رواية كحل عربي الفصل السادس عشر 16 - بقلم نورهان اشرف

الصفحة الرئيسية

رواية كحل عربي البارت السادس عشر 16 بقلم نورهان اشرف

رواية كحل عربي كاملة

رواية كحل عربي الفصل السادس عشر 16

عندم انظر اليك انسي الدنيا بما فيها اتمنا أن ينتهي العالم وانا أسبح داخل تلك العيون التى سرقتنى اعشقك يا من ملكت قلبي 
خرجت سحر من الغرفه دون أن تنطق اى شئ خرجت من الغرفه وهى تشعر بصدمه لا تصدق هذا 
ام عن فارس جلس على الفراش وهو يفكر ماذا تظن أنه هل تظن انها سوف يترك غزال من اجلها نعم هو يعشق امه ولكن أيضا يعشق غزال
مر الامس دون أى شىء جديد مر بكل شيء من حقد وحب وصعدت نور الشمس مره اخرى لكى تنير السماء ويبدأ يوم جديد
تستيقظ غزال من النوم على طرقات الباب ذهبت تفتح الباب وهى تحاول أن تطراد النعس حته انها لم تنتبه إلى ما كنت ترتدي 
فتحت الباب وذهبت الى الفراش مره اخرى دون أن تنظر إلى ذلك الذي يقف مدهوش
كان يقف فارس وهو ينظر لها بصدمه كيف لا وهى فتحت له الباب بكل تلك الفتنه بذلك القميص الرقيق الذي يظهر جمال جسدها وقومها الرشيق من ينظر إليها يعتقد انها مازالت عذراء الجسد 
غزال بنوم : اقفل الباب وتعالى نام فى حضنى
هنا توسعت اعين فارس من الصدمه ماذا هل تطلبه لكى ينام فى حضنها ويضمها الى صدره ويتمتع بجمال جسدها.
غزال بهدوء: مراد انت مش بترد ليه
هنا شعر فارس بدلو ماء ينكب عليها وتحدثت بهدوء:احممم غزال انتى صاحيه
هنا توسعت اعين غزال بصدمه ماذا هل فتحت الباب بذلك المنظر لا والكثر من ذلك تطلب من فارس أن ينام فى حضنها فرفعت الغطاء إلى راسها وتحدثت من تحته :انت دخلت هنا ازاى 
حاول فارس أن يكبح ضحكاته: في اى يا غزال انتى إلى فتحت الباب ثم أكمل بهدوء ممكن تنزل البتاع ده من على راسك عشان اتكلم معاكى
غزال بجدية لا تناسب واضعها :ممكن نتكلم كدا عادى
فارس بهدوء: تمام ثم أكمل بجدية :غزال انتى مش واثقه فيا طب مش حسه معايا بالأمان 
غزال بهدوء:لا بلعكس 
فارس بهدوء:امال مش بتتكلمى معايا ليه مش بتقربي منى ليه
غزال بهدوء عكس ما يحدث داخلها من صراعات:فارس أظن انت عارف احنا متجوزين ليه وعشان اى
فارس بهدوء:وفيها اى ان احنا نقرب من بعض احنا ممكن نكون اصدقاء عادى يعنى تحكيلى اى حاجه نقرب من بعض على الأقل عشان نعرف نتعامل مع بعض 
غزال بجدية: تمام معنديش مانع بس ممكن اطلب حاجه
فارس بابتسامه:اتفضلى 
غزال بهدوء:عاوزه ادخل الجامعه بس انا الشهاده بتاعتى بتاعت الثانويه بقالها اكتر من اربع سنين
فارس بابتسامه: حاجه سهله وبسيطه هجبلك كل انواع الكليات واختارى اى كليه تعجبك
قطعته غزال بسرعه:لا انا عارفه انا عاوزه اى 
فارس بتساؤل:اى عاوزه كليه اى
غزال بهدوء:كليه طب 
هنا توسعت ابتسامت فارس اكثر واكثر فتحدثت بفرحه:خلاص قومى أجهزى عشان نروح نقدم
غزال بسرعه: برا 
فارس برفعت حاجب :نعم
غزال بهدوء:اطلع برا عشان البس 
كدا أن يقول لها فارس أن تبقا هكذا ولكن خرج بهدوء فاهو مازال غير مرحب بيه ولكن اقسم انها سوف يفعل الافاعيل عندم تكون بين يده سوف يجعلها تصراخ باسمه من كل قلبها بسبب السعاده الذي سوف يجعلها تجدها
ام عن غزال فأخذت تقفذ على السرير كاطفله صغيره أعطها ولدها قطعه حلوه كهديه لها ثم أسرعت الى غرفته الملابس واخذت تختار فستان مناسب لها
فى شقه مازن كان يجلس فى الشرفه يفكر ماذا يفعل مع تلك البلوه التى أوقع نفسه فيها لا والكثر من هى من تنظر له بقرف كانها مرض معدي ولكن أخرجه من شروده صوت الباب 
مازن بصوت عالى انتى يا هانم شوفى مين على الباب
رباب ببرود ليه هو انت اتشليت قوم افتح انت
قام مازن من على الكرسي بكل غضب حته أنه ضرب الكرسي بقدمه وتحدث بغضب وهو يصك على أسنانه :انتى ست قليله ادب
رباب على نفس برودها عارفه
كدا أن يصفعها مازن ولكن أوقفه صوت الباب فذهب باتجاه الباب واحد اخر شخص يمكن له أن يكون امامه
مازن بصدمه بابا 
شعيب بسخرية :اى يا استاذ مازن حضرتك مش بتفتح الباب بسرعه ليه
مازن بضيق وهو ينظر الى رباب :لا ابدا اتفضل يا بابا ادخل نفطر مع بعض
شعيب بسخرية:لا شكرا انا مش جاى اكل انا حار اتكلم مع حضرتك ثم نظر الى رباب بطرف عينه وتحدث بجدية لوحدنا على انفراد
رباب ببروده : والصراحه انا كمان مش عاوزه اقعد معاكم 
ودخلت الى الغرفه ولكن لا يعنى هذا انها لم تسمع بل وقفت خلف الباب تستمع إلى كل حرف
ام فى الصاله يقف مازن بستغراب :فى اى يا بابا
لم يرد عليه شعيب بلسانه ولكن رد عليه بايده وهو عليه بصفعه قويه على خده وتحدث بغضب:انت عيال قليل الادب وانا معرفتش اربيك
تحدث مازن وهو ينظر الى أبيه بصدمه:ليه فى اى
شعيب بصراخ:فى انك متعرفش حاجه عن الرجوله فى انك متعرفش تكون غير حرمه ملكش لازمه شخشيه فى ايد حبه نسوان فى انى فاكر نفسي خلفت راجلين بس اكتشفت انى خلفت راجل و بت لا دى البت احسن منك على الأقل مش بتتخب 
مازن بصراخ:انا عملت اى يعنى لده كله
امسكه شعيب من اتلباب قميصه:بعت لمرات اخوك رساله ليه يا مازن كنت عاوزه فى اى
مازن بضيق:وفيها اى لم اكلم مراتى وبعدين هى قبل ما تكون مرات اخويا هى مراتى 
شعيب بغضب:بس انت تطلقتها يعنى هى بقت محرمه عليك ملكش انك تكلمها بلاش تخرب بيت اخوك يا مازن
مازن بضيق وانا بيتى خرب ليه محولتش انك تحافظ علي بيتى ليه زاى ما بتحاول تحافظ على بيته 
شعيب بسخرية وهو يشير إلى مازن بيده :انت إلى خربت بيتك بايدك يا مازن انت إلى عملت كدا فى نفسك مشيت وره كلام امك وسمعت ونفذت فامتجيش دلوقتى تعمل نفسك الطاهر البري الغلبان ماشي
مازن ببرود:طب وانا دلوقتي بحاول اصلح الى عملته بحاول ارجع مراتى لحضنى تانى هى وابنى لانى مش هقبل بغير كدا
شعيب بسخرية:طب عبيط يا مازن لو انا سمحت بكده فارس مش هيسمح عشان كدا يا مازن اتلم وتعقل وانساه خالص انك كنت متجوز غزال لان هى بقت مرات اخوك مش اكتر من كدا قال ذلك وترك مازن ينظر إلى طائفة بغضب وتحدث بكره ماشي يا بابا انا هوريك انى مش مراءه وان فارس هو إلى كدا وأعدك انى هرجع ابنى ومراتى ليا تانى فى حضنى
ام عن رباب كنت تستمع إلى كل حرف بضيق وكره اكبر إلى غزال كيف لا تكرهه وكل الرجال يتهافتون عليها كانها قطعه من السكر لا تعلم أن كنت الروح طيبه وجميله سبب ذلك لأنه يصعد على ملامحها

 
فى الاسفل عند سحر كنت تجلس امام ابنها بستغراب ولكن لا تقدر على كبت سوالها 
سحر بتسأل:انت لبس ورايح فين
فارس بهدوء:رايح انا وغزال عشان نقدم ليها فى الجامعه عشان تكمل تعليمها
سحر بصدمه :انت بتقول اى يا فارس تكمل تعليمها ليه ان شاءالله 
فارس على نفس هدوئها:ده حقها انها تكمل تعليمها وبعد اذنك يا امى متدخليش فى حياتى انا وامراتى
سحر بغضب:انت بتقول اى يا فارس ازاى تكلمنى كدا وبعدين انا ليا الحق انى اتكلم على فكره وانا مقبلش انها تكمل تعليمها
فارس بهدوء:وانا ليا الحق انى اقرار مراتى تعمل اى أو متعملش اى وبعد اذنك غزال نزله كمان شويه مش عاوزك تكلمها بطريقه مش حلوه لان مش هقول انك تديقي مراتى
صمتت سحر بغضب وكبت ذلك لكى لا تخسر فارس ولكن تقسم انها سوف تهدم احلام تلك المسكينه 
فعلا لم يمر اكثر من دقائق وكنت تنزل غزال من على السلم بسرعه كانها طفله صغيره تذهب الى الحضانه فى أول ايامها والسعادة تكسوا واجهه وكنت ترتدي 
غزال بسعاده:انا جاهزه
فارس بسعاده بسبب فرحتها وانا كمان جاهز يلا بينا
خرج فارس و غزال من الفيلا وتركوا تلك البومه تنظر إلى تلك المسكينه بغضب لم يمر الكثير من الوقف وكان يدخل شعيب من باب الفيلا
سحر بتسأل :انت كنت فين من الصبح
جلس شعيب على الكرسي بكل تعب :عاوزه اى يا سحر لو عاوزه تتخنقي انا بقا مش عاوز
هنا انفجرت سحر بغضب:فى اى يا شعيب انا كلمتك ولا جيت جانبك ولا خلاص مبقاش ليا قيمه كل من هب ودب فى البيت ده يكلمنى كدا لا يا حبيبي انا مش خدامه هنا ده انا مراتك ولم اسالك ترد عليا كويس
شعيب بغضب:بصي يا سحر عشان انا تعبت منك وعشان عيب بعد العمر ده كلها اتطلقك ولا اتجوز حته عليكى انا وانتى ياستى كل واحد يعيش فى حاله يعنى صباح الخير يا جارى انت فى حالك وانا فى حالى 
سحر بغضب:ليه جاى على نفسك كدا ان شاء الله لا تطلقنى احسن عشان اريحك يا استاذ واريح نفسي اصل مش بعد العمر ده كله نعيش كدا بعد مستحملتك وستحملت عيالك تيجوا تعملوا معايا كدا
هنا لم يقدر شعيب على الاستماع الى أكثر من ذلك بل خرج وترك سحر تقف لوحدها كانها بلا اهميه 

 
قبل عشر دقائق فى سيارة فارس كان يقود السيارة بكل حب وسعاده كل دقيقه وأخرى ينظر لها بحب كأنه لا يصدق انها تجلس بجانبه بكل تلك السعاده 
فارس بحب:اى رايك نروح نفطر الاول
غزال بسرعه :لا نروح نقدم الاول وبعد كدا ممكن نفطر 
فارس :انا تحت امرك ثم أدر مسجل السياره 
على اغنيه واخذ يدندنها بكل حب
أحلى عمر دا اللي كان بينك وبيني
واما تيجي في الكلام سيرتك بقول
دي حبيبتي الغالية دي بنت الأصول
مستحيل أقبل في حقك أي كلمة
انتي أعلى منهم فوق انتي نجمة
واللي يسألني عليكي بقول دي نعمة
مستحيل أوصف جمالك مهما أقول
زي ما انتي، انتي عندي زي ما انتي
الغلاوة هي هي والمشاعر متدارية
زي ما انتي، انتي عندي زي ما انتي
الغلاوة هي هي والمشاعر متدارية
ده انتي سايبة جوة قلبي ذكرى حلوة
لسه صوتك بسمعه في وداني غنوة
دي الحقيقه ان الحياة بعدك ما تسوى
حبي ليكي كل يوم في البعد يقوى
سيبك انتي، عاملة ايه وازيك انتي؟
دي الغلاوة هي هي والمشاعر متدارية
زي ما انتي انتي عندي زي ما انتي
الغلاوة هي هي والمشاعر متدارية
زي ما انتي، انتي عندي زي ما انتي
الغلاوة هي هي والمشاعر متدارية
زي ما انتي انتي عندي زي ما انتي
الغلاوة هي هي والمشاعر متدارية
هنا نظرات له غزال بستغراب من تلك الأغنية

رواية كحل عربي الفصل السادس عشر 16 - بقلم نورهان اشرف
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent