Ads by Google X

رواية حرم الأستاذ سنوسي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مي علي

الصفحة الرئيسية

رواية حرم الأستاذ سنوسي البارت الخامس عشر 15 بقلم مي علي

رواية حرم الأستاذ سنوسي كاملة

رواية حرم الأستاذ سنوسي الفصل الخامس عشر 15

دخلت أسما ف لحظة ما كانت ريم بتتحمرش بسنوسي 
سنوسي اتخض لما لاقها قصاده خضه قطع فيها الخلف 
زي ما يكون فاق من وضع كان مغيب فيه 
ونزل أيد ريم من عليه 
أسما من غير كلام جريت عليها 
وسنوسي مسكها من وسطها وهو بيحاول يحوشها ....
اسما افهمي بس 
اسما ...
اوعييييي من وشييييي 
وفضلت تزق فيه 
وتخبط فيه 
وريم واقفه وراه بكل بجاحه بتضحك 
- اوعييييي من خلقتي 
- ميصحش اللي بتعمليه ده 
- كده طب انت اللي جبته لنفسك 
وراحت مدياه بركبتها ف ...
ما علينا 
وزقته بعزم ما فيها 
ساعتها بس ريم كشت ورجعت لورا بضهرها 
مفيش مهرب 
اسما بغل ..
بقي انتي بقي واقفه تتنحنحي وتتمايصي يا ميصه يا قبيحه 
علي جوزي 
فكره أنه هيبص لأشكالك ياعره 
تعاليلي بقي وانا هوريكي تتمايصي ازاي 
وهجمت عليها زي مشهد ست اطاطا لما كانت بتضرب انتصار ف فيلم عوكل 
وهاتك يا ضرب والبت تسوط 
واسما تعضها من كل حته 
وتشد شعرها 
وسنوسي واقف ورا مش عارف يعمل اي 
بعد بوكس الركبه اللي خدو كومو ع الأرض 
وظاهر بس علي وشه ضحكه بيحاول يمسكها 
لأن فعلا منظرها كان مضحك 
اوي 
وتصوط ومش عارفه تحوش عن نفسها 
لحد ما اتنين من صحابه دخله عليه 
وحاولو يحوشوهم ويقوموه 
لكن كانت عامله زي الكلبه الصعرانه 
وفييين علي ما شالوها 
بصتلها وهي شعرها منكوش وقالت ..
ابقي اشوف وشك هنا تاني يا واطيه 
ولا تقربي ناحيته قسما بالله المره الجايه 
ل بصي 
بصي يا بت 
انا مش عارفه أنا هعمل فيكي اي 
يا زباله 
شدوها وهتخرج خلاص اهو 
رجعتلها تاني وقالت ...
يا زباله يا واطيه 
واحد من صحابه وهو مش قادر يمسك نفسه من الضحك 
- خلاص يا مدام اسما اهدي بس وانا هعملك كل اللي انتي عوزاه 
- تمشي البت دي تمشي حالا 
وبصت لسنوسي وقالت ....
سامع وإلا هطربقها فوق دماغك يا سنوسي وانت عارفني 
ريم بسهوكه زياده اوي وعامله نفسها بتعيط ....
انا اتبهدلت اوي يا سنوسي عندك هنا واتهانت واضربت وسكت احتراما ليك 
اسما قامت هبت تاني ...
سنوسي ف عينك يا بايره 
اتعدلي يا بت وانتي بتتكلمي وفوقي 
وساكته عشان خاطره ليه تعالي وريني هتعملي اي 
سنوسي ...
اسما انتي ذودتيها اوي 
- اسكت خالص ده انا حسابي معاك بعدين 
اه مانت استحلتها اوي 
ابقي بصيلي بعين يا عوره وانا هطيرلك التانيه 
خدووووها من وشي 
اخدوها طبعا 
وسنوسي مكنش عارف أن ده الصرع بتاع الحمل والعصبيه الشديده 
كان عاوز يضحك 
بس ف نفس الوقت كان فاكر أنها غارت عليه لما اتغير وخافت يتاخد منها 
خرجو واخدو ريم معاهم بره 
وقفلو الباب 
سنوسي ...
انتي اي اللي هببتيه ده 
- وكمان ليك عين 
تتكلم وسايبها وقافلين عليكو الباب 
ده انا هطين عيشتك 
- وده من أمتي وبأي حق تدخلي ف خصوصياتي انا حر 
انا خلاص بقيت حر 
انتي مالك اعمل اي ولا اقرب من مين 
- مالي يعني اي 
- يعني أنا كنت عندكو من شويه وفهمت باباكي علي كل حاجه 
واعتقد هو قالك 
انتي عاوزه اي مني تاني بقي 
- يا سلام وهو بمذاجك انت ولا اي 
قرب منها ومسكها من دراعها جامد وقال ...
اومال بمزاج مين 
بمزاجكك انتي تبيعي وتشتري فيا 
بقولك اي يا أسما خلاص خلصنا واللي كان كان 
صوتهم عالي طبعا ...
يعني ايييي خلصنا واللي كان كان 
انا ابقي قالبه عليك الدنيا 
ومعرفش انت فين 
وسبتني ف ظروف زي الزفت واختفيت 
وراجع تقولي نتطلق 
لوحدك كده ومن غير سبب ولا حتي بسبب هو اي الطرف التاني ده ملوش رأي 
- متمثليش بقي يا أسما كفايه تمثيل 
انا عاوز اعرف انتي جايه ليه عاوزه مني اي تاني يا شيخه حرام عليكي 
- حرام عليا اي هو انا جيت جمبك 
انا عاوزه اعرف انت ازاي عاوز تطلقني وليه 
مكنوش كلمتين ف ساعة شيطان قولتهم 
وانت سمعت 
لو كنت كملت الباقي مكنتش مشيت 
وبعدين كنت عاوزني اعمل اي وانت بتشك فيا 
وبتتهمني ف اخوك 
وتقولي جوه ومش جوه وفضحتني وفرجت الناس عليا وقتها ومش اول مره تعمل كده 
كانو كلمتين قولتهم ف ساعة غضب بناءا علي رد فعلك اي يعني 
ده سبب للطلاق مكل الناس بتتخانق 
ولا انت بقي حبيت الموضوع 
بصلها وبكل هدوء قال ...
خلصتي 
بصتله ف عينه وخافت جدا من نظرته دي 
سكتت مردتش 
قال ...
عاوزه تعرفي انا هطلقك ليه 
قدامي امشي 
شدها من دراعها ومشاها وراه جر 
وهي حاطه أيدها علي بطنها وبتقوله ...
براحه يا سنوسي متجرنيش كده 
وهو ولا سامع وشاددها بردو
لحد ما نزلو 
السواق جاله بالعربيه 
وركبها 
دخلها جامد وهو بيزوقها 
السواق طلع بيهم ع بيتهم 
سنوسي مكنش راح 
الشقه من ساعة ما سابها 
وطبعا لما الأب كسر الباب ساعة اللي حصل 
غيرو الكالون 
سنوسي كان ماسكها وطلع المفاتيح بيحاول يفتح الباب 
اسما قالت ...
وسع مش ده 
وطلعت مفاتيحها وفتحت الباب 
وهو من غضبه مركزش ولا سأل 
او اتعمد ميسألش 
مهو مش هيجي فباله ابدا اللي حصل 
دخلها وقفل الباب 
ووقف وقال بعلو صوتوا ...
عايزه تعرفي انا هطلقك ليه 
هعرفك دلوقتي 
بس قبل ما اوريكي عاوز اقولك كلمتين 
انا مش ندمان اني اتجوزت واحده زيك 
بالعكس أنا فخور جدا اني اخيرا اتعالجت من وهم كبير كنت عايش فيه 
انا طول حياتي عايش كويس وف حالي انتتتتتتي دمرتيني 
قلبي عمره معرف يكره حد بس مبروووووك 
انتي اول حد خد اللقب ده 
انا فعلا بكرهك 
- بتكرهني !!! 
- ايوه 
انا معتدش خلاص محتاجك واحتاجك ليه اصلا 
مش محتاج الشفقه بتاعتك 
انتي ادتيني اي 
اتعودتي بس تاخدي 
عمرك حنيتي عليا 
عمرك قولتلي كلمه حلوه 
ده انا كنت بحس انك بتستكتري تتضحكي ف وشي 
بتنامي جمبي زي اللي بتتشوكي 
انا كل يوم كنت بسأل نفسي انتي اتجوزتيني ليه 
ولما عرفت الأجابه زعلت 
وبعدين للمره المليون سامحتك وقولت هغير نفسي علشانها 
عشان تحبني 
وتشوفني كويس 
لكني فشلت في كل حاجه معاكي 
انك تحبيني أو تخلي بالك مني 
او انك حتي تصونيني 
- انت لسه مصمم اني مصونتكش 
انا مش خاينه يمكن قسيت شويه بس مش خاينه 
قرب منها وقال ...
بطلي بقي تمثلي 
وجري زي المجنون وشغل السيديهايه 
وهو بيقول ...
بصي وبصي كويس 
انتي ده ولا مش انتي 
ف بيتي وف اوضتنا 
وده اللي معاكي مين 
مش اللي عملتلي فيها رابعه العدويه وكان واقف ع الباب من دقيقه وهو معاكي جوه 
مصدقتي مشيت عشان تعملي كده 
طب كنتي قولتيلي اطلقك بدل مانتي رخيصه وبتاخدي ذنوب ع الفاضي 
الموضوع بسيط 
اتجوزت راجل اهبل شفقه 
وهي مبتحبوش وبتقرف منه 
ومن اول يوم عينها علي اخوه 
وعملت علاقه معاه 
جوزها كان ينزل تطلعه بيته 
اي وانا محبكها ليه م الموضوع بسيط اهو 
مهو هيصدق 
عشان بيحبك مهو عبيط 
مهو سنوسي ابو نضاره كعب الكوبايه 
وقرب منها وبكل غضب مسك شعرها 
وقال ...
مش كده 
مكنش حاسس بنفسه لكنه فعلا انفجر 
وهي جالها حالة صدمه دلوقتي فهمت احمد عمل اي 
لكن الصدمه الأكبر 
ف الشخص اللي واقف قصادها
مش عارفه تعذره 
ولا تمشي وتسيبه 
مش ده جوزها مش ده سنوسي ابدا لا يمكن 
نزل عليها حاله انهيار وبكا هستيري 
ساب شعرها وقال كلمه قالتهاله ف مره ...
امسحي دموعك عشان مبتخيلش 
بتعيطي علي اي 
ده انتي لسه عقابك ف الاخره 
وانا مش مسامحك وهطلقك وانا الكسبان 
والحمد لله أن ربنا مرزقنيش بعيال من واحده زيك 
الكلمه وجعتها 
مقدرتش تنطق وتقوله أنها حامل 
وهو راح وقعد بعيد ف حاله من الغضب بيحاول يهدي 
وبعد سكات طوييييل مفيهوش غير عياطها المكتوم 
قامت وقفت قدامه وهيا ماسكه تليفونها 
ومش قادره تقف علي حيلها 
وقالت ...
انا سمعتك للأخر وسبتك تجرح وتغلط 
لكن زي ما سمعتك لازم تسمعني 
قال ...
مش هسمعك وانا مش عاوزك خلي عندك كرامه وامشي 
اللي بنا انتهي سامعه انتهي 
- هو فعلا انتهي 
بس بردو هتسمعني متقلقش انا مش هعطلك كتير 
دقايق بس وبعدها همشي وعمرك ف حياتك مهتشوف وشي تاني 
سكت مردش 
بدأت كلام وقالت ...
لما مشيت كنت هتجنن عليك 
خرجت مع بابا لما كنت عندنا عشان نتصالح 
ملقتكش 
كنت قولت كلام غريب انا مستوعبتوش لاني ف غضبي مبعرفش انا بقول اي 
جريت وراك 
دورت عليك وروحت الشركه والبيت 
وسألت اهلك 
ومفيش عنك اي خبر 
والدك ساعتها اتفاجئ بأن احمد سرقه 
وسرق كل فلوس الشركه 
مبقاش عارف يلاقيها منين ولا منين 
انا خفت ليكون خطفك او عمل فيك حاجه 
كنت ف البيت روحت يمكن تيجي 
وترجع 
وف يوم جالي مكالمة تليفون من رقم غريب الساعه تلاته بليل 
رديت وافتكرت ان ده انت لأن محدش كان بيرد 
مش انا اللي هحكيلك اي اللي كان ف المكالمه 
ولا هقولك اي اللي حصل 
انا هسيب حد واحد يحكيلك وبعديها هقولك اي اللي حصل فيا 
مسكت تليفونها وهو قاعد منتبه 
وفتحت الاسبيكر 
صوت هشام ..
الو يا أسما 
- هشام ازيك 
- الحمد لله طمنيني عليكي 
- الحمد لله بخير 
مريم روحت 
- غالبا انا ف الطريق اهو ومروح وفي شويه اخبار كنت لسه هكلمك بخصوصها 
- مش وقته يا هشام 
انا بس عاوزاك تركن لو سايق دلوقتي 
عشان في كلام مهم عوزاك تقوله عشان سنوسي 
يسمعه 
حرم الأستاذ سنوسي للكاتبة مي علي
- سنوسي !!! 
هو رجع
رجع أمتي وهو فين انا عاوزه ضروري 
- اسمعني بس ارجوك 
دلوقتي يا هشام ممكن تحكي بأختصار اي الي حصل ف المكالمه اللي حكتلك عنها ف الأول وازاي قبضنا علي ولدته وانا كان فيا اي 
سكت هشام وقال ...
اظاهر أن في سوء تفاهم ولعبكه 
حاضر طبعا دقيقه اركن عشان اعرف اتكلم 
وفعلا ركن 
وبعدين قال ....
انا لو يا سنوسي سامعني دلوقتي ف خليني احكيلك اللي حصل 
اسما جالها تليفون من احمد اخوك بيقولها ان انت معاه وأنه عاوزها تروحله وانك هترمي عليها يمين الطلاق فيسيبك ويتجوزها 
واقنعها فعلا انك معاه 
ف اسما خافت وكانت هتروح عشانك وعشان تلحقك لأنها عارفه أنه هيموتك طبعا كانت فاكره انك معاه 
لكن لحسن الحظ قالت لمريم مراتي ومريم قالتلها اوعي واخدت منها الرقم والبيانات وبناءا عليه انا اتصرفت وقدرت اوصل لمعلومات انك مش معاه وعرفت اجيب الواد اللي كان حاطه يراقبك ويراقب البيت 
والواد ده قلي أنه كان بيديلو خبر اول مانت تكون قربت ع البيت عشان هو يطلع أو ينزل وانت تشوفه فيتهيألك أنه عند اسما فوق 
وهي ولا شافته ولا تعرفه 
كان مراقبك كويس اوي 
ومنه عرفت طريق البيت اللي اخد في الفلوس وراح قعد فيه هو وأمه 
والحقيقه تعبنا اوي علي ما وصلناله 
لما روحنا كان حاطط اتنين شواضليه هربو مع اول طلقتين 
وطلعنا لقينا الفلوس 
اي نعم كانت ناقصه 
بس الحمد لله لقيناها 
ولقينا أمه 
بس هو مكنش موجود 
واتحفظنا علي أمه وكلمنا والدك 
أمه معاه ف القضيه بس احنا حاليا بنستخدمها عشان نعرف نوصله أو يسلم نفسه 
والاخبار اللي كنت جايبها أنهم عاوزين يفرجو عنها مؤقتا عشان يعرفوا يجيبوه
بس قبل ما يحصل ده يوم ما اتقبض علي أمه كنا فاكرين أنه هيهرب وهيخاف ومجاش ف بالنا اللي عملوا ف مراتك 
اسما هنا قاطعته وقالت ...
انا يا هشام هكملو من هنا 
وبجد مش عارفه اقولك اي 
- متقوليش حاجه يارب كل الامور تتعدل 
ومتقلقوش هنجيبه هنجيبه 
يلا اسيبكو انا بقي مع السلامه 
- مع السلامه 
وقفلت 
وسنوسي كان مزهول 
قعدت اسما بعيد وبدأت تحكيله اللي حصل ف اليوم ده لما اتهجم عليها 
وبعد ما خلصت كلام قالت ...
لما فوقت ف المستشفي مكنتش عارفه هو عمل اي 
مكنتش مصدقه تقرير الدكاتره وانو معملش حاجه 
دلوقتي عرفت هو عمل اي 
وطبعا انت مش مصدقني مهو 
هه هتصدق واحده زيي ازاي 
الباب وادي مفتاح الكالون 
وعندك الجيران ممكن تطلع تسأل 
ومسكت شنطتها وفضلت تفتش فيها 
وكان لسه فيها تقرير المستشفي 
وراحت لحد عنده وحطت قدامه تقرير المستشفي 
مقالتلوش أنها حامل واكتفت بده 
بصتله وقالت ...
ودلوقتي انا اللي برءت زمتي وهكون مرتاحه جدا دلوقتي 
وهستني منك ورقة طلاقي 
ومش عاوزه منك حاجه تاني 
كفايه اللي خدته 
وحطت أيدها علي بطنها 
من غير ما ياخد باله 
وهو قاعد مصدوم وحاطط ايده علي وشه 
الدنيا كأنها وقفت وصدي صوت ف ودانه 
وشال ايده وهي غرقانه دموع 
وفتح عينيه ملقهاش 
كانت نزلت وحتي هو محسش بيها من صوت عياطه وتوهانه وصدمته 
وجاتله حاله هستريا فضل يكسر ف الحاجه والشاشه والسي دي 
وهو بيزعق ...
قسما بالله لهجيبك يا احمد ولهقتلك بأيدي 
ولما هدي قعد ع الأرض 
ورجع سنوسي اللي بيعيط 
دخل الأوضه وطلع حاجه من هدومها وقعد ع الأرض يحضن فيها 
وهو بيتمتم بصوت واطي وبيعيط ...
اسما ..اسما ارجعي يا أسما انا بحبك 
انا اسف أنا آسف 
ومسك هدومها اللي فيها الريش وبصلها وضحك ضحكه ممزوجه بعياط وصرخ ...
اسماااااا 
اااااااااه يااااااارب عمرك مسبتني يارب اقف معايا 
رجعهالي يارب 
فضل قاعد كده لمده
ميعرفش ادد 
اي 
وهنا جاله تليفون من وليد 
مره واتنين وتلاته 
ف سنوسي رد 
لانه عارف لما وليد بيتصل كتير كده بيبقي في حاجه 
رد سنوسي وهو بيحاول يداري صوته ...
ايوا يا وليد 
حرم الأستاذ سنوسي للكاتبة مي علي
- سنوسي انت فين 
- انا ف البيت في اي ؟
- لازم نتقابل في حاجات مهمه اوي لازم تعرفها بخصوص ريم 
- ريم !! 
- ايوه وأحمد اخوك 
برق سنوسي وقال ...
هبعتلك عنوان البيت تعالالي حالا 
وفعلا ملاه العنوان ومسافة الطريق كان جه 
دخل وقعد وسنوسي ضايفه 
سنوسي ..
ها قولي بقي في اي 
- بص يا سنوسي لولا أنك غالي عندي انا مكنتش اتكلمت 
انت جيت اصلا ف وقت انا كنت فيه اجازه حبكت يعني تيجي انهارده 
- فهمني بس في اي 
- بص يا سيدي كان في يوم حوالي الساعه عشره والشركه قفلت 
بس انا كان تاني يوم الصبح عندي مشوار لشركه الحاج عرفه 
بخصوص الحسابات 
وكان لازم اخد التقرير معايا وكنت نسيته
وحاجه من الارشيف كمان 
المهم طقت ف دماغي قولت أنا اي اللي يوديني الصبح الشركه وارجع ادب المشوار 
انا هروح اجيبه من الشركه عشان الروح الصبح علي طول متأخرش عالناس
المهم روحت يا سنوسي ودخلت من الباب اللي ورا 
طبعا الدنيا هوس هوس ومفيش غير الإضاءات الضعيفه 
دخلت مكتبي واخدت الملف بس من عالمكتب 
وروحت علي اوضة الارشيف اللي جنب اوضة ريم 
مولعتش نور كان في اضاءه 
ويدوبك هسحب الملف كده 
سمعت صوت حد ف مكتبك 
اتنين بيتكلمو 
وفاتحين النور الهادي ده 
انا خوفت قولت في عفاريت
ركنت شويه 
وبعدين اخدت بالي ده صوت مين 
الحقيقه كانت ضحكه مايصه عارفها كويس 
كانت ريم 
وركزت شويه ف الصوت التاني معرفتوش 
لكن ركزت ف كلامهم مع بعض وعرفت أنه احمد اخوك  
وكان بيقولها ابسطي اهو السي دي ده عليه صور لما يشوفها هيتجن 
وهيخلالك الجو 
عاوز بقي تدحلبي 
ردت ...
وانت واثق اوي أنو هيرجع كده ليه !
