رواية عشق أحفاد هواره الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم دنيا السيد

الصفحة الرئيسية

    رواية عشق أحفاد هواره الفصل الواحد والعشرون بقلم دنيا السيد


رواية عشق أحفاد هواره الفصل الواحد والعشرون

 نور وصلت الي مكان بعيد عن الحفله 
وجلست علي  الارض واخذت تبكي بقوة لا تعرف لماذا البكاء ولكن هي تحتاج لذلك وبشده فقالت من بين شهقاتها 
فهد محتاجه لحضنك قوي يا فهد محتاجاك جنبي تخدني في حضنك وتقولي انا جنبك ومعاكي ديما 
محتاجه لنصحتك يا سارة محتاجه تقوليلي اعمل اي واتصرف ازاي 
فجائها صوت من خلفها انتي مش محتاجه حد اد ما انتي محتاجه لنفسك يانور محتاجه تفتحي قلبك وتشوفي اي الي يسعدو افرحي يا نور وعيشي حياتك متقفليش قلبك علي ماضي عمرو مهيرجع والحاضر في ايدك تعشيه بسعاده والمستقبل بيترسم قدامك بأختيارتك في الحاضر
فالتفتت له نور قائل..... بس يا فهد لما تكون ضعيف من جواك والخوف متملكك مش هتقدر تنسي لا ماضي ولا هتقدر تعيش الحاضر والمستقبل هيكون ضلمه قدامك 
فتقدم منها فهد واوقفها وابتسم لها قائلا... بس طول ما انتي قويا بالي حوليك هتقدري تهزمي الخوف الي خلاكي وقفتي علي رجلك من جديد واشتغلتي وعملتي  اسمك في السوق.وتغلبتي علي الحزن تقدري تكوني اقوي وتتغلبي علي اي حزن وتبدئي من جديد 
فمسح دموعها وقال يلا يا نور انت اقوي من انك تحتاجي لحد واخذها من يدها وعاد بها للحفله مرة اخري 
في مكان آخر يجلس علي كرسيه في الظلام وفي يده كأس النبيذ الخاص به وينفخ سجارته ويتحدث بشر 
مجهول..... جهزت الصور
مجهول2.... كلو تمام يا باشا صورتهملك زي محضرتك طلبت مشيت وراها وعرفت انها في الصعيد فا فضلت مرقبها وصورت كل تحركاتها ومدتش لسياتك خبر غير لما خلصت واخر الصور الي ختهالها في الحفل بتاعت النهارده 
مجهول 1...تمام تجيلي بكرة توريني الي معاك وتاخد فلوسك ثم اغلق الخط قبل ان يجيب عليه
مجهول 1....والله عالي يا ست نور قعده تحبي في الصعيد وترفضيني انا علشان ابن الهواري انا هعرفك انا مين،ومش هتكوني لحد غيري يا... يا بشمهندس وضحك بسخريه واطفي سجارتة ورفع الكأس فوجده فارغ فألقاه بقوة في الحائط فتكسر الي قطع صغيرة ولكنها جارحه 
في الصعيد كان منهم يشعر بسعادة بداخله لحصوله علي حبيبته وآخيرااصبحت ملكه ومنهم من يشعر بحزن ومنهم من يتملكه الحيره ومنهم من ينظر بترقب وكأنه ينتظر أحد ولم تكن سوي نيره ه فكانت تبحث عنه بعينيها بين الموجودين لعلها تراه ولكنها لم تجده فأقنعت نفسها انه ربما لم يأتي فتنهدت بيأس من وجوده وعادة الي الفتيات ولكن كانت هناك عيون تراقبها منذ وصولها وابتسمت بحب اذا لم يكن وحده هو من يفكر به وتشغل تفكيره فهي ايضا تنتظر قدومه لرؤيته 
عند صقر كان سيذهب خلف نور ولكن اوقفه فهد 
فهد....صقر استني مترحلهاش دلوقت انا الي هروح لها
صقر...لي انا لازم اكلمها
فهد...اي كلام دلوقت هيجيب نتيجه عكسيه لانها بدأت تفقد السيطرة علي قلبها وكدا هتشوف نفسها ضعيفه ومعدتش نور القويه الي مفيش حاجه تقدر تهزها  فهتحاول تثبت لنفسها انها قويه وانك مش فارق معاها واد ممكن يسبب فجوة اكبر بنكم 
فوافق صقر علي رأي اخيه فكل ما قاله صحيح 
فذهب فهد خلفها 
اما عند مالك وفرح 
فكانت فرح لا تزال في صدمته لم تستطيع ان تستوعب ما يحدث معها احقا هي الان اصبحت زوجته وهو من يجلس بجانبها ويمسك يدها بقوة وكأنها ستهرب منه هي لا تعلم اهذا حلم ام حقيقيه ولكن ولو كان كل هذا حلم فهي لا ترغب في الاستيقاظ تفضل ان تعيش باقي حياتها في هذا الحلم الجميل
فنتشلها مالك من اللتفكير وهو يرفع يدها له ويطبع قبله عليها قائلا بصوته الرجولي الذي يزلزل كيانها 
مالك بحب...حبيبي سرحان في ايه
فرح بضياع...هااا
مالك بضحك سلبت قلب فرح....هااا اي دا انتي ضيعه خالص 
فرح بعدم وعي...ضحتك جميله قوي اضحك كدا علي طول وغمزاتك لما بتبان بتكون اجمل 
مالك بقهقه...مكنتش عارف اني حلو اوي كدا لدرجت انك تسرحي فيا وتمدحيني كمان لا دا انا طلع تأثيري جامد عليكي ثم غمز لها 
فاقت فرح وعلمت ما تفوهة به فنظرت للارض بخجل شديد وتوتر 
مالك بضحك...حببتي متنزلش رسها ابدا لازم ديما تكون مرفوعه وبعدين ضحكتي بتطلع طول ما انتي جنبي وجميل علشان عيونك الجميله دي شيفاني كدا ثم قبل يدها بحب قائلا ربنا يخليكي ليا يا قلبي
عند وليد وياسمين 
وليد بحب... متتخيليش انا مبسوط قد اي حساس اني اسعد واحد خلاص حببتي واغلي حاجهعندي بقت علي اسمي 
فنظرت له ياسمين بعيون تملئها الدموع
ياسمين... بجد يا وليد الكلام دا من قلبك ولا مجرد شف.. فوضع وليد اصبعه علي فمها يمنعه من الحديث قائلا
وليد.. متكمليش يا ياسمين صدقيني كل كلمة قالتهالك حستها قبل ما انطقها مش شفقه زي ما بتقولي ارجوكي صدقيني وشيلي الافكاردي من دماغك 
بصي يا ياسمين الوحد ممكن يشفق علي الي قدامه في اي حاجه الي الحب مستحيل حد يقبل يرتبط ببنت هو مش بيحبها كدا هيكون بيدمر نفسو ويدمرها معاه مش هيسعدها مفيش حاجه اسمها بحبك اصلي اشفقت عليكي 
فنظرت له ياسمين بعيون تملؤها الدموع تشبه عيون القطه 
قائله.... انا هثق فيك وهديقك فرصه وثقه بس صدقني ثقتي لو اتكسرة مستحيل ترجع لو روحي متعلقه فيك يا وليد 
فكاد ان يجيبها ولكن اجابها مازن قائلا 
مترد يا وليد 
وليد بغيظ... يحرق وليد بجاز الي مزعلك كدا يا اخي، متحل عن سمايا بقا خلاص بقت مراتي متفطليش كل شوية كدا روح عند حمزه شويه واطلع من دماغي 
مازن وهو يشير لها بأصبعه وملامح الجديه علي وجهه 
مازن.... اتكلم باسلوب احسن من كدا علشان ملبس وشك في قفاك ومتقليش ازاي علشان معرفش وتركهم وذهب فزفر بغيظ ونظر لتلك التي كادت ان تموت بجواره من كثرة الضحك عليهم فهم رجال ولكنهم يتصرفون كالاطفال
وليد يغيظ... عجبتك اوي كدا 
ياسمين بضحك... جدا 😂😂
عند حمزه ويارا.... كانت يارا تنظر لارض بخجل شديد وتسحب يدها كلما حاول حمزه مسكها فضرب حمزه وجهه بيده قائلا
حمزه بغل..... ياليلتك السوده يا حمزه، يابنتي وربنا بقيتي مراتي يعني امسك ايدك عادي هرجعهالك سليمه متخفيش مش هكولها يخربيت اهلك 
مازن من خلف... بتشتم ليه يا بغل انت
حمزه... مازن شفلك لعبه بعيد عني  علشان مطلعهمش عليك ولا اقولك روح لوليد 
مازن... اي يلا انت وهو هو انا بشحت منكو بتشقطوني لبعض ابعد كدا من وشي وربنا لسيبكو وماشي ايه العيله الهم دي يا ربي 
وذهب مازن في وجهه وهو يبرطم بكلمات غير مفهومه فصتدم بفتاه كانت تحمل كأس من العصير في يدها فوقع العصير علي ثيابها فتحدث الفتاه بحده بعض الشئ
الفتاة.... متحاسب يعم اي ينفع كدا بوظتلي الفستان،اعمل اي انا دلوقت 
مازن وقد تاه في تلك العيون الرمادي تشبه عيون القطط الرمادي والشفاة التي تشبه التوت البري وتاه في بحر عيون تلك القطه السيامي
الفتاة...انت يا استاذ هتفضل واقف متنحلي كدا كتير ومقلتليش هتصرف ازاي
مازن  وهو يستوعب ما حدث ولكنه لم يبعد عينيه عنها انا انا اسف كنت ماشي وانت متعصب ومختش بالي 
الفتاة...طب هعمل اي بأسفك دا دلوقت الفستان باظ وتبهدل مش هينفع افضل كدا ولا هعرف اروح
مازن طيب ممكن تدخلي الحمام وتحولي تمسحي فستانك ولو منفعش ممكن اجبلك فستان من اختي
الفتاة..... لأ مش هينف الي انت بتقوله دا
كاد ان يجيبها مازن ولكن قاطعه مجيئ زين وهو يضع يده علي كتفها ويقول اي يا حببتي اليحصل
فشعر مازن بالغيره من زين ولا يعلم لماذا
الفتاة...زين كويس انك جيت العصير وقع علي الفستان بهدلني
زين...خلاص يا حببتي اهدي ادخلي الحمام اخسليه وهتبقي تمام 
مازن بضيق لا يعرف سببه....ازيك يا زين،انا اسف مشفتهاش والله فخبط فيها غصب عني وقلتلها تدخل تغير وتلبس حاجه من عند فرح مرديتش
زين بأبتسامه...ولا يهمك يا ميزو....ادخلي يا حياة الحمام ولو منفعش تنضفيه البسي حاجه من عند فرح عادي يا حببتي 
حياة...طيب فين فرح مش هعرف ادخل لوحدي معرفش حد هنا ولا المكان كمان
ماازن...ثواني هنديلك نيرة تروح معاكي لان فرح هي العروسه الي هناك دي 
فأومأت حياة براسها 
فأشار مازن لنيرة ان تأتي اليه وعندما وصلت اليه رأت زين وهو يقف وبجانبه فتاة جميله ويضع يده عليها فحزنت بداخلها وتملكتها الغيرة من تلك الفتاه 
مازن...نيرة لو سمحت خدي الانسه حياة العصير وقع علي فستانها ودلها فستان من بتوع فرح
نيرة وهي تنظر لزين بحزن 
مازن...نيره
نيره......
فبتسم زين بداخله وتحدث قائلا...اذيك يا انسه نيرة
نيره بعدما أفاقت علي صوته...احم الحمدلله،كنت كنت بتقول حاجه يا مازن
مازن بضحك.....حرام عليكي انا اتعبت من الكلام بقالي ساعه بقولك خدي الانسه حياة وهتلها فستان من بتوع فرح علشان العصير وقع عليها 
نيره..احم تمام اتفضلي معايا فذهبت معها حياة الي الداخل وبقي مازن وزين
مازن بترقب...الف مبروك يا عم علي الخطوبه طب مش كنت تقول انك هتخطب كدا متعرفناش 
زين بستغراب....خطوبة مين
مازن...خطوبتك هي النسه حياة مش خطبتك برضو
زين بضحك....خطبتي مين يا عم دي حياة اختي يا مازن هو معقول برضو هخطب ومقلش لخواتي عيب عليك
مازن بفرحه....احلف  ،حياة تبقي اختك
زين بخبث....ومالك مبسوط قوي ليه كدا
مازن بتوتر...لا ابدا بس فكرتك خطبت من غير متعرفنا 
زين...اااه قولتلي ماشي لا يا عم انا لسه سنجل زيك بس قريب يعني هتسمع خبر حلو
مازن بفرحه...الله عليك يا كبير اخيرا نويت 
زين.....الله يبارك فيك بس لسه بدري عليها مش لما توافق الاول
مازن... اكيد يابني هتوافق هي هتلاقي زيك فين
بس، 
عند نيرة وحياة 
نيرة..شوفي كدا الفستان دا 
حياة بخجل...لا انا هدخل الحمام الاول ممكن اعرف انضفه ومحتجش اني اغيره
نيره بأبتسامه....تمام يا حببتي الحمام عندك اهو وانا هسبلك الفستان علي السرير علشان لو احتجتيه وانا هستناكي بره 
حياة..تمام شكرا يا نيره
نيره العف ويا حببتي...بس انا معرفش انتي تقربي للبشمهندس زين اي 
حياة بعفويه...انا حياة اختو 
نيرة بصدمه وفرح...بجد،قصدي يعني انتي اختو انا فكرتك خطيبتو
حياة بضحك...لا يا ستي اختو  ،زين بنتحايل عليه يخطب مش رادي 
نيرة...ليه؟
حياة.مش عرفه والله الاول كان بيتحجج بالكليه وبعدين قال لما اشتغل وكون نفسي وبعدين قلك لما القي البنت الي تخطف قلبي من اول نظرة ولسه لحد دلوقت ملقهاش
فضحك كلتيها 
نيرة...كب اسيبك بقا،هستناكي بره لما تخلص وتركتها وخرجت وهي في قمة سعادتها ولكن ايضا شغلت تفكيرها جمله.لما الاقي البنت الي تخطف قلبي من اول نظرة
في مكان بعيد عن الصعيد
مجهول 1...هاا جبت الصور
مجهول 2..كلو تمام ياباشا اتفضل واعطاه له
مجهول1...اخذها منه وبدأ يتفرج عليها فكانت هناك صور لنور وصقر وهم في الجنينه وهي جالسه علي الارض ويعانقها صقر  وأخر وهم فوق السطح وهي نائمه بين احضانه واخري وهم في المزرعه وهو ينزلها من علي الحصان وهو قريب منها وكأنه يريد تقبلها واخرهم وهم في الحفل ويرقصون سويا 
فتحدث بغضب  قائلا....ماشي يا صقر يا انا يا انت مش انا الي تتاخد مني حاجه انا عوزها انا هعرفكو مين هو وائل النجار
وبتسم بشر....

يتبع الفصل الثاني والعشرون اضغط هنا
رواية عشق أحفاد هواره الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم دنيا السيد
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent