رواية رهن حمايته الفصل الثالث 3 بقلم روجينا جمال

الصفحة الرئيسية

   رواية رهن حمايته الفصل الثالث بقلم روجينا جمال


رواية رهن حمايته الفصل الثالث 

كرمة كانت في الحمام بتبكي وخايفة لرحيم يضربها تاني آخدت شاور ولبست هدومها وطلعت في نفس الوقت ألي رحيم دخل الأوضه وشافها وهي لابسة هدومه ألي كانت طويلة وواسعة جدا عليها كانت ساقطة فيها 😂 وعنيها كانت محمرة من شدة البكاء وجسمها كان بيرتجف من الخوف أول ما شافته
رحيم  كان متنح في شكلها لأنها كانت جميلة جدا ووشها كان محمر وده كان مخليها زايدة في الجمال  بس فاق من شروده بسرعة  وكلمها بقسوة
رحيم : أنتي واقفة عندك ليه كدا
كرمة : أصل  كنت طالعة من الحمام دلوقتي
رحيم(بأحراج) : أه طب روحي من قدامي
كرمة : حاضر
مشيت كرمة وراحت قعدت الكنبة وضمت رجليها ونامت وأخدت وضع الجنين
ورحيم ما أهتمش ليها وراح أخد هدوم ودخل الحمام ياخد شاور
_____________________رهن حمايته _______________
وصل جلال وقاسم الفلة وراحوا ناحية ثريا هانم
جلال (وهو بيقبل أيديها) :أزيك يا أمي
ثريا : بخير يا جلال
قاسم : أخبار ست الكل أيه (قبل إيديها وغمزلها بخبث)
ثريا : ههههههههههههه طول عمرك بكاش يا قاسم
قاسم : تؤتؤ معاكي أنتي ماقدرش
ثريا : شوفتوا عمايل رحيم
جلال : رحيم مش صغير وهو عارف بيعمل أيه كويس
قاسم(بخبث) : رحيم مش صغير وهو عارف بيعمل أيه كويس بس ده ما يمنعش أنه غلط المره دي وزعل ثريا هانم ولا هي خلاص مابقتش فارقة معاه
جلال : قاااااسم ماتسخنهاش رحيم مهما كان آخوك الكبير
قاسم : ههههههههههههه الكبير أه ما أنا عارف
ثريا : خلاص أخرسوا أنتوا وأسمعوني كويس.. ولا خلاص مابقتش فارقة معاكم زي مارحيم مافرقتش معاه 
(ثريا هنا كانت بتتكلم بمسكنة أو بتمثل كدا علشان تصعب على أولادها ويسمعوا كلامها) 
جلال : ليه يا أمي بتقولي كدا أنتي أغلى حاجه عندنا 
ثريا : مدام أغلى حاجه تسمعوا كلامي كويس 
قاسم : أنتي تأمر أمر يا ست الكل
ثريا : البت دي لازم تمشي
جلال : أنا مش عارف هي عملتلكم أيه حطينها في دماغكم ليه ماتسيبوها دي عيلة
ثريا : جلاااااال توطي صوتك أنت وبتتكلم
جلال : أنا مش هكون شريك معاكم أنا ماشي
مشي جلال من قدامهم وطلع أوضته وكان متعصب جدا منهم لأن عارفه أنهم مش ساهلين وممكن يأذوا كرمة
قاسم(بخبث) : سيبك منه أنا هخلص الموضوع
ثريا : مش عاوزه رحيم يحس بحاجه البت دي لازم تغور في ستين داهية
قاسم (باس إيديها) : عيوني.. سلام
ثريا : هتسهر برضو
قاسم : أكيد
ومشي قاسم كمان وراح ركب عربيته وطلع بيها
ثريا (لنفسها وهي بتبتسم بخبث) : يا أنا يا أنتي في البيت ده يا كرمة
(طب مافيش حد ياخد الست دي ويدينا مكانها مروحة 🙄)
_____________________رهن حمايته ________________
في غرفة جلال
بعد ما وصل جلال أوضته قفل الباب وقلع جاكت البدلة ورماه بأهمال على الكنبة  وقعد وسند راسه لوره وحط أيده عليها
جلال : وبعدين معاكي يا ست ثريا عاوزه تتحكمي فيه لحد أمتى حتى الحاجه الوحيدة ألي بتسعده عاوزه تحرميه منها ..(قام وعدل  نفسه وبص بتحدي) بس أنا لايمكن أسيبكم تنفذوا ألي في دماغكم
وقام جلال من مكانه ودخل الحمام ياخد شاور سخن يريح أعصابه
_______________رهن حمايته _________________
في غرفة رحيم
كرمة كانت حاطة أيدها على خدها مكان القلم ألي أخدته وبتحول تكتم شهاقتها علشان رحيم مايسمعاش وكانت بتبص عليه من وقت للتاني بصتها كانت فيها صدمة وحسرة لأنها كانت فكراه طيب مش قاسي زي ما شافت 
رحيم كان سامع صوتها بس مكانش  مدي أي أهتمام  ليها بس قلبه كان واجعه عليها 
لما جات الساعة ١٢ بالليل كرمة كانت راحت في النوم من التعب لكن رحيم مكانش لسه نام وقام من على السرير وقرب منهاوحط أيده على خدها وقعد يمشي أيده عليه برحة وحنان
رحيم : أسف يا كرمة 
فجأة صحيت كرمة من النوم و أتفجأت برحيم ألي واقف فوق راسها و فقامت من النوم وهي عليها أثر النعاس وبتعرك في عينيها
حس رحيم بالأحراج فعدل نفسه بسرعة ووقف
كرمة : بابا رحيم أنت قاعد كدا ليه
رحيم : أحم..  أنتي نايمة عليها كدا ليه.. أقصد مافردتهاش سرير ليه
كرمة : ماعرفتش
رحيم : قومي وأنا هعملهالك
كرمة (بنوم) : حاضر
كرمة ماكنتش مركزة لأنها كانت بتنام على روحها
وقفت كرمة ورحيم فردلها الكنبة وتفاجئ بكرمك ألي كانت هتقع لأنها راحت في النوم لكن هو بسرعة أستلقاها على أيده  وسرح في  شكلها  ألي كان زي الملاك  بس فاق بسرعة وكلمها بهدوء
رحيم : كرمة كرمة
كرمة : همممممم
رحيم : أصحي
كرمة : سيبيني حبة كمان يا مس مرفت...أنا تعبانه 
رحيم رفع حاجبه الأيسر وبصلها بأستغراب
رحيم : أصحي
كرمة : سيبيني أنا تعبانه 
رحيم : تعبانه
كرمة : أه خدي واجعني أووي 
رحيم سندها بأيد وحط أيده التانيه على خدها ألي كان كفه لسه معلم عليه 
رحيم : أسف 
رحيم قام شالها ونيمها على السرير وجه يقوم لقيها ماسكة فيه جامد .. فك أيدها براحة وراح نام على السرير هو حرفيا مكانش عارف ينام
_______________رهن حمايته _________________
عند قاسم 
قاسم كان قاعد على تربيزة في ملهى ليلي كبير 
جات واحدة وقربت منه ومسكت الكأس ألي في أيده وبعدته 
مايا : شربت كتير 
قاسم ماكانش شايفها كويس لأنه كان شارب كتير
قاسم : وأنتي مالك 
مايا : مالي ونص كمان 
قاسم : أيه 
مايا : مش أنت نفسك تخلص من رحيم 
أبتدى قاسم ينتبه ليها 
قاسم: أه
مايا : وألي يخلصك منه 
قاسم :ههههههههههههه أحبه 
مايا: أعمل أيه بحبك أنا ده 
قاسم : أمال عاوزه أيه 
مايا : هقولك 
_______________رهن حمايته _________________
صحي رحيم من النوم وقام من مكانه كانت الساعة ٧ الصبح وبص على كرمة لقيها نايمة لسه.. أتنهد ودخل الحمام 
خرج رحيم ولبس بدلة رمادي وقميص أسود وفاتح أول زرارين منه ولبس ساعته ورش من البرفان ألي بيجي مخصوص ليه من فرنسا
 راح ناحية الباب وبص بصة أخيرة على مليكة ألي كانت نايمة وملامحها الطفولية زي الملاك 
رحيم : شكلك هتتعبيني يا كرمة 
وفتح الباب وسابها وخرج وقفل الباب بالمفتاح عليها
صحيت كرمة من النوم أول ما سمعت خبطة الباب وبصت في الأوضه مالقيتش رحيم فعرفت أنه خرج 
راحت ناحية الباب وجات تفتحة لقيته مقفول بالمفتاح 
كرمة (وهي بدبدب على الأرض برجلها) : أوووووف
 كرمة كانت جعانه أووووي لأنها مأكلتش من أمبارح وهي بطبيعتها مش بتحب تتحبس في مكان  ف قعدت   تتمشى في ألأوضه رايحة جاية وجاية ورايحة 🚶🏻‍♀🚶🏻‍♀ولمحت الشباك الي في الأوضه مفتوح فراحت بسرعة نحيته وبصت منه لقيت المسافة بينه وبين الأرض مش بعيدة وفي جنبه شجرة تقدر تنزل من عليها فلمعت في بالها فكرة  وأبتسمت بخبث وسقفت بأديها وراحت بسرعة تغير هدومها
(ربنا يستر لأن كرمة لما بتفكر بتعمل مصيبة😂😂)
....................
عند رحيم 
نزل تحت وقعد على السفرة بهدوء وكان هو على رأس السفرة وثريا على يمينه وجلال على شماله
رحيم : صباح الخير
جلال : صباح النور
ثريا : صباح النور... أمال مدام كرمة فين
رحيم (ببرود) : فوق
ثريا : مانزلتهاش ليها ولا أحنا مش أد مقامها
جلال(وهو بيدوس على أسنانه بغضب) : ماما 
ثريا : أخرس أنت
بصلها رحيم ببرود وكان هيرد عليها بس فجأة دخل قاسم وهو
....
هي ثريا مش بتحب كرمة ليه يأتوا ده بسبب أنها أخدت أبنها منها ولا عداوة قديمة أحنا مانعرفش عنها حاجه 


يتبع الفصل الرابع اضغط هنا
رواية رهن حمايته الفصل الثالث 3 بقلم روجينا جمال
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent