Ads by Google X

رواية رهن حمايته الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم روجينا جمال

الصفحة الرئيسية

           رواية رهن حمايته الفصل التاسع  والعشرون بقلم روجينا جمال

رواية رهن حمايته الفصل التاسع والعشرون

رحيم : كررررررررررررررررمة
رحيم سمع صراخ فطلع من البسين بسرعة وفضل يدور على كرمة لحد ماشاف منظر كان كفيل أنه يمو*ته
.................
سليم: يعني أيه كل حاجه بأسم ثريا
هاشم : تؤتؤ مش كلها.. أنت نسيت نصيب كرمة 
سليم : كرمة أه قولتلي.. كرمة بنت جواد أبنك المفضل حبيب قلبك... ألي كان هو الكل في الكل وأحنا يادوب شوية رعاع جنبه.. حتى بعد موته مش قادر تنساه 
هاشم: أخررررس (وضرب سليم بالقلم) أنا صبرت عليك كتير وعلى طولة لسانك أكتر لكن لحد سيرة أخوك لااا
سليم (وهو حاطط آيده مكان الضربه بصدمة) :عمرك ماضربتني 
هاشم(بغضب جحيمي) : ودي كانت غلطتي الوحيدة غلطتي أني ماضربتكش ماعلمتكش الصح والغلط.. وأخوك ألي أنت مش محترم موته.. والمفروض تحمي  بنته من ألي عاوزين يقتلوها.. أنا بدل ما أسيبهالك تحميها ياعمها ها يا عمها أضطريت أني ألجأ لرحيم علشان يحميها.. وجوزتهالو.. جوزتهالو ياعمها.. أضطريت أروح لصاحب أبني وأقوله أتجوز بنت صاحبك.. أتجوز ها علشان في ناس حالفه لتقتلها.. وأنا خايف من عمها ليئذيها هو كمان..
مايا :ههههههههههههه.. ماخلاص يا هاشم بيه ألي كنت خايف منه حصل..(وكملت بصوت يشبه فحيح الأفاعي) و زمانها بتتحاسب كمان
سليم : هي مين أنا مش فاهم حاجه
هاشم (بصراخ) : كررررررررررررررررمة
............
كرمة كانت واقعة على الأرض مضروبة بالرصاص.. وقاسم كان جنبها واقف وماسك مسدس
رحيم كان واقف مصدوم لحد ما قرب منها ونزل لمستواها وحضنها بخوف
رحيم :كر.. كرم.. كرمة فوقي أنا هنا يا بابا.. قومي أنا أسف.. خلاص مش هزعلك تانى.. قومي أنا جبتلك شيكولاته وهجيبلك بيتزا كمان... كررررررررررررررررمة.. ليه يا قاسم ليه هي مالهاش ذنب
قاسم (بخوف وصدمة) : مش أنا يارحيم
رحيم (ببكاء) :عملتلك أيه هي.. مش ذنبها والله ماهو ذنبها
قاسم : مش أنا يارحيم
جلال وثريا لما سمعوا الصوت جوم بسرعة وشافوا المنظر
... وشافوا قاسم هو وماسك المسدس
جلال : أنا هتصل على الأسعاف بسرعة
ثريا(بصراخ) :موتها يا قاسم.. أرتحت.. أنتقمت.. طفيت نارك.. موت مرات أخوك يارب تكون أرتحت
رحيم(بهسترية) : باس.. مش عاوز أسمع نفس هي هتقوم صح أنا عارف أنها مش هتسبني
مافيش لاحظات والأسعاف جات ورحيم طلعها بسرعة في الأسعاف وراح معاها.. وجلال وثريا ركبوا عربية وراحوا وراهم.. وقاسم كان لسه واقف زي ماهو
....................
وصلوا المستشفى
رحيم : دكتور بسرعة مراتي بتموت
الدكتور : أهدى يارحيم بيه والمدام إنشاء الله هتكون بخير
رحيم (مسك الدكتور من هدومه) : لو جرالها حاجه أنا هقتلك فاهم
الدكتور (بخوف) : حاضر حاضر... بسرعة جهزوا غرفة العمليات
الممرضة : حاضر يادكتور
سليم وهاشم وعز ويوسف وصلوا في  الوقت ده المستشفى بعد ما جلال كلمهم
هاشم : كرمة.. كرمة عامله أيه يا رحيم.. قولي هتكون كويسة
رحيم (بدموع) :مش عارف.. مش عارف هي جوه بس.. هي هتكون كويسة.. أنا عارف إنها مش هتسبني
سليم : حد يفهمني مين ألي ضرب النار على بنت أخويا
رحيم (بغضب) : لا ياشيخ دلوقتي ألي أفتكرت أنها بنت أخوك.. كنت فين وهي محبوسة في مدرسة داخلي.. ها كنت فين ماترد (ومسك سليم من هدومه)
هاشم : بااس أنت وهو   مش وقت خناق دلوقتي
خرج الدكتور وباين على وشه الزعر والقلق
رحيم : كرمة فين
الدكتور : زي ماهي جوه
رحيم :ما عملتش العمليه ليه سايبها وطالع ليه
الدكتور : للأسف يارحيم بيه الرصاصة في مكان خطير جدا بعيدة  من القلب بنص سنتي ومافيش دكتور يقدر يعمل العملية دي غير واحد بس
رحيم :هو مين أنطق
حياة : قاااسم
رحيم : حياة.؟!
حياة : صدقني يارحيم مافيش حد يقدر يعملها العملية غير قاسم.. هو أشطر جراح دلوقتي وهو الوحيد ألي بيعرف يتصرف في الحالات دي
رحيم : على جستي قاسم يقرب منها.. أذا كان هو ألي عمل فيها كدا
هاشم : مش قاسم السبب.. علشان خاطر كرمة يارحيم.. خلي قاسم يعمل العملية
رحيم : قولت على جستي
قاسم جه في الوقت ده وكان باين عليه الزعل وكان مبهدل لسه زي ماهو مكان الخناقة
قاسم : خليني أعمل العملية يا رحيم
رحيم : علشان تموتها صح
قاسم : زمان كنت لسه دكتور صغير ولما مريم كانت مكان كرمة ماعرفتش أنقذها.. ومن وقتها وأنا أقسمت أني لازم أكون أكبر جراح وأنقذ ألي قدامي حتى لو كان عدوي.. زي ماهي وصتني قبل ماتموت.. دي وصية مريم يا رحيم وأنا لايمكن أخالفها
رحيم فتح الطريق لقاسم وخلاه يروح ينقذ كرمة ولكن وقفه عند باب غرفة العمليات
رحيم : قاسم
قاسم : نعم
رحيم : رجعالهي يا قاسم
قاسم : أدعلها يا رحيم أدعلها من قلبك
رحيم : يارب.. يارب ماتورنيش فيها مكروه
دخل قاسم غرفة العمليات
هاشم كان قاعد بعيد وثريا راحت جنبه
ثريا : نفس ألي قتلوا جواد ومراتك الله يرحمهم
هاشم : أيوه
ثريا : ماتقلقش أبني دكتور شاطر... بس أنت أدعلها
هاشم : يارب يارب
ثريا : قاسم عمره مايعرف يئذي حد يا هاشم
هاشم : عارف يا ثريا عارف... هو مجروح وسرقاه السكينة.. لكن وقت الجد مايعرفش يموت فرخه
ثريا : هتقوم يا هاشم هتقوم إنشاء الله
.....................................
رحيم قعد في الأرض قدام غرفة العمليات ضامم رجله وحاط راسه عليها وبيبكي وبيدعي إن كرمة تقوم بالسلام.. قرب منه سليم وقعد جنبه وطبطب على كتفه.. رفع رحيم راسه وبصله
سليم : بتحبها
رحيم :.........
سليم : بتحبها
رحيم : أكتر من روحي
سليم : هتقوم إنشاء الله وهنعملكم فرح ووقتها أنا هسلمهالك بأيدي هسلمهالك على إنها بنتي.. أنا يمكن كنت طماع وعاوز الفلوس.. بس دلوقتي مش عاوز غير إنها تقوم
رحيم: إنشااء الله هتقوم
سليم: بقولك بعد ما البت ألي جوه دي تقوم وتبطل حركاتها دي ألي ديما مطلعه عينينا بيها فكرني أطلب أيد مامتك لأبويا.. أصل الراجل ده خلاص  غرقان في حبها وأنا خايف عليه لينحرف بعد العمر ده
ضحك رحيم ضحكه خفيفة تحولت لوجع بسرعة وأترمى في حضن سليم وقعد يبكي.. وسليم يطبطب عليه
سليم (بدموع) : هتقوم صدقني هتقوم
بعد٥ ساعات  خرج قاسم وكان باين عليه الأرهاق والتعب والحزن
رحيم : كرمة عامله أيه
قاسم : كرمة.....

يتبع الفصل الثلاثون  اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent