Ads by Google X

رواية أحببتك فخسرتني الفصل الأول 1 بقلم نرمين محمد

الصفحة الرئيسية

     رواية أحببتك فخسرتني الفصل الأول بقلم نرمين محمد


رواية أحببتك فخسرتني الفصل الأول

.فتحت بطالتنا نافذة غرفتها وهى تستعد ليوم جديد ملئ بالصدف و الكثير من المتاعب...
هند ....يا هنننند ...يا زفته يا وش الفقر انتى..
ابتسمت هند بحزن=ايوا يا ست الكل...ايه بقا الشتايم ديه على الصبح...ده حتى النهاردة اول يوم امتحانات فى كليتى ..ده لازم حتى تدعيلى ...مش كدا يا قمر
سماح (والدة هند)بعصبيه وغضب=ادعيلك ....ادعيلك يا موكوسه على ايه مانتى كل سنه متعاديها عادى مش لازم ادعى اصلا ...ده انتى من يوم ما  اتولتى والفقر دخل حياتنا يا بعيده...امشى من وشى ربنا يحرق دمك زى ما حرقالى دمى كدا...اطلعى اطفحى عشان تغورى تروحى كليتك...
هند بضحكة مليانه هم و حزن شديد=ماشى يا ست الكل هطفح واغور ...
خرجت هند من غرفتها وهى تريد ان تبكى فى احضان حد...وجدت والدها جالس على كرسي أمام التلفاز ذهبت اليه...
=صباح الخير يا سيد الكل ...احلى تصبيحة ديه ولا ايه
بهجت(والد هند)=اممم..اطفحى و غورى يا وش الفقر انتى ...انا مش طايقك قدامى...
هند بحزن=طب حتى مش هتقولى صباح النور ....انت عمرك ما قولتهالى...
بهجت بقرف=صباح النور ليه .....هو انتى عمرك كنتى خير علينا عشان اصبح عليكى... دانتى تحمدى ربك انى خليتك تتعلمى وتتدرسى زى البنى ادمين ...مع انى مش معترف بيكى بني ادمه...يلا بلا قرف ...غورى من قدامى
دخلت هند المطبخ لكى تفطر =هو هو انتوا مش هتفطروا معايا ولا ايه ولا كل شويه افطر لوحدى..
سماح بعصبيه=واحنا من امتى أساسا بنفطر معاكى يا وش الفقر انتى ....انتى تحمدى ربك اننا مستحملينك لحد الان فى حياتنا..دانتى حتى وانتى صغيره رمناكى قدام باب جامع ..رجعتنا زى الاضى المستعجل....حتى اول ما ولتك قولنا نسيبك فى المستشفى يمكن يودوكى الملجأ ونخلص ...لا لقينا واحدة وجايلنا بيكى...كان يوم اسود...ايه ده...اوووف
ظلت سماح تتحدث بعصبيه وهى تضع لها الطعام وتحضره ..وتطلق الكلام الذى مثل السم لهند كعادتها مثل كل يوم..وهند تبكى بحرقه فى صمت
=اطفحى وغورى..
وخرجت سماح من المطبخ وظلت هند تنظر الطعام بنفس مسدودة و كسر خاطر ...
هند بصوت متحشرج من الدموع=انا بجد تعبت من كلامهم إلى زى السم ده ..تعبت
قامت هند من مكانها بكسرة نفس وخرجت من المطبخ ثم إلى باب المنزل ونزلت سلمتين وجلست على السلم وضمت أرجلها إلى صدرها ووضعت وجهها عليهم وظلت تبكى بحرقه.........
هند فتاه رقيقه جدا وحساسه جدا وطيبة القلب..لكن أهلها يكروها ويحملوها الذنب لأنهم لم يستطيعوا أن ينجبوا الولد الذى يريدوه لأن عندما هند ولدت' والدتها سماح حدث فى الرحم نزيف حاد فأطضروا ان  يصتصألوه  ..ولذلك يحملوا هند الذنب أنهم لم يأتوا بولد..هند منذ ٢١ عام وهى تتلقى اهاناتهم ...حتى عيد مولدها يعتبروه مثل اللعنه عليهم...هند فتاة جميلة جدا..بيضاء البشره..ليست طويله وايضا ليست قصيرة... عينيها سوداء اللون مع وجهها الابيض يعطى لمعة جميله فى عيناها واسعة ورموشها كثيفه جميله...لديها جسد ممشوق مثل عارضات الازياء...شعرها طويل ناعم اسود...لديها خدود وغمازات...جميله جدا
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
نذهب الان إلى بطلنا يقف أمام المرأة يهندم من ملابسه ثم يسرح شعرهه البنى الممزوج بخصلات سوداء مع عيونه الخضراء مائله للرصاصى يعطى له كريزما خاصة مع قميصه ناصع البياض مع بدله دكسيدو سوداء تبرز وسامته وقامته الرجوليه القويه ثم ارتدى ساعته الفضيه لتكمل هالة الوسامه القاتله ثم وضع عطره الذى يخطف الانفاس ..ثم ارتدى حذائه ووقف يتأمل نفسه أمام المرأة ثم ابتسم بغرور وتكبر ثم خرج من جناحه و اتجه للاسفل ليفطر مع عائلته الصغيره.....
مراد ببرود=صباح الخير..
الجميع=صباح النور.
ثم وجه بصره لأبنه الذى فى سن ١٢ من العمر=ازيك يا بطل عامل ايه النهاردة.
محمود (ابن مراد)=الحمدلله يا بابا ازيك انت ..
مراد بابتسامه لا تظهر إلا لأبنه=انا الحمدلله يا حبيبي كويس
ثم جلس ليشرع فى تناول فطوره والتوجه لعمله بشركته من مجموعه شركات العامرى .
(مراد بطل قصتنا كان متزوج من امرأة متسلطة تحب المال والسلطة والامتلاك والشهرة ..كانت امرأة ماديه...ثم اكتشف انها تخونه وقتلها بدم بارد ولم يرمش له جفن ومنذ تلك الحادثه وهو يكره جنس حواء كله.. ومحمود الوحيد الذي يهون عليه الحياه..ذو 
٣١سنه)
ثم ذهب مراد الى عمله وأخذ ابنه معه ليوصله لمدرسته ..
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
ذهبت هند إلى صديقتها الوحيدة والمقربه لوسيندا ليذهبا معا إلى كليتهم..
لوسيندا=دندو اخيرا يا موزة جيتى انا مستنياك.....
قطعت كلامها عندما وجدت هند تبكى ومن دون أن تسألها فتحت لها زراعيها لكى تدخل الى احضان صديقتها...لا يا سادة بل اختها .
نظرت هند إلى لوسيندا وهى فاردة زراعيها وبدون اي مقدمات اندفعت إلى أحضانها وليست إلا ثوانى معدودة واجهشت فى البكاء بحرقه وكسرة قلب..
لوسيندا=هششششش... أهدى...نفس إلى بيحصلك كل يوم صح....انا قولتلك سبيهم يا روحى وتعالى عيشى معايا انتى عارفه أن بابا وماما بيحبوكى اوى ...وياستى لو على المكان الفيلا كبيرة والله وفيها كذا اوضه...هم كدا كدا عايزيينك تسيبيهم وتمشى ومش عايزين يشوفوكى تانى ...يمكن لو سيبتيهم يندموا...
هند بدموع =لوسيندا انا مش بك.بكرهم ووووالله ..انا . انا انا بحبهم اوى ..ر.ر.رغغغغم كل إلى بيعملوا فيا بي فى فى فففى الاول والاخر اهلى ... بس بس ااااانا مش عارفه هم بيكرهونى كدا ليه انا ايه ذمبى أنهم معندهمش ولد يا لوسيندا قوليلى ااااربوكى قوليلى انا تعبت بجد بجد ونفسى اموت...
لوسيندا بعتاب =بعيد الشر عنك يا متخلفه انتى هبله يا بت بتدعى على نفسك... بطلى هبل واستغفرى ربنا ... ويمكن ربنا بعد الكل العذاب ده شايلك حاجة كبيرة اوى وحلوة...هو بس بيختبر صبرك...ها
اماءت هند اماءة خفيفه واستغفرت ربها فى داخلها سريعا
لوسيندا بمرح=هاا يا قمر كفايا بقا دموع ...بدل ما اغتصبك بأم حلوتك ديه....جتك الارف فحلوتك وانتى بتعيطى...
ضحكت هند وسط دموعها رغماً عنها..ثم مسحت دموعها بضهر يدها مثل الاطفال كانت حقيقى قابله للاكل...
ثم أكملت لوسيندا مرحها مع صديقة طفولتها هند لكى تخفف عنها هذه الهموم التى تزيد يوم عن يوم...ثم اتجاها سويا إلى كليتهم..
°°°°′°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فى نفس التوقيت كان مراد يدخل شركته وسط همهمات الفتيات عليه وعلى وسامته الطاغيه..ثم استقل المصعد ليتجه إلى الأعلى إلى مكتبه الكلاسيكى الذى يدل على ثراء هذه العائلة..
وقبل أن يدخل إلى مكتبه اتجه ببصره لهذة الفتاه السمراء التي ترتدى ملابس تكشف أكثر مما تستر ..كانت ترتدى جيبه سمراء ضيقه جدا وتحدد تفاصيل خصرها وكانت عند فخذها...وبلوزة بيضاء ضيقة من الصدر وفتحة
صدر عريضه تبين جزء من جسدها ولا تغطى بطنها وشعرها قصير احمر بفعل الوان الصبغة ولينزز باللون الازرق...وميك اب كامل و ثقيل لا يبين ملامحها...
نظر لها مراد بقرف وتقزز=لو سمحتى يا سوزى عايز كوبايه قهوة ودخلهالى و مواعيد النهاردة و ورق الصفقه الاخيره بتاعت عمار الاسيوطى.
سوزى=من عيونى مراد بيه..
مراد ببرود =انتى لو اتكلمتى بالطريقه ديه تانى ولا القرف الى انتى لابساه جيتى بيه تانى انا هطردك من الشركه ديه انتى فاهمه...لولا بس أن ظروفك وظروف اهلك صعبه كنت رميتك من هنا من زمان انتى فاهمه ...فاهمه
قال الكلمه الاخيره بصوت جوهرى وصراخ جعلها تنتفض من مكانها وتعتدل من وقوفها..
سوزى بتوتر بادى عليها=حا.حاضر يا مراد بيه
نظر لها شذرا ثم اتجه إلى مكتبه و ما هي إلا دقائق حتى فتح الباب ودخلت منه سوزى لتجلب له كل ما طلبه منها وسرعان ما انتهت حتى خرجت مسرعة....
نظر مراد ناحيه الباب وهو يفتح ثانيه ويدخل منه صديقه المرح حسن 
حسن بمرح=احلى صباح على احلى و اجدع صاحب فى الدنيا 
نظر له مراد ببرود قاتل=اهلا
حسن بزهق =يا اخى يخربيت برودك ده يشيخة ايه تلاجة.....
وقبل أن ينطق بحرف اخر نظر له مراد نظره اخرسته
ابتلع حسن ريقه بتوتر وخوف لأنه يعرف صديقه جيدا منذ الصغر لا يحب المزاح اوقات العمل
=احم احم ..انا مقصدش يا مراد انا كنت ب....
قطع كلامه مراد وهو يضع قدم فوق الأخرى وهو يقول بكل برود و ملامباله=خلاص مش مشكله كنت عايز ايه دلوقتى...
حسن وهو يقدم له عدة أوراق =بيقولك إسلام عايزين امضتك على الورق ده 
اخذ منه مراد الورق و قام بأمضائه ثم أعطاه لحسن الذى انصرف فور امضته...
ثم باشر مراد بالعمل لعدة ساعات

يتبع الفصل الثاني اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent