رواية سجينة الليث الفصل التاسع بقلم تاج

الصفحة الرئيسية

 رواية سجينة الليث الفصل التاسع بقلم تاج

رواية سجينة الليث الفصل التاسع بقلم تاج

التاسع 

عاااااااا
​كان هذا صوتها بعد أن سحبها لتقع فوق ساقيه حاولت  أن تنهض لكنه قيدها بيده اقترب منها حتي   لفحت أنفاسه الحارة وجهها تحدث بفحيح كالافاعي : اسمعي ي أسيل خليكي شاطرة متنرفزنيش و أسمعي الكلام عشان مش عايز أزعلك خليني طيب معاكي 
تحسس وجهها بأنامله و هو يهمس : ماشي ي قطة 
حركت رأسها ببطئ علامة الايجاب
ازال يده ببطئ ولاتزال يعنيه تنظران في عينيها الدخانيتين لتنهض كالملسوعة 
تنهض و أكمل طعامه ليتجه الي الطابق الثاني بينما قامت هي بتناول وجبتها في المطبخ كما عتادت في أيامها  اللتي  قضتهما معه 

كانت تبكي بمرارة و حزن علي فلذة كبدها التي لا تعلم لها مكان كانت جميلة تحتضنها وهي تحاول أن تواسيها ولكن  دموعها لم تجف هي  الآخري 
كانت رحيل تتابعهم بعيون ذابلة 
أما رشا فهي جسد بلا روح فتوأمتها و صديقة طفولتها بئر أسرارها منبع حلولها ....ااااه ي صديقتي  العزيزه ي رفيقة دربي أين أنت أشتقت لك 
نظرت لهم جميلة و هي تقول : أسيل لو شافتنا دلوقتي كانت قالت ( رحيل و هي تقلد أسيل ) : أيه ي عيلة كئيبة مفيكوش حد فرفوش غيري 
ضحكوا بألم  فقد كانت أسيل هي روح المنزل و منبع السعادة والفرحة 

كانت تنظف المطبخ وهي تدند إحدي الاغاني الشعبيه وتتمايل 
أسيل : حب عمري كيمو كونو عسول و ربي انسوا لاء مقضرش اخونوا ساكن في قلبي  

كان يقف خلفها  و هو يتابعها و هي تتمايل بمرونة 
قال في نفسه : هي البت دي هبلة ولا عبيطة 

ليث : أسيل 
نظرت له : نعم 
ليث : عايز شاي 
أسيل : حاضر
تركها وخرج  ليرتفع رنين هاتفه ليجيب: عايز ايه ي زفت 
أمير : الحمد لله كويس ده رد ترد بيه مفيش ازيك عامل أيه كلت ولا لاء 
ليث : أخلص ي حيوان 
أمير : مالك قافش كدة ليه يسطا 
ليث : بقي أنت ي أمير الكلب تجيبهم و تيجي ليا البيت أنت عبيط يااض 
أمير :  بذمتك بقي في رجل أعمال يقول ياض وبعدين تعالي هنا ناس جاية تقول  البنت اتخطفت و شاكين أنك أنت و بعدين ما أنا متوقعتش أنك تعملها  هو أنت بجد اتجوزت البنت اللي اسمها أسيل ؟ 
ليث : ايوة 
أمير : ليه ؟ 
ليث : معرفش  
أمير : و ناوي على ايه ي ليث 
ليث : هتفضل  معايا طبعا دي مراتي
أمير : بس ي ليث لازم ترجعها لأهلها دي جدتها وحدانية و ملهاش غير أسيل 
ليث : وأنت عرفت منين ؟
تنهد أمير : رحيل 
ليث : السكرتيرة 
أمير : أيوة تبقي جارة أسيل و متربيين مع بعض 
ليث بخبث : بس جامدة رحيل دي 
أمير بغصب : ولااااا ملكش دعوة  بيها 
ليث بضحك : أنت وقعت يلا ولا ايه 
أمير بمكر : بعدك طبعا ي كبير  
ليث : أنت بتقول أيه 
أمير : لو أنت موقعتش أمال اتخليت عن مبادئك ليه و اتجوزتها
ليث : لاء طبعا أنا متحوزتهاش عشان بحبها  أنا اتجوزتها  عشان هي أتحدتيني   وانا محدش يتحداني أنا اتجوزتش  عشان أكسر عينها بس 
أمير: ليه ي ليث كدة دي بنت غلبانة أووي 
ليث : مش شغلك يلا اقفل 
كانت تقف خارج الغرفة استمعت لكلماته لمعت دمعة صغيرة في عينها لتمتم  بصرامة و تحدي : أنا هوريك ي ابن الطائفي 
طرقت الباب  لتدخل و تضع الشاي أمامه : اتفضل 
حرك رأسه ببرود 

كانت تنام في غرفتها نائمة بعمق وإرهاق انتفضت فزعة من نومها بسبب ذلك الصراخ .......صراخ مرعب مؤلم  
أسيل : ايه ده 
........

لمتابعة الفصل العاشر اضغط هنا


google-playkhamsatmostaqltradent