- واثق اوي اصله هيروح فين 
همتك بس اما يرجع عاوزه اول حاجه يشوفها السي دي  ده 
محدش يدخل المكتب ولا حد يلاحظه 
اوعي حد ياخده
يشوفه الاول وبعدين كل حاجه هتبقي تمام 
وهتدعيلي 
- يالهوي ده انت محروق منه اوي 
ههههههههههي الا قولي انت عملت فيها اي 
رد وقال ...
عيب بنت أما تكبري ابقي اقولك 
وضحكو اوي 
قال ...
دبة النمله ف الشركه توصلي وانا هبعتلك تمن ده علي حسابك 
لو في اي حاجه هتكلميني ع الرقم ده وحسك عينك تجيبي سيره لحد بحاجه 
لو رجع تكلميني بصي لو اي حاجه حصلت حتي لو تافهه تقوليهالي 
وشويه شويه انتي وشطارتك تعرفي تستخدمي الفتره دي لصفك وتشديه 
ويا عالم مش يمكن تبقي انتي روخره حرم الأستاذ سنوسي 
وقهقهو اوي هما الاتنين 
حسيتو قام وهي بتتكلم 
فطلعت اجري علي بره ونزلت جري استخبيت ف السلم الوراني 
وطيران علي بره 
وتاني يوم روحت المشوار وانا دماغي هتتفرتك 
كنت ربطت شويه احداث ببعضها كده 
ولما رجعت اتعمدت أتدخل المكتب وكانت زنقاه ف الجمب كده بس متشاف 
ولقيتها جري دخلت ورايا عملت نفسي بدرو علي ملف 
وزعقتلها قولتلها انتي مالك ادخل مدخلش انا حر 
ده مكتب سنوسي وسنوسي ده عشره عمر هنا 
مش هتيجي حتت عيله زيك تقولي خش ولا متخشش 
وسبتها وخرجت 
ومن ساعتها وانا منبه علي حسين ومصلح 
محدش يخش المكتب نهائي 
وغيرنا مفيش حد بيدخل 
بقي خلاص 
للكاتبه مي علي 
واستنيتك لحد ما تيجي عشان اقولك بس حظ الزفت بقي 
أتمني أن أكون لحقتك ف الوقت المناسب 
سنوسي ساكت 
وبصله وقال ...
الحقيقه لا 
لكن .........
قدر الله وماشاء فعل 
لسه في وقت 
وانا عارف كويس أنا هعمل اي 
وبشكرك اوي يا وليد بشكرك اوي انت ربنا جعلك سبب ليا عشان اعرف اجيب حقي وحق مراتي 
وبيتي اللي ....
اتخرب 
- متقولش كده مفيش حاجه اتخربت 
وإن شاء الله ربنا ع الظالم والمفتري 
ها أنا هقوم بقي ومعاك ف اي حاجه انت عارف 
- حبيبي يا وليد نورتني 
- حبيبي يا سنوسي ربنا يعمر بيتك 
سلام عليكم
- وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
ونزل وليد 
وسنوسي قعد يفكر 
لحد ما وصل لحل 
وقال ...
هجيب حقك وهرجع اخدك تنوري بيتك 
ساعتها بس هقدر ابص ف وشك 
يا اغلي حد عندي ف الدنيا 
اغلي عندي من نفسي 
سنوسي مضيعش وقت واتصل بأبوه 
اللي اتفاجئ بيه وبقي عاوزه يجيله حالا 
وفعلا راحله 
وسنوسي دخل ف الموضوع علي طول 
وفهمه اللي ابنه عمله 
وحكاله كل حاجه 
وكل اللي وليد قاله وسأله ....
ابنك دخل ف عرضي وعمل حاجه عمري مهغفرها وصدقني هموته عليها أنه مس مراتي 
وانا دلوقتي قولتلك اللي ف دماغي 
هتساعدني 
ولا لسه باقي علي ابنك 
الأب سكت والحزن والغضب  علي وشه وبص لسنوسي وقال.....
تفتكرو رد فعل الأب اي وهل هيحن علي ابنه هو ف الآخر ابنه بردو ولا هيساعد سنوسي ويرمي ابنه التاني ف السجن بقية حياته 
واي اللي ف دماغ سنوسي وتوقعاتكم للي جاي 
يتبع الفصل السادس عشر 16 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent