رواية قلوب مشتته الفصل الثاني 2 بقلم هدير مصطفى

الصفحة الرئيسية

   رواية قلوب مشتته الفصل الثاني بقلم هدير مصطفى


رواية قلوب مشتته الفصل الثاني 

راحلها وبدأ كلامه)
_ مساء الخير
(كانت سرحانه وماردتش عليها فهو حس بالاحراج وقالها ...)
_انا آسف علي ازعاج حضرتك
(انتبهت جني انه كان واقف وبيكلمها فقالت ...)
جني : معلش انا اسفه كنت سرحانه شويه .... انت كنت بتكلمني
_: لا عادي ولا يهمك .... انا بس حبيت استأذنك اقعد هنا اشرب القهوه لان الكافيه مليان
جني : اه طبعآ اتفضل
(قعد علي الكرسي قصادها وبدأ يتكلم ...)
_ : شكرآ ليكي بجد انك وافقتي جني : لا ابدآ مفيش داعي للشكر
_ : انا أدهم موظف جديد في الشركه النهارده اول يوم بس لسه ما استلمتش الوظيفه
جني : ان شاء الله تتبسط معانا يا استاذ أدهم .... بعد أذنك انا بقي دلوقتي فترة البريك خلصت ولازم ارجع شغلي
أدهم : فرص سعيده يا انسه .....؟؟
جني : جني ... انا اسعد طبعآ
(جني خدت شنطتها وسابته ومشت دخلت الغرفه اللي فيها اكتر من مكتب وكل المكاتب فاضيه بصت في الساعه اكتشفت ان لسه في وقت في مدة البريك وهي متأكده ان زمايلها مستحيل يجوا المكاتب في معدهم ... قعدت علي مكتبها وبعدها ب 5 دقايق لقيت رئيسها المباشر في الشغل دخل المكتب معاه أدهم و بيقول ...)
الرئيس : السلام عليكم
جني : وعليكم السلام يا استاذ مدحت
مدحت : امال فين باقي زملائك
جني : مستحيل يحضروا في المعاد كالعاده
مدحت : طب يا جني ده استاذ ادهم
جني : اهلآ بيك استاذ ادهم
ادهم : وبيكي يا انسه جني
مدحت : هو منقول من الفرع الرئيسي للشركه يا جني الاداره اللي بعتاه مهمتك هي انك تعرفيه كل كبيره وصغيره في الفرع هنا .... وليه كل الصلاحيات للاطلاع علي اي مستند او ملف يطلبه
جني : حاضر
مدحت اسيبكم بقي واروح الحقلي دقيقتين في البريك ده
(خرج مدحت وسابهم فنظرت جني له وقالت ...)
جني : ما قولتلي انك جاسوس يعني
ادهم : هههههه جاسوس مره واحده
جني : امال يعني علي مرتين ..... ما علينا يلا نشتغل تحب تعرف ايه الاول
أدهم : احب اشرب قهوه الاول لسه ربع ساعه في البريك
(رفعت سماعة التليفون وطلبت قهوه ...وبدأ الموظفين يجوا واحد ورا التاني وبدؤا يتعرفوا علي آدهم ويوم بعد يوم بقوا كلهم اصحاب جدآ وبحكم شغل جني المستمر مع أدهم وتواجدهم سوا كتير بدأ يوم عن يوم يكون ليا اقرب حتي هي نفسها كانت بتستغرب نفسها .... ازاي كده .... دي لسه جرحها بيوجعها ..... كانت بتكدب نفسها عشان مش عايزه تقع في نفس الفخ مرتين لكن نظرات ادهم ليها كانت كفيله انا تخليها تنجذب ليه اكتر بدأ الأعجاب يزيد ويتحول تلقائي لأهتمام وتعلق وحب ... ايوه جني ولتاني مره الحب دق بابها .... بقي أدهم هو محور حياتها ... لو في يوم اتأخر ولو دقيق بس كانت بتقلق جدآ عليه .... تتصل .... تكلمه .... تتطمن .... تهتم بيه ... تقرب منه ..... كان هو الحياه بالنسبه ليا ....وكان ادهم حابب افعالها دي ... كان بيعشق اهتمامها بيه سؤالها عن احواله ... اهتمامها بسماع اخباره .... نظرات الحب في عيونها ... نبرة اللهفه في صوتها
لحد ما في يوم كانت جني قاعده هي و ادهم وباقي الزملاء علي مكاتبهم ..... وفي وسط ما كانت بتتابع أدهم بنظرات كلها أعجاب بيه فدخلت بنت عليهم وكانت غايه في الجمال لدرجة انها لفتت نظر كل الموجودين ليها ..... اتجهت لمكتب أدهم و .....)
البنت : ادهومي حبيبي وحشتني اوي
(اتفاجأ أدهم لما رفع وشه ولقي البنت دي وقف وهو بيبص ل جني لقاها قاعده علي مكتبها ومصدومه من اللي بيحصل )
أدهم : ايه ده جوليا ..... ايه اللي جابك
( البنت قربت عليه وحضنته )
جوليا: ما انا قولتلك يا ادهومي انك وحشتني فجيت اشوفك
(فهو بعد عنها وقال)
أدهم : استني بس دا مكان شغلي ماينفعش كده
جوليا : هههههه حبيبي انت نسيت ولا ايه ... انا ابقي بنات صاحب مجموعة الشركات دي كلها ..... محدش يقدر يتكلم وغير كده انا ابقي خطيبتك
(الكلم هدي كانت كفيله ان تخلي الدموع تنزل من عيون جني فسحبت منديل ومسحت دمعتها بسرعه قبل ما حد يلاحظها فدخل مدحت رئيسهم المباشر )
مدحت : معقول ... جوليا بنفسها مشرفانا هنا
جوليا : ازيك يا اونكل مدحت .... انا كنت معديه من هنا قولت اطلع اطمن علي أدهم خطيبي
مدحت :ايه ده .... دا ماقيش خالص انه خطيبك
جوليا : اصل بابا بعته هنا قبل ما تكون الخطوبه رسمي فلسه بقي
مدحت : الف مبروك وامتي بقي هتبقي الخطوبه رسميه يا أدهم
(أدهم كان ساكت وبيبص علي جني اللي كانت بتتظاهر انها مش مهتمه بالكلام مع ان قلبها كان بيتقطع بسبب الجرح والالم اللي ملازمينها دول فبصت جوليا ليه لانه مردش علي مدحت )
جوليا : ادهم
ادهم : هاااااا
جوليا : اونكل مدحت بيسألك الخطوبه الرسمي امتي
ادهم : بعد اسبوع ان شاء الله
مدحت : ربنا يتمم علي خير.... اسيبكم انا بقي عشان عندي شغل .... سلميلي علي بابا كتير علي ما اقابله
جوليا : من عيوني حاضر
(خرج مدحت من المكتب وفضلت جوليا واقفه مع ادهم )
جوليا : ما تيجي نخرج
ادهم : نخرج ايه انا في الشغل
جوليا : مش هتيجي من ساعتين يعني
ادهم : هيفرقوا معايا جدآ
جوليا : كنت عيزاكي تيجي معايا تشوف المكان اللي هنعمل فيه خطوبتنا
ادهم : مش انتي خلاص.... اختارتيه مالوش لزوم اشوفه بقي ... سيبيني اخلص المهمه اللي كلفني بيها حمايه العزيز عشان الحق احضر الخطوبه حتي
جوليا : اووووووف ماشي يا ادهم براحتك سلام


يتبع الفصل الثالث اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent