رواية أسيرة ظنوني الفصل العاشر 10 بقلم رحمة جمال

الصفحة الرئيسية

   رواية أسيرة ظنوني الفصل العاشر  بقلم رحمة جمال


رواية أسيرة ظنوني الفصل العاشر 

و تشرق شمس جديدة على ابطالنا ولا احد يعلم ما سوف ينتظره
عند جميلة 
بعدما و اخيرا استيقظت بعد محاولات عديدة من جمال ارتدت ثيابها و خرجت من غرفتها وجدت احمد ايضا خرج من غرفته 
جميلة بابتسامة الى احمد : رمضان مبارك
احمد بابتسامة هو الاخر : و مبارك عليكى يا جميلة الجميلات
جميلة كانت سوف تتحدث لكنها سمعت صوت اغنية يأتى من اسفل
جميلة بابتسامة الى احمد : ده چيمى صاحى اهو و مشغل اغانى
احمد و هو يضحك : هههههههههه الرجل ده جامد اوى تعالى نشوفه بيعمل ايه
جميلة و هى تضحك هى الاخرى : هههههههههه چيمى ده مافيش زيه اتنين
احمد بابتسامة صادقة : ايوة طبعا مافيش زيه اتنين كفاية اللى عمله معايا
جميلة بابتسامة الى احمد : و انت كمان مافيش زيك يا احمد و يلا بينا بقى علشان الاغنية دى انا بحبها
احمد و هو يضع يده على كتف جميلة و ينزل بها الى اسفل و هو يردد الاغنية التى قام چيمى بتشغيلها : مرحب شهر الصوم مرحب .. لياليلك عادت فى امان
جميلة بابتسامة و هى تكمل الاغنية معه : بعد انتظارنا و شوقنا اليك .. جيت يا رمضان
جمال و هو يردد الاغنية معهم فصوتهم العالى وصل اليه : مرحب بقدومك
احمد و جميلة و هم يرددوا الاغنية بعدما نزلوا الى جمال : يا رمضان
جمال بابتسامة : و نعيش و نصومك


احمد و جميلة معا : يا رمضان
جمال بابتسامة و هو ينظر اليهم : رمضان مبارك عليكم
احمد بابتسامة و هو يذهب الى احضان چيمى و يقبله من خده : و مبارك عليك يا چيمى
جميلة و هى تفعل مثلما فعل احمد فهم معتدون على ذلك : و مبارك عليك يا چيمى
و يقطع هذه اللحظات الرائعة رنين هاتف جميلة
جميلة و هى تبتعد عن احضان چيمى : دى حنين اكيد جات علشان نروح الشركة مع بعض
جميلة و هى ترد على الهاتف : الو يا حنين
حنين : الو يا جميلة يلا انزلى انا تحت
جميلة : ماشى سلام انا نزله اهو
جميلة الى چيمى و احمد بعدما اغلقت الهاتف مع حنين : طب يلا انا سلام بقى و انتو ايه مش يلا
احمد : لا انا طلع علشان فى شغل فى الشركة متأخر و انا لازم اخلصه بنفسى
چيمى : لا انا قاعد شوية و بعد كده رايح المطعم
احمد : خلاص تمام يلا بينا احنا يا جميلة
جميلة : ماشى يلا سلام بقى يا چيمى


خرج احمد و جميلة من الڤيلا و القى احمد السلام على حنين و بعد ذلك ذهب الى سيارته و قادها نحو الشركة
اما جميلة فعندما داخلت الى السيارة وجدت حنين تنظر اليها بصدمة
جميلة بستغرات من نظرات حنين اليها : فى ايه يا بنتى بتبصلى كده ليه
حنين بصدمة : يعنى عايزة تفهمنى انك كده غيرتى من شكلك
جميلة بتذاكر و هى تخبطت رأسها بيدها : اوبس نسيت خالص الحكايه دى 
حنين : خلاص بصى انا معايا الميكب بتاعى فى الشنطة حطى منه و حاولى تغيرى من شكلك شوية
جميلة : خلاص ماشى تمام
* ملحوظة : البنات بيحكوا لبعضهم على كل حاجة و احداث يومهم فى الليل على جروب الواتساب *
*****
عند نورين و جويلية
جويلية : بقولك اقفى عند محل الفوانيس ده نشترى نشوية و نوزعهم على العيال الصغيرة فى الشارع هنا و بعد كده نروح الكليه
نورين بابتسامة و هى تنظر الى الاطفال الموجدين فى الشارع : لا اصلا انا كنت جايبة فوانيس امبارح و نسيت اوزعهم امبارح تعالى نوزعهم هما اصلا موجودين فى شنطة العربية
جويلية بحماس و هى تنزل من السيارة : ماشى يلا
نورين بابتسامة و هى تنزل من السيارة و تنظر الى حماس جويلية : ماشى يلا
و اثناء ما كان نورين و جويلية يوزعوا الفوانيس على الاطفال جاء الى جويلية طفل كان يبكى
جويلية و هى تنحنى الى الطفل الذى يبكى و يتماسك بملابسها : مالك يا حبيبى بتبكى ليه
الطفل و هو يبكى و يشاور لجويلية على شارع جانبى : ص ص صاحبى متعور ه ه هناك و ا ا انا مش مش مش عارف ا ا اعمله حاجة
جويلية بعطف و هى تقوم بمسح دموعه : خلاص يا حبيبى هاجى معاك و نشوفه
نورين ذهبت الى جويلية عندما وجدتها تتكلم مع طفل يبكى
نورين و هى تنحنى اليهم و تمسد على ظهر الطفل : مالك يا حبيبى ماله يا جويلية
جويلية و هى تقف و تمسك بيد الطفل : صاحبه متعور تعالى يا نورين نروح نشوف ماله
نورين بعطف و هى تنظر الى الطفل : ماشى يلا
***
عند تالين 
التى كانت فى اول يوم لها فى الجامعة الجديدة فى كلية اداب قسم علم نفس فى اول محاضرة حيث صنعت خلال هذه المحاضرة العديد من الصداقات و جاء موعد المحاضرة الثانية و داخل الدكتور و لكن تالين كانت تتحدث من صديقتها الجديدة و لم تنتبه اليه
الدكتور بصياح و صوت مرتفع : الاتنين اللى قاعدين يتكلموا و يضحكوا ورا يوقفوا كده
مايا الجالسه بجورا تالين و هى تشير الى نفسها : انا يا دكتور
الدكتور (عامر) : ايوة انتى اول ما داخلت و انتى شغالة تتكلمى و تضحكى مع اللى جانبك


تالين هى التانية وقفت
تالين باستغراب و هى تشير الى نفسها : انا يا دكتور
عامر : ايوة انتى ايه الاستغراب اللى انتى فيه ده
تالين بصدمة : انا كنت بتكلم يا دكتور
عامر باستغراب من صدمتها : انتى شاربة حاجة ولا ايه بظبط 
تالين بضحك : و شربت حجرين على الشيشة .. مع توتو و السبعة وويشا 
و ردد اصدقاء تالين الاخرين الذين تعرفت عليهم اثناء المحاضرة الاولى : و يانى يانى يانى 
و ردد جميع الموجودين فى المحاضرة : مش هعمل كده تانى
* ملحوظة/ الطلبة اكيد مقولوش كده قدام الدكتور حتى صاحبها كانوا بينزلوا رأسهم على البينش و يتكلموا من تحته *
و بعد ذلك ضحك جميع الموجودين فى المحاضرة من ضمنهم تالين و مايا
عامر بعصبية من تالين : ده انتى بتظرافى بقى اطلعوا انتوا الاتنين بره المحاضرة (و هو يشاور على تالين و مايا)
تالين و هى خارجة بصوت مرتفع : و الله احسن كانت محاضرة رخمة و باردة تشكر يا زوق على الخدامة الجميلة دى (و هى توجه جملتها الاخيرة الى عامر)
الجميع ضحك على كلام تالين
عامر بعصبية شديدة : انتى بقى تستنينى عند العميد
تالين قبل ان تخرج : بس متاخرش عليا يا بيبى
الجميع ضحك على جملة تالين الاخيرة
بعدما خرجت تالين و مايا من المحاضرة
مايا الى تالين : هتعملى ايه دلوقتى بس بصراحة خليتى منظره مسخرة
تالين بضحك : هههههههههه شوفتى وشه ده لو كنا قاعدنا شوية كان قتلنى
مايا بضحك : هههههههههه بصراحة ايوة بس هتعملى ايه لما تروحى للعميد
تالين و هى تفكر بشيطانية : لا دى سيبها عليا
مايا :مالك يا بت قلبتى كده ليه
تالين : سيبك انتى هاتى اروح للعميد انا بقى
مايا : ماشى و انا هستنكى تحت
تالين : ok
***
قبل ذلك الوقت عند ليان و كارمن
ليان و هى تسوق سيارتها : كارمن شوفى كده مين بيرن
كارمن : ماشى 
ليان : لقتيه هو فى الشنطة من تحت
كارمن : ايوة لقيته ايه ده نورين اتصلت
ليان : غربية طب ردى عليها بسرعة اكيد فى حاجة
كارمن و هى تفتح الخط : ماشى
كارمن بعدما فتحت الاسبيكر (مكبر الصوت) :الو يا نورين
ليان بهمس الى كارمن و هى تسمع الى اصوات غربية : ايه الصوت ده
كارمن بهمس و هى تشاور لها كى تسكت : اصبرى هنسمع
ظل كل من كارمن و ليان يستمعوا الى انا قال احد
على الناحية الاخرى
احد الرجال و هو ينظر الى نورين و جويلية فى الخلف : احنا بقى هناخد فى السبوبة دى كام
رجل اخر (٢) : هناخد مبلغ كويس دول ولاد رجال اعمال 
الرجل الاخر باستغراب (١) : ولاد رجال اعمال 
الرجل الاخر (٢) : ايوة واحدة بنت الشافعى و التانية بنت نصار 
الرجل (٣) : انتو اول مرة تخطفوا عيال رجال اعمال
الرجل (١) : ايوة انا اخرى كان خطف عيال صغيرة
الرجل (٤) : اهو دول بقى هناخد من وراهم شئ و شويات اكتر من اللى كنت بتاخده من خطف العيال
الرجل (١) : ايوة دول عيال ذوات يعنى هناخد من وراهم كتير
على الناحية الاخرى
كانت كارمن و ليان وصول الى مركز الشرطة عند جاسر و قاسم
*

يتبع الفصل الحادي عشر اضغط هنا
رواية أسيرة ظنوني الفصل العاشر 10 بقلم رحمة جمال
princess

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent