رواية أسيرة ظنوني الفصل الثامن 8 بقلم رحمة جمال

الصفحة الرئيسية

   رواية أسيرة ظنوني الفصل الثامن بقلم رحمة جمال


رواية أسيرة ظنوني الفصل الثامن 

بعدما اخذت نورين الشاب الى اقرب قسم
نورين الى العسكرى : لوسمحت يا دفعة هو مكتب الظابط جاسر السويسى منين
العسكرى و هو ينظر بستغراب الى الشاب الذى تقوم نورين بامساكه: هو جاسر باشا لسه مجاش يا آنسة بس قاسم باشا صاحبه موجود
نورين : تمام فين مكتب قاسم باشا بقى
العسكرى و هو يشاور لها: اخر مكتب على ايدك اليمين 
نورين و هى تنظر الى حيثما يشاور لها العسكرى :تشكر يا دفعة
العسكرى : العفو يا آنسه
ثم بعد ذلك ذهبت نورين الى مكتب قاسم هى و الشاب
نورين الى العسكرى المتواجد امام مكتب قاسم : لو سمحت يا دفعة عاوزة ادخل للظابط قاسم
العسكرى : اقوله مين يا آنسه
نورين :قوله نورين نصار


العسكرى :تمام يا فندم خليكى هنا ٥ دقايق لغاية ما قوله
نورين :تمام
قال عسكرى الى قاسم بعدما قام بطرق الباب و سمح له قاسم بالدخول :فى واحدة بره يا باشا عايزة تدخلك و اسمها نورين نصار
قاسم بتذاكر و بهمس الى نفسه :نورين نصار بنت خال جاسر
العسكرى عندما وجد قاسم لم يرد : يا باشا اقولها تدخل ولا لا
قاسم :لا داخلها هى لوحدها ولا معها حد
العسكرى : لا معها واحد بس واخد عقلة موت 
قاسم بستغراب : واخد علقة موت طب داخلها بسرعة وخد الاتنين دول واديهم الحجز
العسكرى و هو يقوم بسحب المجرمين : اومراك يا باشا يلا ياض منك له
قام العسكرى بسحب السجناء الى السجن و اخبر نورين بان تدخل و ان قاسم فى انتظرها
دخلت نورين الى مكتب قاسم و هى ممسكه الشاب من الخلف مثل الارنب و قاسم استغراب لهذا فهو يعتقد انه اخها
قاسم : ايوة يا آنسه قولى عايزنى فى ايه 
قامت نورين بزق الشاب على مكتب قاسم : كنت عايزة ابلغ عن الزفت ده 
قاسم باستغراب و هو ينظر الى الشاب الذى كان راسه على مكتبه و ينظر الى نورين :جايه تبلغى عن اخوكى
نورين بعصبية و بصوت مرتفع بعض الشئ :اخو مين ده واحد متربش ولا شاف ريحة التربية الزبلة ده كان بيتحرش بيا فى الشارع
(نورين هو عاكسك بس متحرش ولا حاجة) 


نورين بترجى :ملعش يا رحمة عديها خليه يتربى
(خلاص ماشى هعديها يا نورى ده انتى بنتا برضو)
نورين بابتسامة :حبيبتى يا رحمة تسلملى 
(حبيبتى يلا نرجع للرواية بقى)
نورين : خلاص ماشى
قاسم بسخرية و هو ينظر الى الشاب الذى يحاول الوقوف : انتى جايه تبلغى على ده
نورين و هى تقوم برفع حاجبها : ايوة جايه ابلغ على ده فى مشكلة ولا حاجة 
قاسم و هو يحاول ان يكتم ضحكته حتى لا يثير حنقها : لا مافيش مشكلة ولا حاجة بس ممكن اسأل الِى متربش بس سؤال 
نورين بنفاذ صبر : اتفضل
قاسم و هو يسأل الشاب الذى واخير استطاع الوقوف على قدميه : قولى هو هى اللى عملت فيك كده
الشاب بحسرة و هو ينظر الى نورين بخوف : ايوة يا باشا هى الست المفترية اللى عاملت فيا كدا
نورين نظرت الى الشاب بغيظ عندما قال مفترية و كانت سوف تمسكه لكى تلقنه درساً جيدا على الذى قاله عليها و لكن الشاب عندما وجدها تقترب ذهب سريعا الى خلف قاسم الذى وقف عندما نظرت نورين الى الشاب بغيظ فهو كان يتوقع هذا 
قاسم و هو ممسك بذراعى نورين من الامام و يحاول دفعها حتى لا تصل الى الشاب الذى خلفه و يحاول ان يتفادى نورين التى تحاول بكل الطرق الوصول اليه ولكن يداى قاسم تمنعها عن ذلك 
قاسم و هو يضحك على منظر نورين و الشاب : هههههههههه هههههههههه انتى اللى عاملتى فيه كل ده
نورين بعصبية و هى تحاول ان تمسك الشاب من وراء قاسم : ايوة انا اللى عملت فيه كل ده حد قاله يقل ادبه ويتحرش ببنات الناس
الشاب و هو وراء قاسم و يحاول بشتى الطرق الابتعاد عن يداى نورين التى تحاول الوصول اليه : والله يا باشا انا ما عملت حاجة غير انى عكستها و هى نزلت فيا ضرب
قاسم و هو لا يستطيع ان عن الضحك : هههههههههه خلاص يا آنسه انتى الله و اكبر عليكى طحنتى الرجل و مخلتيش فيه حته ساليمة 
نورين بعصبية و هى تحدث الشاب و تقترب من قاسم اكثر حتى تصل الى الشاب : تعالى يالا و خليك رجل هتتحمى فيه
قاسم اخذ باله من لون عنيها عندما اقتربت منه فلون عيونها جميل للغايه فهو لا يستطيع حتى ان يحدد هل هى زرقاء ام خضراء و خدودها الحمراء اثر انفعالها فكانت جميلة بحق
قاسم بحالمية و بصوت منخفض جدا يصل الى الهمس : عنيكى حلوة اووى 
نورين لقاسم فهى سامعته : نعم
قاسم بنفس الصوت : بقول عنيكى حلوة
نورين قامت برفع بصرها اليه فوجدته ينظر الى عنيها بعمق فنظرت هى الاخرى الى عنيه بعمق الى ان قاطعهم الشاب
الشاب عندما وجدهم هكذا اقتراب منهما بحذار خوفا من بطش نورين : تحبوا اجيب اتنين لمون
خجلت نورين و خدودها اصبحوا باللون الكرز و قامت بانزل بصرها الى الارض و ابعد يداى قاسم التى كانت ممسكة بها 
نورين بصوت منخفض نسبيا لقاسم : خلاص مش عايزة ابلغ

ثم انصرفت بدون ان تستمع الى احد
الشاب لقاسم بعدما انصرفت نورين : جامدة اووى هى صح
قاسم بحدة لشاب بعدما استدار اليه و قام بامساكة من مقدمة ملابسه : شكلك عايز تقضى معانا ليلتين هنا فى السجن صح
الشاب سريعا : و على ايه يا باشا انا هسكت احسن
ذهب قاسم و جلس على مكتبه بعدما قام برمى الشاب على الارض بلكمة قوية منه بسبب ما قاله عن نورين 
قاسم بحدة و هو يستمع الى تؤهات الشاب الملقى : يلا قوم كده و استرجل و امشى من هنا و ياريت تحترم نفسك و انت ماشى الشارع ده حتى بكرة رمضان 
الشاب و هو يقوم سريعا رغم المه :حاضر يا باشا عن اذنك
انصرف الشاب و جلس قاسم و تقدم بجزعه العلوى على المكتب قليلا ووضع يده على المكتب و اسند عليها راسه و اخذا يتذاكر نورين و عيونها و خدودها الحمراء عندما انفعلت و عندما خجلت و كم هى جميلة و فاتنه الى ان جاء اليه جاسر ووجده على نفس الوضعيه بالاضافة الى ابتسامة بلهاء مرسومة على وجهه فذهب جاسر و جلس على الكرسى الموضوع امام المكتب و اخذا نفس واضعية قاسم 
جاسر و هو مبتسم بنفس الابتسامة البلهاء المرسومة على وجه قاسم ثم اخذا ينادى على قاسم لكى ينتبه اليه : قاسم قاسم يا حبيبى قااااااسم. (و قال الاخيرة بصياح)
قاسم و اخيرا اخذ باله من جاسر : فى ايه يا بارد
جاسر بغمزة :سرحان فى ايه يا عم الحبيب
قاسم بحالمية و قد رجعت اليه الابتسامة البلهاء : فى الخطفت قلبى
جاسر بسخرية : و مين بقى اللى خاطفت قلب قاسم ريان
قاسم بجدية : سيبك من ده ابقى اقولك بعدين انت عاملت ايه فى القضيه
جاسر الاخر بجدية : قربنا نوصل لواحد فيهم و يمكن على بكرة ولا بعده يكون هنا
قاسم : طب الباقى
ظل قاسم و جاسر يحدثوا بامور الشغل
*
عند نورين
التى بعد ان خرجت من القسم استقلت سيارتها واتجهت الى الاتيليه المتفق عليه ، بينما و هى تقود السيارة وجدت جميلة تجرى 
نروين باستغراب : مالها دى هاتى هقفلها واشوف
اما جميلة فعندما وجدت سيارة نورين واقفة اخذت تجرى إليها سريعا و استقلتها بجور نورين
جميلة و هى جلسه بجوار نورين فى السيارة و تحاول استرجاع انفاسها المسروقة : اجرى بسرعة يا نورين
نورين باستغراب : ماشى 
و كادت ان تتحرك بالسيارة بالفعل لكنها وجدت جميلة تتحدث الى احد يبدو انه غاضب بشدة من وجهه الاحمر و عيونة المخيفة 
جميلة و هى تتحدث بصوت عالى و تضحك على منظر الشاب الذى كان ينظر اليها بغضب : هههههههههه علشان تتعلم تانى تتحدى جميلة الدامنهورى يا مراد يا سويسى
جميلة وجدته يتقدم باتجاهها فاستدارت الى نورين سريعا : يلا نورين اجرى بسرعة
و انطلقت نورين بالسيارة سريعا كما اخبرتها جميلة بينما جميلة اخذت تضحك
نورين لجميلة بعدما بعدت الى حد بعيد عن مراد : خلصتى ضحك ولا لسه
جميلة باحراج : احم لا خلصت
نورين :طب الحمد الله انك خلصتى ممكن بقى افهم ايه اللى بيحصل و مين الرجل ده
جميلة : ده يا ستى مراد السويسى واحد مغرور وشايف نفسه و انا علمته الاداب و بالنسبة للى حصل من شوية هو و لانى بكل بسطة فقعت له كوتشين العربية بتعته و دلقت عليها دهان لونه بينك (قصدها على اللون الوردى) كان فى عربية بتاعتى و كتبتله على العربية
نورين : انتى قولتى مراد السويسى صح و قولتى انه مغرور و شايف نفسه
جميلة باستغراب : ايوة ليه
نورين : يا خربيتك ده مراد السويسى ابن خالتى و اخو كارمن صحبتنا و هو برضو اللى حضرتك راحه عنده بكرة الشركة علشان تتدربى انا معرفتش شكله علشان دايما مسافر
جميلة بصدمة : يا نهار اسود اوبخ طب هعمل ايه انا دلوقتى
نورين : بسيطة بلاش تروحى التدريب علشان هو قاعد الفترة دى هنا و معتقدش انه ناوى يسافر الفترة دى علشان طنط زينب هى و اونكل كمال هينزلوا على بعد بكره تقريبا و هيدورا له على عروسة علشان هو مش عايز يتجوز و رافض الفكرة دى اصلا فهم قراروا ان هما يعملوا كده 
جميلة : ما علينا بكلام ده كله بس انا مينفعش مروحش التدريب ده عليه درجات
نورين : خلاص روحى و حاولى تخليه ميشوفكيش و حاولى تغيرى من شكلك شوية
جميلة : ماشى حلو الحل ده و يلا بقى وقفى العربية علشان وصلنا الاتيلية خلاص
نورين و هى تصف سيارتها على جنب : ماشى انتى جبتى الفون بتاعك صح
جميلة : ايوة جبته و كمان لقيت عليه فديوهات لينا ايام ما كنا فى دار الاتيام بتاع ماما و حجات تانية كتير
*ملحوظة عمو جمال هو اللى عمله بس كتبة باسم والدت جميلة علشان ده كان حلمها*
**
اما عند مراد الذى كان يقرا ما كتبته جميلة على سيارته بصوت مرتفع
مراد و هو يقرا بصوت مرتفع : جميلة الدامنهورى تقول لمراد السويسى طظ
مراد بعصبية : انا مراد السويسى حد يقولى طظ ماشى انا بقى هوريكى مين هو مراد السويسى


و قطع كلامة صوت هاتفه الذى يرن
مراد بعدما هدا قليلا : الو يا رامى فى ايه
رامى : ايه يا عم انت ناسى ان فى عندك ميتنج كمان شوية
مراد : رامى ابعتلى عربية و حاول تاجل الميتنج شوية
رامى : ليه يا شبح هى مال عربيتك حصل فيها ايه و فين عربيات الحرس اللى معاك
مراد بعصبية : رامى انجز انا مش ناقص و الحرس مشيتهم و نفذ اللى انا قولتلك عليه مفهوم. (قال الاخير بصوت مرتفع)
ثم اغلق فى وجه الهاتف دون ان يستمع الى رده
****


يتبع الفصل التاسع اضغط هنا
رواية أسيرة ظنوني الفصل الثامن 8 بقلم رحمة جمال
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent