رواية أسيرة ظنوني الفصل التاسع 9 بقلم رحمة جمال

الصفحة الرئيسية

   رواية أسيرة ظنوني الفصل التاسع بقلم رحمة جمال


رواية أسيرة ظنوني الفصل التاسع 

نورين و جميلة ذهبوا الى المطعم و نورين اخبرت جميلة عن الذى حدث معها 
جميلة دخلت الى المطعم بينما ذهبت نورين لكى تصف سيارتها فى المكان المخصص لها 
جميلة بنبهار من منظر المطعم حيث كان المطعم مزين بطريقة خرفيه : واو لحقتوا تخلصوا ده امتى
جويلية و هى تهز اكتافها بغرور : طبعا يا بنتى كفاية ان جويلية محمد الشافعى بتعمل معهم لازم كل حاجة تطلع واو و فى 5 minutes
كارمن و هى تضرب جويلية من الخلف على قفها 
جويلية و هى تتحس مكان الضربة : ينفع كده البرستيج بتاعى باظ
داخل الفتيات فى نوبة من الضحك هم و جمال و حنين الذين خرجوا من المطبخ و احمد الذى كان يصور و عمر الذى يقف فى احد اركان المطعم حد لا ياخذوا بالهم من وجهه الذى يضع عليه مساحيق التجميل حتى لا يظهر اثار ضرب احمد له و نورين القادمة من الخارج و ليان التى كانت ممسكة باحدى الزينة فى يدها
احمد و هو يضحك : و الله جدعة يا كارمن تستهلى يا جويلية بصراحة
جويلية و هى تستدير اليه : ايوة ما انت شايل منى بقى من الموقف اياه (و صاحبتها بغمزة من عنيها)
توهج وجه ليان و اصبح يشبه ثمرة الطماطم الطازجة من كلام جويلية لكن احمد اخذ الموقف لصالحه و اخذ يلتقط بعض الصور لليان دون ان يشعر به احد و لكن لحظة العثر لاحظته جميلة و هو يلتقط الصور ليان
جميلة الى احمد : احلى حاجة فيك يا احمد انك مش بتضيع وقت


و احمد و هو ينظر الى ليان توهج وجهه و صار احمر اكثر من زى قبل : ايوة طبعا مش حبيبتى 
عمر من بعيد غمز الى احمد ففهم احمد معنى غمزته
نظر احمد بعمق الى وجه ليان و قال : و حين احدق فيك ارى مدنا ضائعة......ارى زمنا قرمزيا.......ارى سبب الموت و الكبرياء......ارى لغة لم تسجل......و آلهة تترجل ....امام المفاجأة الرائعة....و تنتشرين أمامى صفوفا من الكائنات التى لا تسمى......و ما وطنى غير هذى العيون التى تجعل الارض جسما.....و اسهر فيك على خنجر....واقف فى جبين الطفولة....هو الموت مفتتح الليلة الحلوة القادمة....و انت جميلة كعصفورة نادمة و حين احدق فيك ارى كربلاء....و يوتوبيا....و الطفولة....و اقرا لائحة الانبياء....و سفر الرضا و الرذيلة....ارى الارض تلعب فوق رمال السماء....ارى سببا لاختطاف المساء من البحر و الشرفات البخيلة. (محمود درويش)
و ما ان انتهى احمد حتى صفرت حنين و سفقوا الفتيات اما ليان فظلت تنظر الى احمد بحب و عشق شديدين 
كارمن بصوت مرتفع نسبيا لاحمد الذى ينظر الى ليان و يبتسم : الله عليك يا عموهم الله عليك يا جاااااااااااااامد
جويلية بحالمية و هى مشبكة يديها الاثنين فى بعضهم و خفضهم الى اسفل (منزلهم لتحت يعنى) امتى يارب بقى
جميلة بصوت مرتفع هى الاخرى : اوعدناااااااااا ياااااااااااااااارب


اما نورين و عمر فاكتفوا بالابتسام اليهم 
جمال و هو ينظر اليهم و يبتسم فهو يعلم مدى حب الاثنين الى بعضهم البعض و احمد ينتظر فقط ان تنتهى ليان من هذه السنه لكى يخطبها رسميا 
جمال : خلاص بقى يا بنات خلينا نخلص علشان تالين خلاص على وصول
جميلة :ايوة يا بنات يلا انا جبتلكم القفاطين يلا تعالوا نلبس فى الفيلا اللى جانب المطعم و انت يا احمد خد الفون اهو و هتلقى الصور و الفديوهات على الفون و انت عارف انت هتعمل ايه 
نورين بتذاكر لاحمد : هو فين عمر صح مش قولت لجميلة ان هو جاى
عمر سريعا و هو يقدم الكاب على وجهه حتى لايظهر : ادينى يا نورى
جميلة باستغراب و هى تنظر اليه : و مالك واقف بعيد ليه كده
جمال سريعا حتى ينقذ عمر منهم ولا يروا وجهه : ابقوا سلموا عليه بعدين يلا دلوقتى روحوا شوفوا اللبس
نورين و هى تنظر اليهم بشك لكن لم تعلق : خلاص يا بنات يلا بينا فعلا
حنين : تمام يلا بينا
ذهب الفتيات الى ڤيلا جمال القريبة من المطعم
(ملحوظة/ جمال لدية اكثر من ڤيلا)
بعدما ذهب الفتيات ضحك احمد بشدة بينما ذهب عمر الى جمال
عمر بصدمة : هو انت عارف ان
جمال بمقاطعة و هو يبتسم : ايوة عارف ان احمد ضربك امبارح علشان اللى انت و رامى عملتوه فى جاسر و قاسم
عمر بصدمة اكبر : و انت عارفت كل ده منين
جمال و هو يدلف الى المطبخ مرة اخرى لكى يضيف لمساته الاخيرة على الطعام : من مصادرى الخاصة و انجز علشان تيجى تحط معايا الاكل على الطربيزات
احمد و يضحك : هههههههههه والله طول عمرى بسأله نفس السؤال و يقولى مصادره الخاصة
عمر بصدمة لاحمد : يكونش شغال فى المخابرات و احنا منعرفش
احمد و هو يضحك : هههههههههه والله ممكن الواحد ميستبعدش حاجة عن الراجل ده
عمر و هو يضحك هو الاخر : هههههههههه و الله عندك حق
جمال و هو ينادى : يااااااااا عمر
عمر و هو يتوقف عن الضحك : ايوة يا چيمى ادينى جاى


چيمى الى عمر بعدما وضعوا الطعام على الطاولات : ادينا خلصنا يلا بينا انا و انت نروح الڤيلا و نلعب بلستيش ولا بابچى
عمر بصدمة : ايه يوم الصدمات ده هو انت بتعرف تلعب بابچى
جمال و هو يضحك : هههههههههه ايوة بعرف العب بابچى يلا بينا بقى نروح الڤيلا 
عمر بتوتر و هو يتذاكر وجود الفتيات داخل الڤيلا : طب ما هما ممكن يشوفُنى اصلا حمدت ربنا انى زينت معاهم و ماخدوش بالهم من وشى بسبب الكاب
جمال و هو يضحك : هههههههههه كذا مرة كانوا هيقفشوك لولايا يا اهبل و بعدين متقلقش مش هيقفشوك ده انت معايا حتى عيب فى حقى
عمر و هو يضحك فهذا الرجل العجوز اكثر من رائع : هههههههههه اشطا عليك يا چيمى يلا بينا قبل ما يجوا 
جمال و هو يضحك : هههههههههه ماشى يلا
بعدما ذهب جمال و عمر بقى احمد يضبط الصور و الفديوهات مع الاغنية التى سوف يغنوها الفتيات
بعد قليل من الوقت جاءوا الفتيات و هم يرتدن القفاطين المغربية و كانوا غاية فى الجمال و الروعة
احمد و هو ينظر الى ليان بابنبهار : يالهوى يا ولاد القمر ده كله هيبقى بتاعى لوحدى
ليان خجلت بشدة و احمرت وجنتيها من كلامه و نظرته المصوبة عليها 
اما باقى الفتيات فظل يضحكن عليهم 
جويلية و هى تخبط كتفها فى كتف احمد : ما خلاص يا احمد كل شوية تكسفها كده
حنين و هى تذهب الى جوار ليان و تمسك خدودها : و خدوها تحمر 
كارمن و هى تكمل : و تبقى شبه طماطم
نورين و هى تضحك : هههههههه ما خلاص يا احمد حرام عليك الله
احمد كان سيتحدث و لكن جميلة قاطعته برنين هاتفها
جميلة و هى تنظر الى الهاتف : يا بنات دى تالين شكلها وصلت يلا بسرعة الالات
ذهب الجميع كل منهم على آله مخصصه له 
جميلة ردت و اخيرا على تالين التى كان ترن عليها
جميلة : ايوة تالين
تالين بعصبية : ايه كل ده علشان تردى
جميلة محاولة تهدات تالين: ملعش يا حبيبتى الفون كان silent 
تالين بابتسامة : ماشى يا اختى اضحكى عليا بكلمتين و على العموم انا قدام المطعم اهو و ادينى داخله يلا سلام
اغلقت جميلة مع تالين و ذهبت الى موقعها و اخبرت الجميع انها امام المطعم و نظرت الى احمد لكى ياخذ وضعة بالكاميرا ناحية الباب ثم نظرت الى المسئوال عن الاضاءة الذى اتصل به احمد لكى يأتى
داخلت الى المطعم فتاة جميلة للغاية و كيف لا فهى الفاتنة تالين المهدى صاحبه العيون الخضراء و الشعر العسلى المموج و البشرة البيضاء و القوام الممشوق بالاضافة الى القفطان التى كانت ترتدية فكانت ايقونة فى الجمال و الروعة 
تالين انبهارت من ديكورد و منظر المطعم الجديد بالاضافة الى الموسيقى التى صدعت من العدم ثم اضاء المكان ليظهر اصدقائها الذين كانوا يغنون 
تالين عندما رات اصدقاءها قامت برفع القفطان قليلا ولم تهتم بمظهرها بل اخذت ترقد الى اصدقاؤها لكى تعنقهم اما الفتيات سعدوا كثيرا برؤتيها و عندم رؤها ترقد اليهم قاموا هم الاخرين برفع القفاطين بعض الشئ و اخذوا يرقدوا اليها و تركوا الالات 
و اخيرا التقوا الاصدقاء فى منتصف المطعم فى عناق جماعى حار و اكثر من رائع فهم كانوا يشتقوا الى بعض كثيرا و يشتقون الى عنقهم و تجمعتهم سويا
اما احمد فعندما رائهم يبكون و هم يحتضون بعضهم ارد يضيف بعض المرح : يا خربيتكم بطلوا نكد بقى ده انتو بنات غريبه تفرحوا تبكوا تزعلوا تبكوا ناس نكد و ربنا
اخذ الفتيات يضحكن من وسط دموعهم على كلام احمد اما تالين فاستدارت اليه
تالين بابتسامة و بصوت مرتفع نسبيا الى احمد : حاااااازم حاااازم
احمد هو الاخر بابتسامة و صوت مثلها : بسيوووونى بسيوووووونى
اخذت تالين ترقد الى احضان احمد 
فقام احمد بحملها و هو محضتنها و دوان بها (بالعربى شلها و لف بيها)
ليان بعصبية لاحمد : ما خلاص يا عم ما تنزلها و انتى يا ست ما تبعتى عنه
انزل احمد تالين و ابعد عنها
تالين بضحك بعدما ابتعدت عن احضان احمد فهى تعلم بان ليان تغار على احمد بشدة : خلاص يا اختى سبته
اما احمد فنظر الى ليان و ابتسم و ليان عندما رات ابتسامته ابتسمت هى الاخرى
جويلية بمزح : هنقضيها بقى ابتسمات
احمد لجويلية بمزح هو الاخر : مالكيش دعوة يا باردة
تالين لجويلية : بووووووووم قصف جبهة فى منتصف الجبهه
اخذ الفتيات يضحكن هم و احمد يضحكن على كلامهم
جويلية الى احمد : ينفع كده تقصف جبهتى
حنين بضحك : خلاص يا جويلية هى يعنى اول مرة
جويلية : تصدقى صح خلاص مش زعلانه
اخذت الجميع يضحكن و اكملوا اليوم مع بعضهن مع اصرار تالين ان يغنوا مرة اخرى و هى معهم و اخذ احمد اليهم العديد من الصور و الفديوهات وسط ضحك و هزار كثير و بعد ذلك ذهبت كل واحدة منهن الى منزلها 
*


يتبع الفصل العاشر اضغط هنا
رواية أسيرة ظنوني الفصل التاسع 9 بقلم رحمة جمال
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent