رواية بين ثنايا الألم الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا رشاد

الصفحة الرئيسية

رواية بين ثنايا الألم البارت الرابع 4 بقلم دنيا رشاد

رواية بين ثنايا الألم كاملة

رواية بين ثنايا الألم الفصل الرابع 4

کْلَ مًأّنِريِّدٍهّـ مًنِ هّـذِهّـ أّلَحًيِّأّة قُلَبً يِّنِبًضً بًأّلَخِـيِّر ، وٌجّـوٌ هّـأّدٍئ ، وٌحًيِّأّة تٌـسِـوٌدٍهّـأّ أّلَحًبً وٌأّلَأّمًأّنِ !...
اتسعت عيون مراد عندما هبطت يد والدته علي وجهه بسبب شخص لاتعرف عنه شئ سوي ان ابنتها كانت تحبه .!!
مراد بعيون متسعة ... بتضربيني علشان نديم! !! نديم ياماما كتر خيرك والبيت كله خليهوله وانا من انهاردة ماليش مكان فيه. !!!!
توحيدة ببرود ... الباب مفتوح عايز تمشي مع السلامة. !
مراد بضحكة سخرية ... تمام ياماما وابقي خالي نديم الزفت ينفعكم ..
ذهب مراد الي خارج الفيلا بغضب وقلب مكسور من والدته التي فضلت عليه شخص اخر! ! كسرت قلب ابنها من اجل شخص غريب عليها كل مايجمعها بها انه كان خطيب بنتها المتوفاه.
اخذ سيارته وانطلق بها لخارج الفيلا وهو يسب نديم في نفسه.
جلست توحيدة ببرود علي نفس الكرسي التي كانت تجلس عليه من قبل وهي ترتشف بعض من فنجان القهوة الذي اصبح باردا كمشاعرها تجاه ابنها.
داخل غرفة المكتب يجلس نديم مع ايمن الالفي يضحك ويهزر معه ولا يستمعون لشئ مما حدث خارجا.
نديم وهو يقوم من مكانه ... هاستاذن انا بقي ياعمي اتاخرت. !!
ايمن ... مش هاتيجي تشتغل بقا معايا في المكتب والمرتب الي عايزه هادهولك العمر مبقاش فيه بقية وانت عارف يوسف ظابط ومراد مبيفكرش في حاجة غير الرسم والمكتب الي تعبت فيه طول عمري هاينتهي بموتي وامنية هي الي كنت حاطط املي عليها ربنا يرحمها وانت من ريحة الغالية ومش هاستامن حد زيك. !!
(ايمن الالفي محامي يبلغ من العمر خامسين عاما )
نديم ببتسامة ... ربنا يرحمها خدت قلبي معاها من عيوني ياعمي من بداية الاسبوع ان شاء الله هاكون مع حضرتك! !
ايمن بفرحة ... الحمد لله هاستناك يابني. !
نديم ... هاستاذن انا بقي. !!
ايمن وهو يقف من مجلسه ...تستاذن ايه دي توحيدة تموتنا دي طبخالك بايدها ودا مبيحصلش الا ليك تعالي يلا زمان العشا جاهز. !!
خرج نديم وايمن من غرفة المكتب واتجهو الي توحيدة الجالسة بمفردها ...
ايمن ببتسامة ... هو مراد ويوسف لسه ماجوش ولا ايه ?!..
 لم تجاوب عليه توحيدة بسبب دخول يوسف ببدلته العسكرية وشموخه.
يوسف بجدية. ... انا جيت اهو واكيد مراد وصل امال هو فين ?!..
توحيدة ببرود ... ساب البيت. !!
ايمن ويوسف ... ساب ايه ?!!
يوسف بعصبية وصوت عالي ... يعني ايه ساب البيت حصل ايه اكيد بسبب الاخ الي واقف ده. !!
نديم بغرور ... انا اصلا ماشفتهوش انهاردة. !!
ايمن بامر ... ايه الي حصل ياتوحيدة ومراد ساب البيت ليه ?!..
توحيدة ببرود ... عايز نديم ميجيش هنا .!!
يوسف باعصاب مشدودة ... وايه الجديد ماهو دايما بنقول كده وماكنش بيسيب البيت. !
توحيدة بلا مبالاة. ...ضربته بالقلم. !
يوسف بعيون متسعة وبصوت عالي... فوزية يافوزية.
( يوسف الالفي الاخ الاكبر لمراد يحبه كثيرا ظابط شرطة يبلغ من العمر 27 عاما )
فوزية باحترام ... تحت امرك يايوسف بيه. !
يوسف بامر ...لو سمحتي ياداده جهزي هدومي وهدوم مراد وخالي حد يحطهم في العربية وماتنسيش الجيتار علشان مراد ميزعلش.
فوزية بحب ... تحت امرك يابني عايز حاجة تانية ?!..
يوسف ببتسامة رغم عصبيته ... شكرا يادادة وياريت تجهزي حاجتك انتي كمان علشان هاتيجي معايا.
فوزية ... تحت امرك.
توحيدة وهي تجز علي اسنانها ... يعني ايه الي انت عملته؟!..
يوسف وهو يخرج من باب الفيلا الداخلي ... البيت الي ميحترمش اخوية ماليش مكان فيه خالي الي انتو ناصفينه علي ابنك ينفكم ..
ثم رفع صوته قليلا ... بسرعة ياداداة فوزية مستنيكي في العربية. !!
خرج يوسف من الفيلا واتجه الي سيارته انتظر قليلا بها وسرعان ماجاءت فوزية وذهب بها .
امام احدي البنايات العالية وقف يوسف بسيارته وهبط منها واخذ فوزية وذهب بها الي احدي الشقق الموجودة بالبناية.
يوسف بصوت عالي .... مراد يامراد اااه اظاهر مجاش اتفضلي ياداده ادخلي وانا هانزل وهارجع بعد شوي.
فوزية ... اتفضل يابني. !!
__________
تٌـلَکْ أّلَصّـدٍمًأّتٌ أّلَتٌـيِّ حًلَتٌ بًيِّ ، لَأّتٌـأّتٌـيِّ شُـئ بًجّـأّنِبً خِـذِلَأّنِيِّ مًنِکْ يِّأّمًنِ کْنِتٌـ أّسِـمًيِّکْ أّمًأّنِيِّ .
تنام علي سريرها بتعب لاتستطيع ان تحرك جسدها 
فتحت عيونها ببطئ وجدت نفسها داخل غرفتها  وبيدها محلول.
دنيا وهي تمسك راسها بتعب ... انا ايه الي جابني هنا. انا كنت اااااه !!
تمسك راسها لثواني وسرعان ماتذكرت ماحدث معها ومع والدها ..
دنيا وهي تخلع المحلول من يدها ... بابا بابا فين؟ !..
خرجت من الغرفة وجدت امها جالسة علي احدي الكراسي وتضع وجهها بين يدها وحولها الكثير من النساء يرتدون ملابس سوداء. 
دنيا بصوت ضعيف وعيون مشوشة... ماما ماما بابا فين؟ !.
غالية وهي تقوم من مكانها مسرعة ... انتي ايه الي قومك تعالي يابنتي انتي تعبانة.
دنيا .. انا مش تعبانة ياماما بس قوليلي بابا فين ؟!..
غالية ببكاء.... راح عند الي خلقه بابنتي. !!
دنيا بصدمة وتلعثم بالكلام ... ماات بابا ماات لاااااااا بابا فين ياماما حراام عليكي قوليلي هو فين انا عايزة اشوفه.
 غالية ببكاء وهي تاخذها في حضنها ... يابنتي حرام عليكي الي بتعمليه فيا ده خلاص ارتاح وسابنا ربنا يرحمه.
دنيا ببكاء ... ااااااه ليه سابني ياماما ليه انا عايزاه جمبي انا مقدرش اعيش من غيره هو كل حاجة حلوة في حياتي اااااه هاعيش ازاي من غيرة يعني خلاص كل حاجة حلوة راحت كل حاجة راحت السند الي ليا راح اااااه يابابا ليه لييييييييييييه.
غالية ببكاء وقلب مفتور علي بنتها ... يابنتي انتي تعبانة حرام الي بتعمليه في نفسك ده.
حضنتها بقوة وهي تبكي علي ابيها بقهرة فسندها وامنها قد رحل عنها بسبب مافعله اخيها.
اخذتها امها لغرفتها واجلستها في سريرها وسرعان مااغمضت عيونها من التعب ذاهبة في نوم عميق ...
صباح اليوم التالي تفتح عيونها بصعوبة تجد والدتها نائمة بالقرب منها.
دنيا بصوت منخفض ... ماااما ماما قومي نامي باوضتك.
 غالية وهي تفتح عيونها وتعتدل في مجلسها ... صباح الخير.
دنيا ببتسامة مليئة بالحزن والتعب ... صباح النور قومي ياماما وانا هاجهزلك الفطار ..!!
غالية باستغراب ... مالك يابنتي انتي كويسة. !
دنيا ... ماانا كويسة اهو ياماما قومي يالي علشان متاخرش علي الجامعة. !!
غالية بخوف علي حالة بنتها ... جامعة هاتروحي الجامعة. !
دنيا وهي تخرج ملابسها من دولابها ... اه طبعا ياماما.
غالية بدموع وهي تقرب من ابنتها ... لاء انتي مش كويسة انتي بنتي وعرفاكي عيطي زعقلي كسري بس متبقيش هادية كده انا عارفة انك حزينة وقلبك مكسور علي ابوكي بس مش عيزاكي تكتمي بقلبك.
دنيا وهي تمسح دمعة هاربة من عيونها ... ربنا يرحمه ياماما انا كويسة الحمد لله متقلقيش بالك بيا.  استاذنك انا علشان اغير واروح الجامعة.
غالية بحزن ... ماشي يابنتي ربنا يقدملك الخير ..
اخذت ملابسها وارتدتها وبعد قليل كانت تجلس علي سفرة الطعام تاكل فطارها ببطئ. 
دنيا ...ماما انا هاتاخر بعد الجامعة شوي. !
غالية باستغراب ... رايحة فين؟ !..
دنيا ... ريحة عند ايمن بيه اقولة انا كان في راجل ادي لبابا فلوس وهو مسافر علشان ميفكرش في بابا تفكير وحش واقولة يستني اسبوع وهابعتله الفلوس .
غالية بحزن ... وهانجيب ربع مليون جنيه منين؟ !..
دنيا ... هانبيع الارض و البيت القديم وفي 100 الف جنية في البنك بابا كان بيحطهم في حسابي .
هاسحبهم وهاندفع الفلوس وربنا يعوضنا الي عند ربنا مابيروحش.  وانا هادور علي شغل وربنا هايحلها.
غالية بحزم ... لاء شغل لاء يادنيا مستحيل اسيبك تشتغلي قبل ماتخلصي تعليمك انا هابيع دهبي مع ايجار شقة جدك وهانعيش يابنتي ومش عايزة مجادلة.
 دنيا بتنهيدة ... ان شاء الله ياماما.  انا خارجة بقا سلام خالي بالك من نفسك. 
غالية ... مع السلامة.
خرجت من منزلها وهي تحمل بداخلها حزن العالم لاتعرف ماذا تفعل بدون والدها فهو كان حمايتها وسندها.
ذهبت الي جامعتها ومن بعدها الي مكانها التي تجلس فيه تتكلم فيه مع النيل الذي يستمع لها ويستقبل دموعها برحابة صدر.
دنيا في نفسها ... لو تعرف يابابا انا حزينة اد ايه وجواية وجع اد ايه،  الدموع في عيوني خايفة تنزل اضعف ومعرفش اكمل من غيرك بس انا تعبانة محتاجة انك تاخدني في حضنك وتطبطب عليا وتقولي متعيطيش وماتشليش هم حاجة طول ماانا جمبك محتاجة انك تطمني وتساعدني.
اغمضت عيونها بحرقة واخرجت من حقيبتها صورة لوالدتها واكملت ببكاء... انا مش قادرة معيطش او احبس دموعي تعبانة ومكسورة من جوة عارف كنت خايفة اقولك او انك تعرف بموضوع الصور مع اني عارفة انك بتثق فيا بس مكنتش عايزة اشوف في عينك حزن لان اي اب يشوف بنته في صور وحشة كدة اكيد قلبة هايتكسر وتكون عار عليه بس انا هاخد حقي وهابقي قوية وهازورك لما اخد حقي من السبب وساعتها هاخرج كل الي جوايا ربنا يرحمك يابابا.
مسحت دموعها عندما سمعت شخصا يناديها ..
بياع الورد ... ازيك يابنتي بقيلك اكتر من اسبوع مابتجيش كل يوم اجي علشان اديكي الوردة بتاعتك بس مبلئكيش.
دنيا ببتسامة من وسط دموعها ...  ازيك ياعمو معلهش كان عندي ظروف.
بائع الورد وهو ينظر للصورة الموجودة بيدها ... دا بباكي في شبه كبير منك ربنا يديمه في حياتك.
دنيا بحزن ... ربنا يرحمه ياعمي بابا مات الاسبوع الي فات. !
البائع ... ربنا يرحمه هو في مكان احسن من هنا ارتاح من دنيا اتملت بالخونة والفساد والظلم.
دنيا بتنهيدة .... الحمد لله علي كل شئ انا مش هاخد ورد انا من المفروض هاخد من حضرتك 7 وردات لكل يوم وردة بس انا مش هاخدهم عدهملي علي الايام الي جاية وفي يوم هاجي واخدهم كلهم.
البائع ... من عيوني ربنا معاكي يابنتي. !! بس خدي وردة بيضة مني ليكي.!!
دنيا بامتنان ... شكرا ياعمو حلوة اوي.
اخذت الوردة منه ببتسامة وسرعان ماتحولت هذه الابتسامة الي استغراب عندما سمعته.
مراد ... بقيلي اسبوع كل يوم بجي هنا علشان اشوفك. !! كنتي فين؟ !.
دنيا باستغراب ... بتستناني انا. !!
مراد بايماء ... اه انتي مستغربة ليه. ؟! كنتي فين بقي بقيلك اسبوع. !
دنيا بحزن ... عادي.
مراد باستغراب ... عادي ازاي بقا مالك حزينة ليه؟ !..
دنيا ببتسامة ... عادي كنت بتيجي هنا ليه بقا كنت عايزني في حاجة. ؟! 
مراد بايماء .. اااه كنت عايز اشوفك.
دنيا وهي تشاور علي هاتفه ... تلفونك بيرن.
مراد وهو يرد علي هاتفه ... حاضر انا جاي.
مراد ... انا هامشي كان نفسي اقعد معاكي اكتر من كده. ؟!..
دنيا ... انا كمان ماشية وشكرا علي سؤالك.
مراد ... اسمك ايه؟ !... انا ماعرفشي اسمك لحد دلوقتي. !
دنيا ... دنيا اسمي دنيا .
مراد ببتسامة ... دنياااا
دنيا بايماء... اه
ذهبت دنيا متجهة الي مكتب ايمن الالفي حتي تقول له علي ميعاد سداد الدين ..
امام احدي البنايات الضخمة يقف يوسف ينتظر مراد ..
مراد وهو يهبط من سيارته ... في ايه يايوسف جبتني هنا ليه. ؟!
يوسف ... معرفش يامراد ابوك اتصل بيا وقال هات مراد وتعالولي المكتب. !
مراد بتافف ... ربنا يستر.
صعد كل من مراد ويوسف الي مكتب والدهم.
يوسف وهو يوجه حديثه للسكرتارية ... بابا فاضي. !
السكرتيرة ... اه مستني حضرتكم اتفضلو. !
دخل مراد ويوسف الي مكتب والدهم.
ايمن بعتاب ... اهلا بالي ناسين ابوهم وامهم ووخدين جمب مننا اكننا اعداء.
مراد بعصبية ... حضرتك طالبنا ليه؟ !.. رجوع للبيت انا مش راجع .! 
ايمن بغضب ... اتكلم باادب معايا.
يوسف بهدوء ... اهدي يامراد اامر يابابا.
قاطع حديثهم دخول السكرتارية ...
السكرتيرة ... ايمن بيه بنت الاستاذ مصطفي الي  شغال هنا عايزة حضرتك ضروري وطالبة تقبلك. !
ايمن بهدوء... عايزة ايه؟ !.. طيب دخليها. ! وانتو استنوني في غرفة الاجتماعات. 
السكرتيرة ... تحت امرك. !
دخلت دنيا بخطوات بطيئة حتي دخلت الي غرفة ايمن ...
دنيا باحترام ... مساء الخير ياايمن بيه. !
ايمن ببتسامة ... مساء النور اتفضلي يابنتي. !
دنيا ببتسامة ... انا كنت جاية لحضرتك علشان اقول لحضرتك ان الفلوس الي كان عميل عند حضرتك اداهم لبابا قبل مايتوفاه الله هايكونو عند حضرتك الاسبوع الي جاي.
ايمن بتفهم ... براحتك يابنتي. !
دنيا بامتنان ... شكرا ياعمي استاذن انا. !
لم يرد عليها ايمن بسبب دخول مراد و يوسف لوالدهم حتي يرحلو.
مراد ببتسامة ... دنياا ايه الي جابك هنا. !!
يوسف بعيون متسعة وابتسامة بلهاء ... انتي
مراد باستغراب ... انت تعرفها. !
ساد الصمت لثواني بالمكان يوسف لايرفع نظره من عليها ومراد وايمن لايعرفون من اين يعرف يوسف هذه الفتاة.
فاقو من استغرابهم علي دخول نديم المكتب.  
نديم ببتسامة سخيفة ..  مساء الخير
اتسعت عيون دنيا ويوسف ومراد من الغضب.
دنيا بغضب ..؟
يتبع الفصل الخامس 5 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent