و غزال من الخارج وهو يحمل الكثير من الشنط كلها ملابس لغزال للجامعه غزال بضيق:انا مش عارفه اى لازمه الهدوم دى كلها 
فارس بنفاذ صبر:انتى ليه مش قادره تفهمى انك رايحه الجامعه ولازم يكون عندك هدوم كتير
هنا صدح صوت سحر بسخريه:وبعدين هو انتى كنتى دافعه حاجه من جيبك يعنى 
غزال بهدوء: شكرا يا ماما بعد اذنكوا اطلع اشوف مراد 
وصعدت على الدرج بسرعه وهى تحبس دموعها
فارس بنفاذ صبر: يا امى يا حبيبتي انا سبت البيت هناك عشان خاطر النقر ده وانتى جيتى قولتى هاقعد اسبوع يبقا ارجوكى بلاش تعملى مشاكل ابوس ايدك
سحر بضيق:ده كله عشان خايفة عليك ده كله عشان عاوزه احافظ عليك 
فارس بهدوء:انا كبير كفايه يا امى وعارف انا بعمل اى وايه الصح و ايه الغلط عشان كدا ابوس ايدك ابعدى عنى انا وغزال
سحر بغضب:طب عاوزاك تروح تصالح اخوك.
فارس بضيق:هو انا غلطت فيه عشان اصالحه يا امى انتى بتقولى ايه 
سحر بغضب:بقول انكم اتنين ملكمش تالت بقول انى عاوزه عيالى يرجعوا تانى ايد واحده مع بعض مش واحده اللى.تفرق مابينهم 
فارس بسخريه:الواحده دى مراتى انتى ليه مش فاهمه كدا مراتى و حبيبتي اللى كنت هموت عشانها
سحر بسخريه:لو انت بتبص من الناحيه دى بص كمان انها مراته وعشان كدا مفيش غير حل واحد بس انك تطلقها وانا هخلى مازن ميرجعهاش 
فارس بغضب:عشان انتى امى مش هينفع اقولك غير حاجه واحده غزال مراتى وهتفضل مراتى لحد ما أموت ويصعد الى غرفته دون ان يسمع ردها
اما عن سحر جلست مكانها تفكر فى اى شي لكى تبعد غزال عن ابنها فخطرت فى بالها فكره غريبه و مجنونه ولكن يلجأ لها الكثير من السيدات لكى يفرقوا ويجمعوا بين الازواج لا يعلموا ان هذا كفر بالله ولم يتذكروا 
بسم الله الرحمن الرحيم 
يا ابن آدم لو اجتمع الانس والجن علي أن يضروك بشيء لن يضروك الا بشي قد كتبه الله عليك ولو إجتمع الإنس والجن على أن ينفعوك بشئ لن ينفعوك إلا بشئ 
قد كتبه الله لك رفعت الأقلام وجفت الصحف

 
فى غرفه فارس كان يجلس يستمع الى اغنيه وائل جسار مطرب المشاعر كمايقول عنه
بحبك مش هقول ثاني
وعايزك وإنت عايزاني
بحبك حب مش عادي
مشاعري من زمان تاني
بحبك مش هقول تاني
وعايزك وإنت عايزاني
بحبك حب مش عادي
مشاعري من زمان تاني
وروحك ساكنة في روحي
في قلبك شفت شرياني
دموعك بتجري في عيوني
وتذبل كل أحزاني
وروحك) ساكنة في روحي)
في قلبك) شفت شرياني)
دموعك) بتجري في عيوني )
وتذبل) كل أحزاني)
وبفرح والحياة فرحة
لو إنت راضية ومسامحة
وضحكت شمسي في صباحي
عشانك والا علشاني
وبفرح والحياة فرحة
لو إنت راضية ومسامحة
وضحكت شمسي في صباحي
عشانك والا علشاني
وروحك ساكنة في روحي
في قلبك شفت شرياني
دموعك بتجري في عيوني
وتذبل كل أحزاني
وروحك) ساكنة في روحي)
في قلبك) شفت شرياني)
دموعك) بتجري في عيوني )
وتذبل) كل أحزاني)
اخرجه من شروده صوت هاتفه وجدها مكالمه دوليه من صديقه عمر
ما ان فتح الخط حتي صدح صوت عمر بسخريه: ايه يا عم روميو عامل اى انت و جولييت 
فارس بضيق:بقولك ايه يا عمر اتلم عشان انا مش طايق نفسي ولا طايق شكلك ولا طايق حد
عمر بتسال:ليه بس ايه اللى حصل
اخبره فارس بكل شيء
عمر بصدمه:وانت هتعمل ايه
فارس بضيق:مش هطلقها حتي لو هموت انا مش بعد ده كله هسبها لا طبعا بس برضو بحس نفسي بموت فى كل لحظه لما بشوفها بتكلمه او حتي..
عمر بهدوء انا عندى فكره كويسه جدا 
فارس بهدوء:ايه
عمر بتفكير:اى رايك لو تيجى انت و هى تعيشوا هنا على الاقل هتبقي بعيد عن والدتك وعن اخوك وكمان على الاقل تشوف شغلك
هنا
هنا اخذ فارس يفكر نعم حل مرضي جدا له يكفي انه سوف يبعد بغزال عن كل تلك المشاكل وايضا عن مازن ولكن يوجد مشكله واحده هى موافقه غزال على ذلك 
اقتباس من اللي جاى
كنت تقف أمامه والدموع تترقرق فى عينيها تابي الهبوط تحاول أن تستجمع قوتها وتحدثت بصراخ:انت مجنون انت ازاى تقول كدا افهم انا متجوزاك عشان ابنى مش اكتر لكن اكتر من كدا لأ
لم يقدر على تحمل أكثر من ذلك أمسكها من ذراعها وتحدث بغضب:انتى ليه غبيه ليه مش قادره تفهم انا 
بحبك انا كنت هموت واعرف طريقك انتى عارفه انا بقالى قد ايه بدور عليكى عارفه انا كنت بعمل ايه ده انا كنت ببص فى عيون اى واحده عشان اشوفك من ساعة ما شوفتك اول مره وانا هموت واعرف مكانك ثم أدخلها فى حضنه وتحدث بجنون انتى خلاص بقيتى بتاعتى لوحدى ملكى انا قال هذا وهو يتحسس جسدها بطريقه جنونيه
لم تقدر على تحمل تلك المسات الجريئه وابعدته بقرف وقالت

رواية كحل عربي الفصل السابع عشر 17 - بقلم نورهان اشرف
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent