رواية ليل الأدهم الفصل الرابع 4 بقلم حنين محمد

الصفحة الرئيسية

   رواية ليل الأدهم  الفصل الرابع بقلم حنين محمد


رواية ليل الأدهم الفصل الرابع 

ليل: انا عندى شغل ف دبى ولازم اسافر.....
سوميه:ليه ي بنتى ما تشوفى حد تانى يسافر بدالك 
ليل: المدير الى اخترنى لانى السكرتيره بتعتو
منصور: ماشى ي بنتى بس تخلى بالك من نفسك وتطمنيني عليكى كل يوم
سويمه: هتقعدى قد اى 
(الله ي ليل ممتك وبباكى حلوين اوى😂)
ليل: لسه معرفش بس انا مسافره بكرا الساعه ٧
منصور:طب خشى حضرى شنطتك ونامى عشان تصحى بدرى 
ليل بابتسامه: حاضر ي بابا
وذهبت قبلت رأس والديها وذهبت غرفتها جهزت شنطتها ونامت 
.......................................................................……………
أما عن ادهم كان يجلس هو وصديقه على يشاهدون فيلم 
على: ليه عاوزها هى 
ادهم: مينفعش اسيبها هنه ممكن تبلغ عنى ف تحت عينى احسن وكمان لازم اعرف منها هى الى سمعت ولا لا 
على: يبنى مش اصلا الناس بتخاف منك والشرطه عارفين انك مافيا وبيخافو منك ليه مش عاوز حد يعرف أو هى تبلغ
ادهم: لأن إلى هنعملو مينفعش مخلوق على وجه الارض يعرفو ي على
على : انا عارف
ادهم: انت لو مش واثق فيك اكيد مش هتبقى عارف وبعدين لو حد عرف حاجه كل الى بخطتلو هيضيع ي غبى 
على بابتسامه حزينه: كل ده عشنها ي ادهم
ادهم بحزن وغضب: اعمل المستحيل واجيب حقها ي على انت عارف هى غاليه عندى ازاى 
على: الله يرحمها
ادهم: الله يرحمها
على وهو يغير الموضوع: طب هتعمل اى معاها 
ادهم: لسه مش عارف 
على: طب طيراتكو الساعه كام 
ادهم: الساعه ٧ 
على: طب اطلع نام بقى وانا هبات هنه عشان مش قادر اروح 
ادهم: تمم تصبح ع خير 
على: وانت من اهلو 
.....................................................................
كانو يمشون سويا عائدين إلى المنزل
داليدا: بقولك اى ي دودى 
عادل: بطلى دودى دى بقى 
داليدا بحزن: بقى كدا 
عادل بابتسامه وهو يضع يده على كتفها : لا ي ستى خلاص متزعلش عاوزه 
داليدا بابتسامه: كنت عاوزه أسألك سؤال بس متفهمننيش غلط
عادل : اى
داليدا: هو لما حد يحبك تعرف ازاى 
عادل : نعم يختى
داليدا : وربنا بسأل عادى 
عادل بضحك: ما انا اصلا معرفش ي متخلفه مجربتش 
داليدا: هبقى أسأل ليل 
عادل وهو يغمز لها: مين تعيس الحظ
داليدا: تعيس ي حيوان ي اهبل 
عادل: أيوه مين اعترفى
داليدا:مالك يبنى فى اى يسأل عادى والله
عادل: امم ماشى هصدقك  
ثم وصلو للمنزل وغيرو ثيابهم وعلمو أن ليل ستسافر الساعه السابعه قرروا أن يسهرو حتى يسلمو عليها ثم صعدة إلى السطح يجلسون قليل وجدو مروان يجلس وممسك بهاتفه 
عادل: اهلا انت هنا
مروان: اه يعم اى مطلعكو الواحد ما صدق يخلص من الناس ويقعط لوحدو تيجو انتو 
داليدا: قصدك اى بقى 
مروان بمزاح: مقصدش والله حاجه
داليدا: ولو تقصد هنقغد برضو 
جلسو يمزحون ويتسايرون مع بعض
عادل: صحيح ما تسألى مروان ي داليدا انا كمان عندى فضول اعرف 
داليدا: ع اى 
عادل: الى سأليتهونى وواحنا ماشنيا 
داليدا: اه افتكرت 
مروان: اى أسألى
داليدا بتوتر حاولت اخفائهه: مش لازم دلوقتى 
مروان: لا يلا سألى 
عادل: هقولك انا ..كانت بتسألنى تعرف ازاى لو حد بيحبها 
داليدا بأنفعال: لااا قولت تعرف ازاى لو حد بيحبك مش بيحبنى انا 
عادل بضحك: خلاص ي ستى متزعليش اوى كدة 
مروان حس انها تحب شخص ما وحزن كثيرا وغضب ولاكن حاول اخفاء غضبو وحزنو
مروان يحاول أن يمزح: ده مين ده ي ديدا
داليدا بحزن: انتو بتشكو فيا ليه مش قصدى حد بجد انا بسأل عادى كل ده عشان سؤال يعنى 
عادل بضحك: قولى متخافيش مش هعملك حاجه والله 
داليدا وتجمع ف اعينا البكاء: والله بسأل بس ليه مش مصدقني بقى (معلش داليدا عيوطه شويه )
مروان وعادل حزنو لأنهم احزنوها  عادل احتضنها وربط على كتفيها
عادل: اسف مكنتش اعرف انك هتزعلى خلاص 
مروان بحزن: خلاص انا اسف مكنش قصدى 
وبعد محايلات بالا تحزن وأنهم غير قاصدين أحزانها سامحتهم ورجعو لمزاحهم .....
بينما هناك مسكينه تحاول النوم ولاكن خوفها كان أكبر لم تستطع النوم ظلت تحدق ف السقف ما مصيرها بعد السفر هل سيقتلها لا لا لن يقتلنى بالتأكيد انهو عمل فقط ولكنها تخاف منه كثيرا انهو مرعب هل ستسافر مع قتال قتله وحدهم ف الغربه يالهو من رعب 
كانت تفكر انهو قتال قتله فقط يالها من بلهاء الا تعلم أنها ستسافر مع اكبر زعماء المافيا وأكثر شرا بينهم  أنها تجهل الحقيقه ولاكن ستعلم عما قريب ....غطت فى النوم بعد ساعات من التفكير فماذا سيحدث معها....
جاء الصباح وكان حولها امها واخواتها المزعجون ك العاده يحاولون ايقاظها 
سويمه: قومى بقى تعبتينى هتتأخرى 
عادل: ي بنتى قوووومى
داليدا: يلاااااااعععع 
سوميه:الحاره كلها سمعت وانتى نايمه ي بنت الجزمه اتقى الله فيناااا
ليل بتململ: امممم 
عادل: اممم اى يلي قوومى
ليل وهى تقوم ببطأء وتفرك عيناها بايديها مثل الاطفال 
ليل: قمت اهو 
ثم عادت مثلما كانت واحتضنط المخده 
سوميه بفقدان امل : ي مرارى منك
عادل نظر لهم بخبث كى يصمتو وفهمو ما معنى هذه النظره  عدا قليل من الثوانى وهب هو بصريخ
عادل: ليل ليييل الحقى الساعه ٧ ونص ي ليل قومى بسرعه اتأخرتى قووووووومى
ليل بصدمه قفزت سريعه :  يلهو الساعه ٧ ونص محدش صحانى ليه اتأخرت اعمل اى اعمل ايه 
ضحكو جميعا على منظرها وهى ك البلهاء تنظر لهم بعد فهم هل جنو؟
ليل: ايه
عادل بضحك: تعيشى وتاخدة غيرها تانى الساعه ٥ 
ليل قذفته بمخده: ي اخى بقى ي اخي
تشاجرو ومزحو قليل وفطرو معا وليل ارتدت ملابسها التى كانت عباره عن فستان قصير كاروهات بأكمام سوداء ثم فردت شعرها الجميل البنى الناعم وكان مموج قليلا وارتدت كوتشى اسود جميل وضعت حلق من اللون الاسود وضعت الميك اى الخفيف الزى زادها جمال فوق جمالها 
ونزلت ليل لكى تذهب امام الشركه كما أمرها ادهم 
.......................................................................…
أما بطلنا ف كان ينام ولاول مره على الذى يوقظه وليس العكس 
على بضحك: والله الزمن ده غريب بقى انا إلى اصحى ادهم صبرى يبنى قوووم بقى 
ادهم وهو يجلس وينظر له : ايييه
على: الطياره يعم مالك
ادهم وهو يحط يده على رأسه: نسيت 
على: يارب صبرنى طب قوم يلا 
وتركه وذهب كى يبدل ملابسه هو الآخر وادهم ذهب ليأخذ شاور دافئ وثم ارتدى بدلته وقميصه الاسود مما زاده رعب ووسامه وضع برفانه المميز والمصنوع خصيصا لهو ونزل الى الاسفل ليجد صديقه ينتظر
على: هوصلكو المطار 
ادهم: ماشى يلا 
ثم ذهبوا إلى الشركه وجدوها تقف تنتظرهم 
على: اتأخرنا عليكى 
ليل بابتسامه: لا عادى 
على: طب يلا أركبى 
ليل: طب استنى هطلع اجيب الورق إلى فوق عشان نسيت 
على:ماشى متتأخريش 
وصعدت لمكتبها واحضرت بعض الأوراق ونزلت ركبت السياره ب الخلف 
ليل: صباح الخير  ي مستر 
ادهم: صباح النور 
وعم الصمت وصلو المطار ودعهم على وأوصى ادهم أن لا يؤذيها ...صعدو الطائره ولاول مره هى تركب طائره ف حياتها وتذهب ل مكان آخر جديد دبى كانت تحلم أن تذهب إليها كثيرا كانت متحمسه وخائفة بعض الشئ  
ليل بطفوله: هقعد جمب الشباك ممكن 
ادهم: طيب 
