رواية أحببتها في ثأري الفصل العاشر 10 بقلم يمنى الباسل

الصفحة الرئيسية

   رواية أحببتها في ثأري الفصل العاشر بقلم يمنى الباسل


رواية أحببتها في ثأري الفصل العاشر 

رحيل 
فى سرايا الهوارى 
حميده بحزن : يالا انا جاهزه. 
لينظر حوله يبحث عنها لتقع عيناه عليها ويقترب منها. 
رشوان : وانتى يا عروسة وين شنطة خلجاتك؟ 
لتنظر له بكره شديد وهى تتذكر ما كان يفعله معها ومع والدتها. 
شهد : دا بعينك. 
رشوان : اطلع هاتى شنطة خلجاتك احسن عشان نعاودوا دارنا حديدنا هناك يبقى. 
شهد : انت مش بتسمع كويس بس عادى نعيدوا تانى انا مش راجعه معاك واعلى ما فى خيلك اعملة. 
ليهوى على وجهها بصفعه قوية اسقطتها ارضاً 
ليقترب منه فهد بغضب يقف امامه. 
فهد : انا مسمحلكش تعمل كده فى بيتى احمد ربك انك ضيف وكمان غير مرحب فيه اتفضل خد مراتك شهد هتفضل هنا دا بيتها. 
رشوان : انا مش ماشى من هنا غير لما اخد بتى معايا انا سايبها هنا بمزاجى. 
فهد : وانا مش هسمحلك تخدها وحتى عمتى وتفضل مع السلامه . 
لتنظر له بفرحه من انقاذه لها من براثن الشيطان كمان تظنه. 
ليدلف على صوتهم العالى. 
ادهم : فى ايه يا فهد حصل ايه مين دا؟ 
فهد : ولا اى حد 
رشوان بغضب : وانا طلاق تلاته هاخد مراتى وبتى بدل ما الطريق السرايا على الى فيها. 
لتهبط على على صوت اصواتهم بعدم فهم لما يحدث لتقع عينيها عليه لحظة دخولة . 
رضوان : فى اصواتكم جايبه لاخر البلد حصل اية وانت عتعمل ايه هنا؟ 
رشوان : كويس انك جيت عشان ملقيتش كبير يقول من حقى اخد مراتى وبتى . 
ليقترب منه لمسكه من جلبابه بغضب. 
فهد : قسما بالله لو ما ممشيتش هيبقى دمار ودمار الفهد برماد بره. 
لتمسك يدة بقوة تحاول منعة. 
غالية : خلاص سيبه ارجوك دا راجل كبير خلاص يا فهد. 
ليتركه بغضب. 
رضوان : خلاص يا فهد يا ولدى  دا حقه يالا معاه يا حميده وانتى يا شهد. 
فهد : محدش هياخد حد دى كلمتى 
رضوان : متركبش نفسك الغلط دى مراته وحقه هتخالف شرع الله. 
لتنظر له بسخرية. 
شهد بغضب : وانا مش هروح معاه لو السماء انطبقت على الارض. 
ليقترب منها يحاول سحب يدها بالقوه. 
لتصرخ بتوسلات للفهد. 
كادا الاقتراب منها لتمنعه. 
غالية : دا ابوها مش عدوها سيبها ترجع بيت ابوها ومتعصيش امره. 
شهد بصراخ : يا فهد ارجوك متسبنيش فهد مش عايزة ارجع للجحيم تانى اروح فهد لااااااااا 
لما بتحامل النظر لها هكذا وهى تجر مثل الحيوانات حتى صوت صريخها كان يمزقة من الداخل. 
ليقترب منهم بغضب يسحبها من بين بيده حتى اوقفها خلفة. 
قبض على ياقة قميصة بغضب. 
رشوان بغضب : وانت مين عشان تمنعنى عن بتى وكيف اصلا تلمسها وتمسك يدها. 
نظر بيده التى تقبض على قميصة ثم نظر له وهو يتحدث ببرود شديد. 
ادهم : انا ادهم خطيبها 
لتنظر له من الاسفل بصدمه حتى الصدمة حلت على الجميع. 
رشوان : ومين قالك انى موافق هى مخطوبة لعلاء ولد عمها . 
ليقترب منهم بغضب الاخر. 
رضوان : انت ضيف هنا ماتتعداش حدودك وبلاش تشبك مع الصعايدة انت مش قدهم ياولد البندر.
ليوجه حديثة للفهد الذى بنظر فى عين صديقه بغموض. 
فهد : أدهم خطيب شهد ياعمى وهى مش قاصر عشان نفرض عليها حد. 
أدهم : وانا مش عايزها تفضل هنا ولا حتى فى بيت والدها انا هتجوز شهد الليلة. 
لتزداد صدمتها اكثر حتى ارتدت للخلف تصتدم بالطاوله ولكن لم تهتم تحاول استيعاب ما يقولها . 
ليقترب منه يقف امامه. 
فهد : عند اعتراض يبقى افضل اول وافقت كدا كدا هى ممكن تتجوز وكيلة نفسها لو انا وكيلها او حتى خالها عمى رضوان ولا انت ليك رأى تانى ياعمى؟ 
رضوان : لا مليش بعدك مبروك 
شعر بمحاصرة من جميع الجهات ليرضخ لهم على الفور. 
رضوان : موافق بس حميده ترجع معايا
فهد : موافق
 لتجلس على الكرسى بخيبة امل. 
فهد : هشيع حد يجيب المأذون. 
ليمر الوقت سريعا وكتبت تلك الفتاة على اسم ذلك الادهم كريهه النساء بدون اى مقامة منها رضخت لكلمته التى انقاءتهم من جحيم والدها لجحيم الادهم التى تغفل عنه . 
وعادت حميده لبيت وزوجها تاذوق نفس العذاب التى كانت تعيش فيها قبل عدة سنوات عادت لتجنى نتيجه اخطائها منذ الصغر. 
ورحل رضوان ايضا لعالمه. 
وصعدت روحيه لغرفتها بقلة حيلة. 
كان صوت بكائها يدوى فى المكان مما حدث 
لتقترب منها تربت على ظهرها بحنو. 
غالية : واضح جدا انك عانينى كتير فى بيت ولدك عشان كدا هنا كانت النجأه ليكى انا اسفة كنت فاكره كل الاباء زى ابويا بس فى الاول وفى الاخر لازم ننفذ امر ولينا وواضح كدا انى ربنا رأف بيكى وبعتلك الى ينقذك مبروك. 
لتنظر لها مطولا وتعود تدفن وجهها بين كفوف يدها . 
لتبتعد الاخر وتجلس مكانها. 
ادهم : احم انا اسف ماكنش فى حل تانى وانا هعمل الى يرضيكى والى عايزة ومش هجبرك على حاجه ياريت يا انسه شهد لما تهدى وتفكرى كويس ابقى ابعتيلى خبر مع فهد بقرارك سلام عليكم. 
ليتركهم ويرحل. 
فهد : اطلعى ارتاحى يا شهد يالا يالا. 
لتصعد للاعلى سريعا بدون حديث. 
ويصعد الفهد لغرفة والدته ليطمئن عليها. 
لتبقى هى وكريم. 
لتنتبه على صوت ضحكاته. 
كريم : انتى مصدقة نفسك؟! 
نظرت له باستغراب. 
غالية : مش فاهمه تقصد ايه؟! 
كريم : فجأة تقولى تسيبها تمشى وفجأة تروحى تعمل دور الرحيمه عشان تظهرى للناس انك كويسة. 
غالية : انا مش فاهمه تقصد ايه بكلامك دا بس الى انا شايفه صح بعمله اولا لازم انفذ امر والدى فى اى حاجه غير الكفر ومكنتش اعرف الى عملته هو بيعملها بقسوة انا اتربية على كده وعارفة كويس ايه الواجب الى ملزمة بيه اعمله مش اتصنع عشان مش محتاجه. 
كريم : هههه انتى اصلا غيرانه على جوزك منها عشان كدا فرحتى لما ادهم قال هيتجوزها 
لتنظر له بصدمة. 
غالية : ايه الى انت بتقولة دا؟ 
كريم : انتى فكراني اهبل مش شايف طول الفترة الى فاتت بتعمليه عشان تاخدى مكانك فى البيت وتبقى ست البيت دا انتى بتحلمى مفيش غير امى هنا ست السرايا وانتى زيك زى اى وحده هنا يعنى ملكيش لازمه واوعي تفتكرى فهد ممكن يحبك فهد قلبه مقفول بمية قفل ومتجوزك تخليص حق مش اكتر. 
ليتركها ويرحل
لتجلس هى بصدمه تحول استيعاب حديثة لتشعر بأختناق لتصعد للاعلى تبدل ملابسها. 
فى غرفة الحجه روحية. 
فهد : بس ياست الناس وهى كويسة الحمدلله بقيت. 
روحية بحزن : ربنا يعوض عليكى يابتى 
فهد : يارب يا امى 
روحية : ويعوض عليك يابنى براحة البال ويرزقك الزورية الصالحه . 
ليتسم لها 
روحية : امانه عليك ماتزعل مراتك ولا تاجى عليها. 
فهد : حاضر ياما فى عينى متقلقيش. 
روحية : مش قلقانه ياولد بس انا مش هعيشلك اكتر من الى عشته حب مراتك هى الى بقي الك 
ليقبل رأسها بعمق
فهد: حاضر ياما اقوم انا عندى مشوار لازم اخلصه. 
روحية : ربنا معاك ياولدى. 
ليتركها ويرحل  
وهى تقرأ فى كتاب الله. 
فى غرفة فهد. 
كانت تسحب ملابسها من الدولاب تلقيهم فى حقيبتها بأهمال. 
لتفتح الضرفا الاخر دون ان تشعر لتسحب الملابس يسقط حقيبه صغيره تصتدم بالارض لتنظر للاسفل تلتقطها تتفصحها بتستغراب. 
غالية : ايه الشنطة دى 
لتنظر للدولاب. 
غالية : دا دلابه واضح انة كلام كريم اثر جامد عليا دا عيل بردو وبعدين انا اصلا مش هامننى لا هو ولا فهد ولا حتى علاقة بفهد كدا كدا هنطلق. 
لتضع الملابس مرة أخرى مكانها والحقيبه ولكن فضولها دفعها لفحص محتوياتها. 
لتفتحها واخرجت ما بداخلها. 
غالية باستغراب : ورقتين ايه دول وهى الورقه المتقطعة دى! 
لتفتح الاول تقرأها كانت تحتوى على جمله واحده. 
( يا فهد حرام عليك بتبعنى عشان صحبك صحبك يا فهد صحبك .. ) 
غالية : مين دى وباعها عشان صاحبه ممكن يكون ادهم انا سمعت انه مش من هنا اما اشوف الورقة التانيه
لتقرأ محتواها كانت عباره عن تهديد صريح. 
( طيب يا فهد قسما بالله ما هطول تشوف ولا هتشم راحته حتى وابقى وارينى هتوصله ازاى... ) 
غالية : ايه دا مين الشخص دا وليه باعة عشان صحبك ولية بيتهدد ومين الى مش هيوصله. 
اسألة كثيرة دارت فى مخيلاتها 
لتنتبه على صوت طرق الباب. 
لتضعهم سريعا فى الحقيبه وتضعه مكانها واغلقت الضرفا. 
دلف ليجدها تقلق الضرفا. 
فهد : انتى بتعملى اية؟ 
غالية بهروب : ولا حاجه بلم هدوم. 
لتغلق حقيبتها وتسحبها. 
فهد : خلاص هتمشى؟ 
غالية : ايوة عشان مكانى مش هنا كفايه لحد كدا واظن كمان هترتاح منى وهتعيش فى اوضتك لوحدك من غير ما شاركك فيها ولا حتى اذيك خلاص لحد هنا وخلصت حكاية. 
نظر لها بضع ثوانى ليميل يسحب الحقيبه من يدها. 
فهد : عن حقك. 
لتلامس يده ليدها. 
ليتطلعوا لبعضهم وكل منهم بداخله شئ لما يفهموا. 
لتسحب يدها سريعا ما ان تداركت نفسها. 
وهو يسحب الحقيبه ويهبط للاسفل. 
لتتنهد هى بعمق وهى تنظر للغرفة وما فعلته وما حدث طوال فترة الماضيه بها لتمحى سريعا دمعة كانت على وشك الهبوط بتهبط للاسفل. 
فى الاسفل بجانب السيارة. 
كان يقف ينتظرها. 
لتقترب منه. 
غالية : كويس انك لسه موجود ومارحتش المجلس. 
فهد : واضح انك عارفة كل مواعيدى. 
غالية بارتباك : ابدا عشان انت بتنزل فى المعاد دا وانا بنام. 
فهد : امهم وعايزة ايه؟ 
غالية : ينفع تخلى كريم يرجع الكليه حرام تضيع منه السنة ولو سمحت. 
نظر لها مطولا. 
فهد : هفكر... 
غالية : لو سمحت عشان خاطرى دا اخوك بردو . 
كان بتأملها بعمق وهى تتحدث. 
فهد : موافق. 
لتمسك يدة بفرحه. 
لينظر ليدها الناعمه. 
لتسحب يدها سريعا منه. 
غالية : معلش اتحمس شوية بجد شكرا انك وافق 
عن اذنك عشان متأخرش. 
ليخرج ظرف من جيبه. 
فهد : خلى دا معاكى لو احتاجتى حاجه كلمينى علطول. 
غالية : فى ايه الظرف دا ؟ 
فهد : مصاريفك 
غالية : وحد قالك انى محتاجه فلوس او باخد مصروف واضح انك نسيت انى دكتوره وعندى مرتبى.  
ليقترب منها ياتحدث بجانب اذنيها. 
فهد : يا تخديه يا مش هتسافرى القرار ليكى وايوة اقدر امنعك من ما تتحددتى ها قولتى اية؟ 
لتسحب الظرف بغضب وتصعد السيارة وترحل. 
كان يراقبها على اختفت السيارة عن انظارة . 
لينادى بصوت عالي. 
فهد : نعيمه 
لتأتي  سريعا. 
نعيمه : امر يابيه. 
فهد : تعرفى عمتى عملت العمل فين؟ 
نعيمه : عن واحد اسمه الشيخ شعلان عند مدخل البلد من الناحيه الغربية. 
فهد : طيب روحى انتى. 
لترحل لعملها . 
فهد بسخريه : الشيخ شعلان نروح نشوف قصته ايه دا بقى . 
فى الاعلى حيث غرفة شهد كانت قد هدئت. 
شهد : الحمدلله يارب رحمتنى من عمايل ابويا وكتر خير ادهم لتجوزنى وانقذنى من الى كنت هشوفه من ابويا حتى لو اتجوزت علاء هيعمل نفس الى ابويا بيعمله مع امى بالظبط بس مفيش اى حد هيبقى حنين عليا غير فهد  هو من صغرنا وهو حنين بس خطافت الرجاله خدته منى دا انا ليا سنين بلين فى دماغه وفى الاخر تاجى انتى تاخديه على الجاهز حتى جاى تواسيتنى بعد الى حصل وانتى الى اكيد مقوماهم عليا بس دا بعينك هطلق من ادهم وهعمل المستحيل عشان تتطلقى تتجوز انا فهد ماشى يا غالية انا وانتى والزمان طويل. 
فى بيت ادهم 
كان يجلس بشرود فيما حدث. 
ليخرج هاتفة يتصل بيها حتى اجابة. 
ليتحدث سريعا دون ان يعطيعا فرصة. 
ادهم : انا تايهه وعشان كدا كلمتك حضرتك دايما بتفوقينى بس الى متعرفهوش انى بعيد بسبب حاجه غاليه لازم ترجع وهفضل كدا لحد ما ترجع والحاجه دى تخص فهد زى ما تخلى عنها عشانى يبقى انا لازم اكون معاه عشان ارجع الى يخصه 
اوعى حضرتك تفتكرى انى فى وحده ممكن تكسرنى انا بعدت بسبب عدى الجارحى عشان الكل الناس عايزة تكون معايا عشان تتقرب منه حتى البنت الى حبيتها كان هدفها توصل لعدى الجارحى عن طريقى حتى صحابى مفيش غير فهد صاحبنى عشانى انا مش عشان اى حاجه تانى 
مش غيره من عدى الجارحى بس هو كل حاجه ليا راحت ليه او معنى اصح انا الى كنت بختار غلط من البداية وتعبت الناس الى بيحبونى انا كنت ضايع بسبب كل دا ومفوقتش غير لما جيت هنا كنت محتاج الحياة تعلمنى وتربينى تربية اهلى مكنتش كافيه وهرجع قريب هرجع ادهم احمد عادل الرائد ادهم عادل قريب جدا. 
انا اسف طولت على حضرتك بس كنت محتاج افضفض شوية
يمنى : ولا يهمك يابنى وبعدين مفيش بين الام وابنها اعتذار  مع ان كمان المكالمه دى من حق احمد هو الى هيسمعك وهيفهمك ويوقف فى ضهرك ابوك احن عليك من اى حد يابنى. 
ادهم : قريب ياست الكل قريب. 
يمنى : ربنا يرضى عليك يابنى. 
ادهم : بالله عليكى ادعيلى كتير. 
يمنى : دايما والله بدعيلك بالهدايا ربنا يهديك على نفسك. 
ادهم : طيب انا هقفل عشان عندى شغل . 
يمنى : فى رعاية الله . 
انهت الاتصال لتتنهد بعمق. 
لياتى من خلفها يقبل بعمق. 
عدى : وحشتينى يا عشقى. 
لتنظر له من طرف عينها. 
عدى : ايه البصه دى معناها ايه؟ 
يمنى : انت هتفضل لحد امتى تحلو وتجنن البنات؟ 
عدى : ومتقوليش ليه بحلو عشانك. 
يمنى بتحذير : عدى 
عدى : يا روح عدى ؟ 
يمنى بغيره : انا بغير عليك يا عدى اوى اكتر مما انت تتخيل لدرجه عايزة اقفل عليك الجناح هنا ومتخرجش ابدا 
عدى : امممم الموضوع كبير وعايزله قاعدة طويلة وانا جاى هلكان فنصلى وننام شوية وبعدين... 
قاطعة حديثة. 
يمنى : لا مش هنام معاك ومخصماك وابعد كدا . 
لتبتعد عنه وتهبط للاسفل تقف امام المسبح 
لتسنشق نسيم الهواء لعلا يهدأ التركمات التى بداخلها. 
ليهبط ويذهب اليها حتى وقف خلفها. 
ليميل لهمس لها فى اذنها. 
عدى باشتياق : وحشتينى اوى يا عشق الروح. 
لتلفح انفاسة الساخنه وجهها لتدور لها واقف على اطراف المسبح للتتمسك به قبل ان تسقط ولكن اختل توازنهم ليسقطوا فى المسبح. 
طفت فوق الماء هو هى تشعر بغرق تسعل بقوة. 
ليسحبها لأحضانه يرفعها لمستواه. 
عدى : خلاص انتى معايا. 
يمنى : عدى هغرق. 
عدى : هههههههههه تغرفى ازاى يا مجنونه وانتى فى حضنى. 
لتفتح عينيها تنظر حولها لتتنهد براحه. 
يمنى : كنت هروح فيها 
عدى  بخوف : بعد الشر عليكي يا روحى. 
يمنى :عجبك كدا اهو اتبلينا؟ 
عدى بغمزه : ومالو كدا حلو. 
يمنى بغضب : طيب ابعد يا عدى 
عدى : انا ابعد دا مستحيل وقولى كدا عدى تانى بعشق اسمى منك 
لتبتسم له بعشقاً جارف. 
لتلف يدها حول عنقه تقرب نفسها منه. 
لتطبع قبله صغيرة على وجهه. 
ليذوب معها ثباته.. 
ليحملها ويصعد للاعلى ثم يسحبها لعالمه الخاص عالم تلاقى الاروح الذى يختلف عن اى عالم آخر. 
وصل فهد لبيت الشيخ شعلان. 
ليطرق على الباب  بغضب . 
ليفتح له رجل فى نهايه الخمسينات. 
شغلان : مين انت مين وعايز ايه يا جدع انت؟ 
فهد : لما الهبل الى جوه وخرج بره البلد ميشرفناش واحد زيك هنا. 
شعلان : وحد جابك وصى على الناس وقالك اتكلم
بلسانهم. 
فهد : انا قولتها كلمها بدل ما اشيع للرجال تحرق المكان على دماغك. 
شعلان : انا مش بعمل حاجه ومحدش يقدر يخرجنى من هنا. 
فهد : لا يقدر الفهد يقدر سمعت عن الفهد؟ 
ابتلع ريقه بصعوبة. 
شعلان : عارفه سمعت عنه كتير. 
فهد : يبقى خد بعضك وطلع بره البلد بدل ما يحرقها ويحبسك 
شعلان بخوف: ويحبسنى ليه وبتهمت ايه؟ 
فهد: النصب والجدل والشعوذة الى بتعملهم دول  وبعد القرف دا والاعمال مش عايز تاخد حزاءك دا حق الناس تدفنك حى عشان تبقى عبره ادخل جيب خلجاتك يلا انت واقف. 
شعلان بخوف : حاضر 
ليجلب ملابسه يخرج لتحترق راحت الغاز انفه لينظر ليده بصدمه. 
شعلان : هتعمل ايه؟ 
فهد : هتعرف خد البنزين دا ولف حولين العشه وحطه فى كل مكان يلا. 
شعلان بخوف : حاضر 
ليلبى امرة على الفور. 
ليخرج من جلبابه علبة الكبريت من جيبه ويشعله وهو بتذكر ما فعلة غالية . 
ليلقيه بخوف عليها لتشتعل بقوة . 
كانت تحترق وقلبه يحترق معها . 
ليتنهد بعمق. 
فهد : طريق الحب واعر وانا بتسحب ليه غصب عنى مش برضايا لكن جوايا حاسه راضى 
كويس انك بعدتى عشان مفكرش زياده اتصافينا كل واحد خد تأره من التانى. 
ليمر الوقت حتى انطفئت النار. 
لينظر لشعلان الذى يجلس يندب حظه. 
فهد : شعلان؟ 
ليقوم يقترب منه بخوف. 
شعلان : امر يا بيه. 
فهد : انت من وين؟ 
شعلان : من المنصورة وجيت هنا القط رزقك بعد ما فشلت فى كل شغل اشتغله. 
فهد : تعرف تزرع؟ 
شعلان باستغرب : ازرع ! اة اة ورد. 
فهد : ورد امممم طيب هبعتك لعمى موسى يعلمك وتقعد معاه فى الدوار وهو عايش لوحده 
شعلان : انت مين الاول وعتعمل معايا ليه كده الاول؟ 
فهد : انا فهد. 
ليبعد بخوف وهو يبتلع ريقه بصعوبة. 
شعلان : الفهد 
فهد : تعالى متخافش مش بأذئ انت ضيف عندينا رغم انك اذيتنا بس اكرام الضيف واجب وبدل ما تتلطم وتشتغل فى حاجه تغضب ربنا اشتغل فى حاجه نضيفه تاخد علية فلوس وتحللها. 
شعلان : وااااه الفهد عيقول كده ! 
فهد : هتشتغل ولا تعاود؟ 
شعلان : اشتغل المهم رضاك عننا يا كبير 
فهد : اخر الناحيه الشرقيه البيت الى على ايدك اليمين هتلاقيه دلوقتى صاحى الحق روح قبل ما يصلى العشاء وينام وساعتها هتنام فى الخلو. 
ليسحب متعلقتة ويجري سريعا ليذهب لوجهته. 
ليتنهد بعمق ويصعد لسيارته ويعود بيته 
فى سرايا الشيخ عدنان 
دلف للبيت بعد ان انهئ صلاة العشاء 
ليجلس على الكرسى بتعب. 
لينتبه على صوت رنين هاتفه ليجيب. 
الشيخ عدنان : اتفضل ياولدى تنور مع السلامه. 
كانت تضع طعام العشاء مع الخادمه 
لتعلى صوتها. 
سمر : يلا يابوى الوكل . 
ذهب لها بابتسامه بفرحه متناسيا كل الآمه. 
الشيخ عدنان : سمر 
لتنتبه له. 
سمر : نعم يابوى 
لتنظر له ترى السعادة تزين وجهه 
لتقترب منه 
سمر : بقالى كتير مشوفتكش سعيد كده يابوى 
الشيخ عدنان : كانت ناقصه انى اطمن عليكي يابتى 
سمر باستغراب : خير يابوى 
الشيخ عدنان : مبروك يابتى
سمر : على ايه يابوى 
الشيخ عدنان : الظابط احمد جاى يطلب ايدك بكره. 
لتنظر له بصدمه 

يتبع الفصل الحادي عشر اضغط هنا
رواية أحببتها في ثأري الفصل العاشر 10 بقلم يمنى الباسل
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent