رواية فتاة الملجأ الفصل التاسع عشر 19 بقلم ملك محمد

الصفحة الرئيسية

رواية فتاة الملجأ البارت التاسع عشر 19 بقلم ملك محمد

رواية فتاة الملجأ كاملة

رواية فتاة الملجأ الفصل التاسع عشر 19

ادت ملاك ثاني عرض لها كموديل وصاحبه ضجه كبيره وتفاعل الجمهور معها كان كبير جدا

كان إياد يجلس امام التلفاز في دبي ويرى صورها في اخبار الموديل
يحدث نفسه بغضب قائلا
: اي ال غيرها كدا فين حلمها انها تلاقي اهلها معقوله تكون بطلت تدور عليهم وبقت تدور ع الشهره والفلوس بس
لا دي مش ملاك ال انا عارفها مش معقوله تكون هي
_________

"ف الشركه"
سيف بفرح: كنتي ممتازه شايفه صورك مغرقه المجلات ازاي

ملاك بحزن : اها كويس

سيف بتعجب : انا لي حاسس انك مش فرحانه

ملاك : بصراحه ولا عمري هكون فرحانه

سيف : ليه مش فاهم حد يكره الشهره

ملاك : انا مكنتش بدور على شهره ولا فلوس انا كنت بدور ع عيله وللأسف ملقتهمش

سيف : بس انتي لو فضلتي تدوري عليهم مش هتحققي اي حاجه ف حياتك

ملاك بحزن: واي الهدف اني انجح لنفسي وبس ومفيش عيله تشاركني النجاح داه وتفتخر بيا

سيف : العيله مش كل حاجه عندك انا اهوه سبت اهلي من سنين ونجحت لوحدي وكل فتره اما بشوفهم

ملاك : انت تعرف هويتك اي وابن مين ف لحظه لو حصلك حاجه هتلاقي ال بيجروا عليك ويقوموك انما انا معرفش انا ابقى مين

سيف : بس دا ....

ملاك قاطعته بحزن : تعرف انا حتى لو عرفت انهم ميتين هرتاح وهبطل تفكير ووقتها هعرف ابص لمستقبلي بس انا كدا ضايعه

سيف بتنهيدة حزن : انا مش عارف اقولك اي بصراحه

ملاك بحزن: متقولش حاجه
ثم تركته ومضت

دخل حسام بعد خروج ملاك قائلا
: هي ملاك مالها طالعه من عندك مش مبسوطه يعني

سيف : للأسف البنت دي تفكيرها مختلف عني تماما هي بتهمها العواطف والمشاعر وبتفكر ف العيله والترابط ال بيبقى بين الناس وبعض تخيل انها مش فارق معاها تبقى مشهوره او تاخد فلوس وتبني مستقبلها غريبه اوي بجد

حسام : عندها حق تفكر كدا متنساش انها عاشت طفوله صعبه

سيف : اتمنى انها تتغير علشاني

حسام بتعجب : علشانك !

سيف : ايوا البنت دي تاخد العقل وكل حاجه فيها حلوه شوية حاجات بس تتغير ف تفكيرها ووقتها هتبقى مناسبه جدا ليا

حسام بصدمه : معقوله حبتها

سيف بإبتسامه : ممكن لي لأ

حسام بتعجب: دانتو الفرق بينكوا فرق السما والأرض انت مش شايف طريقة لبسها وكمان بتتكلم بعفويه جدا مفيش لباقه نهائيا ف الكلام يابني دي بتيجي الشركه بكوتشي انت متخيل

سيف بضحك : قولتلك هتتغير مع الوقت

حسام : انا مبقتش فاهمك المهم دا الملف ال طلبته عن مديرة الملجأ بتاعتهم هتلاقي في كل حاجه دا غير ان حاليا الشرطه بتدور عليها

سيف امسك الملف وظل يقلب في صفحاته قائلا : هربانه يبقى كلام ملاك كان صح المديره دي مش لوحدها دي عصابه

حسام : انا بقول دا شغل الشرطه خلينا احنا ع جمب وبلاش مشاكل

سيف بضحك : مانت عارفني بشوف المشاكل فين واروحلها

___________

في منزل سميره
تجلس هدى ابنتها وناريمان يتفقان على المبلغ الي ستدفعه هدى لها مقابل صمتها عن الحقيقه

آتت الخادمه لها وهي تحمل حقيبة ملابسها قائله

: تؤمريني بأي حاجه ياهدى هانم

هدى بإرتباك : انتي بتعملي اي هنا

الخادمه : انا جيت بس اقولك اني ماشيه

هدى وقفت من ع الكرسي قائله بتعجب : ماشيه رايحه فين واي الشنطه دي

الخادمه : بما إن سميره هانم مش موجوده فأنا هسيب الشغل خلاص وهرجع البلد

هدى بغضب : ومين اذنلك تمشي

الخادمه بخوف : انا ياهانم قولت همشي

هدى : انت مفكره اني غبيه ومش عارفه انك تعرفي كل حاجه

الخادمه بتوتر : اعرف اي بس ياهانم انا مليش دعوه بحاجه

ناريمان اخذت هدى جانباً وحدثتها بصوت منخفض : سبيها تمشي انتي كدا بتخليها تشك فينا

هدى بغضب: انتي كمان طلعتي غبيه دي تعرف كل حاجه وكل كلمه اتقالت وهتروح تفضحنا

ثم ألتفتت للخادمه قائله : بقولك اي خروج من هنا مفيش

الخادمه بخوف وبكاء : ياست هانم ابوس ايدك انا عندي عيال عايزه اربيهم

هدى بغضب : ششش قولي اي ال انتي سمعتيه بدون لف ودوران

الخادمه ببكاء : مسمعتش حاجه يتقطع لساني لو كنت بكدب

هدى بخبث امسكت بسكين الفاكهه الموجوده على الطربيزه قائله : متقلقيش هو هيتقطع فعلا لو فكر يقول كلمه واحده من ال سمعتيها

الخادمه تكتم فمها بيدها قائله برعب : اهو اهو وصديقيني عمري ماهنطق بحاجه وكل ال عايزاه هعمله

هدى : برافوا دخلي بقى شنطة هدومك دي واعقلي كدا واعمليلي حاجه اشربها

الخادمه بخوف : حاضر ياهانم حاضر

ثم دخلت للمطبخ بخوف وهلع

ناريمان بتعجب : دانتي طلعتي دماغك عاليه اوي

هدى بضحك : امال فاكراني عبيطه وهضيع كل ال عملته بسهوله كدا

ناريمان : طب ماتخلصيني بقى من الحوار داه علشان امشي

هدى جلست بهدوء ووضعت رجل فوق الآخرى قائله : عايزه كام

ناريمان : زي مااتفقنا تشتريلي بيت اعيش فيه وتكتبيلي الشيك بالمبلغ المطلوب

هدى بضحك : بيت مره واحده

ناريمان بتعجب : يعني اي

هدى : يعني بيت كبير اوي انتي تاخدي المبلغ ال قولتلك عليه وتطلعي من هنا ومشوفش وشك

ناريمان بغضب : بس دا كان اتفقنا

هدى : نسيته

ناريمان بغضب : انتي هتعمليهم عليا لا. فوقي كدا دانا تربية شوارع يابت انتي

هدى : ايوا كدا اظهري ع حقيقتك واقولك انا مش هديلك حاجه خالص مش معقوله اتعب أنا ف الفلوس وتيجي تاخديهم ع الجاهز

ناريمان : بس انا ساعدتك ولولايا كانت ملاك دلوقتي بتقاسمك ف كل حاجه حتى سريرك

هدى بضحك: لي وانتي فاكره اني من غير مساعدتك كنت هوافق ان دا يحصل

ناريمان : يعني افهم اي

هدى : يعني تطلعي بره ومشوفش وشك تاني يابتاعت الملجأ انتي

ناريمان امسكت بالسكين من ع الطاوله واقتربت من هدى قائله
: بقولك أنا مش همشي من هنا من غير حقي فاهمه ولا لا

هدى رجعت للوراء بخوف قائله : اعقلي كدا اي ياناريمان هتضيعي حياتك ف السجن علشان واحده زي

ناريمان بغضب : انا حياتي كدا كدا ضايعه بس انتي بردو عندك حق مش واحده زيك ال تدخلني السجن انا هطلع من هنا ع ملاك اعرفها الحقيقه وهوديها لأمها بنفسي ومش بس كدا انا هبلغ الشرطه عنك بتهمة انك دخلتي والدتك مصحه وهي مش مريضه

هدى بخوف : انتي متقدريش تعملي حاجه لأنك شريكتي ف الجريمه

ناريمان : مش قولتلك انا كدا كدا حياتي ضايعه بس ازاي قدرت اثق ف واحدة باعت امها واختها بسهوله كدا ازاي مخطرش ف بالي انك خبيثه للدرجادي

ثم ابتعدت عن هدى وادارت ظهرها لتخرج من الفيلا متجهه لملاك

هدى شعرت بالخوف الشديد ومن شدة الرعب والإرتباك أمسكت بالفاظه من على الطاوله وألقتها في رأس ناريمان

ناريمان ادارت وجهها بصراخ ونظرت لهدى ثم وضعت يدها ع رآسها بصدمه فإذا بالدم ينزف منها
وما هي الا ثواني وسقطت مغشيه عليها

___بقلم ملك محمد___

خرجت ملاك تسير ف الطريق لا تعرف اين تذهب كعادتها
اثناء سيرها بشرود لوي كاحلها فجلست ع الرصيف تدلكها
تذكرت ملاكها الحارس وهو بجانبها يقول لها
: قولتلك متمشيش سرحانه اهو لويتي رجلك تاني

رسمت الأبتسامه على وجهها ونزلت الدموع من عينها وهي تتخيله معها ينظر لها بحب ويمسح دموعها قائلا
: متعيطيش انا جمبك وهفضل دايما معاكي

افاقت ملاك من شرودها على صوت احدهم يقول
: لو سمحتي يا أنسه دا مش مكان قعده اقعدي ف حته تانيه

وقفت ملاك وإكملت طريقها وهي تحدث نفسها قائله : اديني محتجاك دلوقتي ومش لاقياك بس ال انت عملته صح كان لازم اعرف قيمتك لأن الأنسان بطبعه لما بيتعود على وجود حد بيحبه جمبه مبيحسش بقيمته الا لما بيبعد

"ف نفس ذات اللحظه كان إياد يشعر بوغز في قلبه وكان يحدث نفسه قائلا"
: اتمنى تكوني بخير ولو احتجتيني ف اي وقت حطي ايدك ع قلبك واسمعي نبضك هتحسي بوجدي لاني متأكد انك مش هتنسيني

____
ظلت ملاك تسير ف الشارع تذكرت عنوان المنزل الجديد الذي انتقل له الفتيات

فأخذتها قدمها الى هناك

ف المنزل دقت ملاك الباب
سالي بدهشه: ملاك!

ملاك بحزن : وحشتيني

سالي احتضنتها بشده قائله ببكاء : كنتي فين خضتيني عليكي

ملاك انهمرت ف البكاء ولم تنطق بكلمه

أخذتها سالي وأدخلتها للداخل

سالي : كدا تخضيني عليكي ولا خلاص سيف بيه اخد عقلك

ملاك بحزن: سيبك مني دلوقتي انتو اي ال حصل بعد انا مااطردت من الدار

سالي : انتي طلع عندك حق احنا كلنا مخطوفين مش ايتام

ملاك : عارفه المهم المديره اتقبض عليها ولا لا

سالي بحزن : للأسف لسه

ملاك : طب خدي بالك من نفسك لأنها بعتت حد يقتلني الست دي ملهاش آمان

سالي بفزع : يقتلك! ازاي دا حصل

ملاك بيأس : من فتره بس متخفيش عدت سليمه

سالي بحزن : مالك ياملاك حاسه انك حزينه اوي

ملاك : انتي شايفه حاجه تفرح

سالي : بس ملاك ال اعرفها مش مستنيه حاجه تفرحها دي هي كانت سبب فرحة الكل ووجودها لوحده بهجه

ملاك بحزن : كانت بقى

سالي : ولسه زي ماهي ومش هتتغير

ملاك بإبتسامة وجع : صحيح انتي بعتيلي ف رساله ان في واحده بتدور على بنتها وبتقول انها هنا ف الملجأ

سالي : اه صحيح كنت هنسى الست دي هي ال سكنتنا ف البيت داه بس اي طيبه اوي ياملاك معرفش ليه حسيتها لايقه تبقى مامتك

ملاك بحزن : طب وهي لقت بنتها

سالي : هي قالت مين سنه 21 ومفيش غير ناريمان سنها كدا فأخدتها معاها

ملاك بتعجب : اشمعنا سنها يعني
سالي : علشان دا سن بنتها من يوم مااتخطفت

ملاك : طب مانا سني 21
سالي بضحك نكزتها في كتفها قائله : انتي ناسيه ان كملتي 22 من قريب ولا اي

ملاك بتعجب : تصدقي نسيت خالص تاريخ ميلادي ومفكره دا كلو ان عندي 21 يلا مش مهم

سالي : لو عايزه نروحلها تشوفيها نروح

ملاك : لا لا طالما ناريمان طولت معاها يمكن تكون بنتها بجد كفايه احراج بالنسبالي لحد كدا لو اهلي عايزني كانوا دوروا عليا

سالي : هتلاقيهم ياملاك بإذن الله

ملاك بحزن: تفتكري ياسالي لو اهلك كانو عايشين كنتي هتدوري عليهم وتعملي زي انا مابعمل

سالي : واكتر كمان بس بردو برجع واقول اني كويس اني عارفه انهم متوفيين والملجأ دا جيته برجلي بعد تعذيب عمي ليا
ثم قالت بحزن : ال جاب السيره دي بس

ملاك احتضنتها قائله : ربنا هيعوضك خير ياحبيبتي

سالي لم تتمالك نفسها وسقطت دموعها من عينها قائله : وشكله جه

ملاك بفرح : بجد

سالي وهي تمسح دموعها : اها انا خلاص قررت ادي فرصه لعمر ونرتبط
يتبع الفصل العشرون والأخير اضغط هنا
فصول الرواية كاملة "رواية فتاة الملجأ كاملة"
google-playkhamsatmostaqltradent