وجعلها تجلس بجوار الشباك ثم أقلعت الطائره كانت خائفه قليل ولاكن مع الوقت تلاشى خوفها ونامت بعمق ورأسها وقع على كتفه نظر ادهم لها طويلا هى ك الملاك حقا انها جميله عن قرب عيناها بلون القهوه وشعرها الحريرى الطويل وملامحه الطفوله كانت جميله بمعنى الكلمه كان سيزيح رأسها ولاكن تركها ونام هو أيضا بعد وقت ليس طويل وليس قصير وصلو إلى مطار دبى 
ادهم: ليل..ليل قومى 
ليل بنعاس: ي ماما سبينى بقى يوه 
ادهم بستغراب: ماما؟..ماما اى لييل قومى 
نطق اخر كلمه بصوت شبه عاليا مما أفزع تلك المسكينه النائمه 
ليل بخوف: مستر ادهم انا اسفه بس انا ا...انا ن..
قاطعها ادهم بهدوء: خلاص خلاص حصل خير يلا عشان ننزل 
ونزلو من الطائره وجدو أحد ينتظرهم 
ادهم : ازيك ي احمد
احمد بابتسامه: الحمد لله 
مريم: ازيك ي ادهم 
ادهم: كويس 
وبعد السلامات وتعرفهم ع ليل ذهبو للفندق 
ادهم: يعنى اى الاوض مش فاضيه وهمه اتنين بس احنا حجزين تلاته 
احمد: خلاص ي ادهم انت وليل ف اوضه وانا ومريم ف اوضه 
ليل بصدمه: لا طبعا انا مش هقعد مع حد 
ادهم بغضب: شيفانى هموت واقعد معاكى يعنى 
مريم: طب اهدو طيب انا وليل ف اوضه وانت وأحمد ف اوضه 
ويت 
احمد ومريم متجوزين وبيحبو بعض جدا جدا يعنى احمد ٢٢سنه ومريم ١٩ سنه وعايشين ف دبى وأحمد ماسك شركه ادهم الى ف دبى وصحاب من زمان 
نرجع تانى 
احمد: معلش انا مش هعرف انام غير معاكى عوزانى افضل صاحى ل بكرا 
مريم بابتسامه: هو انهارده بس 
احمد: لا وبعدين همه قعدين ٦ ايام 
مريم: كدا كدا هنام هنه اليوم ده ونروح الفيلا عندنا احنا قاعدين يرتاحو من السفر بس 
احمد: ولا دقيقه واحده بعيد عنى
ادهم بنفاذ صبر: هنبدأ ف ام المحن بقى 
ليل بهدوء: انتو ممكن تنامو مع بعض ومستر ادهم ف الأوضه عادى وانا هتصرف
احمد: انتى متعرفيش حاجه هنه هتعملى اى 
ليل: هشوف اوتيل تانى 
احمد: لا مينفعش طبعا ..خلاص نامى مع مريم 
وقال اخر جمله بحزن وحاول أن يخفيه ابتسمت ليل على حبهم الشديد لبعض وتمنت أن أحد يحبها هاكذا 
ليل: لا لا انا هروح اوتيل تانى أو هفضل هنه ل بكرا استناكو عادى معنديش مشكله
ادهم بنفازي صبر: بصى كدا كدا انا حاجز سويت انتى ف اوضه وانا ف الصاله وخلصنه بقى 
ليل: بس ي...
ادهم بمقاطعة: خلاص انا قولت كلمه وبعدين مش هتكلم تانى  يلا ورايا 
وتركهم وذهب وذهبوا ورائه وليل فكرت انو يوم واحد فقط وستغلق الباب جيدا من الداخل ولن تنام ابدا دخلت الغرفه هى وادهم
ليل: ممكن حضرتك تنام ف الأوضه وانا ف الصاله عادى
ادهم: لا انا هنام هنه ومش بحب أعيد كلامى كتير مفهوم
ليل بحزن من طريقته: مفهموم 
تركته ودخلت الغرفه وأغلقت الباب جيده وارتدت بيجامه عليها فتيات القوه والشورت فوق الركبه وشكلها طفل ونامت بعمق ...اما هو ب الخارج ارتدى بنطال ميلتون رصاصى وتيشرت ضيق قليلا من عضلاته وجلس ف البلكونه يدخن السجاير .....بعد قليل شعرت ب العطش ولم تجد مياه ف قررت الخروج وكانت تعتقد أنهو نائم ...
ادهم: بتتسحبى كدا ليه 
ليل التفتت له بخضه: خضتنى كنت بحسبك نايم ف قولت مضايقكش 
ادهم ظل ينظر ل هيأتها الطفوليه ب البيجامه وشعرها الطويل الناعم
ادهم بصوت اجش: احم اى مطلعك
ليل: عاوزه اشرب وملقتش مايه 
ادهم: هتلاقيها جمب الباب ف التلاجه 
ليل بابتسامه: ماشى شكرا 
ادهم تذكر شئ وابتسم بمكر وهى شربت وذهبت ل غرفتها وأغلقت الباب جيدا.......
ياترا ادهم ابتسم على اى وفى اى 🌝وياترا مين إلى ادهم عاوز ياخد حقها؟!


يتبع الفصل الخامس  اضغط هنا
رواية ليل الأدهم  الفصل الرابع 4 بقلم حنين محمد
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent