رواية أسيرة ظنوني الفصل السابع 7 بقلم رحمة جمال

الصفحة الرئيسية

   رواية أسيرة ظنوني الفصل السابع بقلم رحمة جمال


رواية أسيرة ظنوني الفصل السابع 

فى صباح يوم مليئ بالاحداث
فى قصر جمال الدامنهورى حيث يوجد الفتيات داخل المطبخ مع جمال يصنعون الفطور وسط جو عائلى اكثر من رائع 
جمال و هو ينظر الى كارمن : قطعتى الطماطم و الخيار شرايح ولا لا
كارمن : ايوة اقطعتهم شرايح و متساوية اهى
ليان : و انا قطعت الجبنه شرايح
نورين : و انا عملت عصير البرتقان
جميلة : و انا عملتلك الشاى علشان عارفة انك بتحب تشرب شاى فى الفطر
حنين : و انا عملت البيض زى ما قولتلى اهو
جمال و هو ينظر الى جويلية : و انتى يا جوجو يا حبيبتى عملتى ايه
جويلية : انا دوقت الِى هم عملوه 
جمال و هو يرفع حاجبيه : بجد طب و الاكل طلع طعمه حلو ولا لا
جويلية و هى تمسك قطعة من الخيار و تضعها فى فمها : لا طعمه حلو يا چيمى


جمال و هو يجرى خلف جويلية : طب تعالى هنا انا هقولك طعمه حلو ولا لا
جويلية عندما رات جمال يقرب منها و هو ممسك بالملعقة الخشبية اللى يطهو بها اخذت تجرى سريعا 
جويلية و هى تجرى : خلاص يا چيمى هدى نفسك انت جايب الصحة دى كلها من فين
جمال و هو يجرى خلفها : انتى كمان بتحسدى و بتقرى عليا ماشى يا جويلية الكلب امسكك بس
اما داخل المطبغ فكان جميع الفتيات يضحكن فهم معتدين على ذلك
حنين ضحكة : كل مرة يجروا ورا بعض
جميلة ضحكة هى الاخرى : ده لو كانت مليكة التانية 
كارمن ضحكة : هههههههههه يالهوى 
نورين ضحكة : هههههههههه و لو كانت تالين التانيه 
حنين : هههههههههه كان چيمى فضل يجرى وراهم النهار كله
جميلة : هههههههههه و بعدها كل واحده فيهم تستخبى و ميقدرش يمسك ولا واحدة
كارمن ضحكة : هههههههههه و فلاخر يجى يقعد و يفضل يقول حرام عليكم تعبتونى 
نورين ضحكة : هههههههههه و يفضل يشتم فينا
حنين ضحكة و هى تشاور خلف الفتيات : هههههههههه بس يا بنات اهو جه
جمال داخل الى المطبخ و جلس على كرسى موجود فى المطبخ 
جمال بتعب : حرام عليكم تعبتونى يا كلاب يالِى ما فى واحدة فيكم شافت ريحة الربيه


جميلة و هى تحاول ان تكتم ضحكها على منظر چيمى : خلاص يا چيمى يا حبيبى هى مش اول مرة متعرفش تمسكها
جمال بصوت مرتفع : انااااا كنت همسكهاااا بس الجباااانه استبخت بس هتروحى منى فين مسيرك
جويلية القادمة من خلفه و هى تضحك و تكمل ما سوف يقوله چيمى : مسيرك يا ملوخيه تيجى تحت المخرطة حافظة ادينى اهو
جمال ينظر اليها و يبتسم : شاطرة يا جوجو
جويلية تنظر اليه و تبتسم ثم تنظر الى الفتيات فيبتسوا جميعهم و يذهبوا  الى احتضن چيمى 
(چيمى بالنسبه اليهم والدهم و صديقهم و يحكون اليه جميع اسرارهم)
چيمى و هو يحضنهم و يبستم فهم اطفاله : يلا بقى نفطر علشان نروح المطعم مع بعض علشان تالين انهاردة جاية ولا انستوها
كارمن و هى تبتعد عن احضانه: ايوة فعلا يلا يا بنات
ابتعد جميع الفتيات عن احضان چيمى و قاموا بحمل الاطباق و وضعها فى غرفة السفرة ثم بعد ذلك تناولوا افطارهم فى جو عائلى اكثر من رائع ثم بعد ذلك ذهب جميعهم و ارتدوا ملابسهم و ذهبوا الى مطعم چيمى و قامت جميلة بالاتصال باحمد
جميلة : الو يا احمد
احمد و هو يضحك على عمر الذى ينظر الى وجهه فى المرآه بتحسر : هههههههههه الو يا جميلة 
جميلة بستغراب : بتضحك على ايه
احمد و هو يحاول ان يتوقف عن الضحك : مافيش يا جميلة قولى كنتى عايزة ايه
جميلة : كنت عايزك تيجى مطعم چيمى من اول اليوم علشان تصور اليوم من اوله
احمد و هو ينظر الى عمر : تمام ماشى و هجيب عمر معايا
جميلة بفرحة فهى و جميع الفتيات يحبون عمر و يعتبره بمثابه اخهم الصغير : ايوة هاته معاك اصلا وحشينى ليا فترة ما شوفتوش و البنات هيفرحوا اصلا لما يشوفوه
احمد و هو ينظر الى عمر الذى يشاور له ب لا : بس هو مش راضى يجى يا جميلة شكله مش حابب
عمر و هو يختطف الهاتف سريعا من احمد قبل ان يكمل جملته : الو يا جميلة يا حبيبتى جاى مع احمد متقلقيش
جميلة بفرحة : ماشى يا حبيبى مستنياك يلا سلام انا بقى
عمر بارتياح : تمام يا حبيبتى سلام
*
عند جميلة بعدما اغلقت مع عمر ذهبت الى حيث يتجمع الفتيات 
جميلة بعدما جلست على الطاولة الجالسين عليها : بصوا انا اتصلت باحمد يجى يصور اليوم من اوله و طبعا بكرة اول يوم رمضان فانا و نورين هنروح عند اتيليه ** علشان نجيب القفطاين اللى هنلبسها و انا قاليه لتالين تيجى بواحد ماشى و حنين و جويلية هيساعدوا چيمى فى المطبغ و كارمن و ليان هيزينوا المطعم و عندكم زينه رمضان انا بعت واحد يجيبهم و جبهم بقولكم ايه رائيكم نغنى اغنيه اجدع صحاب و نعزف على الالات زى ما كنا بنعمل زمان
كارمن بفرحة : الفكرة حلوة اوووى
حنين بفرحة هى الاخرى : ايوة الفكرة حلوة و نعرض الصور بتاعتنا على الشاشة
جويلية هى الثانية بفرحة : ايوة حلوة اووووى الفكرة و اصلا انا امبارح جمعت الصور بتاعتنا و بعتها لجميلة واتساب


جميلة بتذاكر و هى تضع يدها فى جيب بنطالها: ايوة على الفون ايه ده انا شكلى نسيت الفون فى البيت خلاص انا هروح اجيبه و انتى يا نورين اسبقنى على الاتيلية
نورين : تمام يلا بينا يا جميلة 
جميلة : تمام يلا
و باقى الفتيات ذهبت كل واحدة تفعل الذى قيل لها
نورين و هى تميل على جملية قبل ان يخرجوا من المطعم بالكامل : مش دى فكرة احمد ولا
ايه
جميلة ضحكة : ههههههههههه ايوة فكرته بس انا عملتها على اساس فكرتى اصل رحمة الكاتبة اللى قاعدة تكتب فى الرواية نسيت ان دى فكرة احمد
نورين ضحكة : هههههههههه ايوة ما انا اخدت بالى 
(معلش يا بنات نسيت ماشوها بقى انا صايمة برضو)
جميلة ضحكة: هههههههههه خلاص يا نورين ماشيها دى الكاتبه بتاعتنا برضو
نورين ضحكة: هههههههههه خلاص تمام بس يارب الناس اللى بتقرا متاخدش بالها
(ههههههه متقلقيش قرائى قمر و هيعدوها)
جميلة : يلا انا هركب عربيتى و اروح البيت و انتى اسبقنى على الاتيلية
نورين : ماشى يلا سلام يا كاتبتنا علشان الناس عايزة تقرا قصتنا
(هههههههههه تمام نبقى نتكلم بعدين انا و انتو و الروايه طويلة و القفيه حلوة يا نورين)
نورين ضحكة : هههههههههه تسلملى يا رحمة
نورين بعدما ركبت سيارتها نظرت الى جميلة التى ركبت سيارتها قبلها و مازلت فى نفس مكانها فجميلة تقود السيارة ببطء شديد جدا
نورين و هى تنظر الى جميلة و تضحك : هههههههههه يا جميلة بقولك انجزى امشى بالعربية بسرعة شوية و الا كده مش هنخلص فى يومنا ده
جميلة بحنق : انتى عارفة انى مش بعرف امشى بالعربية بسرعة ده اخرى
نورين ضحكة : هههههههههه ماشى يا اختى اسيبك و اطير انا بقى
و انطلقت نورين بسيارتها و كذلك جميلة الاخرى انطلقت بس مانطلقتش اوووى يعنى
*
بعد قليل من الوقت فى المطعم كان الجميع يعمل على احر من الجمر و احمد الذى وصل منذ قليل هو و عمر الذى كان يساعد هو الاخر كارمن و ليان فى التزين يقوم بتصوريهم فاحمد بجانب شغله فى المخابرات و عمله فى الشركة الى انه يجيد التصوير و يعتبره هوايه بينما احمد كان يقوم بتصوريهم و هم يعملوا و يضحكوا ثم ذهب الى ليان التى كانت مبتسمة و تدندن لكى يقوم بتصوريها عن قريب فذهب اليها و وقف قريب منها جدا لكن ليان عندما احست بشئ قريب منها اختلى توازنها من على المقعد اللى كانت واقفة عليه فكادت ان تقع لولا يدى احمد التى لحقت بها (بالعربى شالها)
قام احمد بحملها و هى مغمضة عنيها و متمسكة فى التشيرت الخاص به فابتسم احمد عندما رائها هكذا و قال لها بكل رقة
احمد مبتسما : افتحى عنيكى انتى موقعتيش (هههههههههه يا حنين)
ليان بعصبيه : رحمة متتريقيش عليه ده حبيبى 
(هههههههههه خلاص تمام مش هتريق)
ليان بعدما هدأت : خلاص تمام هاتى ارجع بقى للى المفروض اعمله    (هههههههههه تمام)
قامت ليان بفتح عنيها عندما سمعت ما قاله لها احمد و عندما قامت بفتح عنيها وجدت احمد ينظر لها و يبتسم فابتسمت هى الاخرى و ظلوا هكذا لفترة من الوقت
و لكن لسوء حظهم راتهم جويلية القادمة من المطبخ فاقتربت منهم لكنهم لم يلحظوا وجودها من الاساس
جويلية بصوت مرتفع لكى ياخذوا بالهم منها : احم احم نحن هنا 
فاتحرج احمد وليان و قام احمد بتنزيل ليان و قال لها بكل هدوء : اسف علشان خضيتك
جويلية بمزح و هى تقوم بتسبيل اعنيها لاحمد : و انا يا احمد مافيش اسف ولا شكرا حتى 
احمد بنرفزة فهى قامت بقطع لاحظاته السعيدة : لا انتى ملكيش حاجة خالص (و تركها و غادر)
جويلية بابتسامة و بصوت منخفض حتى لا تتمكن ليان من سمعها لانها تغار على احمد بشدة : بيحبنى اوووى احمد ده
جويلية بعدما غادر قامت بالاستدارة الى ليان اللى كانت وجها يشبه ثمارة الطماطم  الطازجة و اقربت منها 
جويلية بصوت منخفض ليان : قوليلى يا للى هو ايه اللى انا شوفته من شوية ده 
و لكن ليان لم تنظر اليها او ترد عليها بل كانت فى عالم اخر تنظر على المكان الذى غادر منه احمد و تبتسم بهيام
جويلية عندما لما ترد ليان قامت بتحريك يدها امام وجها
جويلية بصوت مرتفع نسبيا و هى تقوم بتحريك يدها امام وجه ليان : للى يا للى يا بت يا دى النيلة 
ليان و اخير اخدت بالها من جويلية : ايه فى ايه يا جويلية روحى يا جويلية يا بنتى شوفى اللى وراكى خلينا نخلص علشان جميلة لو جات و لقيتنا قاعدين نتكلم و لسه مخلصنش هتبهدلنا ok يا جوجو يا حبيبتى روحى شوفى وراكى ايه (و قالت هذا الكلام و هى تقوم بدفعها الى الامام)
جويلية بحنق  : ماشى طيب متزقيش براحة طيب
*
عند جميلة التى كانت تسير بالسيارة ببطء شديد و كانت تتحدث بصياح مع شاب (بتزعق مع شاب)
جميلة تقوم باخراج راسها من شباك السيارة 
جميلة بصوت مرتفع: فى ايه يا استاذ ما براحة علينا شوية


الشاب (مراد) هو الاخر بصوت مرتفع: ما تخلصى يا آنسه ليكى ساعة قاعدة تمشى و العربية متحركتش سنتى واحد يوحد ربنا 
جميلة قامت بدخال راسها داخل السيارة و لم تعيره اى اهتمام و قادة السيارة ببطء شديد
مراد اتعصب بشدة خصوصا ان يوجد لديه ميتچ و قد كان مستعجل لذلك قاد السيارة و خبط (زق) سيارة جميلة للامام بعض الشئ و ذهب من جانبها و أوقف السيارة بجانبها و تحدث
مراد لجميلة : ده علشان بعد كده تتعلمى تتكلمى كويس مع مراد السويسى ماشى يا قطة
جميلة بنرفزة و بصوت مرتفع لمراد : بلا مراد بلا زفت غور يالا من هنا
مراد تعصب بشدة من كلامها فلا احد يجرؤ ان يحدث مراد السويسى هكذا فقرار النزول اليها و نزل و ذهب الى سيارة جميلة و قام بفتحها و اخرج جميلة منها اللى كانت فى قمة رعبها و خوفها منه و من مظهره فقط كان وجهه احمر بشدة و عينيه اصبح لونهم داكن 
مراد و هو قابض على ذراعى جميلة بعدما اخرجها من السيارة 
مراد و هو يجز على اسنانه و يهزها من ذراعيها بشدة : انتى قولتى ايه عيدى كده الكلام اللى قولتيه تانى
جميلة و هى مرعوبة و بصوت منخفض : ابدا ده انا كنت بدعى ليك و بقولك ربنا يكرمك يا مراد يا ابن ام مراد يارب (و فى داخلها تقول ربنا ياخدك يا مراد يارب)
مراد كان يريد ان يضحك بشدة على كلامها لكنه تحدث بسخرية : ما اديكى بتقلبى بطة بلدى اهو ولا هو لازم ازعق طب ما كان من الاول
جميلة بعصبية : بطة بلدى ايه اللى اقلبها انت نسيت نفسك ولا ايه
قام مراد بالضغط على ذراعى جميلة و نظر ليها بغضب و جعلها ترجع فى كلامها فى ثوانى
جميلة و هى تشاور على شاب اخر كان يسير فى الطريق
جميلة بصوت مرتفع و هى تشاور على الشاب : انت نسيت نفسك ولا ايه
و بعدها نظرت مرة اخرى الى مراد
جميلة بصوت منخفض و بابتسامة : انا مش عليك انت يا كبير طبعا انت تقول اللى انت عايزه
مراد بنصف ابتسامة و هو يقترب منها و يهمس فى اذنها : ماشى المرة دى هعديها انا بمزاجى علشان مش فاضيلك بس 
و بعد ذلك قام بتركها و ذهب الى سيارته و قادها بعدما رمقها بنظرة سخرية
جميلة بعدما تركها و ركبت سيارتها و هى تتمتم :انا جميلة الدامنهورى يحصل فيا كده ماشى يا مراد و الله لاوريك
***
قبل ذلك الوقت عند نورين اللى كانت ذهابه الى الاتيليه لكنها وقفت عند احدى المحلات التى تقوم بعمل فوانيس
نورين بعدما انتهت من شراء الفوانيس و قامت بوضعها فى السيارة اثناء وضعها للاشياء فى السيارة وجدت شاب يقوم بمعاكستها فى البدايه لما تعيره انتباه لكنه ظل يعكسها فقامت بقفل صندوق السيارة بغضب و استدارت اليه لكى تلقنه درسا 
الشاب : ايه يا مان يا خريبت ده جمدان 
نورين بعدما صارت امامه مباشرة 
نورين بابتسامة : انا هوريك الجمدان على اصوله
الشاب بابتسامة بالهاء و هو يغمز لها : هتورينى ازاى يا موزة
نورين بابتسامة : هوريك كده
و قامت بتسديد ضربة اليه فى وجهه تحديدا فى العين التى كان يغمز لها بها و رفع الشاب يده فى محاولة بائسة منه لكى يرد لها الضربة لكن نورين كانت اسرع منه و قامت بامساك يده التى رافعة ثم قامت بثنيها خلف ظهره ثم قامت بضربه بقدمها فى ركبته فوقع الشاب على الارض لكن نورين لم تكتفى بذلك بل قامت بتسديد العديد من الضربات و اللكمات اليه ثم بعد ذلك قامت بسحبه الى السيارة لكى تقدم فيه بلاغ
نورين و هى تقوم بسحب الشاب : قوم ياض اتعدل مالك طرى ليه كده يلا بروح امك علشان هعمل فيك بلاغ علشان تتعلم تعاكس بنات الناس تانى و كمان ليلة رمضان يا بجح
قامت نورين بفتح السيارة و القت الشاب بداخلها ثم قادت السيارة الى اقرب قسم شرطة
*

يتبع الفصل الثامن اضغط هنا
رواية أسيرة ظنوني الفصل السابع 7 بقلم رحمة جمال
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent