رواية فتاة الملجأ الفصل الثامن عشر 18 بقلم ملك محمد

الصفحة الرئيسية

رواية فتاة الملجأ البارت الثامن عشر 18 بقلم ملك محمد

رواية فتاة الملجأ كاملة

رواية فتاة الملجأ الفصل الثامن عشر 18

ذهبت هدى وناريمان مع سميره لإجراء الفحص لكن فوجئت سميره بأن هدى تتجه بالسياره ال مستشفى الصحه النفسيه
سميره بتعجب : هو مش مفروض إننا رايحين نعمل الفحص اي ال جابنا هنا
هدى بتوتر : هننزل نعمل حاجه ونمشي ع طول

سميره بتعجب: حاجة اي انا مش فاهمه

ناريمان : انتي قلقانه كدا ليه دا في واحده قربتي مريضه ف المستشفى هنزورها ونمشي

سميره : اه طيب ماشي بس كان ممكن نخليها وقت تاني او بعد الفحص

هدى : اهو ال حصل بقى ياماما

"نزلوا جميعا من السياره وسميره نزلت معهم بثقه "

عند دخولهم فوجئت سميره بالطبيب يقول لهدى هي دي الحاله

سميره بتعجب وتوتر : حالة اي

هدى اخذت الطبيب بعيداً واعطته بعض النقود قائله : هنسيك تهتم بالباقي

سميره كانت تنظر لنريمان وتقول : في اي يابنتي انتو جايبني هنا ليه هو انا تعبانه

ناريمان بإرتباك : اطمني قولتلك

ثم تأتي الممرضات لتأخذ سميره معهم للغرفه الخاصه بها

سميره بصراخ : ابعدو عني انتو بتعملوا اي انا مش مريضه
الممرضات ظلت تحاول تقيديها وأخذها معهم

سميره كانت تنظر لهدى والدموع تملأ عينها قائله : هدى يابنتي قوليلهم انا مش مريضه انا كويسه

لكن هدى للأسف لم. تستطع النظر في عينها وكانت تدير ظهرها لها

سميره بصراخ : بصيلي هنا ياهدى بصي لأمك قوليلهم انا مش عيانه انا كويسه

ظلت تردد تلك الكلمات لكن دون جدوى فالطمع قد اغمى عين ابنتها

ناريمان بخبث : يلا ياهدى نروح كدا المهمه انتهت

هدى بحزن كادت أن تبكي قائله : حاسه اني بعمل حاجه غلط

ناريمان : اي حنيتي ولا ايه نسيتي انتقامك من ملاك ال اخدت حبيبك منك ونسيتي فلوسك ال عملتيها وهي هتيجي تاخد دا كله

هدى شعرت بالغضب : قائله لا محنتش يلا بينا

ثم تركت والدتها خلف ظهرها ومضت

__________

في منزل سيف

ملاك دخلت معه وهي تنظر في كل مكان قائله بذهول
: اي البيت الكبير دا كله

سيف بكبرياء : اهو دا الفلوس ل عملته يلي شايفه ان الفلوس مش كل حاجه

ملاك : هي فعلا مش كل حاجه وانا عندي اعيش ف اوضه وصاله بس اكون وسط عيلتي افضل بكتير من بيت كبير وفاضي عليا

سيف بتعجب : غريبه انتي المهم انا بعت السواق يجبلك لبس اول لما يجي اختاري اوضه تحطيهم فيها وجهزي نفسك علشان هتيجي معايا الشركه

ملاك بعصبيه : انا زهقت من موضوع الخطوبه داه ماتيجي نقول للناس الحقيقه

سيف : لسه شويه

ملاك : دا كله علشان تخليها تغيير مش كدا

سيف بإرتباك : هي مين

ملاك : انت عارف هي مين وبعدين لما انت بتحبها كدا وتقدر تغفرلها ال عملته بتكابر ليه

سيف بحزن : انا طالع أوضتي متنسيش تجهزي نفسك زي ماقولتلك

"ثم تركها ومضى"

ملاك تحدث نفسها قائله: دايما بيهرب من المواجه

ثم بدأت البحث على شاحن لهاتفها الذي تقريباً دمر كليا بسبب الحادثه ولم يبقى الا آثار منه

وجدت شاحن فأوصلته به قائله بتوسل : يارب يشتغل يارب يشتغل

وبعد ثواني اضاء الهاتف
ملاك بفرح : يااه الحمدلله
ثم فتحته لتجد كم هائل من الرسائل
فتحت رساله قديمه لإياد مكتوب فيها : سأسافر اليوم كنت اتمنى رؤيتك لكن يبدو انك مشغوله جدا حتى ان اليوم هو عيد ميلادي ولأول مره تنسيه تماما
لم نتمنى امنيه سويا هذا العام لكني تمنيتها وحدي واسف حقا لأني تمنيت انا لا تجدي السعاده مع احدا غيري
ملاك شعرت بالحزن والآسى وهي تقرأ

وجدت رساله من شادي صديقه قديمه أيضاًمكتوب فيها : ملاك ارجوكي ردي اياد قرر يسافر كان نفسه يشوفك لآخر مره ارجوكي تعالي المطار الساعه 9

ورسائل كثيره من سالي تحكي فيها ماحدث معهم ف دار الرعايه لكن ملاك لم تتفاجئ لأنها كانت متيقنه ان مديرة الدار ورائها سر
وارسلت سالي رسائل تخبرها انها ولأول مره تسمع أن احدهم معجب بها
فقالت : ملاك اليوم قابلت احدهم واعترف لي اني جذابه وجميله لم اصدق تلك الكلمات
هل حقاً انا جميله ولم اكن اعلم بذلك يبدو انني كنت ف الطريق الخطأ وانا الآن أضع اول خطواتي على الطريق الصحيح تمنيت وجودك بجانبي في تلك اللحظات لكن لا اعلم ماذا حدث لك واين انتي اتمنى ان تكوني بخير حقا

ملاك شعرت انها تائهه من كل تلك الأحداث لم تجد ما تفعله وشعرت بقلة الحيله فجلست على الأرض تبكي

بعد فتره من الوقت جاء السائق ومعه الملابس اعطاها اياها ورحل

نزل سيف من غرفته وجدها مازالت جالسه ع الأرض والملابس حولها وهي تبكي

سيف بخوف هرول اليها : مالك ياملاك انتي كويسه

ملاك ببكاء : انا حاسه اني تايهه ومش عارفه اعمل اي

سيف : اهدي بس وقوليلي في اي واوعدك هنلاقي حل

جلست ملاك تحكي له ماحدث

_________

في منزل سميره
رجعت هدى وناريمان الى الفيلا

الخادمه بتعجب : امال سميره هانم فين

هدى : تعبانه شويه واتحجزت ف المستشفى

الخادمه بصدمه : تعبانه مالها دي صحتها زي الفل

هدى بغضب نهرتها قائله : لما اقول تعبانه يبقى تعبانه امشي من وشي يلا اعمليلي حاجه اشربها

"دخلت الخادمه الى المطبخ بخوف وهي تفكر وتحدث نفسها قائله "
: يبقى ال سمعته امبارح صح البنت ال جت هنا قبل كدا هي دي بنت سميره هانم وهما نفذوا خطتهم فعلا وودوها مصحه
ثم قالت بحزن : اخص على دي تربيه
ثم نظرت لأعلى قائله ربنا معاكي ياست سميره متقلقيش هحاول اوصل لبنتك واعرفها كل حاجه

________

في منزل سيف
اقنع ملاك أن تذهب معه الى الشركه وانه سيعرف مكان صديقاتها ف الملجأ

"ف الشركه"

حسام قابله بلهفه قائلا
: سيف انت كويس دراعك ماله

سيف : اطمن دي اصابه بسيطه انا بقيت كويس

حسام نظر لملاك قائلا له بتعجب
: وملاك كمان معاك لا انت لازم تيجي تفهمني في اي

طلب سيف من ملاك ان تجلس تنتظره في مكتبه وذهب مع حسام ليتحدث معه

_____

حسام بتعجب : في اي يابني خضتني

سيف : في حد كان بيطاردنا واحنا ف الطريق بس ال اكتشفته انه مكنش قاصدني دا قاصد ملاك وتقريباً في حوار كبير بخصوص مديرة الدار انا عايزك تجمع كل المعلومات عنها وتجبهالي

حسام بقلق : مش مهم كل داه دلوقتي المهم دراعك عامل اي

سيف : قولتلك اطمن اخوك اقوى من كدا بكتير اهم حاجه زي ماقولتلك تجمعلي بيانات عن الست دي وتجبهالي

حسام : تمام بس بردو مفهمتش ملاك هنا بتعمل اي مش موضوع خطوبتك دا فيك ولا الموضوع قلب بجد ولا اي

سيف : ملاك حاليا اطردت من الملجأ وخسرت كل حاجه حتى اهلها ال بتدور عليهم انا قررت اجبها معايا هنا واقنعها تشتغل معانا موديل ف الشركه واهو الناس تفضل مصدقه اننا مخطوبين

حسام : الناس بردو ال تصدق ولا انت قاصد تخليها تغيير

سيف بغضب : ممكن متجبش سيرتها

حسام : هحاول بس لو ملاك هتقدم العرض عرفني علشان في موديل موجوده لو كدا هخليها تروح

سيف : هحاول اقنعها

ثم تركه وذهب لها في مكتبها

ملاك يبدو عليها الحزن والشرود

دخل سيف وجلس قائلا : قولتلك اطمني حقك وحق البنات ال كانوا معاكي ف الملجأ مش هيضيع

ملاك بحزن : حتى لو جبت حقي مين هيجبلي أهلي

سيف شعر بقلة الحيله رد قائلا : خلي عندك أمل وإن شاء الله تلاقيهم

ملاك بيأس : طب انا معرفش انا جايه معاك هنا ليه

سيف : هتقدمي العرض

ملاك بصدمه : مستحيل دي كانت تجربه وعدت

سيف : طب اسمعيني طيب انتي حاليا معندكيش وظيفه ولا بيت ولا اي حاجه اشتغلي معايا هنا وكوني نفسك بنفسك دا لأنك مبتقبليش حاجه من حد

ملاك : طبعا وكل الفلوس ال صرفتها عليا انا كاتباها ف ورقه ولازم هرجعهالك

سيف : عارف ان دماغك ناشفه وهتعملي كدا ودا السبب ال خلاني اقولك اشتغلي معايا

ملاك بدأت تفكر ف الأمر ردت قائله : بس انا مبحبش الشغلانه دي ولا بحب البس اللبس داه

سيف : هتتعودي وصدقيني هتكسري الدنيا

ملاك بتنهيدة حزن : موافقه بس بشرط مش همضي ع عقود علشان وقت مااحب امشي امشي

سيف بضحك : وانا موافق
يتبع الفصل التاسع عشر 19 اضغط هنا
فصول الرواية كاملة "رواية فتاة الملجأ كاملة"
google-playkhamsatmostaqltradent